الجولة الإخبارية 12/8/2012م
August 12, 2012

الجولة الإخبارية 12/8/2012م

العناوين:
• الحكومة المصرية تسعى للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي
• اضطهاد جديد بحق مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية
• الدولة الباكستانية تهاجم حزب التحرير بشدة بعد محاكمتها لضباط كبار في الجيش بتهمة اتصالهم بالحزب
• وزير تونسي يستشهد بصندوق النقد الدولي يُتهم بالعمالة لأمريكا
• زيادة التعاون البريطاني الفرنسي في مجالات التسلح

التفاصيل:
بعيد أيام من تشكيلها باشرت المجموعة الاقتصادية التابعة للحكومة المصرية عملها واتصلت بصندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 3,2 مليار دولار كانت الحكومة السابقة تتفاوض عليها.
وأعلن وزير المالية ممتاز سعيد أن مصر تهدف من إقرار هذا القرض حصولها على شهادة دولية بقدرة الاقتصاد المصري على الوفاء بالتزاماته الدولية.
وكانت حكومة عصام شرف التي سبقت حكومة الجنزوري قد رفضت في مايو/أيار 2011 التوقيع على اتفاقية قرض صندوق النقد الدولي.
إن موافقة حكومة تعتبر ذات خلفية إسلامية على أخذ قرض من صندوق النقد الدولي تعتبر وصمة عار في جبين الحركات الإسلامية التي تدّعي بأنها تسعى لأن تكون الدولة التي ستشرف عليها ذات مرجعية إسلامية.
فأية مرجعية إسلامية تلك التي تقبل بأخذ قرض ربوي من أكبر وأهم مؤسسة ربوية عالمية؟!!
وأية مرجعية إسلامية تدعيها وهي تقبل من حيث المبدأ التعاون مع صندوق النقد الدولي الذي كان سبباً رئيسياً خلال العقود الماضية بتدمير اقتصاديات الدول وجعلها في حالة من المديونية الدائمة؟!
فبدلاً من أن تسعى هذه الحكومات التي توصف بأنها ذات مرجعية إسلامية إلى إيجاد اقتصاد إسلامي حقيقي خالٍ من الربا ويعتمد على موارد الأمة وهي كثيرة بدلاً من ذلك نجدها وفي أول اختبار تسقط في شراك المؤسسات الرأسمالية الربوية العالمية.
----------
شنّت السلطات الصينية حملة جديدة ضد مسلمي الإيغور الذين يقطنون في تركستان الشرقية المحتلة، فقد قامت السلطات الشيوعية الصينية باتخاذ إجراءات عقابية صارمة ضد الصائمين في مناطق الإيغور المسلمة ومنها تقييد النشاطات الإسلامية في شهر رمضان الكريم كمنع ارتياد المساجد ومنع الصيام بحجة أن الصيام يؤثر على الأداء المهني والدراسي للموظفين والطلاب ولا يحافظ على ما أسموه بالاستقرار الاجتماعي في شهر رمضان.
ومنها منع أصحاب المطاعم المسلمين من إغلاق المطاعم في ساعات النهار وتهديدهم بسحب تراخيص أعمالهم لمدة سنة كاملة في حال عدم فتحهم لمطاعمهم.
ودعا بيان الحزب الشيوعي الإلحادي الصيني إلى تقديم زعماء الحزب هدايا من الطعام لزعماء القرى والتأكد من إفطارهم في رمضان.
إن هذه الإجراءات الصينية العدوانية ضد المسلمين في تركستان الشرقية التي تحتلها الصين في هذا الشهر الفضيل تعكس مدى حقد النظام الشيوعي على الإسلام، كما تشعر بخوف الدولة الصينية من تأثير الإسلام الكبير في الشعب الصيني الذي يفتقد لأي عقيدة يعتنقها بعد سقوط الفكر الشيوعي في العالم.
إن على جميع البلدان الإسلامية أن تتخذ إجراءات عقابية رادعة ضد الصينيين من باب المعاملة بالمثل وليس أقلها مقاطعة البضائع والمنتجات الصينية.
إن مجرد فرض هذه المقاطعة على الصين ستجعل الحكومة الصينية تركع للعالم الإسلامي وتعتذر وتطلب المغفرة لأن نمو الاقتصاد الصيني يقوم على أساس تصدير السلع الصينية إلى البلدان الإسلامية.
كما أن وقوف الصين إلى جانب روسيا في دعمهما لحكم الطاغية بشار الأسد يعتبر بحد ذاته مبرراً لإيقاع مثل هذه العقوبات.
فعلى العالم الإسلامي أن يعامل الصين منذ الآن فصاعداً على أنها دولة محتلة لبلد إسلامي كبير وهو تركستان الشرقية. وعليه أن يعتبرها دولة معادية للدين الإسلامي ويصنفها باعتبارها دولة محاربة فعلاً للمسلمين.
لكن تفرّق المسلمين وعدم وجود دولة الخلافة الإسلامية يجعل من الصين وغيرها من القوى الكافرة تتمادى في إيذاء المسلمين وتستهتر في قوتهم ولا تحسب لهم أي حساب.
----------
بعد أن أصدرت محكمة عسكرية باكستانية أحكاماً ظالمة ضد خمسة ضباط كبار من بينهم العميد (البريغادير) علي خان بتهمة الاتصال بحزب التحرير هاجم مسؤول كبير في الدولة الحزب وقال: "إن حزب التحرير يسعى لتنفيذ أجندة سرية وبشعة في باكستان"، وأضاف بأنه قد: "اتضح من رد فعل حزب التحرير أن جميع هؤلاء الضباط الخمسة الذين أدينوا خلال محاكمة عسكرية تربطهم صلات مباشرة بهذا التنظيم المحظور".
وزعم هذا المسؤول بأن حزب التحرير عبارة عن: "مجموعة من الخارجين عن المجتمع يفعلون أشياء مجنونة لجذب الأنظار إليهم بوسائل شريرة ومنظمة".
فإذا كانت الدولة في باكستان تعتبر وعلى لسان مسؤوليها أن عمل حزب التحرير لإقامة الخلافة الإسلامية في باكستان (أشياء مجنونة) وأن أجندته (سرية وبشعة) فماذا نعتبر نحن تعاونها مع الأمريكان وتنسيقها معهم لقتل الأبرياء وتسهيلها للقوافل الأمريكية بالدخول إلى أفغانستان وغيرها من أعمال الخيانة؟!
فهل هذه الأعمال يريدها الباكستانيون حقاً؟ وهل يريدون أن تتحول دولتهم إلى دولة عميلة ذليلة طائعة لأمريكا؟!
أم يريد الباكستانيون دولة خلافة إسلامية عزيزة منيعة تحافظ على عزتهم وكرامتهم كما يريد حزب التحرير؟
----------
في حوار تلفزيوني وبينما سعى وزير الفلاحة التونسي محمد بن سالم الذي ينتمي إلى حركة النهضة الإسلامية للدفاع عن أداء الحكومة الاقتصادي من خلال الاستشهاد بآخر تقرير لصندوق النقد الدولي توقع فيه إمكانية تخطي تونس للصعوبات التي تواجهها حالياً قام محاوره شكري بلعيد الناطق باسم حركة الوطنيين الديمقراطيين المعارضة باتهامه بالعمالة لأمريكا فقال له وهو على الهواء مباشرة: "أنت ليبرالي لذلك تستشهد بتقارير هذا الصندوق الدولي عدو الشعوب، أنت عميل لأمريكا".
ورد عليه الوزير بالقول: "أنت عميل للصهيونية"، فجدد بلعيد اتهامه له بالعمالة وقال له: "أنت صهيوني وعميل لأمريكا وقطر".
إن الشعوب العربية والإسلامية والشعوب الفقيرة تدرك تماماً أن صندوق النقد الدولي والبنك العالمي وأمثالهما من المؤسسات الرأسمالية الربوية الاستعمارية هي مؤسسات تابعة لأمريكا لذلك ليس مستغرباً أن يتهم من يدافع عن تقارير مثل هذه المؤسسات بالعمالة لأمريكا.
----------
في وقت تتعرض فيه منطقة اليورو إلى الانقسام السياسي والتراجع الاقتصادي نجد أن بريطانيا وفرنسا تزيدان من درجة تعاونهما العسكري.
فذكرت وزارة الحرب البريطانية أن: "بريطانيا وفرنسا وقَّعتا اتفاقية لزيادة التعاون في مجال استخدام الطائرات العسكرية بلا طيار".
وقد وقّع وزير الحرب البريطاني فيليب هاموند ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان مطلع هذا الشهر على وثيقة تعاون عسكري بين البلدين في نظام (ووتشكيبر) الجوي الميداني بلا طيارين واعتبر أن هذا التعاون يمثل برنامجاً نموذجياً لنظام جوي قتالي مستقبلي.
لقد كان حرياً بالبلدان العربية أن توقع اتفاقيات تعاون عسكرية فيما بينها بدلاً من أن تبقى متفرقة متبعثرة وتابعة لأمريكا وللدول الأوروبية الكبرى.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar