الجولة الإخبارية 06-05-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 06-05-2016م (مترجمة)

العناوين:     · جرائم الكراهية تزداد مع خطابات ترمب المناهضة للإسلام · استطلاع رأي ساخط في ألمانيا "لا يوجد مكان للإسلام في سياستنا" · باكستان تهدد بشراء طائرات روسية وصينية بسبب الخلاف مع أمريكا

0:00 0:00
Speed:
May 10, 2016

الجولة الإخبارية 06-05-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-05-06م

(مترجمة)

العناوين:

  • · جرائم الكراهية تزداد مع خطابات ترمب المناهضة للإسلام
  • · استطلاع رأي ساخط في ألمانيا "لا يوجد مكان للإسلام في سياستنا"
  • · باكستان تهدد بشراء طائرات روسية وصينية بسبب الخلاف مع أمريكا

التفاصيل:

جرائم الكراهية تزداد مع خطابات ترمب المناهضة للإسلام

نشر تقرير أعده مركز جامعة جورج تاون للتفاهم النصراني – الإسلامي وقد وثّق الازدياد الكبير في العنف ضد المسلمين في الولايات المتحدة تزامنًا مع حملة الانتخابات الرئاسية. إن القفزة الكبرى في جرائم الكراهية ضد المسلمين تعود إلى نهاية عام 2015 وتزامنت مع دعوة ترمب إلى حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وأيضًا مع عوامل أخرى مثل حادثة سان برناندينو والخلاف السياسي المكثف حول أزمات لاجئي سوريا.

"تشير المعطيات إلى أن الأعمال والتهديدات العنيفة ضد المسلمين قد ازدادت عام 2015 وتصاعدت أكثر خلال الحملة الانتخابية الرئاسية". بحسب أقوال أنجي عبد القادر، الكاتبة الأساسية للتقرير وعضوة الجماعة السياسية للأديان والسياسة الخارجية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية. ولم تقم وكالة الأمن الفيدرالي بنشر أرقامها الخاصة بها حول جرائم الكراهية ضد المسلمين لعام 2015. ولكن في الأشهر الأخيرة قال مسؤولون حكوميون وقادة (للمجتمع المدني) أن نبرة الحملة الانتخابية المهيّجة من الممكن أن تؤدي إلى العنف. وفي زيارة أوباما الأولى إلى مسجد مطلع هذا العام هو أيضًا نوّه إلى الأخطار المحتملة للتصريحات والاقتراحات التي يقدمها العديد من المرشحين في الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية، ومشيرًا إلى "الخطابات السياسية غير المبررة"، والتي ميّزت هذه الحملة، قال أوباما أن ليس بالأمر المفاجئ أن "التهديدات والمضايقات للمسلمين الأمريكيين قد ازداد". وقد نوّه التقرير إلى 180 حالة عنف ضد المسلمين حدثت في الفترة ما بين آذار/مارس 2015 – آذار/مارس 2016، من بينها 12 حالة قتل، 34 حالة اعتداء جسدي، 56 حالة تخريب للممتلكات، 9 حالات حريق، و8 حالات تفجيرات وإطلاق نار. وكان من بين هذه الحالات مقتل ثلاثة طلاب جامعيين في تشابيل هيل – نورث كارولينا، ومقتل إيراني/أمريكي في كاليفورنيا من قبل عنصري أبيض، وحادثة على الطريق في هيوستن أدت إلى مقتل شاب فلسطيني/أمريكي من قبل شخص قال له "عد إلى الإسلام".

وقالت أنجي عبد القادر: "لقد ظن العديدون أن مقتل الطلاب الأمريكيين المسلمين الثلاثة في تشابل هيل العام الماضي، والذي كان أشبه بالإعدام، كان فريدًا من نوعه، ولكن كان هناك على مدى العام المنصرم حالات قتل مشابهة لم تلق انتباه الشعب". "إنهم يتحدثون مباشرةً عن طبيعة العنف المتزايد للرهاب من المسلمين – ليست فقط العنصرية في التوظيف، ليست فقط التنمر في المدارس. للرهاب من الإسلام اليوم تأثيرات قاتلة. لقد ازداد ترمب ارتباطًا في انخراطه بخطابات مناهضة للمسلمين وقد ارتفع تأييده الجماهيري، وفي خطاب له الأسبوع الماضي أعاد الحكاية الأسطورية حول الجنود الأمريكيين الذين أعدموا السجناء المسلمين مستخدمين طلقات نارية مغمسة بدم خنازير خلال الحرب الأمريكية – الفلبينية. إن جريمة الحرب الخيالية التي يشير إليها ترمب كمثال للسياسة الفعالة لمكافحة الإرهاب أصبحت إحدى النقاط الحوارية المفضلة للمرشحين للرئاسة. ومع أن خطابات ترمب قد أصابت العديد بالفزع، إلا أن أتباعه قد تجاوبوا معها بحماس. تشير الاستطلاعات أن غالبية كبيرة من ناخبي الجمهوريين الأساسيين قد تبنوا خطته لحظر المسلمين مؤقتًا من دخول الولايات المتحدة. وقد جرأ نجاحه أيضًا منافسين سابقين مثل تيد كروز على تقديم سياستهم الخاصة المناهضة للمسلمين. وقال ناثان لين، مؤلف شارك في التقرير ومؤلف كتاب صناعة الرهاب من الإسلام "هذا التقرير يوضح العلاقة بين الخطابات المناهضة للمسلمين والأعمال والتهديدات العنيفة التي تستهدف الجالية الأمريكية المسلمة"، وأضاف "من المهم أن نلاحظ بالطبع أن هذا الارتباط لا يساوي بالضرورة التسبيب. ولكن في جو انتخابي كهذا يجب أن نعترف بالعواقب الكبيرة المحتملة للوهم وتسييس أقلية ضعيفة أصلاً". ويقول النقاد إن اقتراحات ترمب بحظر المسلمين، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين وبناء جدار على طول الحدود مع المكسيك، تضع الأساس لانجراف الديمقراطية الأمريكية على نطاق أوسع.

وقالت داليا مجاهد، مديرة قسم البحث في معهد السياسة والتفاهم الاجتماعي "هذا النوع من الخطابات يجعلنا أقل أمنًا وأقل حريةً لأنها تغذينا بالخوف". وأضاف "الخوف من الأعداء الوهميين داخلنا يجعلنا نقبل بشكل كبير الاستبداد والامتثال والعنصرية ويشكل خطرًا حقيقيًا لديمقراطيتنا على المدى البعيد". (المصدر: إنترسيبت).

إن المشكلة ليست ترمب ولكن ملايين الأمريكيين الذين يدعمونه كمرشح جمهوري وأيضًا حتى يصبح رئيسًا. إن ترمب هو المتنافس الأول لتحقيق أطروحة صراع الحضارات لهنتجنتون في البلاد ومع العالم الإسلامي.

----------------

استطلاع رأي ساخط في ألمانيا "لا يوجد مكان للإسلام في سياستنا"

في استطلاع رأي صادم قال أكثر من نصف الألمان أنه "لا مكان للإسلام في النظام الوطني السياسي"، هذه النتائج تشير إلى تغيير دراماتي في موقف الشعب الألماني تجاه الدين الإسلامي خلال العام الماضي الذي شهد وصول أكثر من مليون لاجئ إلى البلاد.

في كانون الثاني/يناير قال 37% من الناس أن للإسلام مكاناً في ألمانيا، ولكن هذه النسبة انخفضت إلى 22% بحسب أرقام نشرتها تابليود بيلد. في هذه الأثناء قال 60% من الناخبين "لا يوجد مكان للإسلام" في السياسة الألمانية. ويبدو أن المواقف تجاه الإسلام نابعة من الخوف مما يسمى "الأسلمة"، حيث قال 46% من الألمان أنهم قلقون من سيطرة أنصار الإسلام السياسي على بلادهم. وجاء هذا بعد إطلاق حزب البديل لألمانيا AFD إعلانه الانتخابي ويدعو فيه إلى منع النقاب (البرقع) وادعائه بأن "الإسلام ليس جزءًا من ألمانيا"، تمت الموافقة عليه في تصويت لـ 2400 من أعضاء الحزب.

وتأتي النتائج في خضم نقاش عنيف متزايد حول التطرف الإسلامي في ألمانيا الذي أشعلته سياسة أنجيلا ميركل المنحوسة للجوء السياسي، وقد دفع هذا الأمر الناخبين إلى تأييد اليمين مثل حزب AFD المناهض للهجرة والذي حقق نتائج كبيرة في الانتخابات العامة المقررة في خريف العام القادم. استطلاعات الرأي الصادمة هذه وجهت ضربة قوية للمستشارة الألمانية كما تبين من هزيمة محافظين ميركل في اثنتين من ثلاث انتخابات محلية. ويبدو أن الألمان يعاقبونها بسبب سياستها المرحبة باللاجئين. ودخل ألمانيا أكثر من 1.1 مليون لاجئ العام الماضي معظمهم من دول إفريقية وشرق أوسطية. لكن قبضة ميركل على السلطة آخذة بالضعف مع تزايد الثائرين على سياستها بخصوص الهجرة في طول البلاد وعرضها. وقد وبخت ميركل باستمرار دولاً أخرى في الاتحاد الأوروبي بسبب وضعهم قيوداً حدودية تضبط تدفق اللاجئين منذ أن تعهدت باستقبال السوريين بأذرع مفتوحة الصيف الماضي. (المصدر: ديلي أكسبرس).

يستمر الرهاب من الإسلام بلا هوادة في أوروبا وموقف الألمان من الإسلام هو موقف معتدل إذا ما قورن بدول أوروبية أخرى. ومع هذا فلا يوجد أي زعيم في العالم الإسلامي يعمل من أجل رد مدّ الكراهية ضد الإسلام. على العكس فإن حكام العالم الإسلامي – من مصر وحتى باكستان – منخرطون باضطهاد عنيف لشعوبهم المسلمة إرضاءً للغرب. الآن على الأمة الإسلامية التعامل مع عدوين في الوقت نفسه.

----------------

باكستان تهدد بشراء طائرات روسية وصينية بسبب الخلاف مع أمريكا

هددت باكستان بشراء طائرات مقاتلة حديثة من روسيا والصين بعدما سحبت واشنطن تمويل شراء أسلحة أمريكية وسط ضعف العلاقة الاستراتيجية مع إسلام أباد. وقال سارتاج عزيز، مستشار نواز شريف للسياسة الخارجية، إذا ترتب التمويل فإن باكستان ستشتري F16، أما إذا لم يحصل ذلك فسنتوجه إلى أماكن أخرى لشراء الطائرات". وينظر سلاح الجو الباكستاني إلى بديل آخر بما فيه إس-435 سوخوي الروسية، ومقاتلات J10 وJ20 الصينيتين، بحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية. ولطالما كانت العلاقة قوية بين باكستان وأمريكا وقد دعما ثوار طالبان الذين طردوا الغزاة السوفييت من أفغانستان عام 1989. ولكن أحداث أيلول عام 2001 التي خطط لها تنظيم القاعدة من الأراضي الأفغانية أدّت إلى فترة معقدة ساعدت فيها القوات الأمريكية على الإطاحة بنظام طالبان. وتستمر الولايات المتحدة بقتال الجماعة المسلحة في الوقت الذي توفر فيه باكستان لهم الملاذ الآمن. كما أن واشنطن منزعجة أيضًا من دعم باكستان لمنظمات إرهابية إسلامية أخرى، بينما قال أوباما إن إسلام أباد تتحرك "بالاتجاه المعاكس" من خلال عملها (باكستان) على تطوير أسلحة نووية قتالية تزيد من خطورة اندلاع صراع نووي مع الهند. مع هذا، فإن الولايات المتحدة لم تلغ بيع 8 طائرات F16 إضافية مقابل 700 مليون دولار، لكنها سحبت عرض إقراض باكستان لهذا العقد لأن أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين يطالبون بما نستطيع تسميته "تغيّر سلوكي" من باكستان تتوقف فيه عن دعم الإرهاب. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية "بسبب معارضة الكونجرس فقد أخبرنا الجانب الباكستاني بأن عليهم إعطاء الأولوية للتمويل القومي"، أما الهند، جارة باكستان وعدوها الإقليمي، فهي مبتهجة من هذا التحول في الأحداث لأنها تعتبر ضحية للهجمات الإرهابية والمناوشات عبر الحدود من قبل جماعات إسلامية مسلحة مقرها باكستان. ويقول دبلوماسيون غربيون إن العلاقة شهدت توترًا العام الماضي نتيجة لعاملين أساسيين. الأول هو التقدم الذي حققته حركة طالبان على الأراضي الأفغانية قد دفع بالولايات المتحدة للطلب من باكستان عملاً أكبر لكبح طالبان أفغانستان وغيرهم من قادة التطرف على أراضيها. وتحدث الجنرال جون نيكلسون، القائد الأمريكي وقائد قوات الناتو في أفغانستان أمام لجنة الكونجرس أن باكستان لا تضع "الضغط اللازم" على شبكة حقاني المرتبطة بالقاعدة. أما العامل الثاني فهو أن الولايات المتحدة قلقة من التقارير أن باكستان تطور أسلحة نووية تكتيكية، وهذا تطور يزيد من احتمال الاشتباك مع الهند. ردّت باكستان بأن تفوق الهند في القدرات التقليدية قد زاد من الخطر على باكستان.

وقال مسؤول حكومي باكستاني "لا يوجد لدينا بديل إلا تطوير قدراتنا الدفاعية". بالإضافة لهذا فإن المطالب العامة من السياسيين والمسؤولين الأمريكيين لإطلاق سراح شاكيل أفريدي، الطبيب الباكستاني الذي قاد برنامج تطعيم مزيّف، ساعد الولايات المتحدة على العثور على أسامة بن لادن وقتله عام 2011، قد شجعت على ردود فعل عنيفة في باكستان. (المصدر: FI).

إن شراء طائرات مقاتلة من الصين وروسيا هو رد فعل سخيف ولا يعيد الكرامة إلى باكستان. إن الفشل في قضية بن لادن والذي احتفلت به الولايات المتحدة هذا الشهر يزيد فقط من العجز عند القيادة العسكرية العليا في الجيش الباكستاني. وحتى تستعيد باكستان فخرها الضائع يجب على القيادة العسكرية استبدال السياسة الحالية في إرضاء أمريكا والقضاء على جميع أشكال العلاقات مع واشنطن. وهذا أقل ما يمكن لباكستان أن تفعله.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar