الجولة الإخبارية 17-07-2017 مترجمة
الجولة الإخبارية 17-07-2017 مترجمة

العناوين: · بريطانيا: إيقاف رجل مسلم وتفتيشه وهو في طريقه إلى المسجد لارتدائه الكثير من الملابس · صهر ترامب حاول الحصول على قرض بقيمة 500 مليون دولار من قطر · النظام الباكستاني عميل لأمريكا ولن يخرج عن طوعها  

0:00 0:00
Speed:
July 16, 2017

الجولة الإخبارية 17-07-2017 مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-07-17

مترجمة

العناوين:

  • · بريطانيا: إيقاف رجل مسلم وتفتيشه وهو في طريقه إلى المسجد لارتدائه الكثير من الملابس
  • · صهر ترامب حاول الحصول على قرض بقيمة 500 مليون دولار من قطر
  • · النظام الباكستاني عميل لأمريكا ولن يخرج عن طوعها

التفاصيل:

بريطانيا: إيقاف رجل مسلم وتفتيشه وهو في طريقه إلى المسجد لارتدائه الكثير من الملابس

تعرض رجل مسلم للإيقاف والتفتيش من قبل الشرطة لاشتباههم به كونه كان يرتدي الكثير من الملابس وهو في طريقه لصلاة الجمعة. وكان محمد شاموني متوجها إلى مسجد ريجينت بارك في لندن عندما تم إيقافه من قبل ضباط من شرطة العاصمة. وتظهر لقطات فيديو للحادث السيد شاموني وهو واقف مكبل اليدين فيما يفتشه ضابط ويستجوبه. كما يظهر الفيديو امرأة لا يظهر أنها من موظفي الشرطة. ويعتقد أنها من لفتت أنظار قوات الشرطة إلى كونها تشعر بالقلق إزاء عدد طبقات الملابس التي يرتديها الرجل. وقد وضع الضباط قفازات بلاستيكية قبل أن يبدؤوا بتفتيشه وتفحص جيوبه وأخذ ممتلكاته. ويمكن سماع الرجل الذي يصور الفيديو وهو يقول: "إنه ذاهب إلى المسجد. هو لا يضع شيئا على نفسه وأنا أضمن لكم ذلك". ثم يصل ضابطان آخران ويأخذان اسم السيد شاموني فيما يظل هادئا وصابرا بينما يواصلون تفتيشه. وبعد ست دقائق يطلقون سراحه. وقد وصف الناس هذا الفيديو الذي تمت مشاركته أكثر من 18 ألف مرة وعليه أكثر من خمسة ملايين مشاهدة بأن الفعل الذي فيه "غير مشروع" و"غير معقول". كما قيل إنه "تسبب بقلق كبير للمسلمين في جميع أنحاء بريطانيا". وكتب أحدهم على تويتر: "أن تمشي وأنت مسلم - هذا هو واقع ما جرى". وكتب آخر: "إذن فقط لكونه مسلما، ولديه لحية ويرتدي بضع طبقات، هل هذه أسباب معقولة لإيقافه وتفتيشه؟". وينص قانون الشرطة والأدلة الجنائية لعام 1984 (PACE)، والذي يضبط سلطة الشرطة وصلاحيتها للإيقاف والتفتيش، يحدد بأن "أسباباً معقولة للريبة" لا بد وأن تتوافر لدى الشرطة ليكون من صلاحيتها الإيقاف والتفتيش (PACE Code A 2.2). وتنص المادة على أن مظهر الشخص الخارجي لا يمكن أن يستخدم كذريعة لدعم "الاشتباه المعقول" ما لم يكن لدى الشرطة معلومات أو أخبار استخباراتية تقدم وصفا للشخص المشتبه به لحمله شيئا لأجله يتم إيقافه وتفتيشه. وقالت الشرطة بأن الضباط في شرطة العاصمة ردوا "بسرعة وبشكل مناسب" على الوضع قائلين بأن الرجل "كان يتصرف على نحو مشبوه في محيط مسجد". وقالت الجمعية الخيرية والتنموية الإسلامية (MEND) في بيان لها بأن اللقطات كانت "سببا رئيسيا" لإثارة قلق المسلمين في جميع أنحاء بريطانيا، بيد أنها حثت على توخي الحذر في إطلاق الأحكام المبكرة بشأن إجراءات الشرطة. (الإندبندنت)

كل الحريات المدنية التي تفخر بها بريطانيا لم تعد تنطبق على التجمعات الإسلامية. إن الدم والكرامة والشرف والمال والممتلكات والدين الإسلاميين تتعرض جميعا لهجوم من قبل المجتمع البريطاني.

----------------

صهر ترامب حاول الحصول على قرض بقيمة 500 مليون دولار من قطر

صرح جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره الأول بأنه "حاول وفشل" في الحصول على قرض قيمته 500 مليون دولار من أحد أفراد العائلة المالكة القطرية الرئيسيين قبل أن يُدفع الرئيس إلى خط المواجهة ضد دولة الخليج الفارسي بحسب ما ذكرت التقارير. وقد اشترى كوشنر - وهو مطور عقاري كوالده - برجا في 666 فيفث أفنيو في نيويورك مقابل 1.8 مليار دولار منذ بضع سنين، ولكن المبنى فشل في إنتاج ما يكفي من المال لتغطية ديونه، وفقا لما جاء في نيويورك تايمز. وقد بقيت أكثر من ربع المساحة المكتبية في المبنى شاغرة لعدة سنوات، ما تسبب في خسائر فادحة لشركة كوشنر. وفي عام 2015، عندما أطلق ترامب حملته الانتخابية، استهدف كوشنر ووالده الملياردير القطري الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني كمستثمر محتمل لإنقاذ الممتلكات. وقد وافق آل ثاني، الذي كان رئيسا للوزراء في قطر في الفترة ما بين 2007 إلى 2013، وافق أخيرا على استثمار 500 مليون دولار في العقار، وفقا لما جاء في الإنترسيبت، شرط أن تنتج شركات كوشنر باقي أموال المشروع من تلقاء نفسها. وفي آذار/مارس من هذا العام، وصلت شركات كوشنر إلى شركة التأمين الصينية أنبانغ طلبا للمساعدة.

ومن المثير للاهتمام أن نرى وسائل الإعلام البريطانية تخرج للدفاع عن قطر وتعرض سياسة ترامب تجاه الشيخوخة. من المستحيل أن نتصور أن قطر مع سكان أصليين يبلغ عددهم 200،000 نسمة أشداء دون قوة قوية وراءها. عائلة آل ثاني في الفراش مع البريطانيين لأكثر من 150 عاما، وهذا ما يفسر لماذا بريطانيا حريصة على حماية أسرة آل ثاني. وقد وافقت الشركة على تقديم قرض بقيمة 4 مليار دولار لتطوير العقار. ولكن بعد أسابيع، سحبت الشركة الاتفاق. فيما أغلق آل ثاني باب الاتفاق تماما كون شركات كوشنر لم تتمكن من تأمين باقي الأموال. وبعد ذلك بوقت قصير، قطع حلفاء أمريكا الإقليميون، بما في ذلك السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر متهمينها بدعم (الإرهاب). ويرى ترامب بأنه هو من كان وراء التحركات العقابية ضد قطر. كما أتم كوشنر اتفاقا متعلقا بصفقة سلاح هائلة تمت بين السعودية ومنتج الأسلحة الأمريكية لوكهيد مارتن وقد وقع هذا الاتفاق خلال زيارة ترامب للمملكة في أيار/مايو الماضي. (برس تي في)

من المثير للاهتمام أن نرى وسائل الإعلام البريطانية تتصدر الدفاع عن قطر وتتعرض لسياسة ترامب تجاه المشيخة. من المستحيل أن نتصور قطر مع سكان أصليين يبلغ عددهم 200،000 نسمة قادرة على الصمود بقوة دون قوة قوية تقف وراءها. تجتمع عائلة آل ثاني في ذات الفراش مع البريطانيين منذ أكثر من 150 عاما، وهذا ما يفسر حرص بريطانيا على حماية أسرة آل ثاني.

-----------------

النظام الباكستاني عميل لأمريكا ولن يخرج عن طوعها

كونها كانت حليفا رئيسيا في الحرب الأمريكية ضد (الإرهاب)، تجد باكستان نفسها معزولة الآن وبشكل متزايد عن واشنطن وسط مزاعم بأنها تؤوي أكثر من 12 جماعة (إرهابية). وعوضا عن ذلك، أصبحت باكستان تتقارب بشكل مطرد مع الصين وروسيا. وقد استفاد خصما أمريكا الرئيسيان من جنون ارتياب باكستان من الهند، والثغرات في نفوذ واشنطن العالمي حيث يواصل الرئيس دونالد ترامب تشكيل سياسته الخارجية في المنطقة الاستراتيجية. إن علاقة باكستان بثلاثة من جيرانها الأربعة - أفغانستان والهند وإيران - في أخفض مستوياتها. وبدلا من محاولة كبح جماح التطرف، يبدو أن الحكومة تغذي الحركة المحافظة المتنامية دون أي إشارة إلى دعم قانون التجديف المثير للجدل والذي أدى إلى عنف وغوغاء متكررة. ويقول خبراء بأن 13 من حوالي 60 منظمة إرهابية عالمية منظمة كذلك من قبل أمريكا تتخذ من باكستان مقرا لها وبخاصة في المناطق القبلية المجاورة لأفغانستان. وتشمل الجماعات المسلحة الرئيسية حركة طالبان الباكستانية وشبكة حقاني، إلى جانب لاشكار جانغفي وجيش محمد وجند الله. وعلى الرغم من إنكار وجود تنظيم الدولة في البلاد، إلا أن هذه الجماعة (الإرهابية) قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة هناك. وقد قدم مُشَرِّعان أمريكيان تشريعا في أيلول/سبتمبر الماضي لاعتبار باكستان دولة إرهابية بسبب عدم قدرتها على كبح جماح النزعة القتالية الداخلية والتهديد الذي تشكله لجيرانها. واتهم الجمهوريان تيد بو ودانا روهراباتشر باكستان بإيواء قادة (إرهابيين) عالميين وبدعمها للجماعات (الإرهابية) بما فيها شبكة حقاني التي تستهدف قوات الناتو الأفغانية التي تعمل بقيادة أمريكا في أفغانستان وبأنها دولة ترعى (الإرهاب). وقال خليل زاد لـ VOA مؤخرا بأن "شبكة حقاني التي تعد حليفة (للمتطرفين) من تنظيم القاعدة وحركة طالبان، تعمل وكأنها وكيل عن باكستان" وأضاف "إذا ما رفضت باكستان التحرك ضد معسكرات حقاني، فإن على أمريكا أن تنظر في إجراءات ضد أماكن احتمائهم، بما في ذلك قصف مواقعهم". وكان حسين حقاني سفير باكستان لدى أمريكا ما بين 2008 و2011 والآن مدير جنوب ووسط آسيا في معهد هدسون في واشنطن كان قد نصح ترامب وفقا لمقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" جاء فيه بأن "التحالف بالنسبة لباكستان كان مركزا حول تأمين الأسلحة والمساعدات الاقتصادية والدعم الدبلوماسي في مواجهتها مع الهند"، وأضاف "قدمت إدارة بوش 12.4 مليار دولار كمعونة، وفاقت معونات إدارة أوباما ذلك لتصل إلى 21 مليار دولار، هذه الحوافز لم تجعل باكستان أكثر فاعلية في قطع الدعم عن حركة طالبان الأفغانية... وعلى السيد ترامب أن ينظر الآن في البدائل". وفي حين إن الرئيس ترامب لم يأت بعد بإطار سياسي للتعامل مع المستنقع المتفاقم في باكستان، تدخلت الصين في إطار ما يبدو أنه جهد متضافر لتوسيع نطاق نفوذها، وهي تشارك حاليا في مشروع رئيسي مفيد للطرفين لبناء شبكة طرق وغيرها من البنية التحتية تصل بين أراضيها وميناء غوادار في باكستان من أجل توفير طريق أقصر إلى الخليج الفارسي، كما تقوم روسيا كذلك بمبادرات دبلوماسية وشاركت مؤخرا في عملية مشتركة لتدريبات بحرية قبالة باكستان. ( VOA)

كل بضع سنوات تستعرض الحكومة الأمريكية سياستها تجاه باكستان، وعادة ما يرافق هذا مقالات سلبية في وسائل الإعلام الأمريكية تنتقد باكستان. بالنسبة لأمريكا فإن ما هو في صميم القضية هو احتلالها لأفغانستان ودور باكستان في حماية المسلحين. لم تكن أمريكا قط جادة في دعم كابول بكل إخلاص أو القضاء على المسلحين. وهي تحتاج إلى كلتا الجماعتين لتبرير تدخلها في المنطقة. ومن ثم، فمن غير المحتمل أن تقوم إدارة ترامب بتغيير هذه الاستراتيجية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar