الجولة الإخبارية 08-04-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 08-04-2016م (مترجمة)

العناوين:     · سويسرا مصدومة بمراهقيْن مسلمين رَفَضا مصافحة يد المعلمات · وثائق بنما: الكنز الدفين من أغنياء وأقوياء يخفون الثروة · باكستان تعلق مرة أخرى المحادثات العبثية مع الهند، وتقول لا لوكالة الاستخبارات الوطنية

0:00 0:00
Speed:
April 10, 2016

الجولة الإخبارية 08-04-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-04-08م

(مترجمة)

العناوين:

  • · سويسرا مصدومة بمراهقيْن مسلمين رَفَضا مصافحة يد المعلمات
  • · وثائق بنما: الكنز الدفين من أغنياء وأقوياء يخفون الثروة
  • · باكستان تعلق مرة أخرى المحادثات العبثية مع الهند، وتقول لا لوكالة الاستخبارات الوطنية

التفاصيل:

سويسرا مصدومة بمراهقيْن مسلمين رَفَضا مصافحة يد المعلمات

مصافحة تلاميذ المدارس لمعلميهم باليد في بداية ونهاية كل يوم تعتبر ممارسة شائعة في سويسرا. والآن، تسبب قرار إحدى المدارس إعفاء طالبين من هذا التقليد – لأنهما مسلمان ومن يعلمهما امرأة – تسبب بعاصفة من الجدل في جميع أنحاء دول أوروبا. الطالبان من مدرسة في بلدة ثرويل، بالقرب من بازل، طلبا إعفاءهما من مصافحة يد معلماتهما، وعبرا عن اعتقادهما بأن ذلك يناقض أحكام الإسلام. وفي وقت لاحق قدمت إدارة المدرسة المحلية ما شعرت أنه حل وسط مقبول والذي يمكن أن يتجنب التمييز: "لن تكون هناك حاجة للتلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15، مصافحة أيدي معلميهم، سواء أكانوا ذكورا أم إناثا". إلا أن القرار واجه اعتراضا عندما أفادت صحيفة "Schweiz am Sonntag" على ذلك، مما أثار جدلا عاما حول القرار. وقالت "نحن لا يمكن أن نقبل هذا باسم الحرية الدينية". كما انتقدت وزيرة العدل السويسرية سيمونيتا سوماروغا القرار في مقابلة مع الإذاعة الألمانية السويسرية SRF قائلة: إن "المصافحة باليد جزء من الثقافة في سويسرا". ووافقها آخرون. حيث قال فيليكس موري، وهو عضو في حزب الشعب السويسري المناهض للهجرة ورئيس لجنة التعليم في البرلمان السويسري في مقابلة مع موقع 20 دقيقة الإخباري "اليوم مصافحة، غدا ماذا سوف يكون؟". كما عارض القرار كل من نقابة المعلمين السويسرية والمجلس المحلي لثرويل. ومع ذلك، دافعت المدرسة نفسها عن القرار، على الرغم من الجدل. وقال مدير المدرسة لاوينير يورج لـ SRF، "لم يعد يسمح لهم بمصافحة أي مدرس، ذكرا كان أو أنثى"، "بالنسبة لنا، هذا يعالج مسألة التمييز." ويمكن لإدارة منطقة بازل نقض القرار، ولكنها لم تفعل ذلك، غير أن مدير منطقة التعليم، جشويند مونيكا، أوحى للصحفيين أنه كان إجراء مؤقتا و"براغماتيا". هذا الوضع هو الأحدث في الجدل القائم حول دمج المسلمين في المجتمع السويسري، حيث يعتقد أن المسلمين يمثلون نحو 5 في المئة من السكان. في عام 2009، حظر الناخبون السويسريون بناء المآذن، وفي العام الماضي مررت منطقة تيتشينو قانونا يجعل ارتداء البرقع في الأماكن العامة يعاقب عليه القانون بمبلغ 10 آلاف غرامة. [المصدر: الإندبندنت].

لماذا يشعر السويسريون بالصدمة؟ فوفقا لحرية التدين أو التعددية لديهم، ينبغي أن يسمح للناس بممارسة شعائرهم الدينية، دون تدخل من السلطات. أما الأكثر غرابة هو أن السلطات السويسرية لم تستخدم أيديولوجيتها للحكم في هذا الشأن، وإنما استخدمت تعصبها تجاه الإسلام.

---------------

وثائق بنما: الكنز الدفين من أغنياء وأقوياء يخفون الثروة

وثائق بنما هي تسريب غير مسبوق لنحو 11.5 مليون وثيقة من قاعدة بيانات رابع أكبر مكتب محاماة في العالم، موساك فونسيكا. تم الحصول على التقارير من صحيفة "دويتشه تسايتونج" الألمانية التي أعطت نسخة منها إلى الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين (ICIJ)، والذي بدوره قدم التقارير لشبكة واسعة من الشركاء الدوليين، بما في ذلك الجارديان وهيئة الإذاعة البريطانية. وتظهر الوثائق الطرق التي تمكن الأغنياء من استغلال الأنظمة الضريبية الخارجية السرية. وكشفت الوثائق 12 من قادة العالم موجودة أسماؤهم ضمن 143 سياسيا وعائلاتهم ومساعديهم المقربين من حول العالم، المعروف أنهم يستخدمون الملاذات الضريبية في الخارج. على سبيل المثال، قاد تعقب ملياري دولار إلى اسم فلاديمير بوتين. فالصديق المقرب للرئيس الروسي عازف الكمان سيرغي رولدوكين، متورط في تهريب الأموال من مؤسسات بنكية عمومية روسية إلى الخارج، وقد وصلت بعض من هذه الأموال إلى منتجع خاص للتزلج شهد عرس كاترينا، الابنة الصغرى لبوتين، عام 2013. ومن بين قادة العالم الذين لهم ثروات بالخارج رئيس وزراء باكستان نواز شريف، وإياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق، ورئيس أوكرانيا بيترو بوروينكو، وعلاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق، ورئيس وزراء أيسلندا سيغموندور غونلوغسون. كما تجنب صندوق استثماري عابر للبحار يديره والد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاضطرار لدفع الضرائب في بريطانيا عن طريق التعاقد مع مجموعة من سكان جزر البهاما للتوقيع عنه على أوراقه. وقد تم تسجيل الصندوق مع الإيرادات والجمارك منذ إنشائه، وقدم بالتفصيل العوائد الضريبية في كل عام. ولدى شركة "موساك فونسيكا" البنمية، فروع في جميع أنحاء العالم، ويضم موقعها الإلكتروني شبكة عالمية يعمل بها 600 شخص في 42 دولة. كما أن لديها امتيازات في جميع أنحاء العالم، حيث تقوم الشركات التابعة المملوكة بشكل منفصل بتجنيد عملاء جدد وتكون لهذه الشركات الحقوق الحصرية لاستخدام علامتها التجارية. وتعمل موساك فونسيكا في بلدان الملاذات الضريبية الآمنة بما في ذلك سويسرا وقبرص وجزر العذراء البريطانية، والبلدان التابعة للتاج البريطاني، مثل جيرنسي وجيرسي وجزيرة مان.. [المصدر: صحيفة الغارديان]

إن تسريب المعلومات التي تضر بالأثرياء أو المصالح الغربية هو أمر روتيني. تسريبات بنما تتبع ملفات سنودن، وويكيليكس. ما تظهره التسريبات بشكل عام هو كيف يمكن لعصابة صغيرة من الناس أن تقرر مصير المليارات من الناس من خلال القنوات السرية والفساد. إن التسريبات هي احتجاج ضد ظلم الديمقراطية والرأسمالية الغربية الليبرالية، وتفتح أعين أولئك الذين يفكرون في التمرد ضد النظام السياسي القائم.

---------------

باكستان تعلق مرة أخرى المحادثات العبثية مع الهند، وتقول لا لوكالة الاستخبارات الوطنية

قالت باكستان يوم الخميس إنه تم تعليق عملية الحوار مع الهند وأن مسألة السماح لفريق وكالة الاستخبارات الوطنية (NIA) بزيارة إسلام أباد للتحقيق في هجوم باثانكوت الإرهابي غير واردة. وقال المفوض السامي الباكستاني لدى الهند محمد عبد الباسط أيضا إن اعتقال الجاسوس الهندي المزعوم، كولبوشان جادهاف، أثبت مزاعم إسلام أباد أن نيودلهي تسبب الاضطرابات في بلوشستان. وردا على سؤال في نادي المراسلين الأجانب عن لقاء بين وزيري خارجية البلدين، قال عبد الباسط: "ليس هناك أية محادثات مقررة بين البلدين، أعتقد أنه في الوقت الحاضر هناك وقف لعملية السلام". وقال عبد الباسط "الهند ليست مستعدة بعد"، ولكن سرعان ما أضاف "يمكننا حل القضايا فقط من خلال الحوار". وهذا هو أول تصريح رسمي من باكستان حول أحدث انهيار لعملية السلام المتأرجحة مع الهند. بعد زيارة فريق من المسؤولين الباكستانيين منطقة باثانكوت للتحقيق في الاتهامات الهندية بأن الإرهابيين الباكستانيين هم المسؤولون عن الهجوم في 2 كانون الثاني/يناير، توقعت نيودلهي أن تسمح إسلام أباد لفريق وكالة التحقيقات الوطنية بزيارة هذا البلد للمضي قدما بالتحقيق. وقد استبعد عبد الباسط هذا الاحتمال، وقال "التحقيق (في هجوم باثانكوت) ليس حول مبدأ المعاملة بالمثل".

وفي وقت سابق أشار عبد الباسط أثناء قراءته لبيان معد سلفا، إلى اعتقال الجاسوس الهندي المزعوم جادهاف في بلوشستان الشهر الماضي، وقال إن ذلك "يؤكد ما كانت تقوله باكستان طوال الوقت". "نحن على علم بجميع أولئك الذين يسعون إلى خلق الاضطرابات في باكستان وزعزعة استقرار البلاد، حتما سيفشلون". وقال إن باكستان اعتقلت العشرات من نشطاء الإرهاب الذين لديهم "ارتباطات خارجية" خلال الشهر الماضي. وقال "إن وجود مثل هذه العناصر مقلق جدا، على أقل تقدير". وتحدث أيضا عن جامو وكشمير، وقال "إن محاولات وضعها على نار هادئة ستكون لها نتائج عكسية" وأضاف قائلا إنه "السبب الجذري لعدم الثقة المتبادلة، وغيرها من القضايا الثنائية". لافتا الى أن "حل (نزاع) جامو وكشمير ينبغي أن يكون منصفا وعادلا" [المصدر: صحيفة خليج تايمز].

على الرغم من دعم الهند للتمرد في بلوشستان وتعاونها الوثيق مع المخابرات الأفغانية، تصر إسلام أباد على عقد عملية حوار غير مجدية التي ظلت مستمرة على مدى عقود. إن عملية الحوار حول كشمير ليست هي مبادرة باكستانية ولا هندية. بل إن أمريكا هي من ترأس الإشراف على عملية الحوار، والتي تهدف إلى إلغاء وصلة كشمير واستئناف العلاقات الطبيعية بين البلدين، بحيث يمكن أن تجعل شبه القارة الهندية كقوة موازية للصين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar