الجولة الإخبارية 17-06-2016م
الجولة الإخبارية 17-06-2016م

العناوين:     · أمريكا تهيئ محمد بن سلمان لأن يكون رجلها الذي تعتمد عليه بعد هلاك والده · أوروبا تكسب جولة ضد أمريكا في حلبة الصراع بليبيا · ردود فعل روسية على إنشاء تشكيل دائم للناتو في منطقة البحر الأسود · الناتو يعلن استمراره بتوسيع قواعده في أفغانستان · روسيا تشير إلى أنها رهينة القرارات الأمريكية

0:00 0:00
Speed:
June 16, 2016

الجولة الإخبارية 17-06-2016م

الجولة الإخبارية

2016-06-17م

العناوين:

  • · أمريكا تهيئ محمد بن سلمان لأن يكون رجلها الذي تعتمد عليه بعد هلاك والده
  • · أوروبا تكسب جولة ضد أمريكا في حلبة الصراع بليبيا
  • · ردود فعل روسية على إنشاء تشكيل دائم للناتو في منطقة البحر الأسود
  • · الناتو يعلن استمراره بتوسيع قواعده في أفغانستان
  • · روسيا تشير إلى أنها رهينة القرارات الأمريكية

التفاصيل:

أمريكا تهيئ محمد بن سلمان لأن يكون رجلها الذي تعتمد عليه بعد هلاك والده

نقلت "الحياة" يوم 2016/6/15 أخبار زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لأمريكا، حيث يقوم بسلسلة لقاءات مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن؛ إذ التقى مدير الاستخبارات الأمريكي جيمس كلابر ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه جون برينان وزعماء مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الأمريكي، وقد استقبله وزير خارجية أمريكا جون كيري في بيته حيث قدم له وجبة إفطار، فقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي: "إن الإفطار تقدير لزيارة ولي ولي العهد إلى الولايات المتحدة وإنه تطرق إلى العلاقات القوية والمستديمة بين الولايات المتحدة والسعودية ونطاق واسع من القضايا من ضمنها اليمن وسوريا وليبيا ومكافحة الإرهاب، وجرى الحديث عن التعاون لمكافحة التطرف على المستويين الإقليمي والدولي". وسبّق برينان رئيس السي آي إيه زيارة ولي العهد الثاني السعودي تصريحات يوم 2016/6/12 يعلن فيها أنه سينشر تقريرا يبرئ السعودية من علاقاتها بتفجيرات 9/11 عام 2001 في المركز التجاري العالمي بنيويورك. ومن المنتظر أن يجتمع ابن سلمان مع وزير الدفاع الأمريكي ومن ثم مع الرئيس الأمريكي أوباما.

ومن ناحية ثانية كانت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" قد نشرت أخبار تمويل النظام السعودي لحملة كلينتون لانتخابات الرئاسة الأمريكية. ولكن هذه الوكالة ذكرت في بيان لها يوم 2016/6/13 أنه "حدث خلل فني في موقع الوكالة مساء أمس الأحد (2016/6/12)... وأنه كانت محاولة لاختراق نظام البث... وأنها فوجئت بنشر خبر مزيف نسب إليها... يتعلق بتصريحات لولي ولي العهد السعودي تفيد أن السعودية قامت بتمويل 20% من حملة المرشح المحتمل لرئاسة الولايات المتحدة عن الحزب الديمقراطي. ولفت موقع "ميدل إيست آي" الذي لقط الخبر من الوكالة الأردنية ونشره، إلى أن وسائل إعلام تطرقت في وقت سابق لارتباط السعودية ماليا بعائلة كلينتون، ففي عام 2008 تبرعت السعودية بمبلغ 10 ملايين دولار ومبلغ 25 مليون دولار لمؤسسة كلينتون الخيرية التي كان يرأسها زوجها بيل كلينتون.

ويظهر أن أمريكا تهيئ محمد بن سلمان لأن يكون رجلها الذي تعتمد عليه بعد هلاك والده الموالي لها، فتوليه أهمية قصوى وتجعله يقابل كافة أركان الحكم ليكونوا على ثقة بمدى ارتباط الرجل بأمريكا وخالص ولائه لها، وهو دائما يعمل على الظهور واتخاذ القرارات المتعلقة بسياسة النظام السعودي وكأنه هو الرجل الفاعل الأول، حيث إن والده قد رد إلى أرذل العمر وعلى وشك الهلاك، وأن ولي العهد الأول محمد بن نايف يكاد لا يظهر له دور ولا تهتم به أمريكا.

----------------

أوروبا تكسب جولة ضد أمريكا في حلبة الصراع بليبيا

تمكنت بريطانيا وفرنسا يوم 2016/6/15 من جعل مجلس الأمن يصوّت بالإجماع على مشروع قرار صاغتاه وقدمتاه للمجلس يتعلق بمنح الاتحاد الأوروبي تفويضا لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا. ويمنح القرار قوات عملية "صوفيا" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي صلاحيات مراقبة وتفتيش السفن والقوارب لمحاربة تهريب السلاح عبر الشواطئ الليبية.

ومن المتوقع أن يتبنى الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع لوزراء خارجيته في بروكسل يوم 2016/6/20 توصية مجلس الأمن التي تخول مهمة "صوفيا" البحرية فرض حظر شامل على وصول السلاح إلى ليبيا تمهيدا لقرار لاحق يستثني قوات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق من الحظر.

وتأتي هذه الخطوات ضمن نشاط أوروبي لدعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السرّاج بقوة وبشتى الوسائل الدبلوماسية والسياسية والأمنية، وهي الحكومة التي كانت بريطانيا من وراء تشكيلها وإدخالها من تونس إلى طرابلس، وجعل حكومة المؤتمر العام التي كانت توالي بريطانيا تتنازل لها، وتعمل بريطانيا ومعها فرنسا والاتحاد الأوروبي على فرض سيطرة هذه الحكومة على كامل التراب الليبي حتى تتمكن من إسقاط عميل أمريكا حفتر وحكومة طبرق التي يهيمن عليها. وعندئذ تكون بريطانيا قد أعادت كامل نفوذها على ليبيا بعد سقوط عميلها القذافي. ولم يتمكن أهل ليبيا من الخلاص من عملاء بريطانيا حتى عادوا من جديد وهم مهددون بعملاء أمريكا، مع أنهم قاموا بالثورة للخلاص منهم، إلا أن الوعي السياسي لم يكن كاملا عندما قبلوا بتدخل دول الغرب التي توهموا أنها ستنقذهم ولم يفطنوا إلى أن الغرب وخاصة بريطانيا هو الذي كان يقف وراء القذافي ووراء جرائمه.

---------------

ردود فعل روسية على إنشاء تشكيل دائم للناتو في منطقة البحر الأسود

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية يوم 2016/6/15 تصريحات أندريه كيلين مدير قسم التعاون الأوروبي التابع للخارجية الروسية: "إنه في حال اتخاذ قرار حول إنشاء تشكيل دائم للناتو في منطقة البحر الأسود فإن ذلك لن يحسن علاقات روسيا بالحلف، مشيرا إلى أن هناك حرية كاملة للملاحة في البحر الأسود الذي لا يعتبر مجالا بحريا للناتو" وأضاف: "سيكون ذلك ظاهرة جديدة تماما بالنسبة للبحر الأسود الذي سيؤدي بالطبع إلى حدوث خلل خطير في التوازن وإلحاق ضرر بالأمن. وحتى الآن لم يكن هناك مثل هذا التشكيل، وكانت سفن حربية لدول من خارج المنطقة خاصة الولايات المتحدة تدخل حوض البحر من حين لآخر".

وجاءت ردود الفعل الروسية هذه على إثر تصريحات الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ الذي أعلن قبل يوم في 2016/6/14 أن "الناتو يعزز وجوده في منطقة البحر الأسود وجنوب شرق أوروبا، وأن الحلف يسعى إلى نشر لواء متعدد الجنسيات في رومانيا إلى جانب أربع كتائب في بولندا ودول البلطيق". وقال: "على روسيا الكف عن دعم الناشطين (الانفصاليين) وأن تسحب قواتها وعتادها العسكري من الأراضي الأوكرانية".

وقد علق المسؤول الروسي في تاريخ سابق لوكالة نوفستي يوم 2016/6/10 على دخول المدمرة الأمريكية "USS Porte" إلى البحر الأسود قائلا: "من وقت لآخر تدخل سفن أمريكية إلى البحر الأسود، إن هذا الأمر لا يحظى بترحيبنا وهو سيؤدي بلا شك إلى إجراءات جوابية في مجال التخطيط".

وبعد ذلك صرح وزير خارجية روسيا لافروف 2016/6/15 (روسيا اليوم) أمام مجلس الدوما قائلا إن "روسيا لن تنجر وراء محاولات فرض المواجهة مع أمريكا والناتو وأوروبا". فأمريكا باسمها وباسم الناتو الذي تقوده تعمل على الزحف إلى مناطق روسيا وحشرها في الزاوية الباردة حتى لا تعود تخرج منها إلا تحت رقابتها أو بإذنها.

---------------

الناتو يعلن استمراره بتوسيع قواعده في أفغانستان

نقلت رويترز يوم 2016/6/14 عن دبلوماسي كبير في الناتو طلب عدم ذكر اسمه إنه "من المتوقع أن يتفق زعماء الحلف على استمرار توسيع القواعد في أفغانستان حتى إذا مضت الولايات المتحدة قدما في خطط خفض عدد قواتها" ويظهر أن أمريكا تريد أن تحمل الناتو عبء تمويل حملتها هناك لتخفف من تكاليف بقائها في هذا البلد الإسلامي الذي توليه أهمية استراتيجية كبرى في المنطقة، حيث توقع الدبلوماسي أن "يتفق زعماء الحلف على تمويل بمبلغ خمسة مليارات دولار حتى تبقى قوات الأمن الأفغانية عند مستوياتها الحالية حتى عام 2020"، وذلك عندما يجتمع الناتو في وارسو الشهر المقبل يومي 8 و9 تموز. وأعلن الحلف أنه "سيقدم الدعم للرئيس الأوكراني بورشينكو" حيث تسعى أمريكا لضم أوكرانيا إلى الحلف كما تسعى لضم جورجيا حتى يتم تطويق روسيا من كل جهة. بل تعمل على إخراجها من مناطق نفوذها حيث تكثف نشاطها في منطقة آسيا التي ما زال لروسيا فيها نفوذ. فقد بدأ قائد القوات الأمريكية المركزية جوزيف فوتيل يوم 2016/6/14 بجولة في المنطقة لعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين فيها ابتداء من أوزبيكستان، وقد أعلن أنه بحث مع وزير خارجية أوزبيكستان التعاون بين البلدين، أي تعاون نظام كريموف مع أمريكا ومدى قدرته على تقديم خدمته لأمريكا في المنطقة.

---------------

روسيا تشير إلى أنها رهينة القرارات الأمريكية

عبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين يوم 2016/6/14 عن "أمله بوضع حد للأزمتين السورية والأوكرانية قبل نهاية العام". وذكرت صفحة "روسيا اليوم" أن "تشوركين يبدو أنه يعول على حديث موضوعي مع المبعوث الأممي إلى سوريا دي ميستورا بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة. ولكن دي ميستورا لا يزال مترددا في توجيه دعوة لعقد جولة جديدة من المفاوضات لأنه يرى أن المفاوضين غير جاهزين بعد، ولكن روسيا وفق تشوركين أكدت لدي ميستورا أن الحكومة السورية جاهزة..". وأضافت الصفحة الروسية "من الصعب فصل الملف الأوكراني عن مجمل تحركات الولايات المتحدة والناتو... هذا الملف يدخل مباشرة في إطار تكثيف نشاط حلف الناتو بالقرب من حدود روسيا".

هذه التصريحات تثبت أن روسيا ليس لها من الأمر من شيء، وأنها رهينة القرارات الأمريكية، ودي ميستورا عميل لأمريكا ينفذ أوامرها وليس أوامر روسيا. وتشير تصريحات المندوب في الأمم المتحدة إلى أن أمريكا ليست في عجلة لحل الأزمة السورية وكذلك الأزمة الأوكرانية، فيظهر أن هذا الأمر يضايق روسيا كثيرا، حيث يسبب لها إحراجا ومزيدا من التورط بلا طائل، فيؤدي إلى تآكل الموقف الروسي وانهزامه إلى أن تخرج من سوريا من دون أن تحقق شيئا إلا السمعة السيئة ومزيدا من العداوة والبغض لها، وهي قد توهمت أنها بخدمتها لأمريكا في سوريا ستكف عنها في أوكرانيا، ولكن فألها خاب لغبائها السياسي ويظهر أن أمريكا سوف تعمل على مضايقتها في أوكرانيا حتى تضطرها للاستسلام بما تريده أمريكا والاكتفاء بالقليل لحفظ ماء وجهها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar