August 04, 2013

الجولة الإخبارية 1-8-2013 "مترجمة"


العناوين:


• 4 من بين كل 5 أشخاص في الولايات المتحدة يواجهون البطالة وقريبون من الفقر
• إيران تمنح سوريا تسهيلا ائتمانيا قيمته 3.6 مليار دولار لشراء منتجات نفطية
• باكستان: ضربات الطائرات من دون طيار تؤثر سلبا على العلاقات مع الولايات المتحدة
• الصين ستواجه قريبا قوساً من مقاتلات F-35 الأمريكية، ومقاتلات أخرى، وقاذفات القنابل


التفاصيل:


4 من بين 5 أشخاص في الولايات المتحدة يقتربون من الفقر ويواجهون البطالة:


أربعة من بين كل خمسة أشخاص بالغين في الولايات المتحدة يصارعون البطالة، أو يقتربون من خط الفقر أو يعتمدون على نظام الرعاية الاجتماعية جزئيا أو كليا في تدبير شؤون حياتهم، مما يدل على تدهور الأمن الاقتصادي وصعوبة تحقيق الحلم الأمريكي. وتشير بيانات المسح الخاصة لوكالة "أسوشيتد برس" إلى أن أسباب ذلك تعود إلى اتساع اقتصاد العولمة الأمريكي، واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وفقدان وظائف التصنيع المرتفعة الأجور. تأتي هذه النتائج في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس باراك أوباما أن يجدد تركيز إدارته على الاقتصاد، قائلا في خطابه الأخير أن أولويته القصوى هي "إعادة بناء سلالم من الفرص" وتقليص التفاوت في الدخل. ومع اقتراب غير البيض إلى الأغلبية العددية في الولايات المتحدة، فإن سؤالا واحدا يتبادر إلى الذهن وهو كيف يمكن للبرامج العامة لرفع مستوى المحرومين أن تركز بشكل أفضل- على العمل الإيجابي الذي حاول تاريخيا القضاء على الحواجز العرقية التي ينظر إليها على أنها العقبة الرئيسية أمام تحقيق المساواة الاقتصادية، أو ببساطة على تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للجميع، بغض النظر عن العرق. واستنادا إلى العديد من المقاييس فإن البيض هي أكثر فئة متضررة بشكل خاص. حيث ارتفع معدل التشاؤم بين تلك الطبقة العرقية حول المستقبل الاقتصادي لأسرهم إلى أعلى مستوياته منذ عام 1987 على الأقل. وفي أحدث استطلاع لوكالة "أسوشيتد برس"، أعلن 63 في المئة من البيض أن الاقتصاد الأمريكي أصبح "فقيرا". وتظهر بيانات التعداد أن الأقليات العرقية والإثنية أصبحت أكثر عرضة للعيش تحت خط الفقر، لكن الفجوات بين الأقليات العرقية تضاءلت إلى حد كبير منذ 1970. ووفقا للمقاييس الاقتصادية الجديدة والتي سيتم نشرها في العام المقبل من قبل "مطبعة جامعة أكسفورد" فإن انعدام الأمن الاقتصادي بين البيض هو أيضا أكثر انتشارا مما هو مبين في بيانات الفقر للحكومة، حيث يجتاح أكثر من 76 في المئة من البالغين البيض عند بلوغهم سن ال 60.

ويعرّف مقياس "انعدام الأمن الاقتصادي" كسَنة أو أكثر من البطالة الدورية، أو نسبة الاعتماد على المساعدات التي تقدمها الحكومة مثل طوابع الغذاء أو الدخل الأقل من 150 في المئة من خط الفقر. وقد ارتفع خطر انعدام الأمن الاقتصادي إلى 79 في المئة عند قياسه عبر جميع الأجناس. وتشير النتائج أيضا أن معدلات الزواج آخذة في الانخفاض بين جميع الأعراق، وأن عدد الأسر الفقيرة من البيض والتي تعولها الأم قد ارتفع إلى مستوى يعادل الأسر من السود. وقال وليام جوليوس فيلسون، الأستاذ في جامعة هارفارد والمتخصص بالدراسات العرقية والفقر: "لقد حان الوقت لأن تدرك أمريكا أن الفجوات الكبيرة في البلاد، بداية من التعليم ومتوسط العمر المتوقع إلى الفقر، نابعة من الوضع الاقتصادي الطبقي". [المصدر : أسوشيتد برس]

إيران تمنح سوريا تسهيلا ائتمانيا قيمته 3.6 مليار دولار لشراء منتجات نفطية:


قال مسؤولون ومصرفيون، في يوم الأربعاء، أن السلطات السورية وقعت اتفاقا مع إيران هذا الأسبوع لتفعيل تسهيل ائتماني قيمته 3.6 مليار دولار لشراء منتجات نفطية مع سداد المقابل على مدى زمني طويل. ويسمح الاتفاق، الذي أبرمه الحليفان في مايو الماضي، لإيران بامتلاك حصص في استثمارات داخل سوريا، وهي جزء من حزمة لتوسيع نطاق المساعدات الإيرانية إلى حكومة الرئيس بشار الأسد، حليفتها السياسية الرئيسية. ويقول مسؤولون تجاريون أن تسهيلا ائتمانيا آخر إلى دمشق قيمته مليار دولار قد تم تمديده بالفعل لشراء منتجات توليد الطاقة الإيرانية وغيرها من السلع في اتفاق مقايضة لمساعدة تصدير المنسوجات السورية وبعض المنتجات الزراعية مثل زيت الزيتون والحمضيات. وتعاني سوريا من نقص وقود الديزل لجيشها والوقود اللازم لدوران عجلة الاقتصاد بسبب العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد قمع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية. وتعتبر إيران المورد الرئيسي للمنتجات البترولية لسوريا عن طريق البحر. وقد وسعت إيران علاقاتها الاقتصادية مع سوريا لمساعدتها على تحمل العقوبات الاقتصادية الغربية وأبرمت صفقة تجارة حرة تمنح الصادرات السورية رسوما جمركية منخفضة تبلغ 4 في المئة. [المصدر: إذاعة صوت أمريكا]

باكستان: ضربات الطائرات من دون طيار تؤثر سلبا على العلاقات مع الولايات المتحدة:


أدانت باكستان، اليوم الاثنين، مرة أخرى بشدة حملة الغارات التي تقودها وكالة المخابرات الأمريكية المركزية في المناطق القبلية في باكستان، محذرة من أن مثل هذه الضربات من جانب واحد يؤثر "تأثيرا سلبيا" على الجهود المبذولة لإقامة علاقة تعاونية مع الولايات المتحدة. جاءت هذه الإدانة على لسان وزير الخارجية الباكستاني ردا على أحدث غارة لطائرة بدون طيار في منطقة شاوال في شمال وزيرستان يوم الأحد. وقال البيان أن "هذه الضربات التي يتم شنها من جانب واحد تعد انتهاكا لسيادة باكستان ووحدة أراضيها". وأضاف: "إن باكستان أكدت مرارا على أهمية وضع نهاية فورية لهجمات الطائرات بدون طيار".

وأشار البيان أن حكومة باكستان تؤكد باستمرار أن هجمات الطائرات بدون طيار تأتي بنتائج عكسية، تؤدي إلى فقدان أرواح المدنيين الأبرياء ولها تداعيات إنسانية وآثار تتعلق بحقوق الإنسان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "تعد هذه الغارات سابقة خطيرة في العلاقات بين الدول". وأضاف أيزاز أحمد تشودري، أن مثل هذه الضربات بدون طيار "سيكون لها تأثير سلبي على رغبة البلدين المتبادلة في إقامة علاقة تعاون ودية وضمان السلام والاستقرار في المنطقة.". ويعد هذا الهجوم الأخير هو الرابع من نوعه منذ تولي "الرابطة الإسلامية الباكستانية" (PML-N) بزعامة نواز شريف، حكومة باكستان عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في 11 أيار/مايو. واقترح تقرير صدر مؤخرا في صحيفة "واشنطن بوست" أن الولايات المتحدة قد خفضت بشكل كبير عدد الغارات بطائرات بدون طيار ضد المسلحين في باكستان، وأنها توجه فقط ضربات محدودة لأهداف ذات قيمة عالية، في استجابة للانتقادات المتزايدة من البرنامج في البلاد. وقال مسؤولون أمريكيون أن تلك الإجراءات على ما يبدو قد استرضت مؤقتا المسؤولين الباكستانيين، الذين يعارضون علنا الضربات السرية لل"سي أي أيه". لكن بعض المسؤولين ما زالوا قلقين حول نكسة القادة المدنيين الجدد في باكستان، والذين تولوا السلطة في يونيو/ حزيران مع موقفهم القوي بشأن إنهاء الهجمات تماما. [المصدر: اكسبريس تريبيون]


الصين ستواجه قريبا قوساً من مقاتلات F-35 الأمريكية، ومقاتلات أخرى، وقاذفات:


تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها معا بوضوح وبشكل قوي لتذكير الصين أنها تواجه قوة هائلة، وأنه لا يمكنها التصرف من جانب واحد دون تكلفة. فقد أدلى كارلايل بأنه سيتم نشر أحدث المقاتلات الأميركية وقاذفات القنابل في قوس يمتد من اليابان إلى الهند، محتويا جميع المناطق البحرية للصين. وقال كارلايل سيتم نشر الأسلحة الجوية الأمريكية الشاملة الأكثر قدرة، ويقصد مقاتلات F-35، لأول مرة في المحيط الهادئ بمجرد أن تحقق القدرة التشغيلية الأولية (IOC). وربما ستتوجه المقاتلات الجوية F-35 إلى أربع قواعد هي: قاعدة ميساوا، في اليابان؛ وقاعدة كادينا، في اليابان؛ وقاعدة أوسان الجوية، في كوريا، والقاعدة الجوية كونسان، في كوريا. ولم يحرز أي قرار نهائي في ذلك الشأن بعد، إلا أن الجنرال في سلاح الجو، هايربرت هوك كارلايل، أوضح أن هذه القواعد تناسب "القفاز" بشكل أفضل. وقال كارلايل، خلال جلسة إفطار لمجموعة كتاب الدفاع، أن القوات الجوية الأمريكية تخطط لإرسال "مقاتلات، وصهاريج وربما في مرحلة ما في المستقبل، قاذفات على أساس التناوب إلى أستراليا"، وسوف تعمل بالقرب من قاعدة القوات الجوية الأسترالية في داروين. وقال: تقوم سنغافورة بشراء مقاتلات F-35B، وسوف تقلع مقاتلات أمريكية أخرى من قاعدة كورات الجوية في تايلند. وأضاف، وقد تعمل طائرات أمريكية من إندونيسيا وماليزيا، وقاعدة في الهند.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar