الجولة الإخبارية 1-2-2014
February 02, 2014

الجولة الإخبارية 1-2-2014


العناوين:


- دعاة الديمقراطية في مصر دفنوا ديمقراطيتهم إلى الأبد
- عباس يريد احتلال الناتو لمنطقة 67 بجانب إقراره لاحتلال يهود لمنطقة 48
- أعضاء حزب الشاي الأمريكي يصفقون لرمي جندي أمريكي للقرآن الكريم على الأرض
- روسيا تطلب من الغرب عدم التدخل في أوكرانيا بينما تتحالف معه للتدخل في سوريا

التفاصيل:


دعاة الديمقراطية في مصر دفنوا ديمقراطيتهم إلى الأبد:


في 2014/1/27 أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية في جلسة طارئة بيانا أعلن فيه عن "ترشيح عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية وهي تعتبره تكليفا والتزاما". وقد أعلن هذا المجلس عن ترفيع السيسي إلى رتبة مشير. مع العلم أن السيسي لم يقد أية معركة ضد كيان يهود الذي يحتل فلسطين بل خاض حربا ضد شعبه عندما أمر بقتل الناس المعتصمين في الميادين وقتل الآلاف منهم وما زال نظامه يمارس القتل والتعسف والاعتقال. وكان الرئيس المصري المسجون محمد مرسي قد رفّعه عام 2012 إلى رتبة فريق أول مع العلم أن السيسي كان رجل مخابرات في الجيش فانقلب على الذي عينه ورمى به في السجن. والغريب في الأمر أن الجيش أصبح يتصرف كمؤسسة سياسية منافسة للقوى السياسية الأخرى كما ظهر على أنه هو الحاكم المتسلط والمتنفذ في البلد. والأغرب من ذلك أن دعاة الديمقراطية والعلمانية يؤيدون حكم الاستبداد ويرجحونه على حكم جماعة سياسية معينة يختلفون معها في الرأي، فيفضلون هذا الحكم الاستبدادي إذا لم يكونوا هم في الحكم، وإذا ما تسلموه يكونون استبداديين. وقد أظهروا عجزهم عن معالجة الأمور من دون أن يدعوا العسكر للتدخل، وقد فوضوه بأن يقوم بالقتل والجرائم التي يصفقون لها ويرقصون على دماء الأبرياء فرحا. وهم بذلك يكونون قد قضوا على الديمقراطية إلى الأبد في مصر، لأنهم أي دعاة الديمقراطية يشعرون بالعجز عن قدرتهم على إقامة نظامهم الديمقراطي، ولأن الناس لم يعودوا يثقون بهم ولا بديمقراطيتهم بعدما انخدع بها بعض الناس من الذين يعتبرون إسلاميين لفترة قصيرة، فاصطلوا بنارها. والجدير بالذكر أن دعاة العلمانية والديمقراطية هم عبارة عن حفنة من الناس تثير زوابع في وسائل الإعلام فيتوهم الناس كأن هذه الحفنة مسيطرة على البلاد وهي ضعيفة جدا وخائفة خوفا شديدا، ولذلك تلجأ إلى الجيش ليحميها وليحقق لها تبوء المناصب في الدولة. علما أن الإحصائيات تشير إلى أن ما بين 90% إلى 95% من أهل مصر يريدون تطبيق الإسلام ويتشوقون لنظام الخلافة الذي حكم بلادهم أكثر من ثلاثة عشر قرنا فعاشوا في ظله بأمن وأمان وعدل ورخاء.


-----------------


عباس يريد احتلال الناتو لمنطقة 67 بجانب إقراره لاحتلال يهود لمنطقة 48:


في 2014/1/28 نقلت الشرق الأوسط مقاطع من مقابلة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية التي أجراها معه موقع واي نت التابع لصحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية حدد عباس شروط السلام حسب الرؤية الأمريكية: أولها وجود دولتين في فلسطين واحدة لليهود المغتصبين على أكثرية أرض فلسطين وأخرى لسلطته على حدود 67، وثانيها أن تكون عاصمتها القدس وأن تكون مفتوحة لكل الأديان مع ترتيبات بين البلدين، وثالثها أن تكون الحدود ممسوكة من قبل الفلسطينيين وليس من قبل قوات اليهود في أي موقع بجانب قوات دولية، ورابعها موضوع اللاجئين يبحث حسب المبادرة العربية وما يتفق عليه مع كيان يهود حسب قرار 194 أي أنه يعلن تنازله عن حق رجوع اللاجئين من أهل فلسطين إلى ديارهم في منطقة احتلال عام 48 لأنه يريد أن يتفق مع كيان يهود الذين يرفضون حق الرجوع. وكما ذكر سابقا فإنه سوف لا يعود إلى قريته وأنه تنازل عنها لليهود هي وباقي منطقة 48. ويقول عباس: "إذا وجدت هذه العناصر في الحل أعتقد أنه سيكون حلا مقبولا ودائما ومشروعا". وقال: "هذا الحل سيأتي لإسرائيل باعتراف 57 دولة عربية وإسلامية اعترافا رسميا وصريحا وأرجو أن يفهم الشعب الإسرائيلي ما يعني أن يكون في محيط سلام من موريتانيا حتى إندونيسيا بدلا من أن تكون في جزيرة سلام". فعباس وسلطته يعملان على تأبيد الاحتلال اليهودي لفلسطين وجعله مشروعا وهو سوف يؤمّن اعتراف الأنظمة العميلة في العالم الإسلامي بهذا الاحتلال. وقد غفل عباس عن الشعوب الإسلامية صاحبة القرار وهي ترفض هذا الاحتلال وكيان يهود وتعمل على إسقاط هذه الأنظمة حتى تأتي بنظام الخلافة لتجاهد تحت راية الخليفة القائد المخلص.


وردا على انتقادات إسرائيلية بأنه لا يمثل كل الفلسطينيين ادعى قائلا: "نحن نتكلم باسم الشعب الفلسطيني كله في الضفة الغربية وغزة ومناطق الشتات". ولكن المطلعين يدركون أن هذا الادعاء كاذب لأن أهل فلسطين يرفضون الاحتلال وكيان يهود والاعتراف به وهم مستعدون للجهاد. وعن موقف حماس من ذلك قال عباس: "ثمة اتفاق رسمي خطي بيننا وبين حماس، يوافقون على المفاوضات التي نجريها على حدود 1967، ويوافقون معنا على وجود مقاومة شعبية سلمية، وأيضا على أن نشكل حكومة تكنوقراط ونجري انتخابات. حماس ليست مشكلة اتركوها لنا". فإذا صح هذا الادعاء فهو يعني أن قادة حماس قد فوضوا عباس بارتكاب هذه الخيانة العظمى، إلا أن الناس الذين صوتوا لحماس يرفضون ذلك، وهم كباقي أهل فلسطين يريدون طرد المحتلين من كافة فلسطين. وقال عباس عن اقتراح يهود بالانسحاب طويل الأمد من الضفة الغربية أن "من يقترح 10 سنوات و15 سنة لا يريد أن ينسحب، نحن نقول في مدة معقولة لا تزيد عن ثلاث سنوات تنسحب إسرائيل تدريجيا ولا مانع أن يكون طرف ثالث قبل وأثناء وبعد انسحاب إسرائيل ليطمئن الإسرائيليين ويطمئنا على أن الأمور ستكون على ما يرام ونعتقد أن الناتو (حلف الأطلسي) هو الطرف المناسب لمثل هذه المهمة". أي أنه يريد أن تقوم دول الناتو الاستعمارية باحتلال منطقة 67 إذا انسحب اليهود منها، مع العلم أن الحقيقة السياسية تقول أنه كلما دخلت دول الناتو بلدا أشاعت فيه الدمار والقتل والخراب كما فعلت في الصومال وأفغانستان وغيرهما لأن دول الناتو معروف عنها بأنها دول شر وفساد. وتطرق إلى عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ودورها في منع تهريب الأسلحة لمقاومة الاحتلال فقال: "هذا شغلهم الشاغل الذي تنفذه الأجهزة الأمنية ولا أخفي سرا، هذا يجري بالتعاون الكامل بيننا وبين الأجهزة الإسرائيلية والأمريكية". فعباس يقر بأنه يسخر أبناء فلسطين في الأجهزة الأمنية لحماية كيان يهود ويتعامل مع أجهزة هذا الكيان ومع الأجهزة الأمريكية الاستعمارية في محاربة أهل فلسطين ومنعهم من مقاومة الاحتلال. وبذلك يقر عباس بأنه لم يترك خيانة إلا وارتكبها في حق فلسطين وأهلها في سبيل حماية كيان يهود وتنفيذ الأوامر الأمريكية.


-----------------


أعضاء حزب الشاي الأمريكي يصفقون لرمي جندي أمريكي للقرآن الكريم على الأرض:


في 2014/1/29 نشر موقع جريدة المليات التركية فيديو يعود تاريخه إلى 2014/1/19 لجندي أمريكي سابق يدعى بين سميث كان يخطب في حزب الشاي الأمريكي فأخذ القرآن الكريم بيده ومن ثم رمى به على الأرض محقرا كلام الله ومستهزئا به فصفق له الحضور، وذلك بعدما قال: أهذا الكتاب هو الذي يدعو إلى الربيع العربي والإسلام والخلافة. فأظهر حقده وجسّد حقد الأمريكيين على الإسلام وخوفهم من ثورات المسلمين وتوجسهم من أن تتمخض هذه الثورات عن إقامة الخلافة والتي تعني نهضة المسلمين وعودتهم إلى أن يتبوءوا مركز الدولة الأولى في العالم ويزول عهد الغطرسة والعنجهية الأمريكية. وحزب الشاي الأمريكي هو حزب قومي عنصري يعادي الإسلام علنا ويظهر تخوفه من عودته إلى الحكم في ظل دولة الخلافة كما بين هذا الجندي الأمريكي وهو يخطب في حزبه. ويذكر أنه حصلت في أمريكا حوادث كثيرة من أفلام تسيء للرسول الكريم ومن حرق للقرآن الكريم وتمزيقه وإلى التعدي على المسلمين وعلى مساجدهم ومراكزهم، فكلها تظهر أحقاد الأمريكيين على الإسلام والمسلمين وخوفهم من عودة الإسلام مجسدا في دولة عظمى تنافس دولتهم وتقضي عليها. والدولة الأمريكية تشن الحروب على الإسلام والمسلمين فتقتل منهم عشرات الآلف وتعتقل أبناءهم وتعذبهم وتهينهم وتدمر بلادهم تحت مسمى محاربة الإرهاب.


-----------------


روسيا تطلب من الغرب عدم التدخل في أوكرانيا بينما تتحالف معه للتدخل في سوريا:


في 2014/1/29 في اجتماعه بمسؤولين في الاتحاد الأوروبي طلب الرئيس الروسي بوتين من الاتحاد الأوروبي عدم دعم المتظاهرين في أوكرانيا قائلا "إننا لم ندعم المتظاهرين في اليونان ضد الاتحاد الأوروبي عندما تفجرت الأزمة هناك". وقال "كلما تدخل الاتحاد الأوروبي فإن المشاكل تزداد في أوكرانيا". وذلك أن تدخل الاتحاد الأوروبي في الشأن الأوكراني بات علنا بسبب عدم توقيع الرئيس الأوكراني يانوكوفيتش على اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي بشروط أوروبية، وبدلا عن ذلك أظهر تقاربه من روسيا حيث وقع على الانضمام إلى الاتحاد الجمركي الروسي، فأعلنت روسيا أنها ستساعد أوكرانيا بمبلغ 15 مليار دولار وستخفض أسعار الغاز إلى أوكرانيا. وبذلك احتدم الصراع بين روسيا والغرب على أوكرانيا. وأمريكا بجانب الاتحاد الأوروبي تقوم بأعمال سياسية وإعلامية للضغط على الرئيس الأوكراني وذلك طمعا منها في أن تصبح أوكرانيا تحت نفوذها عن طريق إدخالها في منظمة شمال حلف الأطلسي بعد تقاربها من الاتحاد الأوروبي. وقد تطورت الأحداث حيث بدأ المتظاهرون يهاجمون الوزارات ومقرات الدولة. وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن حالة الطوارئ ومن ثم تخلى عن ذلك وأقال رئيس وزرائه وطلب من المعارضة أن تشارك في الحكومة وأن يكون رئيسها منها مما يشير إلى قوة الضغوطات التي يتعرض لها الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا. والجدير بالذكر أن روسيا تتدخل مع أمريكا ودول الغرب في سوريا وتدعم النظام هناك وتعمل بجانب أمريكا للحفاظ على النظام العلماني بتبديل بعض الأشخاص وتعمل على فرضه على أهل سوريا تحت مسمى مؤتمر جنيف، بالرغم من رفض أهل سوريا لذلك، إلا حفنة من العملاء في الائتلاف السوري الذين رفضهم الأهل في سوريا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar