الجولة الإخبارية 12-11-2015
November 13, 2015

الجولة الإخبارية 12-11-2015

العناوين:

  • ·        في ألمانيا: الحديث عن لعبة سياسية قذرة تتعلق باللاجئين وبدمجهم
  • ·        أمريكا: يجب وقف إطلاق النار ضد النظام السوري
  • ·        نتنياهو: لا حل لمسألة القدس وتحديدا للمسجد الأقصى

التفاصيل:

في ألمانيا: الحديث عن لعبة سياسية قذرة تتعلق باللاجئين وبدمجهم

دعا وزير داخلية ألمانيا توماس دي ميزيير يوم 10/11/2015 (وكالة الأنباء الألمانية) الهيئات والجمعيات الإسلامية إلى تعزيز دورها في مجالات الاندماج ورعاية اللاجئين، وأشار خلال مؤتمر الإسلام في برلين إلى أن 70% من اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا هم من المسلمين. وطالب تلك الهيئات والجمعيات بأن تكون بمثابة "بناءة الجسور ومرشدي عمليات الاندماج". وذكر بأن الدولة ستقدم مساعدات إلى هذه المؤسسات الإسلامية اعتبارا من عام 2016 من الميزانية العامة. وأدان وزير الداخلية الألماني بشدة الجرائم التي ترتكب ضد اللاجيئن وأنها ستواجه بكل حزم. وذكر أن "عدد الجرائم التي استهدفت مساكن اللاجئين بلغ 689 جريمة وكان الجناة في 616 حالة من اليمينيين المتطرفين، وأن حالات إضرام النار في مساكن اللاجئين ارتفع إلى 59 جريمة مقابل 6 جرائم فقط من هذا النوع ارتكبت في عام 2014 بأكمله". وطالب "بمكافحة العنف ضد الأجانب والعنصرية والأحكام المسبقة على المسلمين بالإضافة إلى معادة السامية واصفا هذه الأمور بأنها "سم تم حقنه في هذه البلاد".

ومن ناحية ثانية فإن وزير الداخلية يعارض سياسة لم الشمل للعائلات التي تتبعها الحكومة حيث إن كثيرا من الرجال وصلوا دون عائلاتهم ويريدون أن يحضروها فهاجمته بعض الصحف هجوما قاسيا، فقالت صحيفة برلينر تسايتونغ: "اللاجئون السوريون تحديدا هم لاجئون فروا من ويلات الحرب، والآن لديهم أمل في الاستقرار وبناء حياة جديدة في ألمانيا، أما أن يسرق بعض السياسيين الألمان هذا الأمل منهم، فهو قرار ليس ذكيا وليس صائبا وغير إنساني أيضا". وقالت مجلة دير شبيغل: "إنها لعبة سياسية قذرة حيكت على حساب آلاف العائلات التي تفرقت بعد لجوء الأبناء والأباء إلى ألمانيا. إن ما يثير فزع الألمان هو وصول الآلاف من الرجال وحدهم، وفي المقابل يسعى وزير المالية شويبلة ووزير الداخلية دي ميزيير إلى منعهم من لم شمل عائلاتهم. وما يثير قلق الألمان أيضا هو مشكلة إدماجهم جميعا في المجتمع..

فإن تطبيق هذا القرار سيكون عديم الحكمة والإنسانية". وحللت اعتراض الوزيرين بأنه نابع من "خوفهما من أن تزايد أعداد اللاجئين الأجانب يزيد من شعبية اليمين المتطرف المعادي للأجانب"، فذكرت أن "قيم الجمهورية الألمانية مهددة ليس بسبب الأجانب، بل بسبب الألمان أنفسهم".

ونشر معهد "إيفو" البحثي ومقره ميونيخ يوم 10/11/2015 بأن ألمانيا قد تتكلف أكثر من 21 مليار يورو هذا العام لإيواء وإطعام وتعليم مئات الآلاف من اللاجئين.

وكل ذلك يدل على أن ألمانيا تلعب لعبة سياسية في موضوع لاجئي سوريا على الأخص وموضوع لم شمل عائلاتهم حيث ترك الكثير منهم عائلاتهم في البلاد التي قدموا منها، ولكن يخشى بعض السياسيين من زيادة شعبية النازيين المعادين للأجانب، إلا أن الحكومة ماضية في سياستها، وكثير من الصحف تؤيد سياسة الحكومة وتنتقد المعارضين لها، لأنها تدرك أن هذه السياسة مهمة لألمانيا كورقة رابحة في السياسة الدولية، حيث استطاعت ألمانيا أن تفرض نفسها كطرف دولي في المسألة السورية فقبلت في مؤتمر فينّا المتعلق بهذه المسألة.

ومن جهة ثانية فإن الدولة في ألمانيا تسعى لجعل اللاجئين المسلمين يندمجون في المجتمع، فتستعين بالجمعيات الإسلامية التي يعمل قسم منها على توجيه المسلمين للانخراط في النظام الديمقراطي القائم كما يجري العمل عليه في البلاد الإسلامية بإغراء تلك الجمعيات بتقديم المال لها من الدولة، لأن الدولة لم تنجح مباشرة في ذلك مع المسلمين القاطنين فيها منذ عشرات السنين، بل إن كثيرا من هؤلاء المسلمين يعملون على التمسك بدينهم والعمل له، فتعمل الدولة على مواجهتهم بالتضييق عليهم.

----------------

أمريكا: يجب وقف إطلاق النار ضد النظام السوري

صرح مبعوث الأمم المتحدة لسوريا دي ميستورا يوم 11/11/2015 (أ ف ب) بعدما قدم تقريرا إلى مجلس الأمن قائلا: "يجب عدم تفويت فرصة فينّا". وستبدأ في هذا التاريخ أيضا ثلاث مجموعات عمل من التي أعلنها في خطته، ستبدأ بالاجتماع لمعالجة الخلافات حول الإرهاب والمعارضة والأزمة الإنسانية. حيث إن هناك خلافاً بين الدول المتآمرة على أهل سوريا حول تحديد الجماعات التي يجب أن تعتبر إرهابية حسب توصيفات تلك الدول. وقال دي ميستورا "إن عملي هو التأكد من أن دولا كبيرة مثل روسيا والسعودية وإيران ستجتمع حول الطاولة وتقدم عملية سياسية، وإنه حان الوقت لمواجهة هذه التحديات". وسوف تجتمع تلك الدول يوم 14/11/2015 في فينّا مرة أخرى، وسوف تدعو العملاء من النظام السوري ومما يطلق عليهم المعارضة السورية وذلك في محاولة للدفع باتجاه تنفيذ خطة دي ميستورا وتعطى الأولوية لإيقاف إطلاق النار في خطوة لإخماد الثورة وحماية نظام بشار أسد من السقوط إلى حين ما يتقرر مصيره. فقال دي ميستورا: "إن الاجتماع يجب أن يحدد أهدافا قابلة للتحقيق للشعب السوري، أحدها يجب أن يكون خفض أعمال العنف".

وقالت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة سامنثا باور: "إن محادثات فينّا يجب أن تؤدي إلى وقف لإطلاق النار وفتح الطريق أمام حل سياسي". وقال سفير بريطانيا في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت: "إن بريطانيا أعربت عن دعمها التام للجهود التي يبذلها موفد الأمم المتحدة لتمهيد الطريق لعملية انتقالية".

فبعدما ظهر فشل أمريكا في تطبيق الحل السياسي للحفاظ على النظام السوري منذ حوالي خمس سنوات ولاح في الأفق فشل عميلها دي ميستورا وخطته، وقد أدخلت إيران وحزبها وأخيرا روسيا بعدما دخلت هي مباشرة بذريعة محاربة تنظيم الدولة والتطرف والإرهاب وذلك للحفاظ على نفوذها في سوريا عن طريق الحفاظ على النظام السوري العلماني ولإجبار أهل سوريا الثائرين على القبول بهذا النظام تحت مسمى الحل السياسي، بعد كل ذلك عقدت مؤتمر فينّا وأصدرت مقررات فيه على رأسها المحافظة على هذا النظام، وجعلت الأولوية وقف إطلاق النار ضد النظام تمهيدا لإخماد الثورة. ويظهر أنها ستركز على هذا الموضوع وتستعين بعملائها وحلفائها في المنطقة والتي أشركتهم في مؤتمر فينّا ليقوموا بالتأثير على بعض الحركات الإسلامية المسلحة التي يمدونها ببعض المساعدات. مع العلم أن أهل سوريا المسلمين يرفضون وقف إطلاق النار ووقف الثورة حتى تحقق الغاية التي قامت من أجلها وهي إسقاط النظام برمته وإقامة النظام الإسلامي المتجسد بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وهم بشكل عام مصرون على ذلك رغم حجم المأساة والتآمر والتكالب عليهم، والله ناصرهم بنصرهم لدينه وإعلاء كلمته وإطفائهم لكلمة الكفر التي تتمثل بالنظام الديمقراطي العلماني التي تعمل أمريكا وسائر دول الكفر ومواليهم على نصرته والحفاظ عليه.

----------------

نتنياهو: لا حل لمسألة القدس وتحديدا للمسجد الأقصى

قال رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو يوم 10/11/2015 (أ ف ب) وهو يتحدث في المركز الفكري الليبرالي بواشنطن: "إن أي اتفاق أو تسوية سواء من جانب واحد أو عبر التفاوض يجب أن ينص على احتفاظ إسرائيل بقدرتها على الدفاع عن نفسها بنفسها ضد أي تهديد بما في ذلك انطلاقا من أراض تم التنازل عنها". وقال: "إن تجميد الاستيطان لم يساعد على استئناف مفاوضات السلام" وعندما سئل عن مسألة القدس أجاب قائلا: "أعتقد أن مسألة القدس وتحديدا جبل الهيكل (يقصد المسجد الأقصى) لا حل لها. لا أرى حلا لها في الوقت الحاضر". وأضاف: "أعتقد أن الوضع يجب أن يبقى كما هو تحت السيادة الإسرائيلية وإلا سيصبح متفجرا". وقد التقى الرئيس الأمريكي أوباما الذي أعلن تعهده بالحفاظ على كيان يهود وتقديم المساعدات السخية له والذي أدان أعمال المقاومة التي يقوم بها أهل فلسطين المسلمين ضد الإرهاب اليهودي الغاصب. فقال نتنياهو في مؤتمر صحفي عقدته صحيفة جروزاليم بوست في نيويورك: "ليس لإسرائيل صديق أفضل في العالم من الولايات المتحدة.. أريد أن أشكر الرئيس أوباما والكونغرس والشعب الأمريكي على كل ما فعلوه لأمن إسرائيل".

والجدير بالذكر أن ران بارتز مستشار نتنياهو قد اتهم يوم 5/11/2015 الرئيس الأمريكي أوباما بمعاداة السامية. وهاجم وزير خارجية أمريكا جون كيري بقوله "إن القدرات العقلية لكيري هي قدرات طفل في الثانية عشرة من عمره". فعلق المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي قائلا: "نعتقد أن تعليقاته على مسؤولين أمريكيين بمن فيهم الرئيس والوزير كيري مزعجة ومهينة".

ويظهر أن ذلك مقصود من قبل نتنياهو قبل زيارته لأمريكا حتى يأتي إلى هناك من موقع هجومي وضاغط بعدما خسر في معارضته للتوقيع على البرنامج النووي الإيراني وأراد أن يستفيد من الفترة الانتخابية الأمريكية التي لا يكون فيها ضغط على كيان يهود لتنفيذ الحل الأمريكي بإقامة دولتين في فلسطين. ويرى رئيس وزراء العدو أنه لا حل للقدس ويعني بذلك بقاء القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال اليهودي ولا يريد أن يوقف الاستيطان وأن يقبل الطرف الآخر الذي يريد أن يفاوضه بهذا الأساس. وفي الوقت نفسه يحرص على تفوق كيانه في المنطقة.

ولكن أهل فلسطين والمسلمين قاطبة يرون أن هناك حلا جذريا للقدس وللمسجد الأقصى ألا وهو قلع كيان يهود من جذوره، وهناك العاملون منهم بجد وإخلاص لتطبيق هذا الحل، ويرون أن ذلك يمر عبر إسقاط الأنظمة في العالم الإسلامي التي تسكت على احتلال يهود وجرائمهم ولا تحرك الجيوش لتحرير فلسطين وإقامة النظام الإسلامي المتمثل بالخلافة على منهاج النبوة لتحقيق ذلك. والأمة أصبحت تدرك ذلك لما شاهدته من هذه الأنظمة وقادتها الذين لا يجيدون أكثر من الاستنكارات بجانب سحق شعوبهم وإذلالها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar