August 19, 2013

الجولة الإخبارية 16-8-2013

العناوين:


• الإعلان عن إفلاس 41 مدينة أمريكية وانتظار الإعلان عن إفلاس النظام الرأسمالي رسميا
• أمين حزب البعث في لبنان يجسد حقد البعثيين على الإسلام بتهديده بتدمير مكة
• رئيس الأركان الأمريكي يعلن تعاون بلاده وكيان يهود والأردن ضد أهل سوريا وثورتهم
• سلطة عباس تقبل بإجراء المفاوضات بمعزل عن استفزاز يهود ببناء مستوطنات جديدة
• قوات الانقلاب العسكري المؤيد أمريكيا تهاجم المعتصمين فتقتل وتجرح الكثير منهم


التفاصيل:

الإعلان عن إفلاس 41 مدينة أمريكية وانتظار الإعلان عن إفلاس النظام الرأسمالي رسميا:


ذكرت صفحة سكاي نيوز عربية في 11\8\2013 أن "أعباء الديون في الولايات المتحدة والعجز عن سدادها أدت إلى إفلاس 41 مدينة خلال عامين، وذلك على الرغم من تراجع معدل الإفلاس ما يعني أن العديد من المدن الأمريكية لم تفلح في تجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية حتى اليوم. وقد عاد شبح الإفلاس ليخيم على المدن الأمريكية بعد إعلان مدينة ديترويت رسميا الشهر الماضي عدم قدرتها على سداد ديونها البالغة 18 مليار دولار تقريبا. والإفلاس يمثل الملاذ الأخير للبلديات والمدن للحماية من الدائنين، بمعنى آخر الهروب من الواقع واللجوء الى أسهل الحلول. وطبقا لبيانات "معهد الإفلاس الأمريكي" شهدت الفترة بين عامي 2007 و 2011 أكثر من 40 حالة إفلاس لمدن وبلديات أمريكية بمعدل 8 حالات سنويا". إن هذا يدل على مدى بطلان وفساد النظام الرأسمالي وأنه لا يعالج المشاكل وإنما يعمل على التهرب منها. فإعلان المدن عن إفلاسها يعني أنها تتهرب من سداد ديونها وتبقي المشكلة كما هي، وعندئذ لا تقوم بأعمال الرعاية لمواطنيها من رعاية تعليمية أو صحية، ولا تقوم بصيانة المرافق العامة التي أصبحت مهملة ويظهر عليها الاهتراء والإهمال وعدم الاهتمام، وتثقل أهلها بالضرائب حتى تعمل على تسديد ديونها أو للقيام ببعض أعمال البلدية، ويضطر كثير من سكانها لهجرانها كما حصل مع مدينة ديترويت التي تناقص عدد سكانها إلى النصف. وهذه المدينة كانت من أغنى المدن الأمريكية وهي مشهورة بإنتاج السيارات، فقلّ إنتاج السيارات وبدأت الشركات تغلق مصانعها ومنها من يعلن إفلاسه، فوصلت المدينة إلى حافة الإفلاس.

ومع مرور أكثر من خمس سنوات على الأزمة التي تفجرت عام 2008 وما زالت تداعياتها مستمرة رغم التقارير الأمريكية الخادعة بتعافي الاقتصاد لتحول دون انهيار المعنويات وفقدان الثقة في النظام الرأسمالي. والأزمات قائمة في النظام الرأسمالي ومستفحلة ويكتوي بنارها عشرات الملايين من الأمريكيين ومليارات من البشر في أنحاء العالم. فهي كالسرطان الذي ينهش جسم الإنسان على مدى سنين طويلة وهو يتناول مسكنات وتجرى له بعض العمليات التي تخفف من انتشار السرطان حتى يبقى على قيد الحياة منتظرا أجله ولكنه يعاني الأوجاع والضعف والهزال ويشعر بعدم الراحة ويفقد لذة العيش. وهذه هي حال النظام الرأسمالي وحال الناس الخاضعين لحكمه فهم يشعرون بالتعاسة والشقاوة في ظله، إلا زمرة أصحاب رؤوس الأموال المترفين الذين يستولون على أكثرية ثروات الناس.


رئيس الأركان الأمريكي يعلن تعاون بلاده وكيان يهود والأردن ضد أهل سوريا وثورتهم:


قام رئيس الأركان الأمريكي مارتن ديمبسي بزيارة الأردن في 14\8\2013 لتفقد القوات الأمريكية المرابطة هناك منذ أكثر من سبعة أشهر من طائرات إف 16 وقوات السيطرة والاتصالات والخدمات اللوجستية والقوات المتخصصة بتشغيل صواريخ الباتريوت. حيث يبلغ تعدادها نحو ألف عنصر وتتمركز في قاعدة الأزرق الجوية شرق العاصمة عمان وفي قاعدة الرويشيد، إضافة إلى القوات المتخصصة في التعامل مع الأسلحة الكيمياوية. ونقلت "الشرق الأوسط" عن مصادر أردنية أن المسؤولين الأردنيين سيبحثون مع ديمبسي إمكانية تزويد القوات الأردنية برادارات متطورة وأجهزة اتصال وتشويش تدخل ضمن الحرب الإلكترونية إضافة إلى بحث سبل التعاون في مجال الاستخبارات والسيطرة والتحكم. وذكرت هذه المصادر أن ديمبسي سيستمع من المسؤولين الأردنيين عن واقع حال المعارضة السورية والتهديدات المحتملة من سوريا سواء من قوات رئيس النظام السوري بشار أسد أو من فصائل المعارضة المتشددة وخصوصا جبهة النصرة التي تضعها أمريكا على قائمة الإرهاب. وذكر ديمبسي أن "أهم نقطة للتعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل والأردن في الشأن السوري هي مخاطر الأسلحة الكيمياوية". وقد التقى برئيس وزراء كيان يهود نتنياهو وبرئيس أركانه بيني غانتر أثناء زيارته لهذا الكيان. فأمريكا تنسق مع كيان يهود ومع الأردن على العمل معا في موضوع سوريا للحيلولة دون استعادة المسلمين لسلطانهم هناك وإقامة نظامهم الإسلامي. ويصفونهم بالمتطرفين والمتشددين وبالإرهابيين. والنظام الأردني يتواطأ مع أمريكا ضد أهل سوريا المسلمين ويسمح للأمريكيين بإقامة قواعد على أراضيه لتكون منطلقا ضد أهل سوريا ويركز الوجود الأمريكي في المنطقة. فيضيف النظام الأردني خيانة جديدة إلى سلسلة خياناته ضد المسلمين وهو لا يتوقف عندها حتى تطلعنا الأنباء على خيانة جديدة أخرى.


أمين حزب البعث في لبنان يجسد حقد البعثيين على الإسلام بتهديده بتدمير مكة:


في 13\8\2013 هدد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان "فايز شكر" في لقاء على قناة "او تي في" التابعة لتيار ميشيل عون المؤيد للنظام السوري هدد بتدمير مكة. فقال "إن بندر يفكر أن بإمكانه تهديد بشار وتدمير جبل قاسيون، إن مكة ستتدمر على رأس بندر ورأس من فيها وقت ما يفكر بهذا التفكير". وعندما ذكّره المقدم النصراني بأن مكة مدينة مقدسة فقال أنه لا يهمه مكة أو جدة أو الرياض وإنما موضوعه له علاقة بسياسة استراتيجية".

وعندما سأله المقدم عمن سيقصف مكة هل ستقصفها الصواريخ الإيرانية أم السورية أم سيقصفها حزب الله فقال لا أعرف. وقد دافع عن حق حزب إيران في لبنان بالتدخل في سوريا متى شاء. فحزب البعث الذي أسسه ثلة من النصارى والنصيريين والدروز وبعض المرتدين عن الإسلام متأثرين بالأفكار الغربية متبنيين للعلمانية ورافعين شعارا خادعا بوحدة العرب اصطلى بناره أهل سوريا والعراق ولبنان، وجرائمه لا تحصى ولا تعد، وما زال هذا النظام مسيطرا على سوريا وعلى لبنان بواسطة حلفائه فيها، وتدعمه أمريكا وروسيا وإيران وحزبها في لبنان. وقد شهدت سوريا مذابح قام بها هذا الحزب العلماني حيث استحلوا دماء المسلمين وأعراضهم ودنسوا حرماتهم ومساجدهم ودمروا العديد منها منذ وصولهم إلى الحكم عام 1963، وعندما لم يجدوا استجابة من أغلبية أهل سوريا المسلمين استعانوا بالنصيريين وحشوا حزبهم بهم إلى أن مكنوهم من الجيش والحكم؛ وبذلك تمكن النصيري حافظ أسد من الوصول إلى الحكم بالانقلاب على رفقائه البعثيين من عملاء الإنكليز عام 1970 وارتبط بأمريكا، وتصدى لرفقائه البعثيين في العراق الذين بقوا على ولائهم للإنكليز حتى جاء الأمريكان فاحتلوا العراق وأسقطوا حكم حزب البعث ليبسطوا نفوذهم عليها. وقد ورّث ولده بشار ليواصل سيرته وسيرة حزب البعث في الاستمرار في ارتكاب المجازر واستحلال دماء المسلمين وأعراضهم ومساجدهم. ولذلك جاء تهديد أمين حزب البعث في لبنان بتدمير مكة على من فيها وما فيها من قبلة المسلمين مجسدا لأحقاد البعثيين والنصيريين على الإسلام والمسلمين.


سلطة عباس تقبل بإجراء المفاوضات بمعزل عن استفزاز يهود ببناء مستوطنات جديدة:


ذكرت وكالة فرانس برس في 13\8\2013 أن المفاوضين من اليهود ومن الفلسطينيين في سلطة عباس قد حددوا هدفا يقضي بالتوصل إلى سلام بهدف تحقيق مشروع الدولتين الذي خططت له أمريكا منذ عام 1959 وتبنته منظمة التحرير الفلسطينية والدول العربية عام 1974 وأقروه رسميا في مؤتمر القمة العربية ببيروت عام 2002 تحت مسمى مبادرة عبد الله بن عبد العزيز ملك آل سعود الحالي. فقد حدد المفاوضون الجدول الزمني وهو تسعة أشهر على الأقل والعمل بمعزل عن أي "استفزاز"، وتعقد الاجتماعات في أماكن بالمنطقة أو بواشنطن. أي حتى لا تستفز المفاوضين أية حادثة من حوادث عدائية من قبل كيان يهود على أهل فلسطين أو على غيرهم في المنطقة من اجتياحات أو هجمات جوية أو اعتقالات أو توسيع الاستيطان اليهودي في الضفة والقدس. ولهذا أعلن وزير الإسكان اليهودي يوري أرييل للإذاعة اليهودية قائلا: "سنبني آلاف المساكن خلال السنوات القادمة في الضفة الغربية".. وذكرت الوكالة أنه سوف تبحث كل قضايا الوضع النهائي المتعلقة بحق عودة حوالي خمسة ملايين فلسطيني وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية ومصير القدس ووجود المستوطنات في الضفة الغربية والقدس. وذكرت الوكالة أن الفلسطينيين في سلطة عباس قد تخلوا عن مطلبهم الرئيس ألا وهو تجميد الاستيطان لبدء المفاوضات لصالح يهود الرافضين لهذا الشرط. وذكرت الوكالة شرط أن تقام هذه الدولة على حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي بين الطرفين.

واتفق المفاوضون الفلسطينيون في سلطة عباس واليهود والأمريكان الذين يديرونهم على إبقاء تفاصيل المحادثات سرية حتى لا يعلم أهل فلسطين صفقة البيع لبلادهم. وستعطى للسلطة أربعة مليارات دولار من ثمن الصفقة وتوضع تحت تصرف السلطة. وبالمقابل سيقوم قائد أمريكي سابق في الناتو الجنرال جون ألن بتقييم احتياجات كيان يهود الأمنية. وذكرت الوكالة أن هناك قضايا مجهولة وأمورا أخرى تبدو غير معروفة وأهمها شكل الاتفاق المستقبلي، أي كيفية الإخراج للتنازلات تحت مسمى إقامة دولة بلا سلطان وتُشرعن الاعتراف بكيان يهود وباغتصابهم لمعظم أراضي فلسطين بشكل أبدي وتسن القوانين الزاجرة لمن تسول له نفسه القيام بأي عمل ضد كيان يهود. فالوظيفة الرئيسة لما سيسمى بدولة فلسطينية هو السهر ليل نهار على حماية كيان يهود وأمنهم، لأن هذه هي المسألة المصيرية ليهود وهي حماية أمنهم من المسلمين المطالبين بحقهم الشرعي بفلسطين. وأما مسألة القضايا المجهولة فيظهر أنها تتعلق بكيفية إنهاء قضية القدس والاعتراف ليهود بها عاصمة أبدية مع إعطاء ممر للمسلمين للوصول إلى المسجد الأقصى، ومن ثم إيجاد مقر في إحدى الضواحي بالقدس لقصر الرئيس الفلسطيني وحكومته محددا بالأمتار ليطلق عليه العاصمة الفلسطينية مع السماح لهم بالعبور إليه من المقاطعة في رام الله لتتوزع الدوائر الرئيسية في المقاطعتين على شاكلة الفاتيكان في روما التي تبلغ مساحتها 440 متر مربع وربما تبلغ مساحة العاصمة الفلسطينية في القدس إلا إذا أظهر يهود تعنتهم برفض ذلك الأقل من الأدنى. والمسألة هي رمزية حتى يقال أن فلسطين قد تحررت وعاصمتها القدس، فيتخلى أهلها من الفلسطينيين وسائر المسلمين عن المطالبة بتحرير فلسطين من براثن يهود كما يتوهم الأمريكان وأولياؤهم.


قوات الانقلاب العسكري المؤيد أمريكيا تهاجم المعتصمين فتقتل وتجرح الكثير منهم:


قامت قوات الانقلاب العسكري في مصر في 14\8\2013 بالاعتداء على المعتصمين في ميدان رابعة العدوية والنهضة وقتلت المئات وجرحت الآلاف منهم وربما يرتفع عدد القتلى إلى الآلاف كما تقول مصادر المعتصمين. وكانت هذه القوات قبل أسبوعين أي في 28\7\2013 قد قامت بعملية مماثلة ضد المعتصمين وقتلت المئات وجرحت الآلاف منهم. فيظهر أن قيادة الانقلاب العسكري مصرة على استعمال السلاح في فض الاعتصامات، وقد أعلنت حالة الطوارئ لمدة شهر وهذه قابلة للتجديد. وبذلك يعود نظام حسني مبارك بكل أشكاله ومظاهره ورجاله. والجدير بالذكر أن أمريكا هي التي كانت وراء الانقلاب العسكري ودعمته، وقد أعلن وزير خارجية أمريكا جون كيري تأييده بصورة علنية للانقلاب ذاكرا أن ذلك ضروري لإعادة الديمقراطية. فأمريكا وافقت على إسقاط عميلها حسني مبارك بشرط الحفاظ على النظام القائم وإيجاد استقرار لنظام الحكم حتى تحافظ على نفوذها في مصر ولذلك اتفقت مع محمد مرسي على هذه الشروط، فتعهد بالحفاظ على النظام الديمقراطي وإبقاء الدستور الذي أقرته أمريكا منذ عام 1971 مع عملية تنقيح لا تغيير في الأصل والحفاظ على معاهدة كامب ديفيد التي تجعل مهمة الجيش المصري المحافظة على كيان يهود كما هو حاصل بالفعل. ولكن محمد مرسي لم يتمكن من إيجاد الاستقرار وحل المشاكل فاندلعت الأحداث مرة أخرى، فقررت أمريكا مع قادة الجيش مع عملائها من السياسيين القيام بانقلاب عسكري في 3\7\2013 ولكن بعد إثارة الناس ضد مرسي كما حصل قبل شهر ونصف أي في 30 يونيو\حزيران.


وهذه الأعمال كلها تثبت أن النظام الديمقراطي نظام فاشل واستبدادي وما هو إلا واجهة لتثبيت النفوذ الغربي وعلى رأسه النفوذ الأمريكي. ومن المتوقع أن يزيد وعي الناس على فساد الديمقراطية فيتخلى عنها الكثير ممن ضللوا بها أو انخدعوا بها وظنوها فكرا مثاليا من أعظم وأبدع ما أفرزه العقل البشري كما قال أحد المخدوعين بها، وكذلك الذين اعتبروها أصلا في الدين أو هي توبة وتقربا إلى الله كما قال أحد المشايخ المضللين. وتوهم البعض أن بإمكانهم أن يأتوا بالإسلام عن طريق الديمقراطية، مع العلم أن تجربة الجزائر ماثلة أمامهم عندما قامت قيادة الجيش الجزائري عام 1991 بدعم الغرب الديمقراطي وعلى الأخص بدعم فرنسي بالانقلاب على الحكم لمنع جبهة الإنقاذ الإسلامية من الوصول إلى الحكم بعد فوزها في الانتخابات.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar