الجولة الإخبارية 10/7/2012م
July 10, 2012

الجولة الإخبارية 10/7/2012م

العناوين:

•· ملك البحرين يداهن أمريكا بأنها شريك رئيس في ضمان أمن واستقرار منطقة الخليج

•· مطالب إردوغان تثبت بأن النظام الديمقراطي لعبة في أيدي أصحاب النفوذ والمال

•· نائبة المحكمة الدستورية في مصر تعترف بأن المحكمة تتآمر مع المجلس العسكري على الثورة

التفاصيل:

في 5/7/2012 نشرت رسالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى الرئيس الأمريكي أوباما يهنئه في عيد الاستقلال الأمريكي ومما جاء في الرسالة: "وتتيح لنا هذه المناسبة للتأكيد على أن العلاقات بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية علاقات استراتيجية ومتينة مبنية على مبادئ الاحترام والمصالح المشتركة عقود من الزمن، وأصبحت الولايات المتحدة اليوم شريكا رئيسا في ضمان أمن واستقرار منطقة الخليج.." مع العلم أن هذه العلاقة غير متزنة فأمريكا أجبرت حكومة البحرين على القبول بأن يكون هذا البلد قاعدة للأسطول الأمريكي الخامس ومقر قيادته المنامة ليقوم هذا الأسطول بفرض الهيمنة الأمريكية الاستعمارية على الخليج والمحيط الهندي. ولا توجد هيمنة للبحرين لا على أراضيها ولا على مياهها بل هي تعيش في خوف ورعب من أمريكا، بل كل دول المنطقة كذلك، فلا يوجد أمن ولا استقرار في منطقة الخليج. وتستخدم أمريكا إيران لإخافة هذه الدول حتى تجعلها ترتمي في أحضانها وتوجد المبررات لتعزيز نفوذها في المنطقة. ومع ذلك تقوم أمريكا وتدافع عن الموقف الإيراني لتستفز دول الخليج أكثر. فمثال ذلك تصريح السفير الأمريكي في البحرين توماس كراجيسكي في مقابلة مع صحيفة الوطن البحرانية بتاريخ 23/6/2012 عندما قال: "إن طهران لا تتدخل في شؤون دول مجلس التعاون الخليجي". فاستفز دول الخليج بذلك وأدركوا أن أمريكا تلعب بهم. ولم تتجرأ هذه الدول على استنكار ذلك بل تركوا وسائل إعلامهم والكتّاب فيها يهاجمون الموقف الأمريكي.

وفي الوقت ذاته يقوم الإيرانيون ويهددون بتدمير القواعد الأمريكية في المنطقة؛ ففي 4/7/2012 نشرت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده حيث قال فيها "بأن بلاده وضعت خططا لقصف 35 قاعدة أمريكية في الدقائق الأولى التي تلي تعرضها لأي اعتداء". فيظهر كل ذلك على أنه لعبة متفق عليها بين أمريكا وإيران لتحكم أمريكا سيطرتها على دول الخليج.

--------

أعلنت وكالات استطلاع الرأي في تركيا بأن أغلبية الشعب التركي تريد رئيس الوزراء إردوغان رئيسا للجمهورية حيث وصلت نسبة المؤيدين لذلك حوالي 42% بينما يحظى الرئيس الحالي عبدالله غول بنسبة حوالي 21%. ولكن إردوغان يطلب نقل صلاحياته الحالية كرئيس وزراء وإضافتها إلى صلاحيات رئيس الجمهورية المنقوصة حاليا. ولذلك يسعى منذ سنين لإجراء تعديلات دستورية. ولكن لا يتمكن من فعل ذلك عن طريق مقاعد حزبه في البرلمان لأنها أقل من النصاب القانوني لإجراء ذلك وهو 330 مقعدا المطلوبة لتغيير مادة في الدستور فما بقي له حسب القانون إلا إجراء استفتاء شعبي. ولذلك يعمل على تهيئة الأمور لإجراء هذا الاستفتاء الشعبي ليحوز على أغلبية فوق النصف.

فإردوغان في سبيل أن يصبح رئيسا للجمهورية يريد أن يفصّل هذا المنصب حسب مقاسه فيجعل كامل الصلاحيات بيده، وأمريكا تدعمه في ذلك. وفي الباكستان نزعوا صلاحيات رئيس الجمهورية وأعطوها لرئيس الوزراء. ومثلهم في التبديل والتغيير فرنسا التي بدلت الصلاحيات في الجمهورية الخامسة. وأحيانا يتحول النظام الديمقراطي من جمهوري إلى ملكي كما حصل في إسبانيا أو يتحول من ملكي إلى جمهوري كما حصل في كثير من البلاد الأوروبية. وأحيانا يبقون على النظام الملكي ويعطون صلاحيات تنفيذية واسعة لرئيس الوزراء كما في بريطانيا والعديد من البلاد الأوروبية.

فأصحاب النظام الديمقراطي يتلاعبون في نظامهم حسب مصالحهم الشخصية أو الحزبية أو مصالح أصحاب رؤوس الأموال وحسب أهوائهم فلا توجد لديهم ثوابت وقيم، فلا يرون شيئا سوى تحقيق مصالحهم والسير حسب أهوائهم. فمرة تعطى الصلاحيات لرئيس الجمهورية ومرة تنزع منه وتعطى لرئيس الوزراء ويحدث العكس أيضا. ومرة يجري تقاسم الصلاحيات بين الرئيسين بجانب إمكانية تبديل الحكم من ملكي إلى جمهوري والعكس مما يدل على فساد النظام الديمقراطي الذي هو من صنع البشر من أصحاب القوة والمال. بينما نرى أن الإسلام حدد شكل نظام الحكم بالخلافة فلا يتغير ولا يتبدل، وحدد صلاحيات الخليفة وجعلها ثابتة لا تتغير، لأنها أحكام شرعية أوحى بها خالق الكون سبحانه وتعالى لرسوله الكريم حتى تنظم بها شؤون الناس، فلا يجري فيها التلاعب.

--------

في 4/7/2012 نشرت اعترافات من نائبة رئيس المحكمة الدستورية تهاني الجبالي قائلة: إن العسكر كانوا عازمين منذ البداية على تعزيز سلطتهم ومنع الإسلاميين من الصعود إلى السلطة، وقد ساعدتهم قرارات المحكمة الدستورية العليا بحل البرلمان في الوصول إلى تلك الغاية. وقالت إنها نصحت المجلس العسكري بعدم تسليمه السلطة إلى المدنيين حتى تتم كتابة دستور جديد. وقالت إنه من اللحظة التي استولى فيها الجيش على السلطة من الرئيس السابق حسني مبارك لم يرغب اللواءات أبدا بكل تأكيد في التنازل عن السلطة قبل مراقبة الدستور الجديد. وقالت إن خطة المجلس العسكري للتنازل عن السلطة كانت مشروطة بصياغة الدستور أولا كي يتمكن العسكري من معرفة هوية الذين سيستلمون السلطة وأسس الانتقال. وقالت إن اتصالاتها المباشرة مع لواءات المجلس العسكري بدأت في مايو من العام الماضي بعد تظاهرة قادها ليبراليون وعلمانيون للمطالبة بصياغة الدستور على الأقل وإصدار قانون للحقوق قبل الانتخابات وقالت إنها بدأت منذ ذلك الوقت في مساعدة العسكري والحكومة في إصدار وثيقة المبادئ فوق الدستورية المعروفة بوثيقة السلمي وتضمن حماية الحريات والحقوق المدنية ولكنها في الوقت ذاته تحصّن المجلس العسكري من أي رقابة وتجعل منه قوة قادرة على التدخل في شؤون السياسة. وقالت إن العسكري قَبِل هذه الوثيقة وكان يعتزم إصدار إعلان دستوري مكمل لكن الاحتجاجات الشعبية الكبيرة التي واجهتها وثيقة السلمي في الشارع المصري والمصادمات التي أدت إلى وقوع ما يقرب من 45 قتيلا في أحداث محمد محمود بدافع من القوى الإسلامية أدت إلى إلغاء الوثيقة. وتهاني الجبالي عينت من قبل حسني مبارك بقرار جمهوري بغير سند قانوني وهضما لحق المئات من القضاة والقاضيات لشغل هذا المنصب الرفيع وهم أكثر أهلية وأحقية منها، وما تتميز به أنها كانت صديقة لزوجة الرئيس الساقط. وقد رفع البعض ضدها وضد وزير العدل وضد رئيس المحكمة الدستورية دعوى قضائية للمحكمة الإدارية بهذا الخصوص. والإعلان الدستوري الصادر في 30/3/2011 خالف المادة 150 من دستور 1971 عندما لم يجعل رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وقد شكل المجلي العسكري مجلس دفاع وطني من 17 عضوا منهم 11 عضوا عسكريا حيث تكون القيادات العسكرية الموجودة ضمن المجلس هي وحدها قادرة على اتخاذ القرار داخله. والإعلان للدستور المكمل الذي أصدره المجلس الأعلى في 17/6/2012 ألغى اختصاص رئيس الجمهورية بتعيين الموظفين العسكريين أو إصدار أي قرار يمس القوات المسلحة خلال المادة 53 مكرر من الإعلان الدستوري. وكذلك منح المجلس العسكري سلطة رفض تنفيذ أوامر رئيس الجمهورية بمشاركة القوات المسلحة في تأمين المنشآت الحيوية في البلاد من خلال إضافة المادة 53 مكرر 2، وفي هذه المادة 53 مكرر 1 تجعل رئيس الجمهورية رهن المجلس العسكري فلا يستطيع أن يعلن الحرب إلا بعد موافقة المجلس العسكري.

وبذلك رأى الجميع تحايل المجلس العسكري بالتعاون مع المحكمة الدستورية، وقد قبل الإخوان بذلك وحزبهم الحرية والعدالة في سبيل الحصول على كرسي رئيس الجمهورية منزوع الصلاحيات السيادية وتجعل النظام في مصر عسكريا بشكل قانوني لأن المفاوضات كانت تجري بين الإخوان وحزبهم وبين المجلس العسكري حتى يوافقوا على نجاح مرشحهم محمد مرسي وشرعوا صلاحيات رئيس الجمهورية حسب هذا الشخص. وقد استطاع المجلس العسكري أن يحل مجلس الشعب المنتخب ويصدر ما أراد من إعلان دستوري مكمل حتى يحصل على كافة الصلاحيات الهامة لرئيس الجمهورية ويمسك بزمام الأمور حتى لا يتغير النظام العلماني. وبذلك يثبت أن النظام القديم لم يسقط وإنما سقطت بعض رموزه وقد جرى تعزيزه بسلطات عسكرية أكبر ودستورية مخالفة للدستور. ويثبت أن المحكمة الدستورية هي أيضا لعبة في أيدي العسكر وهي تسير حسبما يريدون.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar