الجولة الإخبارية 11-1-2012
January 12, 2012

الجولة الإخبارية 11-1-2012

العناوين:


• رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية أبوجرة سلطاني يبدأ حملته الانتخابية مبكرا بزيارة أنقرة والانسحاب من التحالف الرئاسي

• وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون: أمريكا لا تبحث عن المواجهة مع إيران


• القاهرة: عمرو موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، يتباحث مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية


• عودة مشكلة العملة الأوروبية الموحدة اليورو إلى الواجهة من جديد


التفاصيل:


وصف أبوجرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية السبت 8/1/2012 تصريحات أحمد أويحي رئيس الوزراء الجزائري الموجهة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان عندما طلب من أنقرة التوقف عن المتاجرة بدماء الجزائريين (بأنها تصريحات خطيرة وسيكون لها تداعياتها المستقبلية)، وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء تلزمه وحده وحزبه ولا تلزم الحكومة الجزائرية، وقال (إن السياسة الخارجية الجزائرية يصنعها الرئيس وفقا للدستور الجزائري). كما اتهم سلطاني أويحي بأن تصريحاته هذه تخدم الموقف الفرنسي الذي يتدافع مع تركيا بشأن إبادة الجزائريين والأرمن، وأضاف (إذا كان حديث إردوغان عن إبادة الجزائريين يعد متاجرة بدمائهم فإننا أيضا نكون نتاجر بالصحراء الغربية عندما نتحدث عن حقوق الصحراويين). وجاءت تصريحات أويحي وسلطاني بعد عودة الأخير من زيارة حزبية قام بها إلى أنقرة في 4/1/2012 والتي وصفت بالودّية، والتقى خلالها أبوجرة بإردوغان وإسماعيل هنية. كما قام بعد هذه التصريحات بزيارة السفارة الفرنسية بالجزائر، ليبدأ حملته الانتخابية حتى قبل أن يعلن رسميا عن تاريخ الانتخابات البرلمانية.


هذا وكانت حركة مجتمع السلم قد اتخذت قرار انسحابها من التحالف الرئاسي الجزائري الذي كان يجمع حركة مجتمع السلم مع حزب جبهة التحرير وحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي استمر زهاء عشر سنين، وبررت انسحابها هذا بعدم التزام التحالف بتعهداته وأن السنة الحالية هي سنة التنافس وليس التحالف، كما اعتبر سلطاني الاستمرار في التحالف رداءة سياسية لا تخدم الوطن ولا تقدم جديدا. وعلق مراقبون على موقف سلطاني وحركته التي تقدم نفسها كحركة إسلامية وبديل للحكومة القائمة بعدما لاحظت فوز "الإخوان المسلمون" في مصر وتونس والمغرب وكذلك خلو الساحة له بمنع جبهة الانقاذ من العمل السياسي وتشرذم حركة النهضة، فهي تقوم بتكتيك انتخابي، ووصف آخرون أبوجرة سلطاني الذي يبحث عن دعم من أنقرة والدوحة وحتى باريس بالانتهازية السياسية.


---------


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون في 3/1/2012 أنها لا تبحث عن مواجهة مع إيران ولكنها تؤكد أنها ستحتفظ بقواتها في الخليج. وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاغون جورج ليتل (لا أحد في الحكومة يبحث عن المواجهة بسبب مضيق هرمز فمن الضروري إذن تخفيف الضغط). وأضاف (أن انتشار العتاد العسكري الأمريكي في الخليج سيبقى كما كان عليه منذ عقود). جاءت هذه التصريحات التي أكدها وزير الدفاع الأمريكي في لقاء متلفز له في 8/1/2012 في خضم التصريحات والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران التي وصلت إلى حد تهديد إيران بغلق مضيق هرمز، الشريان الذي يوفر تدفق النفط إلى العالم، ولم تحظ منطقة الخليج إلا بالإشارة التقلدية إلى التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار المنطقة في الاستراتيجية الدفاعية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي منذ بضعة أيام والتي ركز فيها على آسيا والمحيط الهادئ، وعندما وقع مشروع العقوبات على إيران والذي أصدره الكونجرس بالإجماع على وجه السرعة لدواعٍ داخلية، قال أوباما إن مواد عدة في المشروع، من بينها العقوبات التي تستهدف البنك المركزي الإيراني، ستتعارض مع سلطتي الدستورية في إدارة العلاقات الخارجية (فإنني سأتعامل مع المواد على أنها غير ملزمة). فأمريكا وإيران تتقاطع مصالحهما في المنطقة، وإيران تخدم الاستراتيجية الأمريكية في الخليج. فبفضل تشدد إيران عقدت أمريكا صفقات أسلحة مع السعودية والإمارات العربية تعزز الاقتصاد الأمريكي المترنح، كما تسدي خدمات شبه مجانية للاستراتيجية الأمريكية ونفودها السياسي في العراق وأفغانستان.


وفي سياق متصل قال سفير إيران لصحيفة الوفاق الإيرانية 7/1/2012 (إن انسحاب القوات الأمريكية من العراق يسهم في المزيد من تطور العلاقات بين طهران وبغداد)، وأضاف (إن إيران تسعى إلى تنمية التعاون الثنائي في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والأمنية). فأمريكا بخروجها من العراق وأفغانستان لن تترك فراغاً في الشرق الأوسط وخاصة الخليج وأهميته الاستراتيجية مهما كانت متاعبها الاقتصادية والعسكرية، ولن يحدث فراغ أمني ولا استراتيجي في المنطقة، وإيران تعلم هذا وتقوم بدورها في هذا الإطار.


--------


نشرت صحيفة الأهرام القاهرية في 9/1/2012 أن عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بحث مع جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية في القاهرة تطورات الأوضاع في مصر والعلاقات المصرية الأمريكية والدور الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به لدعم الاقتصاد المصري. وقال موسى عقب الاجتماع إن الموقف الذي طرحه مساعد وزيرة الخارجية فيما يتعلق بدعم الاقتصاد المصري إيجابي، وأنه تم الاتفاق على الاستمرار في متابعة هذا الموضوع خلال الشهور القليلة المقبلة، كما ناقشا تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا.


وجاء هذا اللقاء في إطار اللقاءات المتعددة التي يجريها المسؤولون الأمريكيون مع قيادات سياسية واقتصادية وعسكرية ومن المجتمع المدني في محاولة من الإدارة الأمريكية لتأمين تبعية مصر لها بعد الثورة التي أطاحت بأكبر عميل لها في المنطقة.


--------


بعد نهاية عطلة رأس السنة في الغرب عادت مشكلة السياسة المالية في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي إلى الواجهة من جديد، حيث سارع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في 9/1/2012 وتباحث الطرفان في سبل دعم النمو الاقتصادي في بلدان منطقة اليورو التي تسعى للتغلب على أزمة الديون السيادية المتفاقمة والزيادة في معدلات البطالة، كما بحثا التنسيق المالي داخل دول منطقة اليورو وضريبة المعاملات المالية التي تروّج لها فرنسا وتعارضها بريطانيا؛ حيث تشترط لندن تطبيقها على نطاق عالمي، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يحدث انقساماً في الاتحاد الأوروبي أثناء القمة المقررة نهاية الشهر الحالي. وعلى الرغم من تأييد ألمانيا لضريبة التحويلات المالية إلا أنها تقول إن الأولوية ما زالت في مصادقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت الحاضر هو توضيح موقف الدول الأخرى قبل كل شيء. بينما يقول ساركوزي المتحمس (بأن فرنسا ستكون مثالا يقتدى به، وأنه سيبادر إلى فرض رسم على المبادلات المالية في فرنسا أولا إذا اقتضى الأمر). مما دفع صحيفة إيه بي الإلكترونية لاتهام ساركوزي بأنه جاء لبرلين لبدء الحملة الانتخابية وليس من أجل حل أزمة اليورو.


ومن المعلوم أن الأزمة التي تواجه الاتحاد الأوروبي هي مشكلة السياسة المالية في الاتحاد وليست مشكلة اليورو فحسب. وعلى الرغم من هذه المتاعب فمن غير المتوقع التخلي عن اليورو في المدى المتوسط، وخاصة بعد التمسك به من قبل ألمانيا وفرنسا، فعلى الرغم من استطلاعات الرأي التي أجريت في ألمانيا والتي تظهر الأغلبية الساحقة من الألمان مع العودة للمارك الألماني، إلا أن أصحاب الشركات الكبرى والسياسيين يؤيدون الإبقاء على اليورو الذي استفاد منه الاقتصاد الألماني. وقد تلقت المستشارة ميركل دعماً من الشركات ومن السياسيين، وعلى رأسهم أسلافها شرودر وكول وشميت. فألمانيا متمسكة بالعملة الأوروبية وكذلك الحال بالنسبة لفرنسا، ولا يهدد وجودها متاعب اليونان ولا حتى إيطاليا

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar