الجولة الإخبارية 15-08-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 15-08-2017م (مترجمة)

العناوين · فرنسا: مطالبة أمٍّ ارتدت البوركيني بدفع تكاليف تنظيف بركة السباحة · إدارة ترامب تنظر في خصخصة الحرب على أفغانستان · باكستان ترفض تأكيدات أمريكية بخصوص محاربة الإرهاب "بشكل عشوائي"

0:00 0:00
Speed:
August 14, 2017

الجولة الإخبارية 15-08-2017م (مترجمة)

 الجولة الإخبارية

2017-08-15م

(مترجمة)

العناوين:

  • · فرنسا: مطالبة أمٍّ ارتدت البوركيني بدفع تكاليف تنظيف بركة السباحة
  • · إدارة ترامب تنظر في خصخصة الحرب على أفغانستان
  • · باكستان ترفض تأكيدات أمريكية بخصوص محاربة الإرهاب "بشكل عشوائي"

التفاصيل:

فرنسا: مطالبة أمٍّ ارتدت البوركيني بدفع تكاليف تنظيف بركة السباحة

تم إبلاغ امرأة ارتدت البوركيني للسباحة في بركة مشتركة بوجوب دفعها لغرامة كبيرة كتكلفة لتنظيف البركة. وقد كانت فاضلة، وهو اسم المرأة، تغطس في بركة تعود لسكن خاص كانت قد استأجرته أسرتها بالقرب من مارسيل في جنوب فرنسا. ولكن بعد دخولها إلى الماء قام أحد الموظفين المزعومين بإخبار الجميع بمغادرة البركة. ولاحقا قام المالك بالاتصال بزوجها طالبا منه إيقافها عن السباحة حتى انتهاء مدة إقامتهم. كما زعم أنه أخبر الزوجين بضرورة دفع 490 يورو كتكاليف لتفريغ البركة وتنظيفها ودفع أضرار نتيجة عدم إمكانية استخدامها ليومين. وقد قامت إدارة المبنى أيضا بتسجيل دعوى قالوا فيها إن امرأة كانت ترتدي البرقع دخلت البركة في 21 تموز/يوليو، وعندما طلب منها أحدهم الخروج من البركة رفضت ذلك. أما فاضلة فقد قالت للمؤسسة الخيرية المتحدة ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا: "لقد ذُهلت تماما، لأنه لم يقم أحد بإيقافي أو بقول أي شيء"، كما أضافت "لقد شعرت بخيبة الأمل والصدمة، والأذى من حقيقة أنه يمكن لأحدهم أن يكون منافقا وخبيثا لهذه الدرجة بسبب ارتدائي للبوركيني". وقد رفض الزوجين دفع الفاتورة إلا أن المالك كما يزعم حذف الغرامة من حسابهم دون إصدار أي فاتورة. وقد قالت المؤسسة الخيرية المتحدة ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا إنه لا يمكن للبوركيني الذي ارتدته فاضلة أن يتسبب بمخالفة صحية حيث إنه مخصص ابتداء للسباحة. وفي الصيف الماضي، تم فرض غرامات على نساء يرتدين البوركيني في كينز، بلدة جنوب فرنسا. وقد أعلنت أعلى محكمة إدارية في فرنسا أن قرار "منع البوركيني" على شواطئ الدولة غير قانوني ومخالف لمبادئ الحرية الأساسية. وهذا الأسبوع قالت امرأتان بريطانيتان أنهما شعرتا بالإهانة بعد أن طُلب منهما مغادرة بركة السباحة في البرتغال بسبب ارتدائهما للبوركيني. [إندبندنت]

إن الغرب لم يترك حَجرا إلا وقلبه في محاولته للتشهير بالإسلام وجعل الحياة صعبة على المسلمين الذين يعيشون بينهم. أما ما هو أكثر نفاقا فهو ادعاء فرنسا تبنيها للحرية لكنها في الوقت ذاته وبكل صراحة تنكر الحريات التي تخص المسلمين. والاستمرار بمثل هذه الأيديولوجيات يظهر كيف أن أوروبا نفدت منها سريعا الأفكار الخاصة بمحاربة الإسلام ولا ملجأ لها سوى التحكم بسلوكيات المسلمين.

---------------

إدارة ترامب تنظر في خصخصة الحرب على أفغانستان

وردت أخبار حول سعي إدارة ترامب إلى اجراء تغيير جذري في طريقة تعاملها مع الحرب في أفغانستان، وإمكانية إبعاد الجيش الأمريكي عن تحمل المسؤولية لمصلحة متعهدين خاصين. وهذا الاقتراح غير المسبوق قد يضع 5,500 متعهد خاص في موضع المسؤولية لتقديم النصيحة والمساعدة للجيش الأفغاني في الحرب التي دخلت عامها الـ 16 والتي ورثها السيد ترامب عن رئيسين سابقين. ومعظم أولئك المتعهدون سيكونون أفراداً سابقين من قوات العمليات الخاصة، على الرغم من أن وضعهم كمتعهدين سيعني أنهم غير ملتزمين بنفس قوانين الاشتباك التي تلتزمها القوات الأمريكية. وحاليا يقدر وجود 8,400 جندي أمريكي في أفغانستان. وقام إريك برنس وهو المؤسس والمدير التنفيذي السابق لشركة التعهدات الخاصة بلاك ووتر يو إس إيه، بوضع خطة مسبقا. وبالحديث ليو إس إيه توداي، قال إنه قام بعدة اجتماعات مع مسؤولين إداريين لمناقشة خطته. إلا أن الشكوك التي انتابت مستشار ترامب للأمن القومي اتش آر ماكماستر ووزير الدفاع جيمس ماتيس جعلت الأمور غامضة فيما يخص تنفيذ مثل هذه الخطة، على الرغم من شعور السيد ترامب بالإحباط نتيجة لعدم إحراز أي تقدم في البلد. ويبدو أنه يوجد على الأقل مسؤول كبير واحد وهو كبير الاستراتيجيين ستيف بانون على استعداد لاستخدام متعهدين خاصين. وقد تورط المتعهدون الذين يعملون لصالح بلاك ووتر بحادث قاتل خلال حرب العراق، حيث قام المتعهدون بفتح النار في ميدان نيصور في بغداد أثناء مرافقة موكب أمريكي سنة 2007، مما أدى إلى مقتل وإصابة 31 مدنياً عراقياً على الأقل. وقد أدت هذه الحوادث إلى قيام وزارة الخارجية بسحب رخصة الشركة للعمل في العراق. وقد تم اتهام أحد المتعهدين مؤخرا بجريمة قتل وسيتم إجراء محاكمة جديدة حول الحادثة، بينما سيتم إعادة محاكمة ثلاثة متهمين آخرين كان قد تم الحكم عليهم مسبقا بالسجن ثلاثين عاما بتهمة القتل الطوعي بعد إلغاء أحكام سجنهم. وقد ادعى محامو الدفاع أن الموكب كان يتعرض لإطلاق النار من قبل متمردين، وقد أنكر المدعون هذا الادعاء. ولكن ــ إضافة إلى المخاوف المربكة المتعلقة بهذا الموضوع والتي تعني تسليم وكالة واسعة لمتعهدين غير عسكريين وخاصين للقيام بحرب ــ فإن مثل هذه الاستراتيجية المعاكسة في أفغانستان قد ترسل رسالة خاطئة في أفغانستان، وذلك حسب قول فاندا فيلباد ــ براون وهي من كبار زملاء مؤسسة بروكنغز للإندبندنت. وقد تدخلت القوات الدولية في أفغانستان منذ 16 عاما، وذلك بعد غزو تم في تشرين الأول/أكتوبر 2001. إلا أنه وخلال السنة الماضية تمكنت طالبان من تحقيق انتصارات وشن هجمات عنيفة والتي زادت في عدد من المناطق ــ تاركة عدداً قليلاً من المؤشرات على استقرار المطالب الأمريكية. حيث قالت السيدة فيلباب ــ براون حول خطة الخصخصة إنها قد تكون "مؤشراً سياسياً لأفغانستان.. بما فيها طالبان، بأن الولايات المتحدة لا ترغب بالبقاء فيها". وأضافت قائلة "أنا أعتقد أن إرادة طالبان ستقوى وفي المقابل ستضعف إرادة أولئك الذين يقاومونها". أما السيد برنس ــ والذي تكون أخته وزيرة التعليم بيتسي ديفوس ــ فقال إن على الولايات المتحدة أن تتخلى عن السيطرة على القتال في أفغانستان لصالح المتعهدين الخاصين لأن الجهود المبذولة هناك تفتقد إلى القيادة. كما أضاف أن الجهود المبذولة لا تجدي نفعا وأن البنتاغون يصرف الكثير من الأموال من أجل ذلك. أما خطته فتقوم على تأسيس "نائب له" في أفغانسان والذي سيقوم بالاشتراك مع القوات الأمريكية هناك، وقال إن الإعداد الأساسي يجب أن تتم صياغته على نمط شركة الهند الشرقية البريطانية. وقال إن الخطة تقتضي تدخل قسم من القوات الأمريكية، والتي يمكنها أن تعمل حسب ما تريده وزارة الدفاع. كما يمكن للمتعهدين الخاصين أن يبقوا مدة طويلة دون وجودٍ لأي مخاطر سياسية ترتبط بوجود قوات عسكرية على الأرض. [ذي إندبندنت].

مع عدم قدرتها على الانتصار في الحرب في أفغانستان، فإن أمريكا تسعى الآن لتوظيف مرتزقة للقتال في حربها في أفغانستان وفي أي مكان آخر في العالم الإسلامي. ومن الواضح أن هذا يرسل رسالة مفادها أن الولايات المتحدة اكتفت وتريد الآن أن تخرج من الحرب من خلال تسليمها لمرتزقة بلاك ووتر.

----------------

باكستان تنكر تأكيدات أمريكية بخصوص محاربة الإرهاب "بشكل انتقائي"

أنكرت باكستان ما أكدته الولايات المتحدة مؤخرا حول قيامها "بشكل انتقائي" بمحاربة الجماعات (الإرهابية) أو بالسماح للمتمردين باستخدام الأراضي الباكستانية لتخطيط هجمات على أفغانستان. وقد أخبر مستشار الأمن القومي ماكماستر إحدى محطات الإذاعة الأمريكية يوم السبت أن إدارة ترامب تريد من دول المنطقة، وخصوصا باكستان التوقف عن توفير "ملجأ آمن وقواعد دعم" لطالبان وشبكة حقاني. حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية نافيز زكريا لإذاعة (صوت أمريكا) عندما تم سؤاله عن تعليقاته حول تأكيدات ماكماستر "إن باكستان قامت باتخاذ إجراءات ضد كل العناصر (الإرهابية) دون أي تمييز. حيث إننا لم ولن نسمح لأي فرد باستخدام الأراضي الباكستانية ضد أي دولة أخرى". كما أكمل المتحدث بقوله إن باكستان والولايات المتحدة تعاونتا في مكافحة (الإرهاب) وأن مثل هذه القضايا تم نقاشها عندما قامت البعثة الأمريكية لأفغانستان وباكستان بزيارة إسلام أباد الأسبوع الماضي. حيث قال زكريا: "لقد قمنا بتوضيح هذا الأمر، حيث إننا عانينا خسارة لا نظير لها في أرواح عشرات الآلاف من رعايانا ومليارات الدولارات من الاقتصاد الباكستاني فقد كان من اللازم القضاء على ما يشكل تهديدا بشكل كامل وسنستمر بمحاربة (الإرهاب) و(الإرهابيين) بغض النظر عمن كانوا". وقد ادعى المسؤولون الأفغانيون والأمريكان أن قوات الأمن الباكستانية تقاتل الجماعات العسكرية المعادية للدولة على أرضها لكنهم لا يتحركون ضد المتمردين الذين يخططون لهجمات خارج حدودها. وقد كرر ماكماستر في مقابلته يوم السبت مخاوفه هذه، بقوله "إن هذا بطبيعة الحال كما تعرف وضع متناقض جدا، فبينما تعاني باكستان من خسائر كبيرة. حيث إنهم قاتلوا بجهد كبير ضد تلك الجماعات، إلا أنهم قاموا بذلك بشكل انتقائي". أما إدارة ترامب فلم تعلن إلى الآن تفاصيل استراتيجيتها الجديدة في أفغانستان كما أن ماكماستر يرفض مناقشة أي تفاصيل، على الرغم من تأكيده على قيام الرئيس باتخاذ بعض القرارات المهمة. وقد ورد أن الاستراتيجية تبحث طرقا جديدة لاستخدامها مع باكستان حيث يمكن أن نرى المزيد من الضغط الأمريكي لتناول قضية الملاذ الآمن للعسكريين، وتوسيع نطاق ضربات الطائرات بدون طيار، وتقليل المساعدات لإسلام أباد، وتفويض مستوى باكستان كحليف أساسي خارج حلف الناتو. [المصدر: فويس أوف أمريكا]

منذ 2001، فإن ضباط الجيش الباكستاني آمنوا بالانضمام بالحرب الأمريكية على (الإرهاب) مقابل المال والرتبة في حلف الناتو. وها هم الآن بعد 16 عاما وكما توقع العديد من الباكستانيين فإن الولايات المتحدة على وشك أن تشعل باكستان وتبدأ الحرب في داخلها. وبدلا من قطع العلاقات فإن القيادة العسكرية الباكستانية لا تزال متمسكة بأمل أن تقوم الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة بالاستمرار بدفع أجور الدم وكرامة حراس الأرض الباكستانية. أما هذا الوهم فهو خطر يتهدد أمن الدولة ويقرب خطط الولايات المتحدة لتفكيك باكستان.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar