الجولة الإخبارية 10-04-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 10-04-2017م مترجمة

العناوين: * الإسلام سيكون أكبر ديانة في العالم بحلول عام 2075، حسب ما تقوله إحدى الدراسات * أمريكا تحذر من تحرك أحادي الجانب في سوريا في حال فشلت الأمم المتحدة في التصرف * أفغانستان ترد بغضب على قيام باكستان بتسييج الحدود

0:00 0:00
Speed:
April 10, 2017

الجولة الإخبارية 10-04-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-04-10م

مترجمة

العناوين:

  • * الإسلام سيكون أكبر ديانة في العالم بحلول عام 2075، حسب ما تقوله إحدى الدراسات
  • * أمريكا تحذر من تحرك أحادي الجانب في سوريا في حال فشلت الأمم المتحدة في التصرف
  • * أفغانستان ترد بغضب على قيام باكستان بتسييج الحدود

التفاصيل:

الإسلام سيكون أكبر ديانة في العالم بحلول عام 2075، حسب ما تقوله إحدى الدراسات

من المتوقع أن عدد الأطفال المولودين لمسلمين سيتجاوز أولئك المولودين لنصارى في غضون عقدين من الزمن، وهذا سيجعل من الإسلام الديانة الأكبر بحلول عام 2075، وذلك حسب تحليل للبيانات أجراه مركز بيو للأبحاث. أما أعداد الذين ليس لهم أي انتماء ديني فهي، كجزء من سكان العالم، آخذة بالتناقص وذلك بسبب نقص معدلات المواليد عندهم وازدياد أعداد المسلمين والنصارى. ويشير التحليل إلى تحولات ديموغرافية بسيطة لكن مهمة في الانتماءات الدينية خلال العقود القادمة، حيث إن أعداد السكان في الجزء الجنوبي من العالم سيستمر بالنمو بسرعة، أما السكان النصارى في القارة الأوروبية فإنهم يشيخون ويموتون. فبين عامي 2010 و2015، فإنه يُقدر أن 31% من الأطفال المولودين في العالم كانوا لوالدين مسلمين، وهذه النسبة تتجاوز نسبة الـ 24% والتي تمثل نسبة المسلمين بالنسبة لسكان الكرة الأرضية. وخلال الفترة نفسها فإن 33% من مواليد العالم كانوا لأبوين نصارى، وذلك بارتفاع بسيط عن الـ 31% من نسبتهم بالنسبة لعدد سكان العالم. ومن شأن هذه النسب أن تتغير بسبب نسبة الأعمار الشابة بين المسلمين ومعدلات خصوبتهم الأعلى. فبين عامي 2030 و2035 سيتجاوز عدد المواليد المسلمين (225 مليوناً) عدد المواليد النصارى (224 مليوناً) بنسبة ضئيلة. ومن المتوقع أن تزداد الهوة بين عامي 2055 و2060 ليصل الفرق إلى 6 مليون - 232 مليون مولود للمسلمين، و226 مليون مولود للمسلمين. بينما معدلات الوفاة بين النصارى في أوروبا أعلى بكثير من معدلات الإنجاب. فبين عامي 2010 و2015 في ألمانيا قُدر أنه كان هنالك 1.4 مليون حالة وفاة زيادة عن أعداد المواليد بين النصارى. ويقول مركز بيو إن هذا النمط من المتوقع أن ينتشر في أوروبا خلال العقود القادمة. فعلى الرغم من نسبة أعداد الشباب ومعدلات الخصوبة بين النصارى في الصحراء الكبرى في أفريقيا، إلا أن النصارى شكلوا نسبة غير متكافئة تشكل 37% من وفيات العالم في السنوات الأخيرة. وبحسب بيو: "على العكس من طفرة الأطفال بين المسلمين، فإن الذين لا يتم تعريفهم بأي دين يختبرون نمطا مختلفا كليا". فالسكان الذين ليس لهم أي انتماء ديني يشكلون حولي 16% من سكان العالم، إلا أنهم ينجبون 10% من أطفال العالم. وبحلول عامي 2055 و2060 فإن 9% من كل الموليد سيولدون لأم ليس لها أي انتماء ديني، بينما أكثر من 70% سيولدون إما لمسلمين (36%) أو نصارى (35%)، حسب ما قاله بيو.

فالأشخاص الذين ليس لهم أي انتماء ديني "تركزوا بشدة في أماكن تتصف بهرم السكان وانخفاض معدلات الخصوبة، كالصين، واليابان، وأوروبا، وأمريكا الشمالية. وعلى العكس، فإن المتدينين لهم أتباع كثر في الدول النامية ــ حيث معدلات الإنجاب عالية وأعداد وفيات الرضع آخذة بالنقصان ــ وبالتالي فإن احتمالية زيادة أعدادهم بسرعة أكبر. إن معظم نمو الإسلام والنصرانية على سبيل المثال على مستوى العالم سيكون في الصحراء الكبرى في إفريقيا"، حسب ما قاله بيو. ففي 2015، كانت نسبة النصارى بالنسبة لسكان العالم البالغ عدده 7.3 مليار نسمة، 31% مشكّلة أكبر جماعة دينية، بينما أتى المسلمون في المرتبة الثانية بنسبة 24%، وجاء بعدهم الذين لا ديانة لهم بنسبة (16%)، ثم الهندوس (15%) والبوذيون (7%). أما اليهود وأتباع الديانات المحلية (الديانة التي تتعلق بجماعة أو عرق أو قبيلة معينة من البشر)، وأتباع الديانات الأخرى فشكلوا حصصا أصغر بين سكان العالم. أما التقديرات التي تم الوصول إليها فلم تعتبر أن المواليد سيبقون على دين آبائهم، بل أخذت بالحسبان التحولات الدينية، على الرغم من أن "أنماط التحول معقدة ومتنوعة"، حسب ما أعلنه بيو. [المصدر: الجارديان]

مهما حاولت الدول الغربية والأمم الأخرى جهدها أن توقف انتشار الإسلام، فإن الله سبحانه وتعالى يهيئ الظروف لسيطرته.

--------------

أمريكا تحذر من تحرك أحادي الجانب في سوريا في حال فشلت الأمم المتحدة في التصرف

هددت أمريكا بأنها ستقوم بإجراءات أحادية الجانب في حال فشلت الأمم المتحدة في الرد على الهجوم الكيميائي المشتبه به والذي حصل على البلدة الواقعة تحت سيطرة الثوار في سوريا، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصا، بمن فيهم العديد من الأطفال. "عندما تفشل الأمم المتحدة بأداء وظيفتها باستمرار بالتصرف بشكل جماعي، فإن هنالك أوقاتاً في حياة الدول حيث تُجبر فيها على التصرف بنفسها"، حسب ما قالته سفيرة أمريكا للأمم المتحدة نيكي هالي يوم الأربعاء. وجاء التحذير خلال اجتماع طارئ دعا إليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من قبل فرنسا وبريطانيا بعد الهجوم الذي حصل صباح الثلاثاء في خان شيخون في محافظة إدلب. بريطانيا وفرنسا وأمريكا قدموا مسودة حل تطالب بتحقيق كامل حول الهجوم، والذي ألقوا باللوم فيه على الحكومة السورية. لكن المحادثات انتهت دون إجراء أي تصويت بعد أن ادعت روسيا، والتي هي حليفة للرئيس السوري بشار الأسد، بأن النص كان "غير مقبول تصنيفيا". وقامت سوريا بإنكار الاتهامات، فيما قامت روسيا بإلقاء اللوم على الثوار، قائلة بأن الوفيات حصلت عندما ضربت قذيفة حكومية مخزنا للأسلحة الكيماوية للثوار. وانتقدت هالي موسكو لفشلها في كبح جماح دمشق، وقد وقفت في قاعة المجلس وهي تحمل صور الضحايا ــ واحدة منها تظهر صورة طفل يرقد دون حياة، وقناعا يغطي وجهه. حيث سألت "كم من الأطفال تريدون أن يموتوا قبل أن تهتم روسيا؟". "إن كان لروسيا التأثير الذي تدعيه في سوريا، فعلينا أن نراها تستخدمه". وأضافت "علينا أن نراهم يضعون نهاية لهذه التصرفات الرهيبة." المرصد السوري في بريطانيا لجماعة مراقبة حقوق الإنسان قال إنه على الأقل قُتل 86 شخصا، من بينهم 30 طفلا، في الهجوم على خان شيخون. وقال الأطباء إن العشرات تُركوا وهم يجاهدون لاستنشاق الهواء، والتشنج، وخروج الزبد من الفم. وتم التأكيد أن هذا هو أسوأ هجوم كيميائي في سوريا منذ 2013، عندما تم استخدام غاز السارين في المنطقة التي يسيطر عليها الثوار في دمشق. "إذا لم نكن جاهزين للتحرك، فعلى المجلس إذاً أن يستمر بالاجتماع، شهرا بعد شهر للتعبير عن غضبهم العارم من الاستمرار في استخدام الأسلحة الكيميائية والذي لن يتوقف" بحسب ما قالت هالي. "سنشهد المزيد من الصراعات في سوريا. وسنرى العديد من الصور التي لا يمكن غض النظر عنها". إن مسودة القرار تدعم تحقيقا من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وتطالب سوريا بالتعاون لتوفير معلومات عن عملياتها العسكرية يوم وقوع الهجوم. وقد أخبر نائب السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف المجلس بأن المعيار المقترح تم تحضيره على عجل وبأنه غير ضروري، إلا أنه أعلن عن تأييده لإجراء تحقيق. "إن المهمة الرئيسية الآن هي الحصول على تحقيق موضوعي لما حصل"، كما صرح. وقد استمرت المفاوضات على القرارات المقترحة خلال معظم يوم الأربعاء. وقال الدبلوماسيون إنه من الممكن التوصل إلى تصويت في المجلس بحلول الخميس. وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض لاحقا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجوم الكيميائي تجاوز "العديد العديد من الخطوط" وأنه غير بشكل كبير من طريقة تفكيره بخصوص الرئيس السوري بشار الأسد. وقبل أيام قليلة أعلن عدد من الأعضاء في إدارة ترامب بأن طرد الأسد لم يعد من أولويات الولايات المتحدة، مما خلق غضبا بين منتقدي الأسد في الولايات المتحدة وخارجها. إلا أن ترامب أعلن أن هجوم الثلاثاء "كان له أثر كبير عليّ ــ أثر كبير". [المصدر: الجزيرة]

إن نفاق أمريكا لا يعرف أي حدود. فبعد مشاهدة الأسد يهاجم شعبه بالغاز عدة مرات ويتجاوز العديد من الخطوط الحمراء، وجدت أمريكا أخيرا سببا للتدخل. إن السبب ليس قائما على اهتمامات إنسانية، وإنما له علاقة أكبر بقيام أمريكا بحماية مصالحها في الشرق.

--------------

أفغانستان ترد بغضب على قيام باكستان بتسييج الحدود

أفغانستان تدعو باكستان للتوقف عن تسييج الحدود بين البلدين، معلنة أن كابول قد تلجأ إلى إجراء عسكري في حال فشلت السياسة في حل هذه القضية. وقد بدأت القوات العسكرية الباكستانية بمشروع التسييج الشهر الماضي بعد تحصين المعابر الحدودية العادية وبناء منشآت أمنية جديدة على الحدود البالغ طولها 2,600 كم، وخاصة الحدود التي يسهل اختراقها، والمعروفة بخط دوراند. وتقول إسلام أباد إن التدابير ستساعد بمواجهة المخاوف الإرهابية المشتركة وتمنع اختراقات الحدودية غير القانونية بالإضافة إلى عبور الإرهابيين في كلا الاتجاهين. إن مشروع أمن الحدود أغضب الدوائر السياسية الأفغانية والمعلقين الإعلاميين. إن الأمة التي عانت من الاضطرابات تاريخيا يوجد فيها أجزاء متنازع عليها نتجت من ترسيم الحدود عام 1893 والذي حصل إبان الحكم البريطاني لشبه القارة الهندية. وبعد أيام من النقاشات المحتدمة بخصوص القضية في البرلمان الأفغاني التي دفعت وزير الخارجية يوم الأربعاء لإصدار جواب حكومي رسمي. "لقد أوضحنا أن أي شكل من أشكال التصرفات أحادية الجانب التي تتم على طول خط دوراند بدون موافقة الحكومة الأفغانية عليها ستكون غير فعالة وغير عملية ومستحيلة"، كما أعلن المتحدث أحمد شكيب مستغاني في مؤتمر صحفي في كابول. لقد نظرت أفغانستان إلى الحدود بينها وبين باكستان على أنها حدود وهمية، ورفض مستغاني مرة أخر "الأعذار الواهية" التي قدمتها إسلام أباد بأن العسكريين يدخلون باكستان من الجانب الأفغاني لشن هجمات إرهابية في الدولة المجاورة. وأضاف مستغاني بأن حكومته تناولت القضية مع السلطات الباكستانية ليتم حل المسألة عبر القنوات الدبلوماسية.

"إذا لم تؤد إلى وقف التصرفات أحادية الجانب التي تتم من الجانب الباكستاني على طول خط دوراند، وإذا استمرت الخروقات، فإن حكومة أفغانستان والدفاع الوطني الأفغاني وقوات الأمن جاهزون للدفاع عن السلامة الإقليمية للبلد وعن السيادة الوطنية"، كما أجاب عندما تم سؤاله إذا ما كانت كابول ستلجأ إلى استخدام القوة لوقف التسييج. كما أعلن المتحدث أنه بدلا من الانغماس في خطوات "غير مبررة" كتسييج الحدود وإغلاق المعابر القانونية، فإن على إسلام أباد أن تتحرك ضد المتمردين والمقدسات الموجودة على ترابها والتي يتم استخدامها ضد أفغانستان. [المصدر: صوت أمريكا]

إن نموذج الدولة الذي خلفته بريطانيا وتم فرضه من خلال النظام العالمي المنتشر مستمر في تقسيم المسلمين. وآخر حلقة هي خط دوراند الذي خلفته بريطانيا، والذي يسبب الانقسام. فالحدود في الإسلام محرمة، وكل الدول الوطنية في العالم الإسلامي يجب أن تفكك وأن يحل مكانها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي لا يوجد فيها حدود مرسومة. إن هذا هو الحل الوحيد للهوة الموجودة بين أفغانستان وباكستان، وغيرها من الحدود التي تقسم البلاد الإسلامية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar