الجولة الإخبارية 10-9-2011
September 11, 2011

الجولة الإخبارية 10-9-2011

العناوين:

• تقرير بنك الاتحاد السويسري: وفاة اليورو سيؤدي إلى يوم القيامة
• هل يخدع إردوغان الناس حول العلاقات مع دولة يهود؟
• ازدياد احتمال اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط
• أمير سعودي: الولايات المتحدة فوتت فرصة الانسحاب من أفغانستان
• العنف في كراتشي: حزب الحركة القومية المتحدة يقول لأمريكا بأنهم يتفوقون في كراتشي


التفاصيل:


وفقا لتقرير صدر عن بنك الاتحاد السويسري بعنوان "عواقب تفكك اليورو" ورد فيه أن موت اليورو أمر لا مفر منه، والآثار بعيدة الأمد لمثل هذا الحدث سيشمل احتمال نشوب حرب أهلية، وانهيارا للتجارة الدولية والسيادة الافتراضية، وقد وضع التقرير الأسس التي بنى عليها هذه التأكيدات بأنه أكّد على أنه "في ظل الهيكل الحالي فإن عضوية اليورو الحالية ليست فاعلة، وإما أن يتم إعادة الهيكلة الحالية أو أن العضوية الحالية سوف تضطر إلى التغيير"، والتقرير نفسه عرض تكلفة انسحاب أي دولة من منطقة اليورو، مع الكثير من التركيز على ألمانيا، فقد جاء في التقرير: "إن كان على أقوى دولة في منطقة اليورو، ألمانيا، مغادرة اليورو، فإن العواقب ستشمل الشركات الافتراضية، وإعادة رسملة النظام المصرفي وانهيار التجارة الدولية، وإذا غادرت ألمانيا، فإننا نعتقد أن التكلفة ستكون نحو 6,000 - 8,000 يورو عن كل شخص بالغ وطفل ألماني في السنة الأولى، و3,500 - 4,500 يورو في العام الذي يليه عن كل شخص، وهذا يعادل 20 إلى 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة الأولى". يعتقد البعض أن التركيز على ألمانيا يشير إلى أنها قد تكون بالفعل تفكر في الانسحاب من اليورو، فقد ورد في تقرير التحوط الصفري: "إن الشيء الأكثر رعبا لغاية الآن، هو أن صدور هذا التقرير بحد ذاته يعني أن ألمانيا تدرس الآن بجدية ترك اليورو."


--------


تبادلت الحكومة التركية والمعارضة الانتقادات بسبب تعامل تركيا من تدهور العلاقات مع (إسرائيل) يوم الأربعاء، حيث ادعت المعارضة أن إدارة إردوغان قد دفعت بالأمم المتحدة إلى إضفاء الشرعية على الحصار البحري (الإسرائيلي) على غزة وأضرت بهيبة تركيا، ورد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان على ذلك بأن تركيا سوف تدافع عن شرفها ضد (إسرائيل) بغض النظر عن التكاليف، وفقا لما جاء في صحيفة حريت التركية، وأضاف "ومهما كان الثمن، سواء كان ذلك 15 مليون دولار أو 150 مليون دولار فإن تركيا لن تعطي لذلك قيمة عند الضرورة، والمهم بالنسبة لنا هو ألا ندع أحدا يدوس على كرامتنا" كما رفض زعيم المعارضة كمال أوغلو من حزب الشعب الجمهوري خفض العلاقات الدبلوماسية التركية (الإسرائيلية) قائلا "لم يكن خفض العلاقات الدبلوماسية إلا خداعاً للشعب التركي" وقال بأن الرادارات الأمريكية المنصوبة في تركيا سوف يتم استخدمها لحماية (إسرائيل).


--------


قال رئيس الدولة العبرية متحدثا في معهد دراسات الأمن القومي يوم الاثنين "أن احتمال نشوب حرب إقليمية شاملة في الشرق الأوسط في تزايد مستمر"، وقال الميجر جنرال إيال أيزنبرغ "أن هذا الصراع يمكن أن يشمل احتمال استخدام أسلحة الدمار الشامل، وحذر من أن الربيع العربي يمكن أن يتحول إلى "شتاء إسلامي راديكالي".


--------


قال أمير سعودي كبير يوم الأربعاء أنه كان بإمكان الولايات المتحدة استغلال قتل أسامة بن لادن لإعلان النصر والانسحاب بسرعة من أفغانستان، ولكنها أصبحت الآن في مواجهة الانتفاضة القومية على نحو متزايد في البلاد، وقال الأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق للاستخبارات السعودية والسفير السعودي السابق في بريطانيا والولايات المتحدة، بأن إدارة أوباما لم تستغل قتل زعيم تنظيم القاعدة، الذي قتل رميا بالرصاص من قبل القوات الخاصة الأمريكية في باكستان في الأول من مايو، وقال الفيصل أنه كان على أوباما استخدام وفاة بن لادن ليعلن انسحابا عسكريا فوريا من أفغانستان، وأضاف "لا يعني ذلك سحب سفارة بلدك والمعونة الاقتصادية أو أمور أخرى، ولكن وجود القوات على الأرض في أفغانستان لم يكن يوما ناجحا"، وقال "أنا خائف من أنه سيأتي وقت على أمريكا -سواء كان ذلك في العام المقبل أو الذي يليه- عندما لن تجد مفرا من الانسحاب، وحينها لن تكون لحظة مثالية لإعلان النصر ولا المضي قدما في الاستمرار في صراع لا نهاية له"، وقال الفيصل، الذي بذل حياته في اتصالات مكثفة مع مجموعة من الفصائل السياسية الأفغانية، فقد كان واضحا أن الصراع لم يقتصر على حركة طالبان ومؤيديها في مناطق البشتون القبلية، بل إن الشعب الأفغاني لن يقبل القوات الأجنبية وهم في طريقهم لمحاربتهم..."، وقال الفيصل "ليس البشتون وحدهم الذين يحاربون الأمريكيين، بل إن القتال الآن قد امتد إلى جميع أنحاء البلاد"، وعندما سئل عما إن كانت الولايات المتحدة ستتحرك نحو إجراء محادثات سياسية مع حركة طالبان بقيادة الملا عمر، قال "بأن الوقت المناسب لذلك قد فات بالفعل"، وأضاف "أعتقد الآن بصراحة أن الملا عمر غريب"، وقال "كل المعلومات التي نراها هو أنه ربما يكون في مكان ما في باكستان وليس في أفغانستان، وقد أصبحت حركة المقاومة وطنية ضد وجود القوات الأجنبية، لذلك فإن الملا عمر واحد من العديد من الذين يقاومون".


--------


ورد في تسريبات المراسلات السرية للسفارة الأمريكية في كابل عام 2009 والتي كشفت عنها ويكيليكس، قول حزب الحركة القومية المتحدة ((MQM للولايات المتحدة بأنهم أكثر تسلحا من البشتون في كراتشي، وتحدثت عن مؤامرة من قبل المؤسسة الباكستانية لإبقاء البنجابيين في السلطة، وورد في التسريبات بأنه تحت عنوان مبادئ الحركة القومية المتحدة والتآمر، عقد اجتماع في السفارة الأمريكية بين جيرالد فيرستون مع قادة الحركة القومية المتحدة فاروق عبد الستار وعباس حيدر رضوي. وقال رضوي في الإشارة إلى مسقط رأسه، كراتشي، مذكرا الدبلوماسي الأمريكي أن كراتشي تمثل أحد المناطق الأكثر تنوعا عرقيا، وبالتالي فإنها واحدة من أكثر البلدان تقلبا، وادعى بأن طالبان تمتلك البيوت الآمنة وهي مخابئ أسلحة في أحياء البشتون، وللتغاضي عن سمعة حزبه في القيام بعمليات الانتقام السياسي، ادعى رضوي بأن حركته من المهاجرين تتفوق على البشتون، وأكد رضوي مرة أخرى على مؤامرة من المؤسسة الباكستانية لإذكاء التنافس العرقي، والمصممة على محافظة البنجابيين على السلطة، وقال عبد الستار أنه كان قد تنبأ بفشل الحوار مع المسلحين واقترح القيام برد عسكري قوي، وأكد على أنه بالرغم من أن بعض أعضاء من الائتلاف الحاكم وحزب الشعب الباكستاني (PPP) لم يقوموا بأي أعمال لمكافحة الإرهاب فقد قاموا بمفاجأة حزب الحركة القومية المتحدة بقرار 13 أبريل البرلماني لإقرار اللوائح، وأشار إلى أن على جميع الأحزاب السياسية الرئيسية الطلب من الجيش اتخاذ تدابير فورية ضد طالبان، وشكا رضوي من أن شريكه في الائتلاف، حزب رابطة عوامي (ANP) كان يذكي العرقية والقومية عند البشتون في كراتشي، ويتحرك قدما في خطط إحياء ذكرى 12 مايو 2007 المثيرة للجدل حول العنف داخل الحزب.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar