الجولة الإخبارية 13-2-2018م
الجولة الإخبارية 13-2-2018م

العناوين:     * الدفاع الجوي السوري يسقط مقاتلة لكيان يهود * وزير مغربي: لا توقظوا الأطفال لصلاة الفجر * ماليزيا: الصين طلبت تسلم معتقلين من الإيغور

0:00 0:00
Speed:
February 12, 2018

الجولة الإخبارية 13-2-2018م

الجولة الإخبارية

2018-2-13م

العناوين:

  • * الدفاع الجوي السوري يسقط مقاتلة لكيان يهود
  • * وزير مغربي: لا توقظوا الأطفال لصلاة الفجر
  • * ماليزيا: الصين طلبت تسلم معتقلين من الإيغور

التفاصيل:

الدفاع الجوي السوري يسقط مقاتلة لكيان يهود

بي بي سي 2018/2/10 - تحطمت مقاتلة لجيش يهود من طراز إف 16 بعد إصابتها بنيران الدفاعات الجوية السورية أثناء هجوم داخل سوريا، بحسب ما أعلنه جيش الكيان، وسقطت المقاتلة داخل فلسطين المحتلة، وأصيب طياران كانا على متنها. وأعلن جيش الكيان أن إصابة أحدهما خطيرة.

وبحسب رواية كيان يهود، فقد بدأت الأحداث عندما اخترقت طائرة إيرانية من دون طيار المجال الجوي لفلسطين المحتلة قبل أن يتم إسقاطها. وتنفي سوريا وإيران وقوع ذلك.

وهلل حزب إيران في لبنان بعد أربعة عقود من تأجيل الرد السوري على الهجمات الكثيرة لكيان يهود على سوريا بأن إسقاط الطائرة يمثل بداية مرحلة جديدة ستشهد نهاية لهجمات كيان يهود على سوريا، لكنه تفاجأ بأن هجمات كيان يهود قد طالت 12 هدفاً داخل سوريا بعد إسقاط الطائرة بنحو ساعتين دون أن يطلق أي صاروخ من حزب إيران في لبنان أو سوريا على المستوطنات اليهودية في فلسطين المحتلة.

ودعت روسيا المرتبكة التي تدعم النظام السوري، إلى التحلي بضبط النفس.

ويتذرع كيان يهود بوجود قوات إيرانية في سوريا قد تشكل خطراً عليه إذا اندلعت مواجهات مع حزبها في لبنان، وعلى الرغم من التطمينات الروسية والأمريكية لكيان يهود بأن وجود القوات الإيرانية إنما يقتصر على قتل الشعب السوري وإخماد ثورته، إلا أن الكيان لا يكتفي بتلك التطمينات، ويرسل بين الفينة والأخرى رسائل قوية عبر طائراته التي تقصف بشكل مستمر داخل سوريا بما في ذلك قصف وقتل قيادات من حزب إيران اللبناني داخل سوريا كسمير القنطار وعماد مغنية، إلا أن الحزب يصر على الاستمرار في قتل الشعب السوري وليس بصدد الالتفات إلى تلك الهجمات لكيان يهود في سوريا، تلك الهجمات التي تنطلق غالباً من الأراضي اللبنانية.

وهذه المرة تبين بأن لدى النظام السوري أسلحة فتاكة يستطيع بها إصابة طائرات كيان يهود التي تغير بشكل شبه دائم على سوريا، لكن هذه المرة كانت استثناءً حيث صدرت الأوامر للمرة الأولى تقريباً عبر أربعة عقود بمحاولة صد عدوان كيان يهود على سوريا. وهذا بالتأكيد لا يعني أن الجيش السوري أو إيران بصدد محاربة كيان يهود، وإنما يريدان إيصال رسالة للكيان بأن يتركهما ليكملا مشوارهما في تدمير الشعب السوري، وقدراته، وهو هدف يهودي أمريكي روسي بامتياز، يقوم بتنفيذه نظام بشار وأعوانه في سوريا، ولا يفكر أي منهما في النيل من كيان يهود، ناهيك عن تحرير فلسطين. فمنذ ما أطلق عليه الثورة "الإسلامية" في إيران سنة 1979 ولا يسمع من إيران، صاحبة الجيش الجرار، إلا الجعجعة، ومظاهرات الضعفاء "يوم القدس" من كل سنة. وبلغ من فزعها أن أنكرت أي دور لها في الطائرة المسيرة، بحسب ما نقلته روسيا اليوم 2018/2/10 "من جانبها، نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود أي دور لها في إرسال الطائرة المسيرة إلى شمال (إسرائيل) أو إسقاط المقاتلة (الإسرائيلية)."

ولكن إيران قد هبت بسرعة لقتل الشعب السوري وتدمير قدراته فوراً وبدون إرجاء، وبدون مظاهرات صبيانية، بل بذلت الغالي والنفيس من المال والرجال من أجل قتل ثورة الشعب السوري.

---------------

وزير مغربي: لا توقظوا الأطفال لصلاة الفجر

الجزيرة نت 2018/2/9 - دعا وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار؛ لعدم إيقاظ الأطفال في المخيمات الصيفية لصلاة الفجر، أو الجلوس ساعات تحت الشمس لصلاة الجمعة. وقال في تصريحات منسوبة إليه إن الليل مخصص لنوم الأطفال.

وفي رد ضعيف قال الناطق باسم الحكومة المغربية الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان‎ مصطفى الخلفي بأن صلاة الفجر موجودة قبل الأحزاب السياسية، ولا ترتبط بأي حزب. وكأنه يريد تخفيف وطأة هذا الهجوم الكبير على القيم الإسلامية من وزير الرياضة والشباب، بأن المسألة ليست هجوماً على الإسلام، بل هي مناكفات "حزبية" بين "الإسلاميين" في الحكومة التي تحكم بقوانين الكفر وبين حزب التجمع الذي يمثله الوزير سيئ الذكر. بل وأوضح الخلفي (وهو قيادي في حزب العدالة والتنمية، الذي يوصف بأنه "إسلامي معتدل/معدل") أن الحكومة لم تتطرق للتصريح المنسوب للوزير التجمعي، مشيرا إلى أنه يحتاج للرجوع للوزير نفسه والتأكد مما نسب إليه، وذلك من باب تمييع القضية.

وكشفت تصريحات الطالبي العلمي أن وزارة الشباب والرياضة ستتخذ إجراءات صارمة تهم برامج المخيمات -التي يستفيد منها نحو مئتي ألف طفل سنويا - ابتداء من فصل الصيف القادم، تتضمن ما سيتم اعتماده في تنشئة الأطفال، أي إبعاد أي مفاهيم إسلامية عن برامج المخيمات الصيفية.

وقد بلغ من ضعف رجال حزب العدالة والتنمية في المغرب أن تحدثت وسائل إعلام مغربية عن عدم حضور وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار اجتماع المجلس الحكومي أمس الخميس، وقالت إن الغياب احتجاج وغضب على الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة "الإسلامي" سعد الدين العثماني.

ولم يكترث العثماني بتصريحات وزير الرياضة والشباب، وذلك على عادة جماعات ما يسمى بـ"الإسلام المعتدل" بتمييع قضايا الإسلام، فقد صرح العثماني لبعض وسائل الإعلام بأن حكومته متماسكة، وأنه متمسك بحلفائه، أي بحزب التجمع الوطني للأحرار خوفاً على فقد كرسي رئاسة الوزراء، فالحفاظ على الكرسي أهم من قضايا الإسلام التي يجب أن يقاتل من أجلها من اتخذ العمل السياسي طريقاً له.

---------------

ماليزيا: الصين طلبت تسلم معتقلين من الإيغور

(رويترز 2018/2/10) - قال أحمد زاهد حميدي نائب رئيس الوزراء الماليزي يوم السبت إن الصين طلبت من ماليزيا تسليمها 11 من المسلمين الإيغور الذين اعتقلتهم بعد نجاحهم في الفرار من مركز احتجاز تايلاندي العام الماضي.

وذكرت رويترز يوم الخميس نقلا عن مصادر أن هؤلاء المسلمين الإيغور من غرب الصين وكانوا ضمن 20 شخصا فروا من تايلاند العام الماضي، وفي ماليزيا البلد المسلم بدل تقديم العون لهم فقد تم اعتقالهم، وأن بكين تجري محادثات مع ماليزيا لترحيلهم وتسليمهم.

وقالت المصادر إن ماليزيا تتعرض "لضغوط شديدة" من الصين لتسليم المعتقلين إلى بكين مباشرةً وليس إلى تايلاند فيما تحاول بعض البعثات الأجنبية الغربية إقناع ماليزيا بعدم إرسال الإيغور إلى الصين. وهذا يشير إلى الدرجة العالية في انقلاب الأمور في البلدان الإسلامية التي تخضع بسهولة للضغوط، فيما لا يجد المسلمون في الكثير من الأحيان إلا بعثات غربية تدافع عنهم، وأي دفاع هذا الذي يدافع فيه العدو عن عدوه، إنه فقط نكاية في الصين وليس من أجل هؤلاء المسلمين.

ونقلت وكالة برناما للأنباء عن نائب رئيس الوزراء، في أول تصريحات رسمية على هذا الأمر، قوله "تلقينا طلبا من الصين لتسليم هؤلاء الإيغور الأحد عشر". وأضاف أن ماليزيا تنظر في هذا الطلب وأن الشرطة تحقق فيما إذا كانوا "متورطين في أي أنشطة إرهابية". ولم يقدم أي انتقاد لعمليات أجهزة الأمن الوحشية في مناطق الإيغور غربي الصين، ولم يطالب الصين بالسماح للمسلمين بصيام شهر رمضان غربي الصين، حيث تمنع الصين أي مظاهر إسلامية حتى تلك المتعلقة بالصلاة والصيام.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar