الجولة الإخبارية   17-10-2013   (مترجمة)
October 20, 2013

الجولة الإخبارية 17-10-2013 (مترجمة)


العناوين:


• مجمع فرنسي لتدريب الأئمة
• المحادثات حول النووي الإيراني "الأكثر تفصيلاً"
• باكستان ستحصل على المزيد من الفتات لدعمها الحرب الأمريكية على الإسلام
• الصين: مناقشة الديون الأمريكية تتحول إلى أضحوكة


التفاصيل:


مجمع فرنسي لتدريب الأئمة:


أعلنت تركيا عن خططها لإنشاء أول مجمع إسلامي في ستراسبورغ لجذب مئات الشباب المسلمين الفرنسيين الذين هم على استعداد لخدمة الجالية المسلمة المتزايدة، بهدف إعداد جيل جديد من الأئمة المسلمين الفرنسيين. وقال سابان كيبر، المستشار الاشتراكي في بلدية ستراسبورغ، لصحيفة "ليبراشيون، أنسا" أن المجمع الجديد "سيصبح معيارًا للإسلام في فرنسا وأوروبا". وسيقوم المشروع بتدريب أئمة فرنسا في المستقبل من خلال منهج مكثف باللغة العربية، وسيضم كلية لتدريس التوحيد والتي تستمرالدراسة بها لمدة خمس سنوات ومدرسة ثانوية إسلامية مستندة إلى نظام المدارس الدينية التركية. وأضاف كيبر أن "المدرسة الثانوية ستكون بمثابة قاعدة أساسية لإعداد الطلاب الدارسين للتوحيد مستقبلًا".

وتقوم تركيا بتمويل المشروع بمبلغ قدره 15 مليون يورو لتدريب الجالية المسلمة في فرنسا والتي تنحدر من أصول تركية، تحت إشراف إدارة الشؤون الدينية التركية، "ديانات". وسيقدم المجمع الجديد دورات دينية بمعدل لا يقل عن ست ساعات أسبوعيا. وعلى الرغم من أن المجمع لا يزال قيد الإنشاء، فإنه قد تم شراء العديد من المباني المختلفة منذ عام 2010 وهي الآن قيد التجديد. ومن المتوقع أن يملأ المجمع الجديد فراغًا في فرنسا حيث لا يوجد الآن في فرنسا سوى اثنين من المعاهد الخاصة لتدريب الأئمة، أحدهما عبارة عن مدرسة أنشأها المسجد الكبير في باريس، والآخر أقامه اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (UOIF). وكانت فرنسا قد طردت في وقت سابق من عام 2013، عدة أئمة متهمة إياهم بنشر الكراهية في البلاد. الجدير بالذكر أن فرنسا تعد موطنًا لأكبر جالية إسلامية تعيش في أوروبا، حيث يبلغ عدد المسلمين فيها ستة ملايين مسلماً.

والجدير بالذكر أيضا أن مسلمي فرنسا يشتكون من القيود المتزايدة على الحريات الدينية، حيث كانت الحكومة الفرنسية قد عقدت حوارًا وطنيًا حول دور الإسلام في المجتمع الفرنسي، وحظرت باريس صلاة المسلمين في الشارع، وهو المشهد الذي شبهه زعيم اليمين المتطرف مارين لوبان بالاحتلال النازي. كما شكا المسلمون أيضا من القيود المفروضة على بناء المساجد لأداء صلواتهم اليومية. [المصدر: OnIslam.net]

المحادثات حول النووي الإيراني "الأكثر تفصيلاً":


قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أن المحادثات التي جرت بين القوى العالمية الكبرى وإيران كانت "الأكثر تفصيلًا في كل المحادثات التي أجريناها" بشأن البرنامج النووي الايراني. وقد عقد الجانبان جولة من المحادثات في جنيف تواصلت لمدة يومين واتفقا على إجراء محادثات إضافية أخرى يومي 7 و 8 من نوفمبر/تشرين الثاني. ووصف كل من أشتون ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني في بيان مشترك لهما المحادثات بأنها "موضوعية وتمهد الطريق للمضي قدما". وقال البيان أن المفاوضين الدوليين يدرسون بعناية الاقتراح الإيراني بشأن الخلاف حول برنامجها النووي. وقد ضمّت المناقشات في جنيف المسؤولين الإيرانيين وممثلين عن مجموعة "P5+1"- الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) بالإضافة إلى ألمانيا - المعروفة أيضا باسم "E3+3". وتابع البيان "كما اتفق المشاركون في المحادثات على أن يلتقي مجموعة E3+3 والخبراء والعلماء الإيرانيين في الشؤون النووية والعقوبات قبل الاجتماع القادم لمعالجة الخلافات ووضع الخطوات العملية". وقال السيد ظريف في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباحثات، أنه يأمل في أن تؤدي المحادثات إلى "بداية لمرحلة جديدة في علاقاتنا" وتساعد في حل "أزمة غير ضرورية". وقال أنه يتوقع أن المفاوضين الدوليين سوف يحتاجون إلى وقت "لهضم الاقتراح الإيراني والرد عليه".

وكانت إيران قد قالت في وقت سابق أن اقتراحها في القمة التي ستعقد في جنيف على مدى يومين سيحقق "اختراقا" في حل أزمة برنامجها النووي. وذكرت تقارير لمراسل بي بي سي، جيمس رينولدز، من جنيف، أنه في الجولات السابقة، تحدثت إيران والقوى العالمية إلى حد كبير مع بعضهم البعض ولكنهم الآن يبدو أنهم قد دخلوا في التفاصيل الفعلية. ويضيف مراسلنا أن أحد المسؤولين في المحادثات قال أن التحفظ عن كشف التفاصيل حول الاقتراح الإيراني هو إشارة إيجابية؛ لأن المناقشات الحقيقية لا تتم في الأماكن العامة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن كسر الجليد في المحادثات النووية الإيرانية قد أظهرت "مستوى من الجدية والموضوعية اللتين لم نرهما من قبل". [المصدر: بي بي سي]


باكستان ستحصل على المزيد من الفتات لدعمها الحرب الأمريكية على الإسلام:


قال وزير المالية السيناتور إسحاق دار، أن باكستان ستحصل قريبًا على مبلغ 322 مليون دولار من الولايات المتحدة في إطار صندوق دعم التحالف (CSF). وفيما يتعلق بمحادثات رئيس الوزراء نواز شريف مع الرئيس باراك أوباما في 23 تشرين الأول/أكتوبر، قال دار أن الرئيس الباكستاني سيركز على التجارة باعتبارها أفضل وسيلة لتعزيز العلاقات الثنائية وسيدعو للتوسع في العلاقات التجارية والاستثمارية. وأضاف إسحق دار أن رئيس الوزراء نواز شريف سيسعى إلى توسيع الاستثمار والتعاون التجاري مع الولايات المتحدة خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن. وقد ذكر وزير المالية هذا في تصريحات صحفية أدلى بها في واشنطن، في حين صدرت تفاصيلها هنا من قبل وزارة المالية. وكان وزير المالية قد حضر أكثر من 50 اجتماعا بمناسبة التجمعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وكانت له أيضا محادثات "إيجابية" مع مسؤولين أمريكيين حول العلاقات الثنائية. وكشف وزير المالية أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا له خلال الاجتماعات الثنائية أن الجانب الأمريكي سيسدد لبلاده قريبًا دفعة جديدة من المبلغ الذي تستحقه من صندوق دعم التحالف والبالغ 322 مليون دولار. وأضاف دار أن رئيس الوزراء سوف يتفاعل أيضًا مع رجال الأعمال الأمريكيين. وقال السناتور دار أنه أجرى سلسلة من اللقاءات المفيدة مع مختلف المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم مدير الوكالة الأمريكية للتنمية وكبار المسؤولين التجاريين في الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بالإنفاق في ميزانية باكستان من المساعدات الأمريكية، قال إنه من المرجح أن ترتفع نسبته إلى 35 - 40 في المئة من نسبة 20 في المئة الحالية. وخلال الاجتماعات مع رؤساء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، قال دار أنه كان هناك "تغييرٌ جذريٌّ" في التعامل مع باكستان، حيث أعربت المؤسسات المالية الدولية عن تقديرها للإصلاحات والخطوات الأخيرة في باكستان لوضع الاقتصاد على المسار الصحيح. وأضاف أن البنك الدولي قد تعهد بمبلغ 700 مليون دولار لمشروع "داسو" للطاقة الكهرومائية. وقالت "شركة الاستثمارات الخاصة فيما وراء البحار" أنها ستزيد الاستثمار في باكستان إلى 1.5 مليار دولار. وقال "لقد وجدت مزيدا من الثقة الدولية في السياسات والإصلاحات الاقتصادية في باكستان، وأنا واثق من أنه مع المزيد من الاستثمارات، سوف نكون قادرين على تغذية الاقتصاد الوطني، وتحقيق نمو أعلى في الناتج المحلي الإجمالي وتسريع التنمية الاقتصادية". [المصدر: ذا نيشن]


الصين: مناقشة الديون الأمريكية تتحول إلى أضحوكة:


تسخر وسائل الإعلام الرسمية الصينية من محاولات أمريكا التي طال أمدها لدرء الخطر الذي يكاد أن يصيبها بالشلل - على الرغم من أنه من المرجح أن ذلك قد يعود عليهم بالضرر. الرسوم الكاريكاتيرية التي تصور الولايات المتحدة كمتسول وتعيش على جهاز دعم الحياة قد تم تناولها بكثرة في منشورات هذا الأسبوع، في الوقت الذي يسارع فيه الجمهوريون والديمقراطيون في الاتفاق لتمديد سقف الديون قبل الموعد النهائي غدًا. وقد اتهم وزير صيني أيضًا "السادة" في الكابيتول هيل بعدم إظهار أي اهتمام يذكر بشأن "عمل القردة" الذي قد يضر بسمعة أمريكا في العالم. وكان مي شينيو، الذي يعمل في وزارة التجارة ومستشار للحكومة الصينية، قد حذر من أنه من المرجح أن تقلل الصين من شراء سندات الخزانة الأمريكية للحد من تعرضها لخطر أكبر اقتصاد في العالم. وقد استثمرت الصين بالفعل مبلغ 3.1 تريليون دولار في الديون الأمريكية. [المصدر: ديلي ميل البريطانية]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar