October 13, 2013

الجولة الإخبارية 10/10/2013م

العناوين:


• بريطانيا: فصل طالبين مسلمين بعد أن رفضا حلق لحيتيهما


• الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي بعد اختطافه


• طالبان باكستان: سوف نستمر في استهداف 'الولايات المتحدة وأصدقائها'


• الصين تعتقل 139 في شينجيانغ للتحريض على التشدد

التفاصيل:


بريطانيا: فصل طالبين مسلمين بعد أن رفضا حلق لحيتيهما


قررت مدرسة مونت كارمل الثانوية للروم الكاثوليك بمدينة أكرينغتون فصل طالبين مسلمين بالغين من العمر 14 عاما بعد أن رفضا حلق لحيتيهما. وقال مجلس مقاطعة لانكشاير بأن المدرسة قد أرسلت الطالبين المسلمين إلى منزليهما، ولكن بإمكانهما العودة إليها مجددًا بعد أن يحلقا لحيتيهما. وقد رفض الطالبان أن يحلقا لحيتيهما، قائلين أن ذلك جزء من إيمانهم بأن الدين الإسلامي يحرم حلقها. وكانت المدرسة قد وضعت الطالبين في الأسبوع الماضي في "الحجز" بسبب ما اعتبرته "فشلهما في الامتثال لقواعد المدرسة المتعلقة بالمظهر". وقالت المدرسة أن الطلاب يجب أن يكونوا حالقين لحاهم وأنه قد تم إخطار الطلاب وأولياء الأمور بذلك قبل بدء العام الدراسي. وقال والد أحد الطلاب، والذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، لشبكة بي بي سي الآسيوية أنه تلقى اتصالًا من مديرة المدرسة يوم الثلاثاء وقالت له أنها قد أرسلت ابنه للمنزل. وكان الطالبان جزءًا من مجموعة من الطلاب الذين طلبت منهم إزالة الشعر من وجوههم في حزيران/يونيو الماضي. وقال طالب مسلم ثالث تم منعه أيضًا من الدخول إلى الفصول الدراسية: "لم يكن لدي لحية، لذلك فقد صدمت عندما تم نقلي من صفي". وأضاف "لقد كان لي شارب منذ أن كان عمري 10 سنوات، ولم يكن لدي أي سالف لكن المعلم قال أن لدي لحية، وأجبرني على حلقه أو الذهاب إلى مدرسة أخرى". وقد امتثل الولد للطلب، إلا أن والده قال أنه ينبغي للمدرسة "تغيير قوانينها"، مضيفا "هناك الكثير من المسلمين الذين يعيشون بالقرب من المدرسة وكذلك النصارى، وهناك الكثير من الآباء الذين يشعرون بالقلق حول هذا الموضوع". يذكر أن الطلاب المسلمين يبلغون حوالي ثلث مجموع طلاب المدرسة البالغ عددهم 750 طالبًا. وأضاف "وعندما تنشأ الخلافات، فإننا نبذل قصارى جهدنا للتعامل والتفاهم معهم بطريقة معقولة، وعلى حلها بشكل يرضي الجميع إذا كان ذلك ممكنًا" وأضاف أن المدرسة كثيرًا ما تذكر الطلاب والآباء بالقواعد المتعلقة بالمظهر. [المصدر بي بي سي نيوز]

-----------------------------

الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي بعد اختطافه


أعلنت الحكومة الليبية أنه تم الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، بعد اختطافه لمدة ساعات من قبل رجال الميليشيات. وكانت غرفة ثوار ليبيا وهي مجموعة من الثوارالسابقين متحالفة مع الحكومة، قد أعلنت عن اعتقال السيد زيدان، قائلة أنها تصرفت بناءً على أوامر صادرة من المدعي العام. في حين نفت وزارة العدل ذلك. وكانت هذه الميليشيا واحدة من عدة جماعات أغضبتها غارة الكوماندوز الأميركية على الأراضي الليبية يوم السبت واعتقالها القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي. وقد اعتبرت الغارة من قبل العديد بأنها خرق لسيادة ليبيا وسط تزايد الضغوط على الحكومة لتوضيح ما إذا كانت متورطة فيها. وقال وزير الخارجية محمد عبد العزيز لوكالة أنباء فرانس برس أنه تم الإفراج عن السيد زيدان، لكنه أضاف، "ليس لدينا تفاصيل بعد بشأن ملابسات العملية". ونقلت وكالة أنباء لانا الرسمية في وقت سابق عن متحدث باسم الحكومة الليبية أن رئيس الوزراء كان في طريقه إلى المكتب عندما تم اعتقاله في عملية اقتحام لفندق كورنثيا قام بها أكثر من 100 رجل مسلح. وقالت غرفة ثوار ليبيا أن ما قامت به جاء بناءً على أوامر من المدعي العام وفقًا للقانون الجنائي في ليبيا. إلا أن التلفزيون الوطني الليبي الرسمي قد نقل عن وزير العدل صلاح مرغني قوله أن النائب العام لم يصدر أي أمر لاعتقال السيد زيدان. ويذكر أن غرفة ثوار ليبيا هي واحدة من عدد من المجموعات المسلحة التي تعمل في ليبيا - وهي تابعة مبدئيا لوزارات حكومية ولكن غالبًا ما تعمل بشكل مستقل، ويقول المراسلون أنه غالبًا ما يكون لها اليد العليا على قوات الشرطة والجيش. وتكافح الحكومة بعد مرور سنتين من الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي، من أجل السيطرة على هذه الميليشيات، التي تفرض سيطرتها على أجزاء من البلاد. وقد أدانت الحكومة الاعتقال ووصفته بأنه "عمل إجرامي"، وقالت أنها لن تستسلم "للابتزاز" وذلك في مؤتمر صحفي قبل فترة وجيزة من الإعلان عن الإفراج رئيس الوزراء. [المصدر: بي بي سي نيوز أون لاين]

-----------------------------

طالبان باكستان: سوف نواصل استهداف 'الولايات المتحدة وأصدقائها'


تأكيدًا لمطالبتها المتكررة بوقف هجمات الطائرات بدون طيار الأميركية في باكستان، حذرت حركة طالبان - باكستان المسلحة من أنها ستستمر في مهاجمة "أميركا وأصدقائها". وقال زعيم حركة طالبان الباكستانية، حكيم الله محسود في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي": "إننا نستهدف الذين يتحالفون مع الكفار، أميركا، وسوف نستمر في استهدافهم". وقال حكيم الله محسود أيضا، متحدثا في مقابلة أجراها أحمد والي مجيب من شبكة "بي بي سي"، أن الجماعة مستعدة لإجراء محادثات جدية، وألقى باللوم على الحكومة لعدم اتخاذ أية خطوات للتواصل معهم حتى الآن. وأضاف زعيم حركة طالبان الباكستانية أن من الضرورة توقف هجمات الطائرات بدون طيار الأميركية لتحقيق النجاح لأي اتفاق لوقف اطلاق النار. وتابع: "إننا نؤمن بالمحادثات الجادة ونحن على استعداد للجلوس معهم، لكن الحكومة لم تتخذ أي خطوات جادة". ويشار إلى أن الحكومة الأميركية رصدت مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار مقابل رأس محسود. وذكر محسود إنه غير مستعد لمناقشة شروطه عبر وسائل الإعلام قائلا: "إن الطريقة الملائمة للقيام بذلك هو أن تعين الحكومة فريقًا رسميًا، يجلس معنا، لنناقش موقف كلا الطرفين". يذكر أن حكيم الله محسود يقود حركة تحريك طالبان - باكستان (TTP) منذ عام 2009 وتعمل معه عشرات الجماعات المسلحة في المناطق القبلية شمال غرب باكستان. وتتهم الجماعة الإرهابية بالقيام بمختلف الهجمات الانتحارية والتفجيرات في باكستان وبالمسؤولية عن موت آلاف القتلى. لكن محسود نفى أن يكون لحركته أي دور في الهجمات المميتة التي وقعت مؤخرا في الأماكن العامة في باكستان، مدعيًا أن الاعتداءات نفذتها جهات سرية، في إطار مؤامرة تستهدف الإساءة إلى سمعة طالبان. وقال محسود "نحن نعتبر سلامة المسلمين، والعلماء، والمساجد والمدارس واجبنا المقدس". واستطرد قائلا: "أما بالنسبة للانفجارات التي تسبب ضررًا على أرواح وممتلكات المسلمين، فنحن قد نفينا أي صلة لنا بها في الماضي، ونحن ننفي صلتنا بها اليوم". [المصدر: زي نيوز]

-----------------------------

الصين تعتقل 139 في شينجيانغ للتحريض على التشدد


نقلت وسائل إعلامية رسمية يوم الأربعاء، أن الشرطة الصينية اعتقلت 139 شخصا في إقليم شينجيانغ بتهمة نشر التشدد محذرة من تزايد التطرف الديني في أقصى المنطقة الغربية، موطن الإيغور المسلمين. وقالت صحيفة "جلوبال تايمز" نقلًا عن السلطات المحلية، أن 256 شخصًا آخرين قد "عوقبوا" لأنهم "نشروا شائعات" عبر الإنترنت، دون إضافة أي تفاصيل. وقد أشارت بكين إلى حوادث العنف للاستدلال بخطر المتشددين المتزايد بين الأقليات العرقية، ولكن المعلومات في المنطقة الشاسعة يتم التعتيم عليها بإحكام وتشكو منظمات الإيغور من القمع الثقافي والديني. وقالت صحيفة "تشاينا ديلي" نقلًا عن مصدر لم يذكر اسمه في صحيفة "شينجيانغ ديلي"، أن الشرطة في شينجيانغ قد "تعاملت مع عدد متزايد من الحالات عن أفراد نشروا أو بحثوا عن محتويات دينية متطرفة على شبكة الإنترنت". وقالت: في غضون الشهرين الماضيين وحتى نهاية آب/ أغسطس، ألقي القبض على 139 شخصا بتهمة "نشر التطرف الديني". ونقلت "جلوبال تايمز" أيضا عن "شينجيانغ ديلي" أن مزارعًا في هوتان اعتقل بعد أن قام بتحميل كتب إلكترونية يتجاوز حجمها ال2 غيغابايت، تدعو إلى انفصال شينجيانغ والتي تم الاطلاع عليها بعد ذلك 30 ألف مرة. وقالت "جلوبال تايمز"، نقلا عن الشرطة "إن قوى أجنبية تتسلل إلى المنطقة وتحرض السكان على حمل الأفكار الدينية المتطرفة من خلال شبكة الإنترنت، مما يشكل تهديدا كبيرًا للوحدة العرقية والاستقرار الاجتماعي". وقال ديلكسات راكسيت، المتحدث باسم مؤتمر الإيغور العالمي في المنفى، والذي تصفه بكين بأنه جماعة انفصالية، أن الادعاءات "هي تشويه كامل للحقيقة" تهدف إلى عرقلة الإيغور من الدخول إلى مواقع الإنترنت. وأضاف أن المعتقلين "عبروا عن استيائهم من الحكم الصيني والقمع المنهجي في المنطقة". وأضاف أن هدف الصين هو "قمع الإيغور ومنعهم من استخدام شبكة الإنترنت للحصول على المعلومات والتعبير عن وجهات نظر مختلفة". وتأتي أخبار الاعتقالات هذه قبيل بدء موسم الحج، حيث من المتوقع أن يصل عدد الحجاج الصينيين في مكة المكرمة إلى 12,000 شخص تقريبا وفقًا للتقارير. [المصدر: تريبيون]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar