الجولة الإخبارية 10-12-2015
الجولة الإخبارية 10-12-2015

  ·        الناتو: لن ندير المعركة من أجل المسلمين ·        اجتماع الرياض: يقر الأهداف الأمريكية ·        رئيس برلمان الاتحاد الأوروبي: الاتحاد معرض لخطر الانهيار

0:00 0:00
Speed:
December 11, 2015

الجولة الإخبارية 10-12-2015

الجولة الإخبارية 10-12-2015

العناوين:

  • ·        الناتو: لن ندير المعركة من أجل المسلمين
  • ·        اجتماع الرياض: يقر الأهداف الأمريكية
  • ·        رئيس برلمان الاتحاد الأوروبي: الاتحاد معرض لخطر الانهيار

التفاصيل:

الناتو: لن ندير المعركة من أجل المسلمين

نقلت جريدة ملّيّات التركية يوم 2015/12/8 تصريحات ينس شتولتنبرغ سكرتير الناتو التي أدلى بها لصحيفة "تاغس أنتزيغر" السويدية قال فيها: "إن الحلف لن يرسل قوات برية إلى سوريا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، بل من الضروري أن تقاتل قوات محلية بدلا من الحلف. لأننا لن ندير هذه المعركة من أجل المسلمين" وادعى أن الحرب ليست بين العالم الإسلامي والغرب وإنما هي ضد الإرهاب والتطرف. وإن المسلمين هم في الجبهة الأمامية في هذه الحرب، وإن أكثر الضحايا من المسلمين أيضا، والذين يقاتلون تنظيم الدولة أكثرهم من المسلمين، فلن ندير الحرب من أجلهم".

وتساءلت الصحيفة التركية هل أصبح الناتو ناديا نصرانيا؟ مع العلم أن هذه حقيقة بأن حلف الناتو هو مكون من دول رأسمالية تعتنق شعوبها بشكل عام النصرانية، حيث أقر المبدأ الرأسمالي وجود الدين ولكنه فصله عن الحياة وحصره في وجدان الأفراد وفي المعابد ومنعه من أن يكون أصل التشريع وأساس الدولة وأنظمتها وسياساتها. وذلك مخالف للإسلام الذي يجعل الدولة تستند إلى عقيدة الإسلام ولا يسمح لأي شيء في الدولة أن يكون مخالفا لهذه العقيدة. كانت تركيا مركز هذه الدولة حتى هدمها الإنجليز عن طريق عميلهم مصطفى كمال وأقام فيها دولة رأسمالية علمانية، ومن ثم ضمها أتباعه إلى الناتو للدفاع عن الغرب مقابل الاتحاد السوفياتي، وما زال النظام التركي بقيادة أردوغان يحافظ على عضويته في هذا الحلف ويفتح له القواعد لضرب المسلمين في سوريا والعراق.

وقد حافظت أمريكا على بقاء الناتو بعد سقوط الاتحاد السوفياتي لتستخدمه في السيطرة على الدول المنضوية تحت لوائه، وخاصة أوروبا حتى لا تخرج عن سيطرتها، وكذلك لتستخدمه في المحافظة على هيمنتها ونفوذها في العالم وتحقق أهدافها الاستعمارية، ولهذا فلن يقاتل الناتو من أجل المسلمين، وإنما من أجل أمريكا ومصالحها كما حصل في حرب كوريا حيث اشترك فيها الجيش التركي وقدم التضحيات من أجل أمريكا، وتشترك تركيا أردوغان مع الحلف في حربه على المسلمين في أفغانستان. ويعمل الحلف الآن على استخدام المسلمين في سوريا ليقاتلوا إخوانهم المسلمين الآخرين الذين تصنفهم أمريكا متطرفين وإرهابيين، وبذلك يقتل المسلم أخاه المسلم تحقيقا لأهداف الكفار.

----------------

اجتماع الرياض: يقر الأهداف الأمريكية

نقلت صفحة "الجزيرة" عن مصادر خاصة يوم 2015/12/9 قالت إن المعارضة السورية التي تجتمع في الرياض اتفقت على مجموعة نقاط لتضمينها في البيان الختامي للاجتماع منها التأكيد على مدنية الدولة وسيادتها ووحدة الشعب السوري في إطار التعددية والالتزام بالديمقراطية وحقوق الإنسان وذكرت أن أطراف المعارضة تناقش الخروج برؤية موحدة لمستقبل سوريا وفقا لبيان جنيف1 واختيار وفد تفاوضي من أجل المرحلة التفاوضية وفق بيان اجتماع فينّا2 الذي أعلنته مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا قبل اجتماع نيويورك بشأن الأزمة السورية المزمع عقده يوم 18 كانون الأول الجاري، وهو الاجتماع الذي ربطه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بنتائج مؤتمر الرياض. وذكرت الصفحة أن 18 فصيلا مسلحا يشترك في المؤتمر، ونقلت عن حركة أحرار الشام بأنها ترفض أي نتائج تصدر عن المؤتمر لا تتضمن إخراج القوات السورية وإسقاط نظام بشار الأسد بكامل أركانه ورموزه.

وكانت وكالة فرانس برس يوم 2015/12/8 ذكرت أن تنظيم جيش الإسلام في سوريا أرسل بيانا بالبريد الإلكتروني مساء أمس يعلن فيه أنه سيشارك هذا الأسبوع في اجتماع الرياض الذي تدعمه أمريكا بقوة لتحقيق حلها السياسي وقد دعت إليه السعودية للحوار بين ما يسمى بالمعارضة والنظام السوري. وقد أكد إسلام علوش المتحدث باسم هذا التنظيم أن تنظيمه سيرسل وفدا يتألف من عضوين في المكتب السياسي إلى العاصمة السعودية هما محمد علوش ومحمد بيرقدار للمشاركة في الاجتماع الذي سيبدأ الأربعاء 2015/12/9. وأوضح البيان أن قائد جيش الإسلام زهران علوش "يعتذر عن حضور مؤتمر الرياض لخروج الطريق الذي كان يسلكه للخروج عن السيطرة". أي أن الطريق التي كان سيسلكها للذهاب إلى المؤتمر خرجت عن سيطرة جيش الإسلام، فلم تعد آمنة لخروجه. وقالت الوكالة إنه سينضم إليهم ممثلو فصائل مسلحة غير مصنفة إرهابية على غرار "الجبهة الجنوبية" المدعومة من الغرب وجيش الإسلام. وذكرت صحف سعودية أن دعوة وجهت كذلك إلى حركة أحرار الشام. ويرجح أن تشترك فيه حوالي مئة شخصية أهمها ممثلون للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المقبولة من النظام السوري ومؤتمر القاهرة الذي يشمل معارضين من الداخل والخارج.

إنه لم يعد هناك أية شبهة بأن هذا المؤتمر هو مؤتمر أمريكي بحت بإشراف النظام السعودي الموالي لأمريكا للتمهيد لتشكيل الوفد المفاوض مع النظام العلماني الإجرامي الذي سيذهب إلى مؤتمر نيويورك الذي ستشرف عليه أمريكا مباشرة، والغاية منه إقرار المقررات الأمريكية في مؤتمر جنيف1 ومؤتمر فينّا الذي يحافظ على النظام العلماني وولائه لأمريكا ويمنع عودة الإسلام إلى عقر دار الإسلام بلاد الشام. ويطلق على النظام العلماني النظام المدني أو النظام الديمقراطي وحقوق الإنسان، وهي أنظمة كفر صراح تخالف الإسلام وتستبعده عن الحكم. ومن يقبل بمقررات هذا الاجتماع ومؤتمر جنيف1 ومؤتمرات فينّا فإنه يكون قد والى الكفار، وقبل بما تمليه أمريكا رأس الكفر التي تعمل على المحافظة على النظام العلماني وهي التي تحرص على المحافظة عليه مع كافة دول الكفر والموالين لها، ويكون قد ارتكب خيانة لله وللرسول وللمؤمنين، وسوف تكون عاقبته الخسران في الدنيا والأخرة.

 فمن لديه ذرة إخلاص لله وللرسول وللمؤمنين ولدماء الشهداء يرفض مقررات هذا الاجتماع ويعلن ولاءه لله الذي سينصر الذين يوالونه وللرسول قائد الأمة للأبد وللمؤمنين الذين يعملون على إسقاط النظام العلماني الديمقراطي وإقامة حكم الإسلام.

-----------------

رئيس برلمان الاتحاد الأوروبي: الاتحاد معرض لخطر الانهيار

نقلت جريدة فيلت الألمانية يوم 2015/12/8 تصريحات رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز حول الاتحاد الأوروبي فقال: "إن الاتحاد الأوروبي معرض لخطر الانهيار، وإن هناك قوى تحاول تفكيكه، وإن على أنصاره الكفاح من أجل الإبقاء عليه". وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يقول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيستمر على شكله الحالي في غضون عشرة أعوام. إذا كنا نريد ذلك فعلينا الكفاح بقوة من أجله". وكان ذلك ردا موازيا على تحذير جان أسلبورن وزير الشؤون الخارجية والهجرة في لوكسمبرغ من أن "الاتحاد الأوروبي قد ينهار".

إن الاتحاد الأوروبي وهو أشبه بالاتحاد الكونفدرالي لم يتمكن من أن يصبح كيانا سياسيا واحدا بسبب عاملين رئيسين وهما القومية والنفعية. حيث إن كل دولة تريد أن تحافظ على قوميتها وتخاف أن تقع تحت سيطرة الدول الكبرى في الاتحاد وخاصة فرنسا وألمانيا وهما تتنافسان على تزعمه وقيادته، بينما هناك بريطانيا الدولة الكبرى الأخرى التي ترفض أن تقدم تنازلات عن هويتها القومية فلا تريد أن تندمج في الاتحاد ولا أن تتخلى عن عملتها الجنيه الأسترليني ولا أن تزيل حدودها، بل تريد فقط استخدام الاتحاد لتحقيق مصالحها ومنعه من أن يصبح تكتلا سياسيا يؤثر في سياساته عليها. وهذه الدول رأسمالية تبنت النفعية فكل واحدة منها تحرص على تحقيق مصالحها فقط. وهناك عامل آخر هو التأثير الأمريكي على بعض الدول الأوروبية التي تكون عاملا معرقلا للوحدة أو لاتخاذ قرارات مهمة. وقد جاءت الأزمة الاقتصادية لتختبر هشاشة الاتحاد ومن ضمنها أزمة اليونان وغيرها من الأزمات. وأضيف إليها أزمة اللاجئين حيث إن كثيرا من هذه الدول تتذمر أو ترفض قبول اللاجئين بينما ألمانيا رحبت بهم، ولم تُعِدْهم من حيث أتوا وبذلك تكون قد خالفت اتفاقية دبلن. ولذلك أصبحت تعصف بالاتحاد أزمات عميقة تهدد وجوده وتجعل مصيره في خطر الانهيار.

ولذلك فإن الإسلام يرفض مثل أنواع هذه الاتحادات من فدرالية أو كونفدرالية فهي اتحادات فاشلة، فالنظام الإسلامي نظام وحدة بحيث تكون كل الولايات مرتبطة بالمركز وبسياسته، ويجعل الخليفة هو صاحب الكلمة فيه وله صلاحية تعيين الولاة وعزلهم، ولا يوجد فيه كيانات لها حكم ذاتي ولا يقبل وجود دول مستقلة ضمن نظام عام كما هو عليه الاتحاد الأوروبي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar