الجولة الإخبارية 07-05-2017م
الجولة الإخبارية 07-05-2017م

العناوين:   · حماس تنحدر إلى ما انحدرت إليه منظمة التحرير قبل 30 عاما · بريطانيا ترفض أن تحدد أمريكا المسار لعلاقات الغرب مع الشرق الأوسط · اجتماع أردوغان وبوتين وقبول الأطراف بالمناطق الآمنة · ترامب يتراجع عن تهديداته لكوريا الشمالية ويشرّفه الاجتماع برئيسها

0:00 0:00
Speed:
May 06, 2017

الجولة الإخبارية 07-05-2017م

الجولة الإخبارية

2017-05-07م 

العناوين:

  • · حماس تنحدر إلى ما انحدرت إليه منظمة التحرير قبل 30 عاما
  • · بريطانيا ترفض أن تحدد أمريكا المسار لعلاقات الغرب مع الشرق الأوسط
  • · اجتماع أردوغان وبوتين وقبول الأطراف بالمناطق الآمنة
  • · ترامب يتراجع عن تهديداته لكوريا الشمالية ويشرّفه الاجتماع برئيسها

التفاصيل:

حماس تنحدر إلى ما انحدرت إليه منظمة التحرير قبل 30 عاما

نشرت حماس يوم 2017/5/1 وثيقة المبادئ والسياسات العامة، أذاعها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل من مقره في قطر وعبر جزيرتها وقال فيها: "ترفض حماس أي بديل عن تحرير فلسطين تحريرا كاملا من نهرها إلى بحرها، ومع ذلك وبما لا يعني إطلاقا الاعتراف بالكيان الصهيوني ولا التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية فإن حماس تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم هي صيغة توافقية وطنية مشتركة".

وذكر أن السياق الذي جاءت فيه الوثيقة يعكس تطور الفكر والأداء السياسي لحماس وأنه قد جرى العمل على طبخ الوثيقة السياسية لمدة سنتين لتواكب التغييرات وأنها تعكس إجماعا عاما من قيادات الحركة ومؤسساتها في الداخل والخارج وأنها صيغت لتوافق القانون الدولي، وهاجم التمسك بالأصول وبالثوابت واعتبار ذلك جمودا واستدل بآية ﴿إنا وجدنا آباءانا...﴾ وهي الآية التي تهاجم الكفار بتمسكهم بثوابت الكفر التي كان عليها آباؤهم. ولم يدر أن الله يمدح التمسك بالثوابت التي أنزلها والتي لن تتغير مهما تغير الزمان والمكان، بل يفرض ذلك، وأنه يثبّت المؤمنين بالقول الثابت ويمدح الرجال المؤمنين الذين لا يبدلون ولا يغيرون ويقضون نحبهم وهم على ذلك. وبهذا الخداع وهذه المغالطة يتم التنازل والقبول بالحلول والمشاريع الاستعمارية والاعتراف بكيان يهود ضمنيا.

وانتقد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامة القواسمي حماس قائلا: "احتاجت ثلاثين عاما لتخرج علينا بذات مواقفنا بقبول إقامة دولة فلسطينية داخل حدود 1967 وهو الموقف الذي كانت حماس تنتقد فتح بسببه" وقال: "وثيقة حماس الجديدة هي وثيقة مطابقة لموقف منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1988"، وأضاف "إن حركة فتح طالبت حماس بالاعتذار لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد ثلاثين عاماً من التخوين والتكفير" (رويترز 2017/5/1) ولا ندري إن كانت حماس كحركة فتح ستقبل بعد ست سنوات أو أقل بذريعة مواكبة التغييرات التي يفرضها الكفار المستعمرون عن طريق عملائهم في قطر وفي غيرها كما فعلت حركة فتح ومنظمة التحرير بالتفاوض مع يهود في أوسلو أو في مكان آخر!

------------

بريطانيا ترفض أن تحدد أمريكا المسار لعلاقات الغرب مع الشرق الأوسط

قال ديفيد هويل رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس اللوردات البريطاني يوم 2017/5/1 (رويترز) في بيان تلاه باسم اللجنة "لم نعد نستطيع أن نتصور أن تحدد أمريكا المسار لعلاقة الغرب مع الشرق الأوسط" وأضاف: "الإدارة الأمريكية الجديدة من الممكن أن تزعزع استقرار المنطقة على نحو أكبر، الرئيس الأمريكي اتخذ مواقف غير بناءة وقد تؤدي حتى إلى تصعيد الصراع" وقال: "إن تقليص الاهتمام بالمنطقة ليس خيارا لبريطانيا حيث إن صادراتها للشرق الأوسط أكثر أهمية من صادراتها للصين والهند معا، وإن الاستثمارات في المملكة المتحدة من المنطقة كبيرة للغاية"، وقال "إن بريطانيا يجب أن تعمل مع شركائها الأوروبيين بشأن خطوات لتخفيف القيود على إقراض البنوك من أجل الاستثمار في إيران والمساعدة في تطوير علاقات تجارية جديدة"، وقال "إنه من غير المرجح أن يحاول ترامب إفساد الاتفاق النووي لكن عدم تخفيف العقوبات سيدفعها لإقامة علاقات تجارية أوسع مع قوى مثل الصين وروسيا"، وقال "إن بريطانيا يجب أن تنأى بنفسها عن المواقف المزعزعة (للاستقرار) التي تتخذها الولايات المتحدة بشأن الصراع العربي (الإسرائيلي) وأن تنظر بجدية للاعتراف بفلسطين كدولة لإظهار التزامها بحل الدولتين حل الصراع (الإسرائيلي) الفلسطيني يجب أن يظل من بين أولويات السياسة الخارجية لبريطانيا. يجب أن تكون أكثر وضوحا في الإعلان عن موقفها بشأن هذه القضايا رغم اختلاف وجهات نظر الإدارة الأمريكية".

هذه التصريحات تدل على أن هناك اختلافا في وجهات النظر بين أمريكا وبين بريطانيا نحو قضايا عالمية، وأنه يوجد بينهما تنافس، بل صراع خفي، فبريطانيا ترفض سياسات أمريكا تجاه إيران وتجاه الشرق الأوسط، وتريد أن تقف في وجه أمريكا متقوية بأوروبا. وهذا يثبت ما نقوله دائما أن هناك صراعا استعماريا بين أمريكا وأوروبا وخاصة بريطانيا صاحبة العراقة الاستعمارية في المنطقة بسبب وجود عملاء وأنظمة تابعة لها. ولن ينتهي هذا الصراع والتنافس على تمزيق جسد أمتنا ونهب ثرواتها وإسالة دماء أبنائها إلا بإسقاط العملاء والأنظمة العميلة.

-------------

اجتماع أردوغان وبوتين وقبول الأطراف بالمناطق الآمنة

قال رئيس روسيا بوتين عقب اجتماعه مع رئيس تركيا أردوغان في منتجع سوتشي يوم 2017/5/3 (روسيا اليوم): "تعرضت علاقاتنا منذ فترة للاختبار مثلما هو معروف والآن يمكننا القول بالتأكيد إن عملية التعافي في العلاقات الروسية التركية اكتملت، نحن بصدد العودة إلى شراكة تعاونية طبيعية... إن موسكو ستدشن صندوقا استثماريا مشتركا مع تركيا برأس مال يصل إلى مليار دولار". وأشار إلى أن "النظام السوري موافق على المناطق الآمنة التي اقترحتها في سوريا كاشفا عن أن "بلاده قد أجرت مشاورات مع النظام السوري ومع إيران قبل طرح المبادرة" وأعلن "توافق الجميع حول ضرورة استحداث آليات تضمن حقن الدماء وتوفير الظروف لإطلاق الحوار السياسي"، وذكر أنه تواصل مع نظيره الأمريكي ترامب وقال "حسبما فهمت تؤيد الإدارة الأمريكية هذه الأفكار". وذكر أردوغان أن "بلاده تحدثت عن إقامة مناطق آمنة في سوريا منذ وقت طويل" قائلا "اليوم تم اعتماد اسم مناطق وقف القتال لهذه المبادرة وإنه قد أقيمت منطقة خضراء في إدلب".

وذكرت وكالة إنترفاكس يوم 217/5/4 أن "الوفود المشاركة في المفاوضات بأستانة قد اتفقت حول جميع البنود التي تنص عليها وثيقة إنشاء أربع مناطق آمنة". وقال أردوغان لجريدة حريات التركية يوم 2017/5/4 "إن إنشاء مناطق آمنة كانت من أهم المواضيع حول سوريا التي بحثها مع بوتين وهناك اقتراح بإنشاء منطقة آمنة في إدلب وكذلك 5 مناطق في أماكن أخرى إذا تم إنشاؤها فإن 50% من الأزمة سيُحل". ونشرت وكالة النظام السوري سانا يوم 2017/5/4 بياناً لوزارة الخارجية السورية تأييدها المبادرة الروسية حول مناطق آمنة.

إن المؤامرة مستمرة على أهل سوريا لإجهاض ثورتهم، وأردوغان ضالع فيها، فالهدف من المناطق الآمنة هو وقف الثورة بدعوى حقن الدماء ومن ثم جعل أهل سوريا يقبلون بالعملية السياسية التي تثبّت النظام العلماني وهم يعلنون عن ذلك، وتفلت المجرمين من العقاب، وتجعل تضحيات أهل سوريا تذهب سدى وتحول دون تفكير الناس في البلاد الإسلامية الأخرى بالقيام بالثورات وإسقاط الأنظمة العلمانية العميلة. ولكن المخلصين الواعين سيحبطون مؤامراتهم بإذن الله ويقيمون حكم الله على أرض الشام المباركة.

------------

ترامب يتراجع عن تهديداته لكوريا الشمالية ويشرّفه الاجتماع برئيسها

قال ترامب رئيس أمريكا لوكالة بلومبيرغ يوم 2017/5/1 "إن كان من المناسب بالنسبة لي الاجتماع برئيس كوريا الشمالية سأفعل ذلك قطعا. سيكون شرفا لي القيام بذلك. في ظل الظروف المناسبة سألتقي به". وقال لقناة فوكس نيوز حول إقامة خط أحمر مع كوريا الشمالية: "لا أحب إجراء الخطوط الحمر لكني سأفعل إذا دعت الحاجة، لدينا 28 ألف عسكري على أهبة الاستعداد وهم موجودون هناك ولذلك لا أحد في مأمن، ومن المحتمل أننا أيضا لسنا في مأمن هنا. ولهذا من الضروري أن نفعل شيئا ما حيال ذلك، وسنرى ما سيحدث".

مما يدل على أن تهديدات أمريكا ليست جادة وإنما هي تريد أن تضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها النووي وهي تستهدف الصين بالدرجة الأولى حتى تمنعها من السيطرة على المنطقة. والجدير بالذكر أن أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة كشف في جواب سؤال بتاريخ 2017/4/23 حقيقة التوتر المتصاعد بين أمريكا وكوريا الشمالية مما يدل على مدى استنارة ووعي هذا الحزب، ومما ورد فيه: "فأمريكا تنظر بخطورة كبيرة لتصاعد نمو الصين، وتدرس كافة الخيارات لتحجيم القوة الصينية، ومن هذه الخيارات توتير الأجواء على حدود الصين ومنها كوريا الشمالية... وهكذا فإن ترامب يهدد كأن الحرب على الأبواب... غير أن هناك مؤشرات تدل على أن أمريكا لا تريد الحرب الآن... فتبيَّن أن التهديدات الأمريكية لم تكن في محلها، وأن أمريكا غير قادرة الآن على تنفيذها، أي أن أمريكا ليست جاهزة بعد للحرب..."، واختتم جواب السؤال قائلا: "إن العالم لن يشعر بالأمن والأمان إلا إذا زالت الرأسمالية وغيرها من النظم الوضعية ولم تعد تتحكم في العالم، ومن ثم أصبح نظام الحق والعدل، الخلافة الراشدة، نظام رب العالمين، أصبح هو المهيمن في هذا العالم...".

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar