الجولة الإخبارية 13-03-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 13-03-2017م مترجمة

العناوين:   · يمكن اعتبار الإسلام دينا ـ خيرت فيلدرز · لماذا يعتقد الكثير من الأمريكان أن الإسلام مذهب سياسي وليس دينا؟ · بينما تتراجع المساعدات والتدخلات الأمريكية في باكستان، تتدخل الصين

0:00 0:00
Speed:
March 12, 2017

الجولة الإخبارية 13-03-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-03-13م

مترجمة

العناوين:

  • · يمكن اعتبار الإسلام دينا ـ خيرت فيلدرز
  • · لماذا يعتقد الكثير من الأمريكان أن الإسلام مذهب سياسي وليس دينا؟
  • · بينما تتراجع المساعدات والتدخلات الأمريكية في باكستان، تتدخل الصين

التفاصيل:

يمكن اعتبار الإسلام دينا ـ خيرت فيلدرز

ستصوت هولندا خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع. فلقد كثّف السياسيون الهولنديون من حملاتهم الانتخابية لأجل الانتخابات العامة يوم الأربعاء القادم (15 آذار/مارس). ولا زال ثلاثة أرباع المصوتين لم يقرروا لمن سيصوتون. إن حزب رئيس الوزراء الهولندي المحافظ مارك روتي، حزب الشعب للحرية والديمقراطية يؤدي بشكل جيد جدا في استطلاعات الرأي. "إننا الآن الرقم واحد في استطلاعات الرأي، إلا أن حزب الحرية خلفنا مباشرة، حزب خيرت فيلدرز، لهذا لا يزال هنالك خطر كبير في إمكانية تجاوزنا وأن يصبح هو الرقم واحد، وأعتقد أن هذا سيكون خبراً سيئاً جدا. سأقاتل بقوة من أجل فوز حزبي"، بحسب قول روتي. إن خيرت فيلدرز من حزب الحرية المعادي للإسلام والمعادي للاتحاد الأوروبي، يريد ترك الاتحاد الأوروبي ومغادرة منطقة اليورو. كما يريد فيلدرز إغلاق الحدود أمام جميع المهاجرين، وإغلاق المساجد، ومنع القرآن. "إن القرآن فعليا إذا نظرت إليه بنظرة اللاسامية، فإن في القرآن لاسامية أكثر مما هو موجود في كفاحي، الكتاب الذي يحوي مذهباً ديكتاتورياً عنيفاً"، حسب ما أخبر فيلدرز يورو نيوز. "لهذا أنا أريد أن أمنع القرآن في هولندا على الأقل كما حظرنا كفاحي أيضا"، "أنا أؤمن أن القرآن وخصوصا الإسلام يمكن اعتبارهم دينا"، أضاف فيلدرز. "فالإسلام لديه كتاب مقدس، ولديه معبد، ولديه أئمة. لكن في الحقيقة فإنه ليس دينا وإنما أقرب ما يكون إلى أيديولوجية". ويستمر فيلدرز قائلا: "الأطفال الصغار في هولندا ـ في نهاية اليوم أنت تريد أن تدمجهم، تريد أن يحصلوا على أصدقاء هولنديين، وأن يتمتعوا بحياة طبيعية في المجتمع ـ لا أن يذهبوا إلى مدارس إسلامية أو أن يتربوا ويتعلموا بجو من التعصب والكراهية والعنف. أنا أؤمن أن الحقوق الدستورية لا يجب منحها لشيء لا يمكن اعتباره دينا وإنما أيديولوجية." تشير استطلاعات الرأي أن حزب فيلدرز "حزب الحرية" سيضاعف مقاعده في البرلمان إلى ما بين 29 ــ 35 مقعد. حوالي خمسة بالمئة من السكان في هولندا مسلمون. ومعروف عن الهولنديين تسامحهم مع الثقافات المختلفة، إلا أن المهاجرين حصلوا على مركز الصدارة في الحملات الانتخابية. "شخصيا أنا لست قلقة على نفسي، إلا أنني قلقة على الآخرين، لأن الكراهية التي ينشرها فيلدرز بإمكانها أن تعمي الناس وتمنعهم من الاستماع لبعضهم كما أنها تفرق بينهم" حسب ما قالت المسلمة الهولندية دنيا جاري. وبشكل متناقض، فإن العديد من المصوتين الهولنديين يفضلون الشعبوية في هذه الأوقات ذات الأوضاع الاقتصادية الجيدة. إلا أن هنالك حملة تقشفية قادها روتي تستهدف طبقتي الهولنديين ذوي الدخل المتوسط والمنخفض بشكل أقوى من الأغنياء. [المصدر: يورو نيوز]

إن معاداة الليبرالية الجديدة والإسلاموفوبيا هما المحفزان الأكبر وراء الحركات الشعبية في مختلف أنحاء أوروبا. فبعد بريكست هل من الممكن أن يكون هناك ديكست؟ يوجد شيء واحد أكيد، ألا وهو أن العديد من الهولنديين يوافقون آراء فيلدرز، وبمرور الوقت فإن هذه الأفكار ستعمل على نهوض أيديولوجية سياسية مسيطرة، والتي ستشعل القومية الهولندية.

---------------

لماذا يعتقد الكثير من الأمريكان أن الإسلام هو مذهب سياسي وليس دينا؟

كان واضحا للعديد من الأمريكان أن الأمر التنفيذي على المهاجرين الأسبوع الماضي هو قضية تمييز دينية، حيث إنه يستهدف دولا ذات أغلبية مسلمة ويمنح معاملة مميزة للاجئين غير المسلمين من هذه الدول. عند البحث على جوجل عن الإسلام، والدين والسياسة، فإنه من السهل الوصول إلى مواقع مثل PoliticalIslam.com، والتي تدعي استخدام "أساليب احصائية" لإثبات أن الإسلام أقرب ما يكون إلى نظام سياسي منه إلى دين". إن هذ الجدال ينتقل من فضاء الإنترنت إلى نظريات المؤامرة. "عندما نناقش "الإسلام" فإنه لا بد من معرفة أننا نتكلم عن دين وأيدولوجية سياسية ــ اجتماعية في نفس الوقت" حسب ما كتبه المساعد السابق للمدعي العام في الولايات المتحدة أندرو ماكارثي في المراجعة الوطنية في 2015. "إن الإسلام ليس دينا حتى، إنه نظام سياسي يستخدم قدسيته لصالح أجندته للسيطرة على العالم" حسب ما يقوله جون بينيت، مشرع قانوني جمهوري في المجلس التشريعي في ولاية أوكلاهوما، في 2014. مؤخرا أخبرني قس إنجيلي مثقف ومتعلم أنه يعتقد "أن الحرية الدينية يجب حمايتها من أجل كل النظم العقائدية، ولكن وفي الوقت نفسه لا بد من التوضيح فيما إذا كان الإسلام دينا بالكامل، أو أنه في الحقيقة حركة سياسية متنكرة في هيئة دين" إن الشهرة المتزايدة لهذه الفكرة تفصح عن هوة عميقة في الحوارات الأمريكية عن العقائد - كما أنها تفسح المجال للعديدين الذين يدّعون أنهم حماة للحرية الدينية أن يدافعوا عن السياسيات العنصرية ضد المسلمين. وجهات علي، كاتبة ومحامية والمؤلفة الرئيسية لكتاب "Fear، Inc" "شركة الخوف"، في تقرير عن الإسلاموفوبيا الأمريكية، فإنها تتعقب ظهور هذه الفكرة لتجد اتصالها بالناشطين المعادييْن للإسلام ديفيد ييروشالمي وفرانك جافني. ففي 2010، نشر مركز جافني للسياسة الأمنية تقريرا بعنوان "الشريعة: الخطر الذي يهدد أمريكا" يناقش فيه أن القانون الديني للمسلمين، أو الشريعة، كان في الحقيقة أيديولوجية سياسية خطيرة بحيث أملت عصبة من المسلمين أن يفرضوها على الولايات المتحدة. "على الرغم من أنها تحتوي على عناصر روحية، إلا أنه سيكون من الخطأ أن ننظر إلى الشريعة كقانون "ديني" بالمفهوم الغربي" كما ورد في التقرير. كما أنه اقترح منع "هجرة أولئك الذين يلتزمون بالشريعة... كما تم ذلك سابقا مع الذين يتبعون الأيديولوجية الشيوعية المحرّضة". إن فكرة الإسلام كأيديولوجية سياسية تتلاءم تماما مع سياستنا الحالية. فمنذ سقوط الشيوعية، قام العديد من المثقفين الغربيين، وعلى وجه الخصوص العالم السياسي من هارفارد صمويل هانتنغتون بالتحدث عن الصراع العالمي الجديد الذي سيكون بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية. "إن الأيديولوجية التي كانت ضد الولايات المتحدة أو ضد القيم الأمريكية هي الشيوعية، أما الآن فهي الإسلام. ولا يمكن أن يكون الإسلام كدين. يجب أن يكون إسلاما كأيديولوجية سياسية" كما قالت جوسلين سيزاري، بروفيسور في جامعة بيرمنغهام في بريطانيا. [المصدر: واشنطن بوست]

على مدى عقود، أراد الغرب من الجميع أن يصدق أن الإسلام مثل النصرانية ــ مجرد دين. أما اليوم، وبعد أن شهدوا على العودة العالمية للإسلام، يريد المفكرون الأمريكيون أن يعرفوا الإسلام كما يجب أن يظهر ــ أيديولوجية سياسية. إلا أن أسبابهم مختلفة. فهم يريدون أن يحضّروا الشعب الأمريكي لحرب طويلة الأمد ضد الإسلام.

---------------

بينما تتراجع المساعدات والتدخلات الأمريكية في باكستان، تتدخل الصين

بينما تحوك إدارة ترامب سياستها تجاه شريك مهم، ستجد أن باكستان تم سحبها أكثر وأكثر إلى طوق بيجين ووعدها لها بـ46 مليار دولار في الطاقة والبنية التحتية والاستثمارات الصناعية بحلول 2030. فالنقود قد تقلب اقتصاد المسلمين الوطني. وفي المقابل فإن واشنطن تخسر إيمانها بقوة تأثير كرمها وسخائها. فالعديد من صناع السياسة الأمريكيين المحبطين يرون في باكستان مأوى للإرهاب حيث فشلت مساعدات أمنية واقتصادية بقيمة 30 مليار دولار منذ هجمات 9/11 في إصلاحها. إلا أن أي تراجع أمريكي قد يكون له آثار واسعة تعكس قدرتها على الحفاظ على الاستقرار في منطقة تحوي متطرفين وحكومة ضعيفة والعديد من الصراعات المحتملة. إن مساعدات الولايات المتحدة لباكستان أخذت بالتناقص منذ 2011 عندما قام الكوماندوز الأمريكي بقتل أسامة بن لادن داخل باكستان، مما أدى إلى توتر العلاقات. وفيما قلّ وجود القوات الأمريكية في الجوار كأفغانستان، إلا أن باكستان أصبحت أقل أهمية. فالمساعدات قد تقل أكثر عندما يقترح الرئيس دونالد ترامب اقتطاعات كبيرة لميزانيات المساعدات الدبلوماسية والخارجية. كما أن الصين مهتمة بالتشدد في باكستان، خصوصا بين جماعات الإيغور العرقية والتي سعت للحصول على ملجأ في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان والتي زيفت علاقات بين القاعدة وطالبان. ولكن فوق هذا كله، فإن الصين ترى في باكستان فرصاً استراتيجية واقتصادية.

فالحليف غير المتوقع هو جزء مهم من الطموح الصيني لمشروع "حزام واحد، طريق واحد" والذي يهدف لربط الأسواق في آسيا وأوروبا. إن عرض باكستان بالسماح بالدخول إلى المحيط الهندي من شأنه أن يقلل من اعتماد الصين على مضيق ملقا في جنوب شرق آسيا لاستيراد النفط من الشرق الأوسط، وسيساعد على تحفيز تطور الصين الساحلية باتجاه الغرب. إن المستثمرين الصينيين الخاصين يخططون لاستثمار 35 مليار دولار في مشاريع توليد الطاقة والمواصلات. حوالي 10.000 ميغا وات من الطاقة تقرر توليدها حتى 2018. وبإمكانها أن تعزز بشكل كبير من قدرة الدولة على توليد الطاقة والتي تولد حاليا حوالي 22.000 ميغا وات فقط. كما أن القروض الصينية ستموّل أكثر من 10 مليارات دولار لتُستخدم في الطرق والسكك الحديدية والمرافق في ميناء البحر العميق. وبينما لم يحدد ترامب أي تقارب مع باكستان، فإن الكونغرس يقامر على المؤشرات. فالسنة الماضية أوقف مشرّعو القانون تمويل الولايات المتحدة لبيع مقاتلات F-16 النفاثة لباكستان، ولهذه السنة فقد خصموا 400 مليون دولار من تمويلات دعم مشتركة حتى يؤكد وزير دفاع الولايات المتحدة أن باكستان قد تصرفت بخصوص حركة طالبان والتي طالما كانت محط أنظار الجيش وأجهزة الاستخبارات. وعلى الواجهة الاقتصادية، فإن المساعدات الأمريكية فشلت في ترك أثر كما فعلت الاستثمارات الصينية، كما قال ايشرات حُسين، محافظ سابق للبنك المركزي الباكستاني. قال حسين إن الفوائد من استثمار الصين ستحتاج سنتين على أقل تقدير لاستشعار آثارها والتي من شأنها أن تنهي انقطاع التيار الكهربائي الذي يعرقل الصناعة وشق طرق جديدة وخطوط السكك الحديدية لإنعاش الجانب الغربي المُهمل من البلاد. كما دعا أمريكا إلى التركيز على تعزيز العلوم والتكنولوجيا في باكستان. [المصدر: أي بي سي نيوز]

إن باكستان تقع في وسط صراع بين قوتين عظمتين تتقاتلان على مستقبل أوراسيا. وبدلا من استخدامها كحجر شطرنج، يمكن لباكستان وبكل سهولة أن تقلب الطاولة من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar