الجولة الإخبارية   15/06/2013
June 17, 2013

الجولة الإخبارية 15/06/2013


العناوين:


• البيت الأبيض: القرارات التي ستتخذ تجاه سوريا لا تكون إلا ما يحقق المصالح الأمريكية
• أمريكا تقيم قواعد لها في الأردن تحت ذريعة إبقاء القوات التي اشتركت في مناورات الأسد
• اتهام بارتكاب الخيانة لنائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لطلبه التدخل الأمريكي
• بوتين يقول إن المصلحة العليا لكيان يهود هي بقاء نظام الأسد الذي يؤمن الجبهة الشمالية


التفاصيل:


نقلت (رويترز) في 13\6\2013 عن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني تأكيده أن "الرئيس باراك أوباما يواصل مراقبة الوضع المتدهور في سوريا وسيتخذ أي قرار في شأن مزيد من الخطوات بناء على المصالح الوطنية للولايات المتحدة"، وقال "بقدر ما تكون فظاعة الوضع في سوريا يكون عليه اتخاذ القرارت حين تتعلق بالسياسة تجاه سوريا بما يحقق أفضل مصالح الولايات المتحدة". فالمتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي يقر بما هو حقيقة لواقع السياسة الأمريكية وهي أن أمريكا لا تعمل إلا لتحقيق مصالحها وما يصب نحو مصالحها، ولا يهمها دمار سوريا وذبح أهلها، بل إن ذلك يصب في مصلحتها. فمصلحتها الوطنية هي المحافظة على نفوذها في سوريا واستعمارها للمنطقة وعدم تمكين المسلمين من إقامة حكم الإسلام الذي يحررهم من هذا النفوذ ومن هذا الاستعمار. وعندما تمنع السلاح عن الثوار في سوريا تنظر فيما يحقق مصالحها، وإذا سمحت بذلك فيكون شرطه أن يحقق مصالحها وليس لتحرير سوريا. ولذلك صدر في اليوم التالي قرار بأن "أمريكا سوف تساهم في صندوق لشراء أسلحة لمقاتلي المعارضة". فقد نقلت وكالة فرانس برس في 14\6\2013 عن مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع طلب عدم نشر اسمه: "أن أحد الخيارات التي تتم دراستها هو أن تساهم الولايات المتحدة بصندوق يستخدمه حلفاء واشنطن وخصوصا الدول الأوروبية لشراء أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية وهو الأمر الذي كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أشارت إليه سابقا".


ومن ناحية أخرى نقلت "رويترز" في 14\6\2013 عن مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس قوله إن "ما بين 100 و 150 شخصا قتلوا بهجمات كيمياوية تم رصدها". ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "هذا عدد لا يذكر من بين 90 ألفا قتلوا في الصراع المستمر منذ عامين، لكنه رغم ذلك تجاوز للخط الأحمر الخاص باستخدام أسلحة كيمياوية. وأن إدارة الرئيس الأمريكي أوباما قررت يوم الخميس (13\6\2013) أنها ستسلح المعارضة بعد أن حصلت على دليل على استخدام القوات السورية أسلحة كيماوية ضد مقاتلين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري". فأمريكا حتى تبرر مواقفها بإطالة عمر النظام لتجد البديل وضعت لها خطا أحمر وهو استخدام السلاح الكيماوي فإنها تستعد أن تتحرك إذا قتل 100 أو 150 شخصا بالكيماوي ولكنها ليست مستعدة للتحرك إذا قتل أكثر من 90 ألفا، وكل ذلك لا يهم أمريكا، ولكن كما صرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن "أمريكا لا تتحرك إلا لتحقيق مصالحها الوطنية" فقط لا غير، بل ما هي تفكر فيما هو "أفضل لمصالحها الوطنية" ولا يهمها لو قتل كافة الشعب السوري ودمرت بلاده، لأنها هي بنفسها مع حلفائها وعملائها قامت بتدمير العراق وأفغانستان والصومال، فلا يوجد أي أثر للإنسانية أو للأخلاق في سياستها وتصرفاتها فتعتبر كل ذلك عواطف لا داعي لها. وأمريكا تعلن بأساليب مختلفة أنها تحافظ على النظام السوري لأنه نظام علماني تابع لها وأنه أفضل لها من نظام المسلمين المخلصين الذين تصفهم بالمتشددين أو التكفيريين أو الأيدي الخطأ أو الإرهابيين لأنهم يقاومون احتلالها واستعمارها ونفوذها، وتعلن أنها تقف في وجه هؤلاء المخلصين من أهل البلد الذين يريدون أن يقيموا النظام الإسلامي بينما هي تريد المحافظة على النظام العلماني فتعارض انهيار هذا النظام. وقد صرح المسؤولون الأمريكيون بذلك عدة مرات، بل يصرون على ذلك.

ويظهر أن المراهنين على المساعدات الأمريكية والداعين للتدخل الأمريكي من ضعاف النفوس والإرادة ربما لا يدركون معنى المصالح الأمريكية أو لا يهمهم أن تحقق أمريكا مصالحها في سوريا بإدامة نفوذها في البلاد، بل يظهر أن كل ما يهمهم أن يتبوؤا المناصب ويحققوا مصالحهم الذاتية، وكذلك لا يهمهم سيادة الإسلام والحكم به لإعادة العزة والكرامة لأهل سوريا والمنطقة ومن ثم تحقيق النهضة والتقدم. وهم لا يلتفتون إلى ما فعلت أمريكا في العراق وكيف دمرته ومكنت إيران وأحزابها من الحكم، وهي التي دفعت إيران وحزبها في لبنان ليقاتلوا في سبيل حماية نظام الأسد العلماني.


-------------


في 14\6\2013 أعلن مسؤولون أمريكيون أن الإدارة الأمريكية قررت وبعد مشاورات مع المسؤولين الأردنيين "إبقاء وحدة من مشاة البحرية (مارينز) على متن سفن برمائية قبالة سواحل المملكة" وأضافت وكالة فرانس برس "أن نحو 2400 من مشاة البحرية يشاركون في المناورات بالأردن، وكانوا قد وصلوا إلى المملكة على متن ثلاث بوارج بالمقابل لم يحدد المسؤولون الأمريكيون عدد مقاتلات إف 16 التي تم نشرها". وأضافت الوكالة: "كانت المقاتلات والصواريخ المضادة للصواريخ والبوارج قد أرسلت إلى الأردن للمشاركة في مناورات عسكرية تحت اسم الأسد المتأهب وقرر المسؤولون الأمريكيون إبقاءها في مكانها بناء على طلب الأردن الذي يخشى أن يمتد النزاع السوري إلى أراضيه". وقال المسؤولون "اتخذ قرار بأن تبقى في مكانها". يظهر من هذا القرار أن أمريكا قررت إقامة قواعد لها في الأردن ربما تكون على شاكلة الوجود الأمريكي في الكويت حيث دخلت القوات الأمريكية هناك بذريعة تحرير الكويت وبقيت فيها؛ منذ عام 1991 حتى اليوم، فتصبح مقيمة إقامة دائمية من دون عقد اتفاقية إقامة قواعد ولا تخرج من هناك ولو لم يكن هناك اتفاقية رسمية علنية وهي تسعى لعقد اتفاقية دائمية تتعلق بهذه القوات الأمريكية الموجودة في الكويت، ولكن يجري مع الزمن بالخفاء وابتعادا عن أعين الناس وانتظارا للفرصة السانحة حتى تتحول في المستقبل إلى اتفاقية دائمية كما حصل في البحرين؛ حيث إن الأسطول الخامس الأمريكي بدأ يتواجد في موانئ البحرين منذ عام 1944 وفي عام 1971 عقدت اتفاقية معينة تتعلق بتواجد هذا الأسطول وفي عام 1977 تم استبدال اتفاقية بها تركز وجود الأسطول الأمريكي في البحرين، وفي عام 1993 أصبحت القيادة المركزية للبحرية الأمريكية في البحرين، حيث يتواجد نحو 30 ألف جندي أمريكي و40 سفينة حربية، وقد تحركت أمريكا من هذه القاعدة لإمداد قواتها التي بدأت بشن عدوانها على العراق منذ عام 1991 حتى احتلاله عام 2003، وكذلك في عدوانها على أفغانستان عندما احتلته عام 2001. فيظهر أن أمريكا تحاول أن تكون على مقربة من سوريا لتشن عدوانها إذا سقط نظام الأسد العلماني التابع لها ولم تستطع أن تمسك بزمام الأمور فيها. والجدير بالذكر أن أمريكا قد أعلنت أن الخيارات كلها مفتوحة فيما يتعلق بسوريا وذلك للحفاظ على المصالح الأمريكية. والنظام الأردني يعلن خوفه من سقوط سوريا بأيدي المخلصين ولا يضيره أن يرتكب كل الخيانات في سبيل المحافظة على وجوده، وبذلك يضيق على الثوار المخلصين وعلى أهل سوريا المهجرين من ديارهم الهاربين من بطش نظام الأسد العلماني ومن حزب إيران الذي أطلق عليه الناس حزب الشيطان لأنه ينصر هذا النظام العلماني ضد طالبي نظام الخلافة الإسلامي.


-------------


ذكرت صفحة "الجزيرة"في 13\6\2013 أن الشيخ عبد الله بن بيه نائب رئيس ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "حث الحكومة الأمريكية بالتحرك العاجل لرفع الظلم عن السوريين"، وذلك في "لقاء خاص عقده أمس الأربعاء (12\6\2013) في البيت الأبيض بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الأمريكية". وقد أثار ذلك حفيظة المسلمين بأن اعتبروا ذلك خيانة أو جهلا مدقعا من قبل هذا الشيخ ومما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حيث يعلن موالاته لأمريكا عندما يطلب منها التدخل في شؤون المسلمين وفي بلادهم لتدميرها أو للاستيلاء عليها. مع العلم أن الجميع أصبح يدرك أن أمريكا هي التي تقف وراء نظام بشار أسد وتمد من عمره حتى تجعل مثل هذا الشيخ يلجأ إلى أمريكا ويطلب منها العون والتدخل كما حصل في قضية فلسطين بحيث جعلت الأنظمة العربية والمنظمات الفلسطينية تلجأ إلى أمريكا لتحل لها مشاكلها مع كيان يهود الذي تدعمه أمريكا وتمده بكافة أسباب الحياة. وقد حصل مثل ذلك عندما احتل الروس أفغانستان في نهاية عام 1979 عندما لجأت الأنظمة في العالم الإسلامي ومعها مشايخها وعلماؤها وزعماء حركات إسلامية إلى أمريكا للتدخل ضد الروس ولتمدهم بالسلاح والعتاد فكان ذلك كارثة على المسلمين، فبعد خروج الروس من أفغانستان حل النفوذ الأمريكي فيها حتى تمكن الأمريكان من احتلالها عام 2001. فأمريكا تعلن أنها ليست جمعية خيرية تقوم بالمساعدة لأهداف إنسانية ولا تتدخل في البلد وتسيطر عليه، بل هي دولة استعمارية لا تسعى إلا لتحقيق مصالحها وأنها لا تحارب ولا تقدم مساعدات إلا لتحقيق مصالحها فحسب وبما يدر عليها مكاسب سياسية واقتصادية أضعافا مضاعفة لأنها دولة رأسمالية لا تفكر بتحقيق المكاسب.

ومن ناحية ثانية فقد نشرت الجزيرة في 14\6\2013 مقتطفات من بيان لروابط ومنظمات إسلامية عقدت اجتماعا في القاهرة تعلق بالوضع في سوريا، حيث دعا البيان إلى الجهاد بالنفس والمال والسلاح لنصرة الشعب السوري لإنقاذه من إجرام النظام الطائفي في سوريا. وقالت إن البيان أشاد بموقف تركيا وقطر وطالب حكومات العرب والمسلمين ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بموقف حازم ضد النظام الطائفي المجرم وسرعة إغاثة الشعب السوري وتزويده بكل ما يحتاج إليه من عتاد وسلاح لصد عدوان النظام الظالم وحلفائه ووقفه، وكذلك قطع التعامل مع الدول المساندة له كروسيا والصين وإيران وغيرها وقبول تمثيل سفراء للثوار السوري والشعب السوري. واعتبروا أن ما يجري في أرض الشام من عدوان سافر من النظام الإيراني وحزب الله وحلفائهم على أهلنا في سوريا يعد حربا على الإسلام والمسلمين عامة". وقد "دعوا إلى ترك الفرقة والاختلاف والتنازع بين المسلمين عموما وبين الثوار والمجاهدين خصوصا وضرورة رجوعهم جميعا عند التنازع إلى الكتاب والسنة والتسليم لحكمهما.." والجدير بالذكر أن قطر وتركيا تحاربان تحكيم الكتاب والسنة في حل النزاعات وهما قائمتان على أنظمة علمانية تحارب الداعين لتحكيم الكتاب والسنة ومرتبطة بالغرب المستعمر، وكذلك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التعاون الخليجي فكل هذه المنظمات والأنظمة العضو فيها تروج للحلول الأمريكية والغربية وإقامة الأنظمة العلمانية والديمقراطية، فيكون هؤلاء قد وقعوا في تناقض صارخ عندما يمتدحون مثل هذه الأنظمة التي تحارب إقامة نظام الخلافة الإسلامي وتدعو إلى إقامة نظام ديمقراطي وفي الوقت ذاته يدعون المسلمين إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة عند التنازع. وكذلك فإن قطر وتركيا والأنظمة في العالم الإسلامي تحارب علم دولة الخلافة راية الرسول الكريم مؤسس هذه الدولة وتعمل على إظهار العلم الذي رسمه الفرنسيون لسوريا عام 1932 والذي أطلق عليه علم الاستقلال. ومن ناحية ثانية فإن هذه الروابط والمنظمات الإسلامية لم تدع في بيانها إلى إقامة نظام الخلافة في سوريا. مع العلم أن المسألة المصيرية في سوريا ليست إسقاط الأسد فحسب، بل إسقاطه وإسقاط النظام العلماني وإقامة نظام الخلافة مكانه، وإلا سوف لا يتغير الحال في سوريا كما لم يتغير الحال في كل من مصر وتونس وليبيا واليمن التي حصلت فيها انتفاضات وثورات وإنما استبدلت وجوه بوجوه شبيهة لها، ولكن النظام لم يتغير ولم يقم حكم الإسلام فيها وبقيت هذه البلاد تابعة للنفوذ الغربي.


-------------


نقلت صفحة "الشرق الأوسط" في 15\6\2013 أقوال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لصحفي يهودي يدعى مناحم جشاييد يعمل في صحيفة "همودياع" اليهودية عندما التقاه في المتحف اليهودي بموسكو أول أمس (13\6\2013) حيث قال له بوتين: "اكتب لقرائك ولزعمائك في إسرائيل أن المصلحة العليا لبلادكم هي بقاء نظام الأسد". وأضاف بوتين: "المصلحة العليا لكم أن تؤيدوا بقاء الأسد، فهو على الرغم من كل خلافاتكم معه فهو نظام مستقر وحريص على تطبيق الاتفاقيات المبرمة بينكم. وفي عهده ساد بينكم وبينه هدوء شديد. إذا انهار هذا النظام فستحل محله الفوضى وقد تقع سوريا بيد المتطرفين". وعندما سأله الصحفي عن صواريخ إس 300 قال الرئيس الروسي إنه " لا داعي للقلق من هذا الأسلحة بالنسبة لإسرائيل فالحدود الشمالية ستبقى هادئة ومستقرة". والجدير بالذكر أن هناك من يدعي أن نظام الأسد نظام مقاومة وممانعة، ولذلك يقاتلون في سبيل بقاء هذا النظام الذي يستعمل الأسلحة الروسية المتطورة والفتاكة من صواريخ سكود إلى البراميل المتفجرة ضد الشعب المسلم في سوريا الذي يريد أن يتخلص من ظلم النظام العلماني فيقوم هذا النظام بتدمير البيوت وقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ والرجال وهو يعلن أنه يحارب الأعداء في الداخل ويقول أن العدو ليس في الخارج بل هو في الداخل أي أن عدوه هو الشعب السوري المسلم، وبوتين يؤكد لليهود هذه الحقيقة التي قالها بشار أسد، ولم يستعمل أسلحته لا الفتاكة منها ولا غير الفتاكة ضد كيان يهود منذ أربعين عاما رغم هجمات اليهود على مواقع عسكرية سورية عدة مرات، وعدا اجتياحاته للبنان وغزة على مدى هذه العقود الأربعة. ولذلك أمن النظام السوري العلماني كيان يهود على الجبهة الشمالية. والرئيس الروسي بوتين الذي يعد من أشد أعداء الإسلام والمسلمين وحاربهم في داخل روسيا وفي الشيشان وفي داغستان وفي آسيا الوسطى يدعم نظام الأسد كما يدعم كيان يهود وحريص على أمن هذا الكيان، وهو يقول لليهود لا داعي للقلق من هذه الأسلحة التي تعطيها روسيا لنظام الأسد فإنه سوف لا يستعملها ضدكم وستبقى حدودكم الشمالية آمنة، بل إنه لا يستعملها إلا ضد الشعب السوري المسلم الذي يقول ثواره المخلصون أنهم يريدون أن يحرروا الجولان ويقلعوا كيان يهود من فلسطين ويوحدوا بلاد الشام حتى تصبح عقر دار الإسلام ونواة لتوحيد كافة البلاد الإسلامية في دولة الخلافة الواحدة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar