November 13, 2011

الجولة الإخبارية 13-11-2011

العناوين

أزمة ديون منطقة اليورو: غرق الأسواق بسبب الاستفتاء اليوناني

عين الغرب الصليبي على ثروات ليبيا

الولايات المتحدة تخطط للبقاء في الخليج بعد انسحابها من العراق

زرداري: خسارة 70 مليار دولار جراء الحرب على الإرهاب

التفاصيل

تراجعت الأسواق الأوروبية عقب الإعلان عن استفتاء اليونان يوم الاثنين على حزمة المساعدات الأخيرة للخروج من أزمة ديونها. حيث اتفق قادة منطقة اليورو على شطب 50% من ديون اليونان الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى تعزيز صندوق إنقاذ أوروبا. لكن إعلان الاستفتاء ألقى شكوكا حول إمكانية أن يمضي الاتفاق قدما. قال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني: "لقد كان قرارا غير متوقع حيث ولّد شكوكا". أما رئيس الوزراء اليوناني فقد قال في اجتماع له مع حزبه الاشتراكي الحاكم يوم الاثنين، أنّ الكلمة الأخيرة ستكون للشعب اليوناني فيما يتعلق بإجراءات التقشف التي صُممت من أجل خفض الدين اليوناني بحوالي 100 مليار يورو من خلال مجموعة إجراءات من بينها خفض أجور القطاع العام وزيادة الضرائب وخفض معاشات التقاعد. واتهمت أحزاب المعارضة تصرف رئيس الوزراء بابندريو بالخطير، فدعت إلى إجراء انتخابات مبكرة، حيث قال الزعيم المحافظ انتونيس سماراس: " إنّ الانتخابات ضرورة وطنية"، مضيفا بأنّ بابندريو وضع عضوية اليونان في الاتحاد الأوروبي في خطر. ومن المقرر أن يجري تصويت على الثقة في البرلمان اليوناني يوم الجمعة. من الجدير بالذكر أنّ لبابندريو 153 ممثلا في البرلمان الذي يحتوي على 300 مقعد، لكنه يواجه معارضة متزايدة من داخل حزبه ومن خلال المظاهرات في جميع أنحاء البلاد، التي كان بعضها عنيفا. وأشارت استطلاعات الرأي في اليونان أنّ معظم الناس لا يؤيدون الصفقة.

إنّ قرار رئيس الوزراء بعرض حزمة المساعدات الأوروبية الفظيعة للاستفتاء، يوضح بجلاء أنّ الاتحاد الأوروبي اتحادٌ غير متساو، حيث تكون الدول الغنية قادرة على فرض شروط قاسية على الدول الأفقر لإعادة دفع ديونها. ففي الوقت الذي تسعى دول أخرى إلى ممارسة سيادتها الاقتصادية على الاتحاد الأوروبي عن طريق التعامل مع الدول مثلما تعاملت مع اليونان، فإنّه لا مجال أمام هذا النظام إلا الانهيار. من المثير للسخرية أنّ اليونان كانت يوما مهدا للديمقراطية وسرعان ما ستثبت أنها ستكون قبرا للديمقراطية.

-----------------------------------------------

ما أن هدأت المدافع في ليبيا، وتوقفت مساعدات النيتو العسكرية للثوار والتي أطاحت بالقذافي، حتى خططت قوة احتلال جديدة بالهبوط على سواحل طرابلس. وتحولت أنظار الشركات الغربية الأمنية وشركات البناء والبنية التحتية التي ترى أنّ فرص الربح قد تراجعت في العراق وأفغانستان، تحولت أنظارها إلى ليبيا، التي تحررت الآن من أربعة عقود من الديكتاتورية. يحوم رجال الأعمال كالجراد حول فرص الأعمال في دولة ذات احتياجات ضخمة، مع وجود احتياط ضخم من النفط، بالإضافة إلى توفر ميزة التنافس، لما يشعر به قادة ليبيا الحاليين من امتنان تجاه الولايات المتحدة وشركائها من حلف شمال الأطلسي. فقبل أسبوع من موت القذافي وصل 80 ممثلا عن شركات فرنسية إلى طرابلس لمقابلة مسئولين من المجلس الوطني الانتقالي، الحكومة المؤقتة. وأما وزير الدفاع البريطاني الجديد "فيليب هاموند" فقد حث الأسبوع الماضي الشركات البريطانية على "تجهيز حقائبهم" والتوجه إلى طرابلس. وقال الرئيس والمدير التنفيذي للغرفة التجارية العربية - الأمريكية "ديفيد هامود": "إنّ ما يحدث الآن هو نوع من التسابق على الذهب"، وأن الأوروبيين والآسيويين يسبقوننا بكثير، أتلقى اتصالات يوميا من قبل أعضاء مجتمع الأعمال في ليبيا، يقولون ارجعوا، نحن لا نريد أن يخسر الأمريكيون".

والآن بعد شهور من القتال، وفي ظل وضع أمني هش، هناك متطلبات ضخمة وجديدة، مثل إعادة بناء مجمعات سكنية تحولت إلى رُكام بسبب القصف، وحراسة المنشات النفطية عند إعادة بنائها أو زيادة إنتاجها، وتدريب وتجهيز قوات مسلحة. حيث قال "هامود" إن الشركات الأمريكية أكثر ترددا من الشركات الصينية أو بعض الشركات الأوروبية حول العمل في بيئة مضطربة مثل تلك الفترة التي عقبت مرحلة القذافي. وقال، "تاريخيا، الشركات الأمريكية مهتمة بالسيطرة على الأرض وما قد يعنيه ذلك من استثمار لملايين الدولارات".

بعد أن خُلع عميل الصليبيين، القذافي، فإنّهم يتلهفون الآن لاغتصاب ونهب ليبيا من جميع الجهات.قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ قَالَ قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ) مسلم.

-----------------------------------------------------

ورد تقرير في صحيفة نيويورك تايمز يقول أنّ الولايات المتحدة تتفاوض مع الكويت ليكون فيها مقر القوات الأمريكية المقاتلة في منطقة الخليج العربي بعد استكمال الانسحاب المُعلن عنه من العراق في نهاية هذا العام. وقال التقرير أنّ المحادثات جزء من مخطط أمريكي لتعزيز وجودها العسكري في الخليج، لتتمكن أمريكا من الرد بسرعة في حال انهيار الأمن في العراق أو في حال مواجهة عسكرية مع إيران. وقالت الصحيفة إضافة للحفاظ على الوجود العسكري في الكويت، فإنّ الولايات المتحدة تفكر أيضاً في إرسال المزيد من السفن الحربية إلى المنطقة من خلال المياه الدولية. ولم يتم تحديد حجم القوة الاحتياطية المحتملة، ولم يكن هناك تأكيد فوري للتقرير الوارد في الصحيفة الذي استند على مقابلات مع مسئولين عسكريين ودبلوماسيين. وتجدر الإشارة إلى أنّ مناقشة خطط أمريكا العسكرية تجاه المنطقة مستمرة من عدة أشهر، لكن الصحيفة قالت أنّ المحادثات أصبحت أكثر إلحاحاً عندما أعلن الرئيس اوباما أن آخر جندي أمريكي سيُغادر العراق في نهاية ديسمبر. وأضافت الصحيفة أنّ الحكومة الأمريكية تسعى لزيادة العلاقات العسكرية القائمة مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي، السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وعُمان.

في الوقت الذي تعلن فيه دُول الخليج أنها خادمة للإسلام، إلا أنّها في الواقع تُشكل رأس حربة في الحرب الأمريكية ضد الأمة الإسلامية، من خلال السماح للصليبيين باستعمال القواعد الجوية والطرق البحرية وتبادل المعلومات الإستخباراتية ضد المسلمين. فلم يكن بمقدور أمريكا أن تخوض حرب الخليج الأولى ولا الثانية من دون دعم قادة الخليج اللامحدود لها، ولما تمكنت أمريكا من إبقاء هيمنتها على المنطقة من دون مساعدة دول الخليج. إنّ الإسلام يُحرّم على المسلمين السماح للكفار باستخدام القواعد الجوية وممرات المياه وغيرها من المنشآت. يقول الحق تبارك وتعالى : "وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً"

---------------------------------------------

قال الرئيس اصف علي زرداري أنّ باكستان قد خسرت 36,000 من رجالها ونسائها وأطفالها الأبرياء وأنها عانت من خسائر اقتصادية مباشرة بلغت أكثر من 70 مليار دولار في مجال مكافحة الإرهاب. وفي مقابلة له مع الصحيفة التركية الرائدة "حريات"، قال زرداري الذي يزور اسطنبول لحضور القمة الثلاثية حول أفغانستان: "لا يوجد هناك دولة قدّمت تضحيات وساهمت في مجال مكافحة الإرهاب أكثر من باكستان. فقدنا قائدتنا العظيمة زوجتي بنزير بوتو على يد الإرهابيين. لا يمكن لأحد أن يسأل عن مدى التزامنا أو عن نوايانا في خوض الحروب".

حصلت باكستان من أمريكا مقابل انحيازها للحرب الأمريكية ضد الإسلام على 18 مليار دولار فقط. لذلك فإنّ خسارة باكستان تكون 52 مليار دولار، بالإضافة إلى إزهاق الأرواح البريئة وتدهور الاقتصاد وانعدام الأمن. يمكن لأي شخص لديه الحس السليم أن يرى أن تخلي الحكام عن الحُكم بالإسلام مقابل الانحياز لأمريكا، لم يجلب سوى الشقاء. يقول الله سبحانه وتعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar