العناوين: • الرئيس المتسلط المصري يحتفل بتوسيع قناة السويس والتي بلغت تكاليفها 8 مليارات دولار ولم يطلبها أحد • إفلاس السعودية ممكن قبل تضعضع النفط الأمريكي • المحاكم العسكرية تحصل على موافقة المحكمة العليا التفاصيل: الرئيس المتسلط المصري يحتفل بتوسيع قناة السويس والتي بلغت تكاليفها 8 مليارات دولار ولم يطلبها أحد بعد عام بالضبط على بداية العمل في توسعة قناة السويس، الرئيس المتسلط عبد الفتاح السيسي على وشك البدء بالاحتفال، بحسب تقارير بلومبيرغ. بالرغم من الاحتفالات ومن السرعة التي تم بها المشروع، إلا أن الخبراء يشككون من تحقيق أي منفعة للاقتصاد كما وعدت الحكومة. أخبر عمر عدلي، عالم في مركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت بلومبيرغ أن التوسعة تستغل للترويج لنظام السيسي. ويقول إن "السيسي يحاول الحصول على شرعية من خلال إنجازات حكومية"، "إن التوسعة الجديدة تثبت أن الحكومة تستطيع أن تنجز، تستطيع الالتزام بشيء ما ومن ثم إنجازه". لقد أشرف الجيش المصري على مشروع التوسعة. على مدى عام واحد، تم تشغيل 400 شركة خاصة و25000 عامل، تم استهلاك 260 مليون طن من الرمل، وبناء قناة طولها 35 كم وتوسعة وتعميق 37 كم من القناة الحالية. وهذه التوسعة سوف تسمح للسير باتجاهين وتقليل مدة العمل يوميًا من 18 إلى 11 ساعة، بحسب بلومبيرغ. ولكن ما زال غير واضح إذا ما سوف تنتج القناة الجديدة أي منافع اقتصادية حقيقية، الأمر الأكيد هو أن الحكومة تبدو واثقة من هذا، حيث إنها تتوقع أن يتضاعف دخل القناة من 5.5 مليار دولار إلى 13 مليار دولار سنويًا بحلول 2023. ولكن هناك شكوك منطقية لهذا التوقع. لن تسمح التوسعة بمرور سفن أكبر من القناة، والواقع أن الجمود على طول القناة قد قل في السنوات الأخيرة، أعداد السفن التي استخدمت القناة هي 20% أقل مما كان في 2008. وسيكون هناك حاجة لزيادة السفر عبر القناة ب 9% لتحقيق منافع اقتصادية، ولكن بحسب تقرير قامت به كابيتال إيكونومكس أنه "من غير المحتمل أن تستطيع القناة إنجاز ذلك". إنه من المتوقع دائمًا حدوث تضخم في الشحن عالميًا الأمر الذي سوف يزيد من التنقل عبر القناة بشكل كبير، وبحسب سلطة قناة السويس، فإن 8% من الشحن العالمي يمر عبر القناة، ولكن هذا الازدياد لا يبدو قريب الحدوث. وحتى وقتها سوف يكون هناك حاجة للمزيد من البنى التحتية حول القناة لاستيعاب سير السفن الإضافي. وأخبر سيمون كيتشن، باحث استراتيجي لبنكEFG.Hermes الاستثماري بلومبيرغ "أن عبارة (قم ببنائه وسوف يحضرون) لن تكون كافية". وقال خبير آخر لبلومبيرغ أنه كانت هناك ضرورة قليلة جدًا للقيام بهذا المشروع الضخم وقال "من وجهة نظر صناعة الشحن والتنقل كانت مبادرة توسعة القناة أمرًا مفاجئًا. وقال رالف ليزينسكي، رئيس قسم الأبحاث في شركة جينوس شيبروكر بانتشيرو والتي مقرها في سنغافورة، لبلومبيرغ "لم تكن هناك حاجة ملحة أو مطالب لهذه التوسعة حسب علمي". (المصدر: بزنيس إنسايدر). السيسي هو دكتاتور آخر مصاب بجنون العظمة ويطمح أن يترك وراءه إرثاً يتذكره الناس من خلاله بولع. أيُ فكرة غبية؟!، يجب على السيسي أن ينظر إلى سلفه مبارك وغيره من الحكام في العالم العربي مثل القذافي وصدام ليرى كيف يذكرهم الناس!!. ------------------ إفلاس السعودية ممكن قبل تضعضع صناعات النفط الأمريكي إذا صدقت أسواق النفط المستقبلية، فإن السعودية سوف تبدأ بالوقوع في المشاكل خلال عامين. سوف يكون هناك أزمات وجودية بنهاية العقد، إن سعر النفط الخام الأمريكي الموقع عليه للتوصيل في كانون أول 2020 هو حاليًا 62.05 دولاراً أمريكياً، مما يعني تغير صعب بالنسبة للخريطة الاقتصادية للشرق الأوسط والدول المعتمدة على النفط. قام السعوديون بمقامرة كبيرة جدًا في تشرين الثاني الماضي عندما توقفوا عن دعم الأسعار، واختاروا في المقابل إغراق السوق وطرد المنافسين وعززوا إنتاجهم الخاص ليصل إلى 10.6 مليون برميل يوميًا ليقعوا فريسة الانكماش. يقول بنك أوف أمريكا إن أوبك قد "حُلت بفعالية" من الأجدر للمنظمة أن تغلق مكاتبها في فينا لتوفير المال. إذا كان الهدف هو خنق صناعة الصخر الزيتي، فقد أساء السعوديون الحكم، بالضبط كما أساءوا الحكم على تهديد الصخر الزيتي المتزايد في كل مرحلة على مدى ثماني سنين". إنه من الواضح أن المنتجين من خارج أوبك غير متجاوبين لتدني أسعار النفط، كما كان يظن، على الأقل في المدى القريب، بحسب آخر تقارير البنك المركزي السعودي حول الاستقرار "فإن التأثير الأساسي كان تقليل الحفر التطويري لآبار نفط جديدة، عوضًا عن تقليل تدفق النفط من الآبار الحالية. هذا يتطلب صبرًا أكثر"، وكان خبير سعودي أكثر فظاظة قد قال: "لم تنجح السياسة ولن تنجح. وبالتسبب في انهيار أسعار النفط فإن السعودية وحلفاءها في الخليج قد قتلوا بالتأكيد آفاق تأسيس مشاريع عالية التكاليف في القطب الشمالي الروسي، وخليج المكسيك، والمياه العميقة في أواسط الأطلسي ورمال القطران الكندية". ويقول المستشار وود مكانزي أن شركات النفط والغاز الكبرى قد وضعوا على الرف 46 مشروعًا ضخمًا، وتأجيل استثمار 272 مليار دولار. المشكلة بالنسبة للسعوديين هي أن تكاليف الصخر الزيتي الأمريكي ليست مرتفعة، إنها متوسطة نوعًا ما، كما قلَت في منتدى هيوستون للطاقة، يعتقد الخبراء في IHS أن شركات الصخر الزيتي سوف يتمكنون من تقليل التكاليف هذه السنة ب 45%، وليس فقط من خلال التحول إلى آبار عالية الانتاج. وبالابتعاد كليًا عن خفض النفقات قام الملك سلمان برمي المال من حوله رميًا حيث أنفق 32 مليار دولار على شكل منح للموظفين والمتقاعدين بمناسبة تتويجه ملكًا. لقد بدأ حربًا غالية التكاليف ضد الحوثيين في اليمن، ومتورط في إنشاء قوة عسكرية ضخمة تعتمد بالكلية على السلاح الخارجي المستورد مما يضع السعودية في المركز الخامس عالميا في التصنيف الدفاعي. تقود العائلة المالكة في السعودية القضية السنية ضد إيران النامية، في صراع على السيطرة شديد بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط. "الآن يوجد شيء واحد في ذهن السعوديين وهو الإيرانيون، توجد لديهم مشكلة حقيقية. إن عملاء إيران يتحكمون في اليمن وسوريا والعراق ولبنان" كما يقول جيم وولسي، المدير السابق لوكالة المخابرات الأمريكية. بدأت الأموال بالسيلان من السعودية بعد الربيع العربي، مع تدفق صافي رأس المال ليصل إلى 8% من الناتج الإجمالي المحلي حتى قبل انهيار أسعار النفط. ومنذ ذلك بدأت الدولة بحرق احتياطها الأجنبي بسرعة مذهلة. بلغ الاحتياطي ذروته في آب 2014 ليصل إلى 737 مليار دولار. وهو يصل إلى 672 مليار دولار في شهر أيار. وبالأسعار الحالية فإن الاحتياطي ينخفض بمعدل 12 مليار دولار شهريًا. ستاندرد آند بورز خفضت توقعاتها إلى "سلبية" في شباط. وقالت "إننا ننظر إلى الاقتصاد السعودي على أنه غير متنوع وعرضة لانحدار مستمر في أسعار النفط. وكتب السيد السويلم في تقرير لهارفرد أن السعودية كان من الممكن أن يكون عندها ترليون من الأصول المالية لغاية الآن لو أنها تبنت النموذج النرويجي لصندوق الثروة السيادي لإعادة تدوير المال بدلاً من التعامل معه كخزانة أطفال لوزارة المالية. ولقد أثار هذا التقرير زوبعة في الرياض. وقال "لقد كنا محظوظين من قبل عندما تعافت أسعار النفط، ولكننا لا نستطيع الاعتماد على ذلك مرة أخرى". ومع هذا وعلى النهج نفسه، فإن احتياطاتهم من الممكن أن تنخفض إلى 200 مليار دولار مع نهاية 2018. سوف تتصرف الأسواق قبل ذلك بكثير لأنها ترى الكتابة على الحائط. سوف يتسارع هروب رؤوس الأموال. (المصدر: سيدني مورنينغ هيرالد). مرة أخرى، بين حكام السعودية غير الأكفاء أموال وثروات الأمة. بدلاً من تخفيض أسعار النفط، كان بإمكان السعوديين استعمال النفط كسلاح بربط أسعار النفط بالعملة الصينية أو الروسية، وبالتالي انهيار الدولار والتسبب في أزمات عالمية لأمريكا. ------------------- المحاكم العسكرية في باكستان تحصل على موافقة المحكمة العليا أيدت المحكمة العليا وبأغلبية يوم الأربعاء (إقامة محاكم عسكرية في باكستان) ولقد رفضت الالتماسات التي تتحدى التعديل الحادي والعشرين بأغلبية أحد عشر ضد ستة من المجلس المكون من 17 عضواً. ولقد أعلن القرار رئيس القضاة ناصر الملك والقاضي دوست محمد. وبأغلبية 11 مقابل 6 رفضت أيضاً الالتماسات التي تتحدى التعديل الثامن عشر، ولقد قدم القضاة سبعة آراء وتعليقين إضافيين على الحكم. وكان على القرار أن يعلن من قبل مجلس المحكمة كاملاً برئاسة رئيس القضاة ناصر الملك في قاعة المحكمة رقم 1 من مبنى SC. وقد أصدر مكتب SC قائمة أسباب إضافية لتأييد الحكم. وقال رئيس المحكمة العليا السابق كامران مرتضى "هذا قرار مخيب للآمال من المحكمة العليا، لقد أيدت المحكمة الآن فقه الضرورة، وسوف تقدم التماس ضد هذا القرار". وقد قدم كامران مرتضى وأسماء جيهانغير في مطلع العام التماساً ضد إقامة محاكم عسكرية بالنيابة عنSCBA وكان البرلمان الباكستاني قد أقر التعديل الحادي والعشرين وقانون الجيش الباكستاني 1952 لإقامة محاكم خاصة بعد مجزرة المدرسة العسكرية في بيشاور العام الماضي. القرار بالنسبة للتعديلين الحادي والعشرين والثامن عشر سيكون القرار الأساسي الأخير لرئيس القضاة ناصر الملك الذي سوف يتقاعد في السادس عشر من آب. لقد أنهى قرار المحكمة العليا يوم 6/26 خمسة أشهر من جلسات الاستماع لتحديات التعديلين الحادي والعشرين والثامن عشر. يدير الجيش الباكستاني البلاد. الجهاز السياسي والقضائي هما أداة طيعة في أيدي كبار الضباط العسكريين من أجل فرض سياسات قمعية ضد الشعب الباكستاني مثل التعتيم على مسألة جميع الأشخاص المفقودين في باكستان، إن التعديلات المتعددة الأخيرة على الدستور هي دليل كاف على أن البرلمان والجهاز القضائي يخضعان لأوامر القيادة العسكرية.
الجولة الإخبارية 07-08-2015 (مترجمة)
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar