الجولة الإخبارية 17-01-2016 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 17-01-2016 (مترجمة)

العناوين:     · الإسلام يزداد انتشارًا في المكسيك · أمريكا بحاجة إلى التعاون الإيراني · أوباما: باكستان من ضمن الدول التي ستواجه اضطرابات لعقود · بكين تصعد من وجودها في بحر الصين الجنوبي على الرغم من معارضة أمريكا

0:00 0:00
Speed:
January 20, 2016

الجولة الإخبارية 17-01-2016 (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-01-17

(مترجمة)

العناوين:

  • · الإسلام يزداد انتشارًا في المكسيك
  • · أمريكا بحاجة إلى التعاون الإيراني
  • · أوباما: باكستان من ضمن الدول التي ستواجه اضطرابات لعقود
  • · بكين تصعد من وجودها في بحر الصين الجنوبي على الرغم من معارضة أمريكا

التفاصيل:

الإسلام يزداد انتشارًا في المكسيك

ذكر المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا في المكسيك أن عدد المسلمين في المكسيك قد بلغ في عام 2010 نحو 3760 مسلمًا، وأن معظمهم يعيشون في مدينة مكسيكو. إلا أن هذه التقديرات تختلف مع إحصائيات مراكز البحوث بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، قدر مركز بيو الذي يختص بأحوال الدين والحياة العامة ومقره واشنطن أن عدد المسلمين في المكسيك قد بلغ في عام 2010 نحو 111000 وقدر أن عدد المسلمين في المكسيك سيبلغ نحو 126000 بحلول عام 2030.

وعلى الرغم من أنهم يشكلون أقلية صغيرة جدًا، إلا أن هذا الرقم آخذ في الازدياد وأصبح الإسلام يشكل له مرتكزًا في بلد يعتبر بلدًا كاثوليكيًا إلى حد بعيد. إن هذا الاتجاه يتفق مع معدل انتشار الإسلام على الصعيد العالمي: فالإسلام يعتبر أسرع الأديان انتشارًا في العالم، وتبلغ نسبة النمو المتوقعة في أعداد المسلمين في العالم بين عامي 2010 و2050 نحو 73%. وبغض النظر عن أعداد المسلمين في مختلف أنحاء العالم، فإن مقالة صحيفة النيوزويك باللغة الإسبانية توضح المبادئ الأساسية للإسلام، وتبين بأن الإسلام "خضوع الإنسان لإرادة الله ومشيئته"، كما أن المقالة تتضمن سردًا تاريخيًا موجزًا لميلاد الإسلام والنبي محمد eوالقرآن. ويبين المؤلف، رودريجو بيريز ريمباو، أيضًا بأن الإسلام لا يقتصر على النواحي الدينية والروحية للفرد، وإنما يشمل كذلك المجالات السياسية والاجتماعية. وبالإضافة إلى كونه ديناً، فهو أيضًا نظام تشريعي، وميثاق شرف وأسلوب حياة. [المصدر: صحيفة المغرب لأخبار العالم]

على الرغم من الدعاية المغرضة التي تقودها وسائل الإعلام الغربية ضد المسلمين، إلا أن الإسلام يزداد انتشارًا خلف الخطوط الأمامية الأمريكية. إن إقبال الناس على الإسلام بشكل متسارع هو لأنه يملأ النفس طمأنينة ويقدم طرازًا شاملًا وفريدًا للحياة.

---------------

أمريكا بحاجة إلى التعاون الإيراني

شهدت المحادثات النووية الإيرانية للمرة الأولى انخراطًا بين إيران وأمريكا في مفاوضات جادة وعلى أعلى المستويات وذلك بعد أكثر من 35 عامًا من العداء. فقد جلس وزير الخارجية الإيراني ووزير الخارجية الأمريكي وتحدثا مباشرة معًا لحل إحدى أكثر الأزمات الدولية تعقيدًا. لقد قامت إيران بعمل جدير بالثناء وذلك من حيث التزامها بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي الذي يعرف باسم "الخطة الشاملة للعمل المشترك". فوفقًا لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وفّت إيران بالتزاماتها بموجب الاتفاق في الوقت المناسب، بما يشمل أيضًا قيامها مؤخرًا بعملية شحن لحوالي 11000 كجم من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى خارج البلاد. فقد وجدت الوكالة الدولية للطاقة ومجموعة الدول 5+1 أن إيران لا تنتهك أبدًا بشكل علني اتفاق تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013 المؤقت أو "الخطة الشاملة للعمل المشترك". ومع ذلك، فقد كانت هناك بعض التطورات المؤسفة مع اقتراب "يوم تطبيق" الخطة الشاملة للعمل المشترك. فمع كل لحظة تقترب فيها إيران من الوفاء بالتزاماتها، كان الكونغرس الأمريكي يبحث بالتوازي طرقاً جديدة لفرض عقوبات عليها. فأحد الأمثلة السيئة هو قانون التأشيرة الأخيرة، الذي سيؤثر سلبًا على قطاع السياحة وتدفق الاستثمار الأجنبي. وقد بلغ الأمر حدًا أسوأ من قانون التأشيرة، فقد أفادت تقارير جديدة أنه يتم حاليًا تداول عدة قوانين أخرى في مجلس النواب الأمريكي تتعلق بالشأن الإيراني والتي قد تؤثر سلبًا على الاتفاق النووي. فأحدها يهدف إلى الحد من صلاحيات الرئيس على إسقاط العقوبات؛ وآخر لمنع تخفيف العقوبات على البنوك الإيرانية التي تفرضها الخطة الشاملة للعمل المشترك. ومن وجهة نظر الإيرانيين، فإن الخطة الشاملة للعمل المشترك تشكل اختبارًا لإمكانية أن تثق إيران بأمريكا. فإحدى مدارس الفكر في إيران ترى أن السياسات الأمريكية الطبيعية تقوم على التسلط وعدم العقلانية. وحجتهم تقوم على أنه إذا قامت إيران بإظهار أي مرونة تجاه أمريكا، فإن ذلك سوف يشجعها على سلوك أكثر عدوانية تجاه إيران. ولذلك فإنه يجب على إيران أن تنتهج استراتيجية "العين بالعين" وأن تعمل على زيادة تكاليف مواصلة الأعمال العدوانية ضد إيران. [المصدر: صحيفة أمريكا اليوم]

الإيرانيون مثل العراقيين من قبلهم يتعلمون بسرعة عن الطبيعة المتقلبة "لصديقهم" الجديد أمريكا. وبدلًا من الوفاء بجملة الالتزامات التي قُطعت لطهران، فإن السياسيين في واشنطن يفكرون في طرق جديدة لمعاقبة إيران لتسليمها قدراتها النووية. إنه فعلًا عمل مبدع للقيادة الإيرانية الحكيمة!

----------------

أوباما: باكستان من ضمن الدول التي ستواجه اضطرابات لعقود

في آخر خطاب له عن حالة الاتحاد مساء يوم الثلاثاء، حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما المشرعين الأمريكيين على السماح باستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم الدولة. وأثناء قيامه بالتركيز على التحديات التي قد تواجه أمريكا في المستقبل القريب، حذر أوباما من أن أفغانستان وباكستان هما من ضمن الدول التي ستستمر في مواجهة الاضطرابات وعدم الاستقرار على مدى عقود. كما أن أوباما قد بيّن وجود صلة بين التشدد وعدم الاستقرار وحذر من أن بعض المناطق غير المستقرة قد تصبح ملاذا آمنا للإرهابيين. فقد قال: "سيستمر عدم الاستقرار على مدى عقود في أجزاء كثيرة من العالم – في الشرق الأوسط، وفي أفغانستان وباكستان، وفي أجزاء من أمريكا الوسطى وأفريقيا وآسيا"، وأضاف: "بعض هذه الأماكن قد تصبح ملاذًا آمنا لشبكات إرهابية جديدة. والبعض الآخر سوف يكون ضحية للصراع العرقي، أو للمجاعة، مما يولد موجة جديدة من اللاجئين". [المصدر: صحيفة الفجر الباكستانية]

إن عدم الاستقرار في كل هذه الدول يرجع إلى سياسة أمريكا الخارجية، ومع ذلك، فلا أحد يوجه الاتهام إلى أمريكا، وخاصة حكام أفغانستان وباكستان. فقبل الحرب السوفيتية في أفغانستان، لم يكن هناك اضطرابات في باكستان ولم يكن "التشدد" موجودًا. إلا أنه بعد وصول أمريكا إلى المنطقة في ثمانينات القرن الفائت، شهدت باكستان كل أنواع المشاكل ابتداء بأزمة اللاجئين وصولًا إلى التطرف العنيف.

----------------

بكين تصعد من وجودها في بحر الصين الجنوبي على الرغم من معارضة أمريكا

كثفت الصين من بنائها مدرجات طائرات في بحر الصين الجنوبي منذ زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى واشنطن في أيلول/سبتمبر، مما يؤكد على أن الجهود الأمريكية لمواجهة موقف الصين الحازم لا يوجد لها تأثير يذكر. وتشير صور الأقمار الصناعية، والتي حصلت عليها صحيفة فايننشال تايمز، لسلسلة الشعب المرجانية المعروفة باسم سوبي وميسشيف إلى أن بكين ستنتهي قريبًا من بناء مدرجين للطائرات واللذين سيتم إدخالهما قريبًا ضمن خط هبوط للطائرات على سلسلة الشعب المرجانية المعروفة باسم الصليب الناري وذلك ضمن المياه المتنازع عليها. فقد صرح جريجوري بولينغ، مدير مبادرة الشفافية البحرية الآسيوية، وهو مشروع مقره واشنطن وهو أيضًا من قام بتزويد الصحيفة بالصور، بقوله: "المدرجات في شعب سوبي وميسشيف المرجانية تقريبًا جاهزة. وقد تواصل العمل في ميسشيف بمعدل بلغت سرعته ضعفي السرعة في شعب الصليب الناري المرجانية والتي هبطت عليها رحلات تجريبية في وقت سابق من هذا الشهر". وقد تصاعدت التوترات البحرية في بحر الصين الجنوبي في السنوات الأخيرة بسبب قيام الصين ببناء سلسلة من الجزر الاصطناعية بشكل سريع، واتخذت موقفًا أكثر عدائية تجاه جيرانها وخاصة الفلبين. وقد أبحرت سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بالقرب من سوبي في تشرين الثاني/نوفمبر للإشارة إلى أنها لا تعترف بضم الصين لهذه الجزر. وتؤكد الصين على أنها لن تقوم بعسكرة الجزر، وهو الأمر الذي كرره السيد شي في واشنطن، وقال بأن المدرجات إنما هي لأغراض مدنية. ولكن العديد من المحللين يرون أن الاندفاع لبناء مدرجات يمكنها استيعاب طائرات مقاتلة وقاذفات بعيدة المدى باعتبارها خطوة لتعزيز السلطة في غرب المحيط الهادئ، حيث كانت أمريكا القوة البحرية المهيمنة هناك منذ فترة طويلة. وقد قالت الصين مؤخرًا إنها تعتزم تصنيع حاملة طائرات لأول مرة، كما أنها تسعى جاهدة لبناء "بحرية للمياه الزرقاء" والتي يمكنها أن تعمل بعيدًا عن الشاطئ. وقد أجرت الصين مؤخرًا رحلات تجريبية مدنية على شعب الصليب الناري، مما أثار مخاوف في واشنطن. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن الصين تجري الرحلات لاختبار إمكانية استخدام المدرج لاستعمال الطائرات المقاتلة، وأيضًا من أجل تشغيل المرافق دون إبداء نواياهم الحقيقية. وقال مسؤول رفيع المستوى في إدارة أوباما إن الرحلات التجريبية هي جزء من "نشاط صيني أوسع في محاولة لتعزيز سيطرتها على المناطق المتنازع عليها". وأضاف المسؤول إن "هذا النمط من النشاط الصيني أحادي الجانب" يفاقم التوترات ويقوض الاستقرار الإقليمي. وقال أيضًا: "إننا ندعو مرة أخرى جميع المطالبين بوقف متبادل للسيطرة على الأراضي، ووقف تطوير المزيد من المرافق الجديدة، ووقف إضفاء الطابع العسكري عليها، والتركيز بدلًا من ذلك على التوصل إلى اتفاق بشأن السلوك المقبول في المناطق المتنازع عليها". [المصدر: صحيفة فايننشال تايمز]

تقوم الصين باتخاذ خطوات حقيقية لتحدي هيمنة أمريكا في آسيا والمحيط الهادئ، وذلك على النقيض تمامًا مما يقوم به حكام العالم الإسلامي من تعزيز للهيمنة الأمريكية على المسلمين وبلادهم. إن ما يحتاج إليه المسلمون هو إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تمثل جميع المسلمين وتدافع عن الإسلام بغض النظر عما قد تفعله أو تقوله القوى الغربية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar