الجولة الإخبارية 15-10-2015
الجولة الإخبارية 15-10-2015

  · مجلس شورى إيران يصادق على الاتفاق النووي المفروض عليها، · ألمانيا: مجيء العدد الكبير من اللاجئين يشكل التحدي الأكبر لها، · الجزائر توافق فرنسا فرضها لدبلوم العلمانية على الأئمة والسعودية تدعم الأخيرة...

0:00 0:00
Speed:
October 15, 2015

الجولة الإخبارية 15-10-2015

الجولة الإخبارية

15-10-2015

العناوين:

  • · مجلس شورى إيران يصادق على الاتفاق النووي المفروض عليها
  • · ألمانيا: مجيء العدد الكبير من اللاجئين يشكل التحدي الأكبر لها
  • · الجزائر توافق فرنسا فرضها لدبلوم العلمانية على الأئمة والسعودية تدعم الأخيرة

التفاصيل:

مجلس شورى إيران يصادق على الاتفاق النووي المفروض عليها

صادق مجلس شورى إيران يوم 2015/10/13 على الاتفاق النووي الإيراني يوم 2015/07/14 في فيينا بالنمسا بين إيران ومجموعة دول 5+1 بأغلبية 161 عضوا، وعارضه 59 عضوا وامتنع 13 عضوا عن التصويت كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.

وهذا الاتفاق وإن نص على رفع العقوبات المفروضة من قبل أوروبا والولايات المتحدة عن إيران إلا أنه يقيد إيران من تطوير سلاح نووي، ويجعلها تحت الرقابة الدولية. فقيدها بتخصيب اليورانيوم بنسبة لا تزيد عن 3,67%، مع العلم أنه حتى ينتج سلاح نووي يجب التخصيب بنسبة تصل إلى 90%. وقد فرض عليها تخفيض أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلثين، والتخلص من 98% من اليورانيوم المخصب، وعدم بناء مفاعلات تعمل بالماء الثقيل وعدم نقل المعدات من منشأة نووية إلى أخرى لمدة 15 عاما، والسماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكل المواقع المشتبه بها ومنها المواقع العسكرية، والإبقاء على حظر استيراد الأسلحة 5 سنوات إضافية و8 سنوات للصواريخ البالستية، والإبقاء على القيود المفروضة عليها في المجال النووي لمدة 8 سنوات، ومنع إيران من إجراء بحوث علمية بشأن معالجة الوقود النووي لمدة 15 عاما، ويجب ألا يزيد احتياطي اليورانيوم منخفض التخصيب في إيران خلال 15 سنة عن 300 كيلوغرام، وتلتزم إيران حتى 15 تشرين الأول/أكتوبر من هذه السنة بتوضيح القضايا ذات التوجه العسكري المحتمل في الحوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبذلك قدمت إيران تنازلات تلو التنازلات في سبيل رفع العقوبات التي لم تستطع أن تتحملها وبدأ الشعب يتذمر كثيرا منها ويتهم النظام بما حصل له من جراء ذلك، مما ينذر بتحرك شعبي ربما ينفجر في وجه النظام فيسقطه. فهذا الاتفاق يحمي النظام الإيراني ويجعله نظاما معترفا به دوليا، فتتوقف الدول الغربية الأوروبية الساعية لإسقاطه عن ذلك ولو مؤقتا، وتحميه من حركات شعبية تعمل على إسقاطه. والدولة في إيران ليست مبدئية حتى تتمكن من معالجة العقوبات والصمود أمامها وتحدي الحصار وإقناع الشعب ودعوته للالتفاف حول قيادته وتحمل كل الأعباء، وخاصة أن الشعب لم يعد إعدادا عقائديا، والدولة ليست مبدئية فلا تطبق الإسلام ولا تحمل دعوته ولم تصهر الشعب في بوتقة الإسلام، بل هي دولة قومية وطنية كما ينص دستورها وكما يعلن قادتها. ولذلك تضايقت من العقوبات وأحست بعواقبها، فقد ذكر الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن العقوبات أثرت على الناس وأنها أرجعت إيران إلى العصر الحجري.

وكان وزير خارجية إيران جواد ظريف الذي وقع الاتفاق كان قد قال عقب التوقيع: "إننا مستعدون لفتح آفاق جديدة لمواجهة التحديات الكبيرة والمشتركة. إن التهديد المشترك اليوم هو تصاعد الخطر للتطرف العنيف والهمجية". أي أن إيران تظهر تفاعلها مع القوى الغربية عدوة الإسلام، وتقول لها: إننا نسير معا ضد التهديد المشترك من قبل الرافضين للهيمنة الغربية والمطالبين بالتحرر من هذه الهيمنة والعاملين على عودة سيادة الإسلام متجسدا في دولة الخلافة العظمى والذي يعبر عنه غربيا بالتطرف والإرهاب.

والجدير بالذكر أن البرلمان الإيراني كان يعارض هذا الاتفاق بهذه الشروط التي تقيد إيران وتمنعها من تطوير قوتها النووية لعشرات السنين. ولكن نراه الآن وقد تخلى عن معارضته ووقع الاتفاق بعدما وقعه الكونغرس الأمريكي.

----------------

ألمانيا: مجيء العدد الكبير من اللاجئين يشكل التحدي الأكبر لها

اعترف وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله يوم 2015/10/13 بالعبء الذي تواجهه ألمانيا بسبب قدوم اللاجئين إليها قائلا بأن "مجيء العدد الكبير من اللاجئين يشكل التحدي الأكبر بين غالبية الأمور التي واجهناها في الأعوام الخمسة والستين الماضية.. وينطوي على خطر هائل محتمل على الميزانية المالية العامة.." ولكنه أكد قائلا: "إننا نستطيع وسنتجاوز هذا التحدي" وأوضح أن الدولة "ستدفع مساعدة فردية لكل طالب لجوء لوضع حد لشكاوى المجموعات". وذكر أن الدولة تقدم من الميزانية الفدرالية المساعدات للمقاطعات والبلديات الألمانية لتغطية مصاريف اللاجئين، حيث كانت هذه المقاطعات والبلديات تشكو من مجيء اللاجئين بسبب أن مديونتها عالية ولا تتحمل مديونية جديدة بسبب هؤلاء اللاجئين وقد أوقفت هذه المقاطعات والبلديات تنفيذ مشاريع أو تخلت عنها بسبب عدم وجود أموال في ميزانياتها وعدم مساعدة الميزانية الفدرالية لها.

إن ذلك ليدل على أن قيام ألمانيا بفتح الأبواب للاجئين هو أمر سياسي مهم بالنسبة لها، فالوزير العريق شويبله وهو أحد أركان الحزب الحاكم الديمقراطي المسيحي الذي شغل مناصب وزارية في الدولة على مدى عشرات السنين منذ عهد هيلموت كول إلى عهد أنجيلا ميركل يعلن أن العدد الكبير من اللاجئين الذين قدموا إلى ألمانيا يشكل التحدي الأكبر من بين الأمور التي شكلت تحديا كبيرا في عمر الجمهورية الألمانية الحديثة. ومع ذلك يصر على هذه السياسة ويعلن أن بلاده ستتجاوزها، ويعمل على إسكات شكاوى البلديات والمقاطعات بتقديم المساعدات لها، ولكنه لم يلتفت لشكاوى هذه المقاطعات والبلديات وطلباتها بالمساعدة من أجل القيام بالمشاريع البلدية.

فألمانيا خطت سياسة معينة بالنسبة للاجئين واستعدت للإنفاق على ذلك مهما كلفها، وهذا العمل لا يكون إلا سياسيا كبيرا، لتثبت أنها قادرة على تحمل مسؤولياتها العالمية وهي تطمح في العودة كدولة كبرى، وقد تحدت الدول الأوروبية لتفرض سياستها عليها، وتريد أن تتقرب من المسلمين الذين يشكلون أكثر من ربع سكان العالم والذين تعتبر بلادهم من أغنى البلاد، والذين هم يسعون لإقامة دولة كبرى. وسياسيو ألمانيا والغرب قاطبة يدركون ذلك بشكل محسوس، وقد أدلوا بتصريحات كثيرة تتعلق بذلك، ولهذا فهم يعملون حساباتهم المتعلقة بالمارد الإسلامي كما يصفونه أحيانا. فأمريكا وروسيا تقاتلهم مباشرة، وفرنسا وبريطانيا تشاركان في هذا القتال أحيانا وتقومان بألاعيب أخرى أحيانا، والمسلمون يكافحون ويثورون ويقاتلون في كل مكان للتغيير ولطرد المستعمرين وإسقاط أنظمتهم وعملائهم مما يدل على حيوية الأمة وأنها في طريقها نحو التغيير الجذري ونحو النهضة وأنها ستحقق ذلك قريبا على يد قادتها المخلصين الواعين.

----------------

الجزائر توافق فرنسا فرضها لدبلوم العلمانية على الأئمة والسعودية تدعم الأخيرة

أعلن وزير داخلية فرنسا برنار كازنوف يوم 2015/10/12 كما أوردت وكالة فرنس برس أن "بلاده وقعت مع الجزائر الأسبوع الماضي اتفاقا يفرض على الأئمة الجزائريين المنتدبين إلى فرنسا الحصول على دبلوم جامعة في علمانية الدولة". وصرح الوزير المكلف أيضا بشؤون الأديان خلال زيارته لمدينة ليون الفرنسية حيث أقيم حفل لتسليم شهادات في علمانية الدولة أن "بلاده تجري مباحثات مع تركيا والمغرب للغاية عينها". وأضافت الوكالة أن "هناك في فرنسا 13 جامعة تمنح شهادات جامعية في العلمانية مخصصة لرجال الدين من كل الأديان بهدف تعريفهم على مكانة الدين في الدولة العلمانية".

فالدولة الفرنسية تُكرِه المسلمين على ترك دينهم واتباع العلمانية دين الكفر، فتريد أن تجعلهم كفارا يعلّمون الكفر لأبناء المسلمين، بتلقينهم دروسا تتعلق بفصل الدين عن الدولة وحصر الدين في الإيمان الكهنوتي وفي العبادات ولكن على شكل طقوس وقسم من الأخلاق التي لا تتعارض مع نظام الكفر، والتغطية على حقيقة الإسلام بأنه دين ومنه الدولة، وأن عقيدته روحية سياسية ينبثق عنها نظام شامل ينظم علاقات الفرد مع ربه من عقائد صحيحة وعبادات مستقيمة وعلاقاته مع نفسه من مأكل ومشرب طيبين، وملبس يظهر العفة والطهارة، وأخلاق قويمة، وعلاقاته مع غيره من معاملات تشمل أنظمة الحكم والاقتصاد والسياسات الداخلية والخارجية والحربية والصناعية والنظام الاجتماعي ونظام العقوبات تطبق من قبل دولة راشدة وتوجد مجتمعا تسوده القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية والمادية بتناسق.

والجزائر وغيرها من دول المنطقة توافقها على ذلك لأن أنظمتها هي الأخرى علمانية قد أقامتها فرنسا أو غيرها من الدول الغربية العلمانية.

ومن ناحية ثانية فقد مرت 5 سنوات على قانون حظر النقاب في فرنسا عندما صادق البرلمان الفرنسي على هذا الحظر يوم 2010/10/11، وينص على تغريم المرأة المسلمة إذا ارتدته. وتذكر (صفحة فرانس 24) نقلا عن (مركز مراقبة العلمانية) أن النساء المنقبات رغم تغريمهن لعشرات المرات إلا أنهن يصررن على ارتداء النقاب. حيث تقدر غرامة ارتداء النقاب بمبلغ 150 يورو. وكل من يجبر المرأة على ارتدائه يعاقب بالسجن ويدفع غرامة مالية قدرها 30 ألف يورو. وكل ذلك يدل على وحشية الديمقراطية والعلمانية التي تستعمل الديكتاتورية في فرض نظامها وتجبر الناس بالقوة على اتباعها وتعاقبهم أشد العقوبات وهي تدّعي الحرية التي تراها فقط في التعري وليس في اختيار الشخص ما يريد.

ولو فُرض على امرأة تكشفت أو تعرضت غرامة في بلد إسلامي لأقامت فرنسا وسائر الدول العلمانية الدنيا ولم تقعدها احتجاجا على كتم الحريات.

وقد تم تغريم 1546 امرأة منذ سريان مفعول القانون يوم 2011/4/11 حيث أجبرت كل واحد منهن على دفع 150 يورو كما نقل موقع صحيفة نوفال أوبسرفاتور عن وزارة الداخلية الفرنسية. وهناك امرأة غرمت 33 مرة وأخرى 14 مرة. وهذا يدحض ادعاء العلمانيين ويفضح كذبهم بأن المرأة المسلمة تجبر على ارتداء الحجاب أو النقاب وأن الرجل يجبرها ويضطهدها، فهي تؤمن بالإسلام دين الفطرة وتتمسك به وتحرص على تطبيقه كالرجل المؤمن سواء بسواء.

ومن أشد المدافعين عن هذا القانون الجائر رئيس وزراء فرنسا الحالي مانويل فالس. والجدير بالذكر أن فالس يقوم حاليا بزيارة للسعودية حيث أبرم عقودا واتفاقيات تجارية واستثمارية بقيمة 10 مليارات يورو في مجالات عدة، منها الطاقة والصحة والزراعة والصناعة الغذائية والملاحة والتسليح والبنى التحتية والأقمار الصناعية. فلو كانت السعودية تطبق أدنى شيء من الإسلام في السياسة الخارجية لما عقدت هذه الاتفاقات ولأبطلت كل العقود مع فرنسا حتى تجبرها على التخلي عن اضطهاد المسلمين في فرنسا وخاصة اضطهادها للمرأة المسلمة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar