الجولة الإخبارية 15-08-2016
الجولة الإخبارية 15-08-2016

  العناوين:   ·        استبعاد المسلمات اللواتي يرتدين اللباس الشرعي من الوظائف في بريطانيا ·        مصر وصندوق النقد الدولي يتفقان على قرض يبلغ 12 مليار دولار في محاولة لاستعادة الثقة في الاقتصاد باكستان ستقوم بترحيل العائدين الأمريكيين المدرجين في القائمة السوداء

0:00 0:00
Speed:
August 14, 2016

الجولة الإخبارية 15-08-2016

الجولة الإخبارية 15-08-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        استبعاد المسلمات اللواتي يرتدين اللباس الشرعي من الوظائف في بريطانيا
  • ·        مصر وصندوق النقد الدولي يتفقان على قرض يبلغ 12 مليار دولار في محاولة لاستعادة الثقة في الاقتصاد
  • باكستان ستقوم بترحيل العائدين الأمريكيين المدرجين في القائمة السوداء

التفاصيل:

استبعاد المسلمات اللواتي يرتدين اللباس الشرعي من الوظائف في بريطانيا

حذر تقرير جديد صدر عن أعضاء البرلمان البريطاني اليوم أنه يجري بشكل روتيني استبعاد النساء المسلمات اللواتي يرتدين اللباس الشرعي في بريطانيا من فرص العمل أو يتم إهمالهن في أماكن العمل، حيث إن 71٪ من نساء الجالية الإسلامية أكثر عرضة للبطالة من النساء النصرانيات ذوات البشرة البيضاء. وخلصت لجنة "المرأة والمساواة" في مجلس العموم البريطاني إلى أن النساء المسلمات هن الفئة الأكثر حرمانًا في المجتمع في بريطانيا وأن هناك حاجة إلى خطة حكومية جديدة لمعالجة عدم المساواة قبل نهاية العام. وقالت لجنة تتشكل من عدة أحزاب إن الكثير من النساء المسلمات في المملكة المتحدة يواجهن "عقوبة الثلاثية" تؤثر على فرص حصولهم على عمل؛ كونهن نساء، وهنّ من أقلية عرقية، وكونهن مسلمات. وجاء في التقرير تحت عنوان "فرص التوظيف للمسلمين في المملكة المتحدة": "لا ينبغي التقليل من تأثير الخوف من الإسلام على النساء المسلمات. فهن أكثر عرضة بنحو 71٪ من النساء النصرانيات ذوات البشرة البيضاء في كونهن عاطلات عن العمل، وذلك حتى في حالة امتلاكهن نفس المستوى التعليمي والمهارات اللغوية". وبينما تبلغ نسبة النساء القادرات على العمل ويعملن حاليًا نحو 69٪، فقد بلغت هذه النسبة بين النساء المسلمات 35٪. وعلى الصعيد الوطني، فقد بلغت نسبة النساء العاطلات والباحثات عن عمل 5٪، ولكنها بين النساء المسلمات وصلت إلى 16٪. وبين النساء بشكل عام، فقد بلغت في العام الماضي نسبة النساء غير الناشطات اقتصاديًا أو العاطلات عن العمل ولا يبحثن عن عمل نحو 27٪. إلا أن النسبة بين النساء المسلمات كانت 58٪. وعلقت ماريا ميلر، رئيسة اللجنة، على ذلك بقولها: "هناك مستوى واضح للعنصرية المؤسسية التي تعاني منها النساء المسلمات، ويجب أن نكون صريحين حول ذلك". وأضافت: "الجميع يخضع لنفس القانون في هذا البلد والنساء المسلمات يمكن أن يخترن لباسهن كما يرغبن وبنفس الطريقة التي تقوم بها بقية النساء ويجب ألا يعانين من التمييز نتيجة لذلك". [المصدر: بيزنس ستاندرد]

تفخر بريطانيا بحريتها وتسامحها، ولكنه لا يجري النظر إلى هذه القيم عندما يتعلق الأمر بالمسلمين في بريطانيا. وفي الخارج فإن موقف بريطانيا هو نفسه. فسوء معاملة الأفغانيين والعراقيين على أيدي الجنود البريطانيين توضح بشكل كبير أن هذه القيم ليست سوى نفاق وتشدق.

--------------

مصر وصندوق النقد الدولي يتفقان على قرض يبلغ 12 مليار دولار في محاولة لاستعادة الثقة في الاقتصاد

اتفقت مصر مع صندوق النقد الدولي على قرض يبلغ 12 مليار دولار في محاولة لاستعادة الثقة في اقتصادها الضعيف ومعالجة النقص الحاد في العملات الأجنبية. وقد كان الاقتصاد يكافح منذ ثورة عام 2011 التي أجبرت حسني مبارك على التنحي من منصبه ودفعت المستثمرين الأجانب إلى الخروج من البلاد بشكل كبير. وسيجري عرض الاتفاق الذي اتفق عليه على مستوى الموظفين في غضون بضعة أسابيع على مجلس الصندوق للموافقة عليه. لكن كريس جارفيس، رئيس وفد صندوق النقد الدولي، قال لصحيفة فايننشال تايمز إن تمويل صندوق النقد الدولي مرهون بقدرة مصر على تأمين ما بين 5 مليارات دولار و6 مليارات دولار على شكل قروض إضافية من شركاء ثنائيين - قبل أن يجري نقل الاتفاق إلى مجلس إدارة الصندوق. وقال إن التمويل الإضافي سيساعد على توفير سلة لاحتياطي النقد الأجنبي في البلاد قبل أي انخفاض قد يتعرض له الجنيه المصري. قال جارفيس: "من المهم أن نتأكد من وجود ضمانات التمويل لهذه لسنة قبل أن نذهب إلى المجلس". "نحن نبحث عن تمويل إضافي من مصادر ثنائية. والسبب هو أننا نريد أن نقدم دعمًا لميزان المدفوعات المصري، وهذا هو". وقال الأشخاص المطلعون على محادثات كل من القاهرة وصندوق النقد الدولي إنهم كانوا يأملون أن تقوم الإمارات والسعودية بتوفير تمويل إضافي. وقد تلقت مصر مليارات الدولارات من الدعم، وخاصة من دول الخليج الغنية بالنفط، منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2013 القيادة من خلال انقلاب دعمه الشعب والذي أطاح بحكومة الإسلاميين المنتخبة. وقال جارفيس إنه إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن دفعة صندوق النقد الدولي الأولى ستكون 2.5 مليار دولار وسيتم صرفها لمصر على الفور بعد اجتماع لمجلس الإدارة. وأضاف أن الحكومة تقر بالحاجة إلى "تنفيذ إصلاحات اقتصادية سريعة لمصر لاستعادة استقرار الاقتصاد الكلي". ويقول اقتصاديون إنه من المتوقع أن تشمل الإصلاحات مزيدًا من خفض قيمة الجنيه وخفض الدعم الحكومي للوقود. كما قدمت الحكومة مؤخرًا قانون ضريبة القيمة المضافة إلى البرلمان وتسبب هذا الأسبوع برفع أسعار الكهرباء. [المصدر: فاينانشيال تايمز]

إن السيسي يضع مصر وثرواتها في أيدي الجشعين الدوليين من خلال عقده الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وفي الأيام القادمة، ستعاني الطبقة الفقيرة والمتوسطة كثيرًا جراء حلول صندوق النقد الدولي للاقتصاد المصري. والوقت الآن يلعب ضد السيسي وقد أخذت بوادر ثورة أخرى تلوح في الأفق.

--------------

باكستان ستقوم بترحيل العائدين الأمريكيين المدرجين في القائمة السوداء

قال وزير الداخلية الجمعة إن الأمريكي الذي دخل باكستان في الأسبوع الماضي بعد طرده من البلاد قبل خمس سنوات سيتم ترحيله مرة أخرى بعد استجوابه. وماثيو باريت، وهو من رعايا ولاية ألاباما يبلغ من العمر 33 عامًا، قضى أربع سنوات في باكستان، حيث تزوج امرأة من السكان المحليين وأصبح لديه طفلان، قبل أن يطرد من البلاد في عام 2011 بعد اعتقاله قرب منشأة عسكرية حساسة. والولايات المتحدة وباكستان حليفتان ولكن العلاقات بينهما متوترة على مر السنين. وقد اتهمت واشنطن إسلام آباد أحيانًا بعدم القيام بما يكفي لمكافحة الإرهاب. وقد غضبت باكستان من العملية التي نفذتها القوات الأمريكية الخاصة والتي قتل فيها أسامة بن لادن شمال إسلام آباد في عام 2011، والتي تم تنفيذها دون علمها. وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نزار علي خان إن باريت لم يكن أبدًا مشتبهًا في قيامه بالتجسس، ولكنه كان ضالعا في "مخالفات" دون إعطاء مزيدٍ من التفاصيل. وقد قال خان إنه قد جرى احتجاز باريت في بيت ضيافة في العاصمة إسلام آباد في الأسبوع الماضي بعد أن قدم معلومات غير صحيحة في طلب التأشيرة إلى القنصلية الباكستانية في هيوستن. وقد نفى باريت أنه كان جاسوسًا وذلك في تقارير وسائل الإعلام ومن خلال رسالة مهربة من السجن في عام 2011 لصحيفة الجارديان، وادعى أنه ضحية للتوترات بين الولايات المتحدة وباكستان بعد غارة ابن لادن. وقد جرى ترحيله في نهاية المطاف وأدرج على القائمة السوداء. وقد اعتقلت السلطات الباكستانية شخصين من العاملين في قسم الهجرة في المطار الذي سمح بإعادة دخول باريت وباشرت التحقيق في الحادث. وقد تم تمديد اعتقال باريت لمدة أسبوعين في يوم الجمعة، وذلك بحسب رجا نظير المحامي الذي يمثل العامليْن في قسم الهجرة. [المصدر: صحيفة الأخبار الدولية الباكستانية]

على الرغم من الإذلال الذي حصل جراء قضية ريموند ديفيس، فإن باكستان تواصل ارتكاب أخطاء غير ضرورية من خلال السماح للأمريكيين بالتجول بحرية في الأراضي الباكستانية. والقضية ليست في شخص باريت، ولكنها تتمثل في سياسة باكستان التي تدعم المصالح الأمريكية في المنطقة. وطوفان الجواسيس الأمريكيين سيتوقف فقط عندما تحشد باكستان قوتها لقطع كل العلاقات، غير أن القيادة الحالية غير قادرة على القيام بذلك.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar