الجولة الإخبارية 10-09-2017 مترجمة
الجولة الإخبارية 10-09-2017 مترجمة

العناوين:     · ارتفاع كبير في أعداد السجناء المسلمين في بريطانيا · السعودية تعيد السعي في خطة إصلاح كانت قد لجأت إليها السنة الماضية · الصين وباكستان تتعرضان للصفع من سياسة ترامب الخاصة بأفغانستان

0:00 0:00
Speed:
September 09, 2017

الجولة الإخبارية 10-09-2017 مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-09-10

مترجمة

العناوين:

  • · ارتفاع كبير في أعداد السجناء المسلمين في بريطانيا
  • · السعودية تعيد السعي في خطة إصلاح كانت قد لجأت إليها السنة الماضية
  • · الصين وباكستان تتعرضان للصفع من سياسة ترامب الخاصة بأفغانستان

التفاصيل:

ارتفاع كبير في أعداد السجناء المسلمين في بريطانيا

إن الارتفاع غير المنطقي في أعداد المسلمين في السجون هو نزعة مثيرة للقلق ومصدر محتمل على وجود "انقسام مجتمعي"، وذلك حسب تقرير مهم حول العنصرية في القضاء الجنائي. وقد قال عضو البرلمان العمالي ديفيد لامي إن نقص البيانات يعني حقيقة أن أعداد السجناء المسلمين قد ارتفعت بنسبة تبلغ 50% تقريبا خلال عقد بشكل غير مفسر، مضيفا: "إن نقص الشفافية يقلل المصداقية". ويبلغ عدد السجناء المسلمين الآن 13,200. ما يعني أن المسلمين يشكلون حوالي 15% من جميع السجناء في الوقت الذي يشكلون فيه 5% من سكان بريطانيا. وفي تقريره حول التباين العرقي في نظام القضاء الجنائي، أشار لامي إلى أن المحاكم والمدعين العامين لا يقومون بتسجيل ديانة المدعى عليهم وهذا يجعل من المستحيل معرفة سبب ارتفاع عدد السجناء المسلمين. والتقرير الذي فوضه ديفيد كاميرون في 2016 وتم نشره يوم الجمعة، يقول: "إن هذه نزعة مثيرة للقلق وهو أمر يهدد بوجود انقسام مجتمعي. ولا نعلم سوى شيء يسيرٍ حول ما يقود هذه النزعة. هل قرارات الاتهام، أو نتائج المحاكمات تؤثر على أعداد المسلمين في السجون؟ هل هناك أعداد كبيرة من السجناء يدخلون في الإسلام بعد وضعهم في الحجز؟ نحن ببساطة لا نعلم. إن هذه الهوة يجب التعامل معها بجدية. وأخبر رئيس لجنة العدالة والإنسانية ديفيد إيزاك هاف بوست البريطانية أنه "من منظورنا، نحن نرغب في أن نفهم إذا كان الأمر هذ يتعلق بالإسلاموفوبيا، لكننا ببساطة لا نعلم لماذا يحصل هذا الأمر؟". "لهذا نحن بحاجة إلى نشر المزيد من البيانات ذات الشفافية. حتى نتمكن من معرفة سببها وماذا يمكننا أن نفعل للحد منها". وقد قالت الدكتورة حاقو إنها لاحظت زيادة في الآراء المعادية للإسلام في السجون في السنوات الأخيرة وقالت: "إنه ليس بالأمر المفاجئ لي أن يحصل هذا ضمن نظام القضاء الجنائي". حيث أخبرت هاف بوست البريطانية: "إنه لا يحصل ضمن فراغ اجتماعي". وأضافت: "أعتقد أن سبب كثير مما يحصل هو نفس السبب الذي يكدس العديد من الأشخاص السود في نظام القضاء الجنائي". "إنه شكل من أشكال التنميط العنصري، بسبب قوالب نمطية ثقافية. إن الرجال المسلمين تتم معاملتهم بنفس الطريقة العنصرية التي تعامل السلطات بها الرجال السود..." [هافنغتون بوست].

إن انتشار الإسلاموفوبيا قد تخلل جميع مناحي الحياة في المجتمع البريطاني، ولهذا ليس من المفاجئ أن تزداد أعداد المسلمين في السجون البريطانية.

----------------

السعودية تعيد السعي في خطة إصلاح كانت قد لجأت إليها السنة الماضية

إن الإصدار الجديد من برنامج التحول الوطني سيصبح "أكثر تركيزا" وسيتمتع "بحكم أوضح"، وذلك حسب مستند رسمي شاهده بلومبيرغ يرجع للبرنامج كـ NTP 2.0... إن تجديد الخطة لن يغير شيئا من الطابع الأميري أو الأهداف المتعلقة بالطاقة، لكن حاجته ليلائم رؤية ولي العهد محمد بن سلمان الأشمل لعام 2030، وذلك حسب المستند. ولم يقم مسؤولون سعوديون بالتعليق بعد أن طُلب منهم التعليق. وقال غراهام غريفيثس وهو محلل خبير لدى دائرة السيطرة على المخاطر في دبي: "إن هذا على الأغلب تطور طبيعي حيث إن برنامج التحول الوطني والرؤية لم يتطورا ضمن تعاون تام". وأضاف: "وهناك تخوف بسيط من حقيقة أنهم قد أسرعوا بالإعلان عن هذا التغيير، وعليهم الآن إعادة ذلك ثانية".

وقد تم تصميم برنامج التحول الوطني الأصلي ليرمم البيروقراطية السعودية كأكبر مصدر للنفط في العالم بأسعار منخفضة للنفط الخام، ولرسم أهداف لكل وزارة لتحققها بحلول 2020. لكنه تم إسدال الستار عليها بعد رؤية الأمير لـ 2030، وهي مخطط أشمل للحياة بعد النفط والتي تدعو لبيع حصصها من شركة الدولة للنفط أرامكو السعودية وخلق أكبر ممول للثروة في العالم. ولم تتأثر بإعادة صياغة برنامج التحول الوطني. فيما تم الإعلان عن رؤية 2030 في نيسان/أبريل 2016، كان برنامج التحول الوطني تحت التطوير وتم ذكره أول مرة في الإعلام المحلي في كانون الأول/ديسمبر الماضي ــ قبل أي مناقشة عامة لخطة الأمير الكبرى. وهذا ما عنى وجوب ارتباط برنامج التحول الوطني مع رؤية 2030 "بشكل عكسي"، حسب المستند. وبعد ذلك أصبح برنامج التحول الوطني ضمن 12 برنامجا يتعلق برؤية 2030 ونتيجة لذلك، فإن العديد من الوكالات الحكومية التي كانت في الأساس جزءا من البرنامج لم تعد مشتركة به بشكل مباشر، بما في ذلك وزارات الطاقة والمالية والإسكان. أما الخطر فيكمن في أن الحكومة قد "تعلق في دائرة إعادة صياغة هذه المستندات الاستراتيجية"، وذلك حسب قول غريفيثس في دائرة السيطرة على المخاطر. "قد تتورط في نوع من إعادة الصياغة النظرية المستمرة وإعادة تحديد الأهداف والاستراتيجيات والبنيات الحكومية ولن تقوم في الحقيقة بأي عمل فعلي على أرض الواقع". أما ورشات العمل للتحضير لبرنامج التحول الوطني الجديدة فقد بدأت مع نهاية تموز/يوليو وستستمر حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر، مع تدخل حوالي نصف وزارت المملكة، وذلك حسب المستند. أما زوار الورشات في قبو فندق فخم في مدينة الرياض فيُطلب منهم التوقيع على تعهد بالسرية. أما الموظفون المدنيون والمستشارون فيبذلون جهودهم على حواسيبهم المحمولة، بينما يختلط الرجال والنساء بحرية يدونون الأفكار على دفاتر للملاحظات تحت شعار رؤية 2030. [بلومبيرغ]

إن غياب وجود أي إصلاحات جدية من شأنها تغيير طبيعة الحكم إلى الخلافة، من شأنه أن يجعل السعودية عالقة ببرنامج التحول الوطني لخاص بها وستستمر بخدمة أسيادها الغربيين. إن رؤية 2030 أصبحت بسرعة شكلا جديدا للعبودية للقوى الغربية.

-----------------

الصين وباكستان تتعرضان للصفع من سياسة ترامب الخاصة بأفغانستان

إن كبار الدبلوماسيين من الصين وباكستان يتعرضون للصفعات جراء سياسة الرئيس دونالد ترامب بخصوص أفغانستان حيث تم استدعاؤهم لإجراء محادثات جديدة مع طالبان لحل الصراع المستمر منذ 16 عاما. وقد قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الجمعة إن بكين وقفت بشكل حاسم خلف "صديقتها المدرعة" باكستان، على الرغم من أن "بعض الدول" لم تعط إسلام أباد الفضل الذي تستحقه جراء محاربتها (للإرهاب)، في إشارة للاحتيال الأمريكي، والذي يستضيف وزير الخارجية الباكستاني الجديد خواجا عاصف خلال زيارته الأولى خارج البلاد، حيث قالت إن الصين وباكستان وأفغانستان سيقومون بمحادثات على مستوى عال خلال هذه السنة للمضي قدما بمفاوضات التسوية على الرغم من قيام أمريكا بإحضار المزيد من قواتها العسكرية. وقد أثارت باكستان حنق ترامب الشهر الماضي عندما اتهم إسلام أباد بقيامها بتوفير ملجأ آمن (للإرهابيين) وهدد بوقف المساعدات. [واشنطن بوست]

إن القيادة الباكستانية مرة أخرى تفوت فرصة رائعة لتغيير الأمور لصالحها. فمن خلال فتح جبهة حقيقية ضد أمريكا في أفغانستان، ستكون باكستان قادرة على مساعدة الصين في قلب الأمور في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. إن أمريكا التي لم تعد قادرة على المشاركة في حربين في نفس الوقت، سيكون عليها الاختيار أي حرب ستقاتل فيها، وعلى الأغلب ستخسر مكانتها الدولية إضافة إلى حلفائها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar