الجولة الإخبارية 17-05-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 17-05-2017م مترجمة

العناوين: · قبل زيارة ترامب، أمريكا تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على صفقة أسلحة ضخمة للسعودية · أردوغان مستاء من التسليح الأمريكي لأكراد سوريا · مبادرة الحزام والطريق الصينية تشير إلى استبدال الاستعمار الاقتصادي الغربي من قِبَل الاستعمار الاقتصادي الصيني

0:00 0:00
Speed:
May 16, 2017

الجولة الإخبارية 17-05-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-05-17م

مترجمة

العناوين:

  • · قبل زيارة ترامب، أمريكا تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على صفقة أسلحة ضخمة للسعودية
  • · أردوغان مستاء من التسليح الأمريكي لأكراد سوريا
  • · مبادرة الحزام والطريق الصينية تشير إلى استبدال الاستعمار الاقتصادي الغربي من قِبَل الاستعمار الاقتصادي الصيني

التفاصيل:

قبل زيارة ترامب، أمريكا تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على صفقة أسلحة ضخمة للسعودية

لم تكن السعودية فقط من يستضيف أول زيارة خارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل من المتوقع أيضاً أن تستفيد من صفقة أسلحة ضخمة تبلغ أكثر من 100 مليار دولار. وفقاً لرويترز: فإن (أمريكا على وشك الانتهاء من سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية يبلغ مقدارها أكثر من 100 مليار دولار (77.6 مليار جنيه إسترليني). وفقاً لما ذكره مسؤول بارز في البيت الأبيض يوم الجمعة - قبل أسبوع من زيارة الرئيس ترامب للرياض.

وقال المسؤول الذي تحدث لرويترز بشرط عدم ذكر اسمه، إن حزمة الأسلحة قد تتجاوز في نهاية المطاف أكثر من 300 مليار دولار خلال عقد من الزمن لمساعدة السعودية على تعزيز قدراتها الدفاعية، بينما لا تزال تحافظ على التفوق النوعي العسكرية (الإسرائيلية) الحليفة لأمريكا، لتجعلها فوق جيرانها.

 "نحن في المراحل النهائية من سلسلة من الصفقات"، وفقاً لما ذكره المسؤول. ويجري تطوير هذه الحزمة للتزامن مع زيارة ترامب للسعودية. حيث سيسافر ترامب إلى السعودية في 19 أيار/مايو، التي ستكون المحطة الأولى في رحلته الدولية الأولى.)

إن الأولوية التي تعطيها أمريكا للسعودية ليست فقط لكسب الإيرادات من مبيعات الأسلحة. حيث كثفت هذه الإدارة جهود أوباما لجعل السعودية حليفها الإقليمي الرئيسي. إن طبيعة مبيعات الأسلحة تكشف بعض الأدلة حول الهدف الحقيقي الذي تسعى أمريكا لتحقيقه من السعودية، فكما ذكرت رويترز في المقال نفسه المذكور سابقاً: (تشتمل الحزمة على الأسلحة الأمريكية والصيانة الأمريكية لها، والسفن والدفاع الصاروخي الجوي والأمن البحري، ووفقاً لما ذكره المسؤول "سنرى التزاماً كبيراً... يهدف من خلال العديد من الطرق إلى بناء قدرات وكفاءات لمواجهة التهديدات التي يواجهونها".)

في الواقع، فإن طريق الحرير البحري الصيني يطوف حول الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة العربية. وإن الحرب في اليمن، بجانب المعدات البحرية، سوف تمكن السعودية من عرض قوتها أمام طرق التجارة البحرية التي يستخدمها الصينيون.

(وسيناقش ترامب كيفية مواجهة التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية، والحرب في اليمن، وتهديدات الصواريخ الباليستية، والنقل البحري في البحر الأحمر، حسب ما ذكره المسؤول.)

ها هي أمريكا مرة أخرى تكشف عن ضعفها العسكري، فهي تعتمد بشكل متزايد على الدول الحليفة للقتال بالنيابة عنها. والآن تستخدم السعودية ليس فقط في الحرب بين المسلمين، بل تستخدمها أيضاً للسيطرة الاستراتيجية وردع التوسع الصيني.

-----------------

أردوغان مستاء من التسليح الأمريكي لأكراد سوريا

بعد خيانة الحكومة التركية للثورة السورية، والتي أدت إلى سقوط شرق حلب، قامت أمريكا بخيانة أردوغان نفسه، حيث قامت بشكل مباشر بتسليح أكراد سوريا، فوفقاً للغارديان: (سيسعى الرئيس التركي إلى إقناع ترامب لعكس خطته "الخاطئة والقصيرة" والتي قضت بتسليح القوات الكردية في سوريا كجزء من المحاولة الأمريكية لسحق معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة.

فقد أعلن مسؤولون أمريكيون هذا الأسبوع عن اتفاق لإرسال وتزويد الأسلحة بشكل مباشر لوحدات حماية الشعب، وهي مليشيات كردية تدّعي تركيا منذ زمن طويل أنها منظمة (إرهابية) تابعة لحزب العمال الكردستاني.

وفي خطاب واسع النطاق في لندن يوم الجمعة، قام رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بوصف الشركاء المختارين من قبل أمريكا بأنهم "ليسوا بشراً، إنهم آلات تقتل الناس، إنهم أشخاص سوف يقاتلون في سبيل أية دولة تعطيهم المال".)

كيف يمكن للحكومة التركية أن تتهم أمريكا بالخيانة وهي نفسها قد خانت الثورة السورية؟ ومرة أخرى، تخفي أمريكا ضعفها باستخدام غيرها ليحارب مكانها.

---------------

مبادرة الحزام والطريق الصينية تشير إلى استبدال الاستعمار الاقتصادي الغربي من قِبَل الاستعمار الاقتصادي الصيني

في مؤشر آخر على تراجع النفوذ العالمي الأمريكي، يجتمع قادة العالم في نهاية هذا الأسبوع لمبادرة الحزام والطريق الصينية، وهو برنامج للبنية التحتية العابرة للقارات على نطاق واسع داخل آسيا وخارجها.

وفقاً لمقال في موقع السياسية الخارجية: (حيث إن واشنطن متخبطة، يجب أن تكون مبادرة الحزام والطريق التي ستبدأ هذا الأسبوع في بكين عبارة عن صرخة استيقاظ تنادي بأن القيادة الأمريكية في آسيا في خطر. وستستضيف الصين لمدة يومين أكثر من 1200 مندوب من 110 دول، من بينهم 29 رئيس دولة. وسيركز الحدث على برنامج "حزام واحد، طريق واحد" الذي أطلقته مؤخراً "مبادرة الحزام والطريق" الذي يهدف إلى توفير البنية التحتية التي تشتد الحاجة إليها لربط آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أعلن في عام 2013، أن مبادرة الحزام والطريق هي لا شيء بدون طموح، مع خطط لإشراك ما يزيد عن 65 بلداً، وجمع ما يقارب التريليون دولار. وفي حين إن هناك شكوكاً في ما يتعلق بقيمة وجدوى العديد من المشاريع المقترحة، فإن القادة في جميع أنحاء العالم - الذين يتمتعون بآفاق أفضل لتلبية احتياجاتهم التنموية - متلهفون للمشاركة. وهذا ليس سوى آخر مظهر من مظاهر القيادة الصينية في الوقت الذي يكون فيه التزام أمريكا بالمنطقة أقل تأكيداً من أي وقت مضى.)

هذا البرنامج الصيني الواسع مستوحى من "طريق الحرير" التاريخي، وهو ممر اقتصادي يربط بين الطرق البرية الأوروبية - الآسيوية - الإفريقية من خلال الأراضي الإسلامية، ويحقق الازدهار في جميع أنحاء العالم. إلا أن المبادرة الصينية تختلف كثيراً عن سابقتها الإسلامية بسبب المبادئ الرأسمالية الاقتصادية التي تبنتها الصين بسرعة من الغرب.

الرأسمالية تبشر بالتجارة الحرة وفتح الأسواق، ولكن في الواقع، هذه الشعارات تخفي خلفها نزعة تجارية عميقة لم يتم التعبير عنها دولياً في شكل أجندة استعمارية شرهة. وفي حين إن القواعد الاقتصادية الإسلامية تضمن الازدهار والرخاء الحقيقي للجميع، فإن الرأسمالية تضمن أن تعود جميع الاستحقاقات والفوائد إلى الدولة المهيمنة، حيث تستنزف الثروة بسرعة من الأراضي المستعمَرة. فعلى سبيل المثال، فإن بريطانيا في الهند، قامت بتطوير بنية تحتية واسعة النطاق للسكك الحديدية والقطارات، ولكن نتيجة لذلك حدث الاستغلال الفاضح للثروات الهندية، مما أدى إلى الإفقار بالجملة في المنطقة الاقتصادية الرائدة في العالم خلال قرن من الزمن.

إن مبدأ الإسلام هو وحده من تمكّن الجميع في ظله من تحقيق الازدهار والرفاه، إذ إن المسلمين ليسوا مدفوعين أساساً بمصالحهم الذاتية بل هدفهم هو الارتقاء الروحي. ومع عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله سيشهد العالم مرة أخرى العدل والإنصاف للجميع.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar