الجولة الإخبارية 15-01-2017م
الجولة الإخبارية 15-01-2017م

العناوين:   · تركيا تستدعي 70 شخصية من سوريا لتشكيل وفد خياني لمفاوضات الأستانة · أمريكا: يهود لم يسمعوا لها، وأصحاب الأوهام في فلسطين ينتظرون المفاوضات · إدارة ترامب على نهج سابقتها تواصل التلاعب بالروس · أوباما يودع البيت الأبيض بآخر كذبة بأن بلاده أفضل وأقوى · الأوروبيون يدوسون فكرة حرياتهم تحت أقدامهم للتضييق على المسلمين

0:00 0:00
Speed:
January 14, 2017

الجولة الإخبارية 15-01-2017م

الجولة الإخبارية

2017-01-15م

العناوين:

  • · تركيا تستدعي 70 شخصية من سوريا لتشكيل وفد خياني لمفاوضات الأستانة
  • · أمريكا: يهود لم يسمعوا لها، وأصحاب الأوهام في فلسطين ينتظرون المفاوضات
  • · إدارة ترامب على نهج سابقتها تواصل التلاعب بالروس
  • · أوباما يودع البيت الأبيض بآخر كذبة بأن بلاده أفضل وأقوى
  • · الأوروبيون يدوسون فكرة حرياتهم تحت أقدامهم للتضييق على المسلمين

التفاصيل:

تركيا تستدعي 70 شخصية من سوريا لتشكيل وفد خياني لمفاوضات الأستانة

تعقد تركيا أردوغان يوم 2017/1/11 اجتماعا في أنقرة وصف بالتشاوري يضم 70 شخصية من فصائل عسكرية ومن الائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات، وذكرت الأنباء أن النظام التركي برئاسة أردوغان الذي خان الثورة السورية وسلم حلب للمجرمين الروس ونظام الطاغية في دمشق وداعميه في إيران وأحزابها وأشياعها سيبحث مع تلك الشخصيات التزامها بوقف إطلاق النار رغم الخروقات التي يقوم بها هؤلاء المجرمون بدون توقف، وسيبحث مع تلك الشخصيات الرخيصة مفاوضات التنازل والاستسلام التي ستجري في الأستانة يوم 23 من الشهر الجاري وتشكيل وفد خياني من تلك الشخصيات للمشاركة في هذه المفاوضات مع المجرمين.

وأعلنت روسيا أن وزير خارجيتها لافروف اتفق مع نظيره التركي جاووش أوغلو يوم 2017/1/10 على "ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار مع مواصلة القتال ضد الجماعات (الإرهابية)". وهذا يؤكد خيانة النظام التركي وخيانة تلك الشخصيات التي تذهب إلى هذا النظام وتلتزم بما يمليه عليها. فالنظام التركي موافق على استمرار الهجمات من قبل المجرمين والتي تسمى خروقات حتى يسقط وادي بردى والغوطة وكل المناطق بيد أولئك المجرمين لتثبيت النظام العلماني في دمشق، لأن أردوغان حريص على بقاء النظام العلماني وقد أكد عليه الشهر الماضي يوم 2016/12/20 في اجتماعات وزير خارجيته جاووش أوغلو مع نظيريه الروسي لافروف والإيراني ظريف بموسكو وأصدروا بيانا مشتركا باسم "إعلان موسكو" فنقلت وكالة سبوتنيك الروسية الحكومية يومها عن وزير خارجية روسيا لافروف قوله: "بيان روسيا وإيران وتركيا يؤكد سيادة ووحدة أراضي سوريا كدولة ديمقراطية وعلمانية" وقال: "روسيا وإيران وتركيا مستعدون لوضع اتفاق بين السلطات السورية والمعارضة ومستعدون ليكونوا جهة ضامنة. وأكدوا العزم على محاربة تنظيم الدولة والنصرة بشكل مشترك وعزل المعارضة عن الإرهابيين في سوريا"، أي عزل الخونة عن المخلصين من أهل سوريا، حيث يتهم كل مسلم يرفض النظام العلماني ومفاوضته ويصر على إقامة النظام الإسلامي بالإرهابي، ﴿ألاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾. فتركيا أردوغان طرف ضالع في الخيانة والإجرام مع روسيا وإيران لقتل أهل سوريا الذين يريدون إسقاط نظام الكفر العلماني وإقامة حكم الإسلام.

---------------

أمريكا: يهود لم يسمعوا لها، وأصحاب الأوهام في فلسطين ينتظرون المفاوضات

صرح الرئيس الأمريكي أوباما لتلفزيون القناة الثانية اليهودية يوم 2017/1/10 أن "ما ترونه على نحو متزايد هو أن الوقائع على الأرض تجعل من شبه المستحيل أو على الأقل من الصعب جدا إنشاء دولة فلسطينية متصلة الأراضي تمارس وظائفها"، وذكر "أنه ووزير خارجيته جون كيري ناشدا نتنياهو بصفة شخصية مرات لا تحصى على مدى السنوات القليلة الماضية وقف النشاط الاستيطاني لكنه (أي نتنياهو) تجاهل تلك النداءات".

ولكن عباس ومن لف لفيفه ومن قبلهم كبيرهم عرفات ومنظمتهم وسلطتهم ينتظرون منذ عشرات السنين من أمريكا أن تقيم لهم دولة فلسطينية، وقد قدموا التنازلات الكبرى، فارتكبوا الخيانات العظمى بإقرارهم باغتصاب يهود لنحو 80% من فلسطين واعترافهم بكيان المغضوب عليهم أعداء الله ورسوله والمؤمنين، لاهثين وراء أمريكا، وراكضين وراء السراب من مكان لمكان، ومنتظرين في صالات الانتظار الساعات الطوال لبدء المفاوضات في الغرف السرية، ومن ثم يغرقون في دوامة المفاوضات التي لا تنتهي! فعاشوا في أوهام وأمنيات وردية، فلم تقدر سيدتهم أمريكا التي عدّوها كإله تقدر على كل شيء، وركنوا إلى وعودها الكاذبة بأن تضغط على يهود لينسحبوا من الضفة وتقيم لهم كيانا يسمى دولة، وهي أي أمريكا غير قادرة وفاشلة معترفة بذلك على لسان رئيسها أوباما ووزير خارجيتها كيري، ورغم ذلك ينتظرون بدء المفاوضات من جديد في باريس! وقد نسوا الله الذي لا إله إلا هو، فأنساهم أنفسهم، فغفل هؤلاء الفاسقون عن عظمة الله القادر على يهود وعلى أمريكا وعلى كل البشر الذين خلقهم، فلم يتوكلوا عليه ولم يقاتلوا قتال المؤمنين الصادقين، فهم يموتون في حسرتهم خاسرين الدنيا والآخرة.

--------------

إدارة ترامب على نهج سابقتها تواصل التلاعب بالروس

قال الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب في مؤتمر صحفي عقده بنيويورك يوم 2017/1/11 (سي إن إن الأمريكية): "أعتقد أن روسيا كانت وراء القرصنة قبل الانتخابات الأمريكية، وإن روسيا ليست الدولة الوحيدة التي تهاجم أمريكا بالقرصنة الإلكترونية" وقال: "إذا كان بوتين يحب دونالد ترامب فأعتبر ذلك لصالحنا وليس ضدنا... وروسيا يمكن أن تساعدنا في محاربة داعش" وقال في تناقض عجيب: "أنا لا أعرف ما إذا كنت سأنسجم مع فلاديمير بوتين، آمل ذلك وهنا فرصة جيدة" وفي الوقت نفسه انتقد إدارة أوباما بتخريب العلاقات بين أمريكا وروسيا! وقال في تناقض عجيب: "لا صداقة مع روسيا... لأن بيننا خلافات على المصالح" منددا بأساليب روسيا فذكر أنها "تذكر بألمانيا النازية".

وقال ريكس تيليرسون المرشح لوزارة الخارجية الأمريكية في الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب في جلسة استماع في الكونغرس يوم 2017/1/11 (الأناضول) "إنه يعتبر أن روسيا تشكل خطرا على بلاده... وإنه يعتبر ضم روسيا شبه جزيرة القرم عملا غير قانوني... وأكد على استمرار الإدارة الجديدة في سياسة العقوبات الاقتصادية التي اعتبرها أداة فعالة بيد أمريكا". علما أن تيليرسون يترأس شركة "إكسون موبيل" كبرى شركات النفط الأمريكية منذ عام 2006 والتي عقدت برئاسته شراكة استراتيجية مع شركة "روسنفت" الروسية الحكومية أكبر شركات إنتاج النفط في روسيا.

فهذه هي الأساليب التي ستتبعها إدارة ترامب التلاعب والتناقض في التصريحات والمواقف حتى تربك الطرف الآخر فتقوم بابتزازه وإخضاعه. والأغبياء الروس قد انخدعوا بترامب وصفقوا في مجلس الدوما احتفالا بفوزه، وها هو قد بدأ هو ووزير خارجيته بالهجوم على روسيا والتلاعب في التصريحات المتناقضة. وربما سيترحم الروس على إدارة أوباما التي تلاعبت بهم بأسلوب ناعم خبيث حيث دفعتهم إلى سوريا ليقاتلوا في سبيل أمريكا لحماية عميلها بشار أسد ونظام الكفر العلماني.

---------------

أوباما يودع البيت الأبيض بآخر كذبة بأن بلاده أفضل وأقوى

ادعى الرئيس الأمريكي أوباما يوم 2017/1/10 الذي سيغادر البيت الأبيض بعد أيام قليلة بأن "الولايات المتحدة أفضل وأقوى مما كانت عليه عندما تولى السلطة قبل 8 سنوات". علما أنه اعترف بفشله في ليبيا وأفغانستان وسوريا وفي فلسطين. فما فتئ الرئيس الأمريكي يمارس الكذب حتى أصبح كذّابا ومفضوحا لدى الجميع، وهو صاحب الخطوط الحمر في سوريا ومن ثم يتراجع عنها، وذلك دليل على فشل أمريكا التي لا تحسب الحسابات الصحيحة، فتهدد ومن ثم تتراجع، وتعد ومن ثم تخلف وعدها، فلم تستطع أن تفي به لمن ركض لاهثا وراءها في فلسطين في أن تحقق لهم شبه دولة، وبدأ يلهث وراءها أشباههم في سوريا أتباع تركيا أردوغان التي تطعن في الثورة طعنات الغادر، ولولا الخونة من حكام العرب والعجم والترك ومن تبعهم لما استطاعت أمريكا أن تفعل أصغر عمل في المنطقة الإسلامية، وقد تلقت الضربات الموجعة في العراق وأفغانستان وتفجرت في رأسها أزمة مالية ولو كانت هناك دولة مبدئية كالخلافة على منهاج النبوة أو لو تحركت الدول المنافسة لها كأوروبا والصين بشكل واع وجاد لأسقطوا أمريكا عن عرش الدولة الأولى بل لعزلوها وراء الأطلنطي.

---------------

الأوروبيون يدوسون فكرة حرياتهم تحت أقدامهم للتضييق على المسلمين

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يوم 2017/1/10 بعدم وجود أي أسس قانونية تتيح لزوجين مسلمين في سويسرا تجنيب بناتهما من دروس السباحة المختلطة مع الذكور في المدارس السويسرية المختلطة. إذ رفض عزيز عثمان أوغلو وزوجته سحابة كوجاباش اللذان يحملان الجنسية السويسرية والتركية إرسال ابنتيهما إلى دروس السباحة المختلطة لأسباب دينية، وذكرا أن ذلك يخالف المادة التاسعة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والتي تنص على حرية الفكر والوجدان والدين. ولكن المحكمة التفت على هذه المادة بل داستها تحت قدميها عندما رفضت ذلك منوهة إلى أن "المدرسة لعبت دورا خاصا في عملية الاندماج في المجتمع". وقضت هذه المحكمة الظالمة: "بأن هدف المسؤولين في سويسرا تسهيل الاندماج في المجتمع الناجح وفقا للعادات المحلية". ووفقا للمحكمة فقد غرم الوالدين بما يعادل مبلغ 1352 دولاراً عام 2010 لرفضهما إرسال ابنتيهما لدروس السباحة المختلطة في المدرسة.

فهذا دأب الكفار؛ الظلم والاضطهاد والتعسف، فلا يضيرهم أن يخالفوا قوانينهم بل أن يدوسوها تحت أقدامهم إذا كان ذلك يخص الإسلام والمسلمين أو يتعارض مع مصالحهم، فمثل ذلك فعلت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مع حزب التحرير عندما رفعت إليها قضية منع الحزب من قبل ألمانيا، فخالفت قوانينها وصادقت على ما فعلته ألمانيا من تعسف في منع حزب التحرير عام 2003. فهذه المحكمة الأوروبية وكافة المحاكم في دول أوروبا والمؤسسات الحكومية لا يضيرها أن تدوس المواد الدستورية التي يؤمنون بها والتي تتعلق بالحرية الشخصية وبحرية الفكر والوجدان والدين معتمدة على تأويلات واهية تناقض هذه المواد نفسها، فيمنعون الأحزاب والحركات الإسلامية ويمنعون اللباس الشرعي ويمنعون المسلمين من أن يلتزموا بدينهم، ويفرضون عليهم التخلي عنه تحت مسمى الاندماج في المجتمع. وصدق الله العظيم عندما قال ﴿والكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar