الجولة الإخبارية   12-2-2012
February 13, 2012

الجولة الإخبارية 12-2-2012

العناوين:


• الرئيس التركي عبدالله غول يحتفل بالذكرى 75 لإدخال العلمانية إلى الدستور التركي
• كيان يهود يظهر تخوفه من نتائج الثورات في العالم العربي ويدعو مواليه من العرب للتشاور معهم
• الأهل في سوريا يظهرون وعيا وصبرا مخاطبين نظام الطاغية المغتصب للسلطة في بلادهم " إذا العالم معك فإن الله معنا "


التفاصيل:


نشر المركز الصحفي لرئيس الجمهورية التركية عبدالله غول في 2012/02/06 رسالته في الذكرى الخامسة والسبعين لوضع مبدأ العلمانية في الدستور التركي، فقال: " ونحن نحيي الذكرى الخامسة والسبعين لإدخال مبدأ العلمانية إلى الدستور فإن شعبنا صار متحدا في مفهوم قوي مستندا إلى مبدأ العلمانية بجانب المميزات الأخرى لجمهوريتنا ". وأن "المادة الثانية من الدستور نصت على أن مواصفات الجمهورية التركية من كونها دولة ديمقراطية علمانية اجتماعية ودولة قانون"، وأضاف أنه " بفضل ذلك فإن الجمهورية التركية تعطي الحرية للمعتقدات والأديان والمذاهب والعبادات والمراسيم الدينية ولأصحاب القناعات والأفكار المختلفة ولمن ليس له معتقد ديني. كما ورد في المادة الرابعة والعشرين والمادة الخامسة عشر من الدستور ". وذكر بأن " العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة وأن الدولة تقف على مسافة واحدة من كل الأديان فتسوّي بينها. وأنها تسوي في المعاملة بين من له معتقد ديني وبين من ليس له معتقد ديني. وقد نصت المادة العاشرة على هذا التساوي. وأنه لا توجد أية شبهة لدى أي شخص في الشعب التركي تجاه العلمانية بأنها تقوي إرادة التعايش المشترك لديه ".


رئيس الجمهورية التركية عبدالله غول يمتدح عقيدة الكفر العلمانية ويحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين لوضعها في الدستور كمبدأ أساسي للجمهورية التركية.

ويستدل بمواد الدستور التي نصت عليها ونصت على ما تقتضيه العلمانية كما نستدل نحن المسلمين بالآيات الكريمة من كتاب الله العزيز. فجعل عبدالله غول دستور العلمانية دستورا مقدسا كما جعل معتقد العلمانية معتقدا مقدسا. وبيّن العلمانية كما نصت عليه مواد الدستور بأنها تفصل الدين عن الدولة وتسوي بين المؤمن والكافر والملحد. فالإسلام والكفر والإلحاد في العلمانية كلهم متساوون فيمتدح، عبدالله غول عقيدة الكفر هذه ويدافع عنها. ولكنه لا يقول الحقيقة عند قوله بأن العلمانية تقوي إرادة التعايش المشترك لدى الشعب، فإن الشعب التركي عانى الأمرَّيْن من اضهاد العلمانية والعلمانيين طوال هذه الفترة من قتل وتعذيب وسجن ونفي وتدمير بيوت بقدر ما عانى الشعب السوري من اضطهاد نظام حزب البعث العلماني ونظام آل الأسد على مدى خمسين عاما، بل إن اضطهاد الجمهورية العلمانية في تركيا زاد عن ذلك بكثير. وما زال الاضطهاد مستمرا إلى يومنا هذا لأي مسلم لديه قناعة فكرية بضرورة إقامة شرع الله ويعمل لذلك. فلم يصْدق عبدالله غول في حرياته المخادعة. ففي نهاية الشهر الماضي حكمت إحدى محاكمه العلمانية في تركيا على 49 شابا من شباب حزب التحرير بعقوبات تصل إلى 117 عاما. مع العلم أن هؤلاء الشباب وحزبهم لا يستخدمون العنف في دعوتهم منذ نشأة الحزب حتى اليوم. وهؤلاء الشباب يحاكمون على أساس المادة الثامنة من نظام العقوبات التركي التي تنص على محاربة الإرهاب!. فيعتبر العلمانيون شباب حزب التحرير إرهابيين لأنهم يقولون ربنا الله ويعملون على تطبيق هذا القول فعلا ومجسدا في دولة تكون الربوبية فيها لله ويرفضون ربوبية البشر كما تنص على ذلك العلمانية التي ترفض ربوبية الله وتحاربها.


---------


أنهى مؤتمر هرتسليا للأمن اليهودي أعماله في 2012/03/02، وبحث المستجدات فيما يخص كيان يهود وأمنه على عادته سنويا، فبحث في هذه المرة الثورات في العالم العربي وأخطارها على كيان يهود. وقد حضرته شخصيات عربية ممن يطلق عليهم سياسيون ودبلوماسيون وأكاديميون ليلقي بعضهم محاضرات يعلنون فيها موالاتهم لكيان يهود ضد الله ورسوله والمؤمنين وحرصهم على أمن وبقاء هذا الكيان وكيفية تحايلهم على الأمة الإسلامية حتى لا تحكّم شرع ربها وتحقق نهضتها. وممن اشتركوا في هذا المؤتمر القائم بأعمال السفارة المصرية والعديد من موظفيها، وكأنهم حضروا ليثبتوا أن مصر بعد الثورة لم تتغير وأن النظام المصري ما زال يوالي كيان يهود ويحرص على أمنه وعلى اتفاقية كامب ديفيد التي عقدها الخائن أنور السادات معه. وكذلك شارك القائم بأعمال السفارة الأردنية، كما شارك عبر الفيديو ولي عهد الأردن السابق الأمير حسن عمّ الملك عبدالله الثاني، وشارك ممثلون من السلطة الفلسطينية ومن منظمة التحرير الفلسطينية. وقد مثّل قطر في هذا المؤتمر سلمان الشيخ المستشار الخاص في معهد بروكينغز فرع قطر. وهذا الشخص التقى مع كبار المسؤولين في كيان يهود، ويقال إنه يعمل على عقد مؤتمر بالتنسيق مع كبار يهود تحت عنوان " في قلب التحولات إسرائيل والشرق الاوسط "، وسيفتتحه شمعون بيرس رئيس هذا الكيان. والجدير بالذكر أن قطر تقوم وتتبنى الثورات العربية لحرفها عن مسارها حتى لا تحدث ثورة حقيقية في البلاد العربية تخلص العرب والمسلمين من ربقة الاستعمار وتعمل على تدويل هذه الثورات، فهي تطلب دائما التدخل الدولي من الغرب لذلك الغرض وتوجه الناس نحو ذلك، وكذلك تصرف الأنظار عن الدعوة لإقامة نظام الإسلام والخلافة وتركز على إقامة النظام الغربي الديمقراطي العلماني، فتقوم بذلك لحساب كيان يهود والغرب إعلاميا ودبلوماسيا وماليا. فقطر بحكومتها وبجزيرتها وبملياراتها تقوم بهذا الدور الخبيث. وقد حضر مؤتمر هرتسيليا رئيس كيان يهود شمعون بيرس وقد عبر فيه عن تشاؤمه من الوضع الدولي بالنسبة لدولته وقال إن "العالم بصورته المعروفة آخذة في الاختفاء فيما أن صورته الجديدة غير واضحة... وأن أُطرا دولية ضعفت وحكومات فقدت قوتها والقومية إلى تراجع والعالمية تتقدم إلى الأمام... وأن هناك اقتصاديات راسخة تنهار فجأة من دون أي تفسير واضح ومن دون حل واضح.."، وقال " لا أحد يعلم كيف ستنتهي الاحتجاجات التي شهدها العالم العربي، وأن قوى إسلامية متطرفة في كل من مصر وتونس قد صعدت إلى الحكم وركزت قوتها ". وقد أكد مؤسس وممول مؤتمر هرتسليا منذ عام 2000 الملياردير اليهودي داني روتشيلد في افتتاحه للمؤتمر الثاني عشر يوم ابتداء أعماله في 2012/01/29 على أن " إسرائيل تواجه تحديات خطيرة في ظل التغيرات المتفاعلة في العالم والشرق الأوسط، وأن الأزمة المالية تهدد إسرائيل بتحديات اقتصادية خطيرة، وأن الربيع العربي يشكل تهديدا قويا لإسرائيل، وأن الثورات العربية قد تضع حدا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وحذر من تراجع قوة الولايات المتحدة الأمريكية في مقابل صعود قوى إقليمية تهدد إسرائيل وكأن من شأن الهزة في الشرق الأوسط أن تبرز أن إسرائيل هي ذخر للولايات المتحدة، ولكن الأمر ليس كذلك، فالولايات المتحدة تعتبر إسرائيل وتحركاتها المحتملة خطرا استراتيجيا أكثر مما تنظر إليها كحليف استراتيجي ". وذكر أن أهداف المؤتمر هو كيفية درء المخاطر عن إسرائيل وكيفية بناء استراتيجية إسرائيلية وفق المتغيرات الإقليمية والدولية، وأن المشاركات العربية تأتي في سياق التطبيع الأمني والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل". فاليهود يدعون مواليهم في العالم العربي ليتشاوروا معهم ليروا المسلمين ماذا هم فاعلون فيهم كما كانوا يدعون مواليهم من المنافقين وعلى رأسهم عبدالله بن أبيّ وذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.


---------


طوال الأسبوع الفائت وخاصة بعدما لم يتخذ مجلس الأمن قرارا ضد النظام الإجرامي في سوريا الذي يرأسه الطاغية بشار أسد ومعه زمرته المجرمون يوم 2012/02/04 ازداد هذا النظام شراسة ووحشية في قصف الأهل في سوريا وكانت حصيلة هذه الفترة كما أعلن في مساء الخميس 2012/02/09 حوالي 755 شهيدا منهم 100 من النساء والأطفال وخاصة المواليد الجدد أو الخدّج، وأغلبهم في حمص وعلى الأخص في منطقة بابا عمرو، حيث يركز النظام على هذه المدينة لتوهّمه بأنه إذا أخمد الثورة فيها فإنه سيكسر شوكة الثورة في كافة أنحاء سوريا كما فعل والده المجرم في حماة عام 1982. فلا يدرك المفارقات بين الأمس واليوم. فالنظام الإجرامي عندما رأى مجلس الأمن لم يتخذ قرارا ضده اعتبر ذلك بمثابة ضوءاً أخضر ليتمادى في طغيانه وإجرامه. والعملاء واليائسون من روح الله يستغيثون بهؤلاء الشياطين في مجلس الأمن الذي طالما دعم نظام آل الأسد على مدى أربعين عاما. ووسائل الإعلام المأجورة تروج للتدخل الدولي ولا تعمل على نقل الصورة الحقيقية لصبر الناس وتحملهم لما يلاقون في سبيل الله. ففي بنش من محافظة إدلب رفع المتظاهرون شعارا يدل على صبرهم ووعيهم: " إذا العالم معك الله معنا ". أي أنهم يدركون أن العالم مع بشار أسد سواء علنا كحالة روسيا والصين وإيران وأشياعها أو سرا وتآمرا على المسلمين في سوريا كحالة أمريكا وأوروبا والأنظمة العربية. ومن جهة ثانية أعلنت كتيبة حمزة بن عبدالمطلب التابعة للجيش الحر أنها أجبرت قوات الطاغية على التقهقر 7 كيلومترات عن الزبداني وتمكنت من تدمير 17 دبابة و15 آلية عسكرية وقتل 45 عسكريا من تلك القوات من بينهم عسكري برتبة رائد. وقد نفت مصادر الثوار ما ادعاه النظام بأنه قتل قائد وأفراد كتيبة الفاروق التي تنشط في حمص وحماة والرستن.


وكثير من الناس في سوريا يدركون أنه للتغيير ولإزالة الطاغوت يجب أن تكون هناك تضحيات كبيرة ليعلم الله الذين آمنوا منهم ويتخذ منهم شهداء ويمحصهم ومن ثم يمحق أعداءه الكافرين. ويدركون أن ما أصابهم هو في كتاب عند الله، وأن غيرهم أصابهم إعصار تسونامي فحصد منهم مئات الآلاف ودمر بيوتهم كما حصل في إندونيسيا وغيرها، وغيرهم أصابهم زلزال كما حدث في تركيا عام 1999 فحصد حوالي 40 ألفا وكل أولئك لم يقوموا بعمل لتغيير نظام الكفر في إندونيسيا أو في تركيا فكان قضاء الله أن قضوا نحبهم. فالأهل في سوريا يقومون بمهمة شريفة وهي إسقاط نظام الكفر الظالم وإقامة حكم الله في بلادهم ولذلك لا يستعينون إلا بالله ويرفضون التدخل الدولي الذي تديره دول الكفر الظالمة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar