الجولة الإخبارية 14-12-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 14-12-2015 (مترجمة)

العناوين: ·     روسيا تطلق طلقات تحذيرية تجاه سفينة صيد تركية في بحر إيجه ·     النائب الأول للرئيس: إيران مستعدة للمساعدة في حل التوترات بين تركيا وروسيا ·     الجريمة المنظمة تقود تجارة تهريب المهاجرين في تركيا

0:00 0:00
Speed:
December 16, 2015

الجولة الإخبارية 14-12-2015 (مترجمة)

الجولة الإخبارية 14-12-2015 

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     روسيا تطلق طلقات تحذيرية تجاه سفينة صيد تركية في بحر إيجه
  • ·     النائب الأول للرئيس: إيران مستعدة للمساعدة في حل التوترات بين تركيا وروسيا
  • ·     الجريمة المنظمة تقود تجارة تهريب المهاجرين في تركيا

التفاصيل:

روسيا تطلق طلقات تحذيرية تجاه سفينة صيد تركية في بحر إيجه

قالت روسيا إن مدمرة روسية أطلقت طلقات تحذيرية على سفينة صيد تركية في بحر إيجه لتجنب الاصطدام بها. وذكر بيان لوزارة الدفاع الروسية أن السفينة التركية تقدمت حتى أصبحت على مقربة 600 متر من المدمرة الروسية قبل أن تحول مسارها فور إطلاق النار عليها من الأسلحة الروسية الخفيفة.

وقد تم استدعاء الملحق العسكري التركي في موسكو إلى وزارة الخارجية على خلفية الحادث.

ولا تزال العلاقات بين البلدين متوترة على خلفية إسقاط تركيا لقاذفة روسية. وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز إف 16 قد هاجمتا القاذفة الروسية من طراز إس يو 24، في منطقة الحدود السورية التركية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر. وتقول تركيا إن الطائرة الروسية دخلت مجالها الجوي إلا أن روسيا تنفي ذلك.

وشكت تركيا الأسبوع الماضي بعد أن أشهر بحار على سفينة روسية قاذفة صواريخ محمولة على الكتف أثناء عبور السفينة اسطنبول. ورفضت روسيا الانتقادات وقالت إن الطاقم لديه الحق القانوني في حماية السفينة.

وقالت الوزارة في بيان لها أنه "على الرغم من المحاولات العديدة من قبل طاقم سمتلفي، فإن طاقم قارب الصيد التركي لم يقم بإجراء أي اتصال لاسلكي معها ولم يستجب للإشارات التحذيرية المرئية أو للطلقات التحذيرية". ولمنع التصادم "استخدمت أسلحة خفيفة لإطلاق النار في اتجاه السفينة التركية".

وقالت الوزارة إن السفينة التركية حولت مسارها فور تحذيرها بالأسلحة الخفيفة، إلا أنها عبرت على مقربة نصف كيلو متر من سمتلفي، ولم تقم بإجراء أي اتصال مع الطاقم الروسي. ولم تعط تركيا بعد ردها على الحادث.

يذكر أن السفن الحربية الروسية تشارك في عمليات التدخل الروسي ضد الثوار في سوريا.

وقد وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إسقاط تركيا للقاذفة الروسية بأنه "طعنة في الظهر" وقام بفرض عقوبات اقتصادية على تركيا

من جانبه حذر وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، يوم الجمعة، من أن صبر تركيا على روسيا "ليس بلا حدود"، واتهم موسكو باستغلال "أي فرصة" لمعاقبة تركيا على إسقاط الطائرة. [المصدر: بي بي سي]

بدون الخلافة، لم تعد أراضي المسلمين ملكاً لهم، وأصبح المسلمون لا يملكون أي سيادة على مياههم الإقليمية. وهذا سبب قوي آخر للعمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

------------------

النائب الأول للرئيس: إيران مستعدة للمساعدة في حل التوترات بين تركيا وروسيا

قال النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانجيري، إن التصعيد الأخير بين موسكو وأنقرة على خلفية إسقاط تركيا لطائرة روسية أمر مقلق، معربا عن استعداد طهران للمساعدة في تسوية النزاع.

وتخوض موسكو وأنقرة حربا كلامية منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر، عندما أسقطت تركيا طائرة من طراز سو 24 فوق سوريا، مدعية أنها دخلت المجال الجوي التركي، وهو اتهام رفض بشدة من قبل موسكو.

وقد تم إنقاذ أحد الطيارين اللذين كانا على متن طائرة حربية بمساعدة من الجيش السوري، فيما أصيب الآخر بنيران المسلحين بينما كان يهبط بالمظلة وقتل على الأرض.

وأضاف جهانجيري "على الرغم من الاختلاف في الرأي [بين طهران وأنقرة] حول القضية السورية، يجب أن نتعاون مع بعضنا البعض في المعركة ضد التطرف والإرهاب"..

وقال الرئيس التركي إن بلاده لا ترحب بتصاعد التوترات في المنطقة داعيا إلى الحوار لإزالة سوء الفهم.

وأضاف أردوغان أن العلاقات بين طهران وأنقرة يجب أن لا تتأثر بالتأثيرات الخارجية، وقال إنه يتعين على الجانبين إحباط محاولات إحداث الشقاق الديني في أقرب وقت ممكن، ودعا البلدين إلى الاستفادة من قدراتهما لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

كما انتقد الرئيس التركي بعض التقارير التي نشرت في وسائل الإعلام الإيرانية ضد أفراد عائلته وقال إنه يتعين على الحكومة الإيرانية السيطرة على وسائل الإعلام داخل البلاد. وكان أردوغان يشير فيما يبدو إلى التغطية في وسائل الإعلام الإيرانية لتقارير حول علاقة بعض أفراد عائلته بمسلحي داعش التكفيريين في سوريا.

وردا على تصريحات أردوغان، قال جهانجيري إن الحكومة الإيرانية لا تفرض أي قيود على وسائل الإعلام، مضيفا أنه حتى الحكومة في حد ذاتها تم انتقادها في وسائل الإعلام.

وأضاف نائب الرئيس الإيراني أنه لم تصدر عن مسؤولين إيرانيين أي من التقارير السلبية عن تركيا.  وأضاف "في حين، أن المسؤولين لديكم أدلوا بالعديد من التصريحات السلبية وغير الصحيحة ضد حكومة جمهورية إيران الإسلامية ومقدسات الشعب الإيراني".[. المصدر:  برس تي في]

كلتا الحكومتين الروسية والتركية تريدان إصلاح العلاقة الضعيفة بينهما. الولايات المتحدة ترى هذا الوضع فرصة لزيادة الدور الإيراني في الشرق الأوسط، وتشجع إيران على اتخاذ الإجراءات اللازمة.

------------------

الجريمة المنظمة تقود تجارة تهريب المهاجرين في تركيا

فى الأسابيع التى تلت توقيع تركيا اتفاقًا مبدئيًا مع الاتحاد الأوروبى للمساعدة فى إدارة تدفق المهاجرين غير الشرعيين، وجدت العصابات التي تنفذ معظم، إن لم يكن جميع، عمليات التهريب فى تركيا نفسها لأول مرة، تحت ضغوط متواصلة من الشرطة.

وقال هيميت أيجون، الذي يرأس إدارة سياسات الهجرة بمحافظة أزمير، أنه تم القبض على ما يقرب من 800 شخص و450 من المجرمين.

وبينما كان التأثير الفوري واضحا في أماكن مثل مدينة قسم التركية، فقد تراجع بالكاد التدفق اليومي للمهاجرين إلى اليونان، ومن المعلوم أنه وصل 40 ألف مهاجر تقريبًا خلال العشرة أيام الأولى من شهر كانون الأول/ديسمبر وحده إلى اليونان، وبعد حالة من التراجع الأولي، عادت نسبة المهاجرين الواصلين إلى الشواطئ اليونانية إلى مستوياتها القياسية خلال الشهر الماضي.

وبدلا من ذلك، فإن عدة مقابلات مع ما يقرب من عشرة أشخاص متورطين في عمليات تهريب قد كشفت النقاب عن سرعة التكيف الذي يدل على مرونة تلك التجارة المربحة ومدى الصعوبة التي ستواجهها تركيا لكبح جماحها تمامًا.

وقد وصف أحد المهربين، أثناء جلوسه فى مقهى مزدحم فى اسطنبول، حياته السابقة كجراح فى سوريا، وفشله فى عبور بحر إيجه، حيث ظل في مائه لمدة 12 ساعة، قبل أن ينقذه خفر السواحل التركية.

ووفقا لاثنين من الدبلوماسيين الغربيين، فإن الدكتور، المشهور بهذا الاسم ضمن شبكات التهريب، مطلوب من قبل الشرطة الأوروبية، لكونه يدير واحدة من أكبر مجموعات التهريب بتركيا، وكان يخطط في ذلك المساء، لنقل ما لا يقل عن 15 قاربًا من اللاجئين، ولكنه نجح فى إرسال أربعة فقط..

إنه يظهر صورة لسفينة، طولها 232 مترا، والذي كان قد دفع قسطها الأول نقدًا بحوالي 1.5 مليون دولار؛ أوضح أنه يعتزم استخدامها لنقل ما يقرب من 400 مهاجر على متنها في كل مرة، من مدينة مرسين الساحلية التركية، في رحلة مدتها أربعة أو خمسة أيام إلى نقطة إنزال بإيطاليا؛ حيث الصيادون سيقتادون اللاجئين الكيلومترات القليلة الأخيرة.

كما أن أحد مستوردي القوارب في اسطنبول واجه صعوبات مماثلة. حيث لديه ترخيص استيراد يسمح له بجلب مراكب صينية الصنع وبيعها بمقدار 10.000 دولار لكل واحدة. وبعد ثلاثة أشهر، ازدهرت تجارته وزاره رجلان من الأتراك، في سيارة فاخرة سوداء، بمنزله في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر، ووضعا مسدسا على طاولة طعامه وهدداه بقتله ما لم يوقف عمله.

وقد فعل، ثم علم في وقت لاحق من أصدقائه المهربين أن المافيا التركية أصبحت أكبر مصدر للقوارب. [المصدر: فاينانشيال تايمز]

بما أنه ليس هناك أي سلطة حقيقية على بلاد المسلمين، فإن المافيا تأخذ مكان الحكومات. وحيث إن الحكومات لا توفر الأمن والعدالة، فإن الناس تبحث عن سبل أخرى لحماية أنفسهم أو انتزاع حقوقهم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar