June 14, 2013

الجولة الإخبارية 12-6-2013


العناوين:


• التسريب التجسسي "الأكثر أهمية في تاريخ الولايات المتحدة"
• تحذير مصري حول سد النيل الإثيوبي
• ألعاب الأردن الحربية: بطاريات باتريوت، وF-16S و4500 جندي من القوات الأمريكية بالقرب من الحدود السورية
• أمير سعودي يقاضي مجلة فوربس لأنها قللت ثروته بمبلغ 9.6 مليار دولار
• عميل أمريكا زرداري: التشدد والإرهاب هما التهديد الأكبر لباكستان


التفاصيل:


التسريب التجسسي "الأكثر أهمية في تاريخ الولايات المتحدة":


تصفه صحيفة "ديلي ميل" باعتباره واحدا من الجيل الجديد من المخبرين. وتقول الصحيفة، في العادة، فإن الجواسيس الذين يسربون أسرار الحكومة يبقون في الظل. وتضيف الصحيفة ولكن "ليس هذا المهووس البالغ من العمر 29 سنة" الذي قفز إلى الأضواء. دانيال السبرغ، الذي سرب أوراق البنتاغون في عام 1971، يكتب في صحيفة الغارديان قائلاً: أنه لم يكن هناك في تاريخ الولايات المتحدة تسريب أكثر أهمية من تسريبات "سنودن" - ويضيف السبرغ، وهذه بالتأكيد تشمله هو أيضا. تقارير ديلي تلغراف تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لبذل جهود طويلة الأمد لاستعادة السيد سنودن. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن الولايات المتحدة لديها معاهدة لتسليم المطلوبين مع هونج كونج - حيث لجأ سنودن - لكن بمقدور بكين استخدام حق النقض لمنع تسليمه. روبرت كورنويل في صحيفة الإندبندنت يتساءل ما إذا كانت الصين، المتهمة بسرقة الأسرار الإلكترونية للولايات المتحدة، لها القول النهائي في ما إذا كان بالإمكان تسليم المسرِّب لمواجهة العدالة في الولايات المتحدة.


تحذير مصري حول سد النيل الإثيوبي:


قال الرئيس المصري محمد مرسي إن "جميع الخيارات مفتوحة" للتعامل مع أي تهديد في إمدادات المياه لبلاده الناجمة عن بناء السد الإثيوبي. وقال مرسي إنه "لا يسعى للحرب"، لكنه لن يسمح بتعرض إمدادات المياه في مصر للخطر. وعلى ما يبدو فإن مصر قد فوجئت عندما بدأت إثيوبيا بتحويل النيل الأزرق الشهر الماضي، لبناء سد كهرومائي. النهر الأزرق هو أحد روافد نهر النيل، والذي تعتمد مصر عليه اعتمادا كبيرا. سيكلف مشروع سد النهضة الإثيوبي العظيم 4.7 مليار دولار (3.1 مليار جنيه أسترليني) والذي سيوفر في نهاية المطاف، كما تقول إثيوبيا، 6 آلاف ميغاواط من الكهرباء. وتقول إثيوبيا أيضا، أنه سيتم تحويل مسار النيل الأزرق قليلا ولكن بعد ذلك سيكون قادرا على متابعة مساره الطبيعي. وصرح مرسي يوم الاثنين "إن أمن مصر المائي لا يمكن تجاوزه أو المساس به على الإطلاق". وأضاف "كرئيس للدولة، أؤكد لكم أن كل الخيارات مفتوحة. إذا كانت مصر هي هبة النيل، فإن النيل هي هدية مصر". واستشهد، بأقوال شعبية حول النهر في خطاب متلفز مثير للمشاعر قائلاً: "ترتبط به حياة المصريين... كشعب واحد عظيم. إذا نقصت قطرة واحدة فدماؤنا هي البديل". ويقول محللون أن السيد مرسي يمكن أن يستخدم القضية لصرف الانتباه عن التحديات السياسية والاقتصادية المحلية الشديدة. والجدير ذكره أن مصر والسودان تعتمدان بشكل خاص في تزويدهما بالمياه على نهر النيل.

ألعاب الأردن الحربية: بطاريات باتريوت، وF-16S و4500 جندي من القوات الأمريكية بالقرب من الحدود السورية:


بدأت مناورات 'الأسد المتأهب' العسكرية المتعددة الجنسيات في الأردن وسط إدانة من سوريا المجاورة وحليفتها روسيا. أثناء هذه المناورات ستقوم الولايات المتحدة بنشر بطاريات صواريخ باتريوت على الحدود السورية الأردنية، ومن المتوقع أن تبقى هذه الصواريخ بعد انتهاء المناورات التي سوف تستمر لمدة 12 يوما، بمشاركة حوالي 8 آلاف عنصر من 19 دولة، معظمها عربية، إضافة إلى الولايات المتحدة وأوروبا. كما سيشارك في المناورات أيضا ما يقارب 3 آلاف عنصر من القوات المسلحة الأردنية و500 جندي بريطاني. يذكر أن مناورات 'الأسد المتأهب'، التي تجري على بعد 120 كيلومترا فقط من الحدود الأردنية - السورية، تهدف إلى تدريب العناصر على الاستعداد للتصدي لإمكانية امتداد الحرب الأهلية السورية إلى البلدان المجاورة. وكانت روسيا قد أثارت مخاوف بشأن نشر بطاريات باتريوت الأمريكية وطائرات F-16المقاتلة في الأردن. حيث قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في الأسبوع الماضي: "لقد أعلنا أكثر من مرة عن رأينا في هذا.. يتم ضخ أسلحة أجنبية في منطقة متفجرة". وأضاف "ويحدث هذا قريبا جدا من سوريا، حيث تشتعل منذ ما يزيد على العامين نيران صراع مدمر تحاول روسيا وشركاؤها الأميركيون وقفه باقتراح عقد مؤتمر دولي للسلام في أقرب وقت ممكن".

منظمو مناورات 'الأسد المتأهب' يقولون أن القوات المشاركة ستقوم أيضا بالتدريب لاحتمال وقوع هجوم كيميائي، حيث يخشى جيران سوريا من أن دمشق قد تفقد السيطرة على ترسانة الأسلحة الكيميائية، والتي يمكن بعد ذلك أن تقع في الأيدي الخطأ. وقال الضابط الأمريكي الميجر جنرال روبرت كاتالانوتي، مدير العمليات والتدريب "نحن جميعا لدينا تدريب كيميائي من أي نشاط، لذلك نحن نستمر في بناء تلك الأهداف في أي ممارسة نقوم بها". وفي الأسبوع الماضي كشف الجيش الأمريكي أنه قد يترك لأجل غير مسمى بطاريات باتريوت ومقاتلات F-16S منتشرة في الأردن بسبب التهديد من أن أعمال العنف في سوريا قد تصل إلى داخل الأراضي الأردنية. وقال اللواء عوني العدوان، رئيس هيئة العمليات في الجيش الأردني، للصحفيين يوم الأحد، أنه لا القوات الأمريكية ولا مجمعات صواريخ باتريوت أو مقاتلات F-16S ستبقى في الأردن بعد اختتام التدريبات. وقال: "إن التدريبات لا علاقة لها بأي هدف ذي صلة بما يحدث في سوريا".

أمير سعودي يقاضي مجلة فوربس لأنها قللت من ثروته بنحو 9.6 مليار دولار:


الأمير السعودي الوليد بن طلال يقاضي مجلة فوربس للتقليل من ثروته بنحو 9.6 مليار دولار. فقد قدرت "قائمة الأثرياء" السنوية لمجلة فوربس، ثروة ابن طلال بمقدار 20 مليار دولار، ووضعته في المرتبة 26 في قائمتها لأكثر الشخصيات ثراء في العالم. ومع ذلك، يصر الأمير على أن ثروته تقدر بحوالي 30 مليار دولار، وأن خطأ فوربس لا يمكن أن يكون إلا بسبب التحامل على السعوديين. إذا كانت مجلة فوربس فعلا خاطئة في تقدير ثروته (وهذا نادرا ما يحدث)، فإن ذلك ليس عائدا لجنسية الأمير، وإنما لأن معظم ثروته تنتشر من خلال مجموعة كبيرة من الاستثمارات في جميع أنحاء العالم، مما يعني بالطبع أن أسعار الصرف وأسواق الأسهم المتقلبة وغيرها من الحسابات الرأسمالية يجب أن تؤخذ في الاعتبار. وعليه تكون مجلة فوربس غير قادرة على الحصول على كافة المعلومات الضرورية لمعرفة صافي قيمة ثروته بالضبط، لذلك ربما أدلت بمجرد تقدير استنادا إلى كل ما تعرفه عن الاستثمارات والمشاريع التجارية للأمير. فالأمير يملك حصصا كبيرة في شركة آبل، تويتر ونيوز كوربوريشن، ناهيك عن حصص ضخمة في عدد من الفنادق الفاخرة مثل فندق سافوي في لندن. ولديه أيضا عرش من الذهب في وسط طائرته الخاصة من طراز بوينغ 747. الأسوأ بالنسبة لفوربس هو أن الوليد يقاضيها في إنجلترا، وهي واحدة من العديد من البلدان التي تقوم بنشر المجلة. حيث ليس هناك تعديل أول في القانون البريطاني لذلك فمن السهل للغاية الفوز بدعوى التشهير أو القذف هناك. وتدعي فوربس أنها كانت هدفا ل "الضغط المتقطع، والمداهنة والتهديد" من قبل مستشاري الوليد الذين يريدون تغيير ترتيب الأمير إما في بيان أو إصدار جديد في هذه المسألة. ويعتقد الوليد أنه يجري التمييز ضدهم بسبب عرقه.

عميل أمريكا زرداري: التشدد والإرهاب هما التهديد الأكبر لباكستان:


أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم الاثنين أن التشدد والإرهاب تشكلان "أكبر تهديد" لبلاده. وفي كلمة ألقاها أمام جلسة مشتركة للبرلمان الباكستاني في بداية عامها الأول، دعا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الحكومة المنتخبة حديثا لرئيس الوزراء نواز شريف للعمل من أجل إيجاد حلول للتحديات الاقتصادية، وأزمة الطاقة المتفاقمة على مستوى الأمة وتشدد طالبان الذي يهدد استقرار باكستان. وقال زرداري "التشدد والتطرف والإرهاب تشكل أكبر تهديد لأمننا القومي. وتوحد الأمة ضد المتشددين. نحن بحاجة إلى قيادة قوية للتغلب على التهديد". بعد انتخابات الشهر الماضي، والذي أصبح بعدها الرئيس التنفيذي للبلاد للمرة الثالثة، وعد رئيس الوزراء شريف بالسعي لوضع نهاية للتشدد من خلال المحادثات السلمية، بدلا من الاعتماد على القوة العسكرية. لكن الرئيس زرداري حذر يوم الاثنين من مثل هذه المحاولات. "نحن مستعدون لصنع السلام مع المستعدين للتخلي عن العنف. وقال لكن علينا أيضا أن نكون مستعدين لاستخدام القوة ضد أولئك الذين يتحدون قبضة الدولة ".

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar