الجولة الإخبارية 17-12-2015
الجولة الإخبارية 17-12-2015

  العناوين:   · النظام السعودي يعلن تشكيل حلف لمحاربة التنظيمات الإسلامية · أمريكا وروسيا تعلنان أنهما متفقتان في سوريا · أمريكا تتحرك في المنطقة لمواجهة تهديد الأمة · أردوغان: التقارب التركي مع كيان يهود ذو أهمية حيوية للمنطقة

0:00 0:00
Speed:
December 18, 2015

الجولة الإخبارية 17-12-2015

الجولة الإخبارية

2015-12-17

العناوين:

  • · النظام السعودي يعلن تشكيل حلف لمحاربة التنظيمات الإسلامية
  • · أمريكا وروسيا تعلنان أنهما متفقتان في سوريا
  • · أمريكا تتحرك في المنطقة لمواجهة تهديد الأمة
  • · أردوغان: التقارب التركي مع كيان يهود ذو أهمية حيوية للمنطقة

التفاصيل:

النظام السعودي يعلن تشكيل حلف لمحاربة التنظيمات الإسلامية

أعلن النظام السعودي على لسان ولي العهد الثاني محمد بن سلمان ملك آل سعود يوم 2015/12/15 عن "تشكيل تحالف عسكري من 34 دولة لمحاربة الجماعات التي سيطلق عليها إرهابية. وسيتخذ له الرياض مركزا للعمليات المشتركة ودعم العمليات العسكرية ولتطوير البرامج والآليات اللازمة. وهو مكون من دول كمصر وقطر والإمارات وتركيا وماليزيا وباكستان ودول خليجية وأفريقية. وذكر محمد بن سلمان بأن هذا التحالف الذي أطلق عليها بهتانا وزورا التحالف الإسلامي سينسق الجهود لمحاربة الإرهاب في العراق وسوريا وليبيا ومصر وأفغانستان ومالي ونيجيريا وسيكون هناك تنسيق دولي مع جميع المنظمات الدولية ومع الدول المهمة في العالم لهذا العمل، وسيتصدى هذا التحالف لأي منظمة إرهابية تظهر أمام التحالف وليس فقط لتنظيم الدولة". ولكن ليس له علاقة بتحرير فلسطين ولا بما يقوم به كيان يهود من جرائم ولن ينصر الأقصى ولا أهله الذين يذودون عنه نيابة عن الأمة الإسلامية.

وأعلن وزير خارجية السعودية عادل الجبير بأن "التحالف الذي أعلنته السعودية سيتبادل المعلومات والتدريب وسيقوم بالتجهيز ويرسل قوات إذا لزم الأمر لقتال تنظيم الدولة الإسلامية. وأنه سيستعين بعلماء لمحاربة أفكار تلك الجماعات". فهناك علماء السلاطين جاهزون لذلك عندما يدفع لهم الثمن فإنهم يقومون بما تطلبه الأنظمة منهم بدعوى محاربة التطرف.

وعقب ذلك أعلن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر ترحيبه بهذا الحلف وأنه يتماشى بشكل عام مع ما تحث عليه أمريكا من اضطلاع الدول العربية بدور أكبر في حملة محاربة الإرهاب وقد أطلق عليها الدول السنية وهي التي تحارب سنة الرسول eوتحكيم الشرع الذي أتى به وتركز الاستعمار الأمريكي وأنظمة الكفر الغربية.

إن ذلك يثبت أن النظام السعودي قائم على محاربة الإسلام، وليس كما يخدع البعض بأنه يطبق الإسلام. فقد قام وتآمر على الثورة السورية فعقد مؤتمر الرياض، وعقب ذلك شكل تحالفا لمحاربة كل التنظيمات الإسلامية التي تدعو لتحكيم الإسلام وتحرير البلاد الإسلامية من ربقة الاستعمار الغربي والهيمنة الأمريكية. لأن كل جماعة تدعو لذلك تصنف بأنها إرهابية. وقد أعلنت أمريكا تأييدها لهذا الحلف وأنه يصب في مصلحتها وينفذ خططها. وكذلك الدول التي قبلت ذلك وهي تدّعي مناصرة الشعب السوري كتركيا وقطر وقد اشتركتا مع النظام المصري في هذا الحلف.

-----------------

أمريكا وروسيا تعلنان أنهما متفقتان في سوريا

قال وزير خارجية أمريكا كيري يوم 2015/12/16 بعد اجتماعه بالرئيس الروسي بوتين ووزير خارجيته لافروف في موسكو: "إن الاجتماع ( في نيويورك يوم 2015/12/18 حول سوريا) سيعقد قطعا بعد أن اتفق البلدان على محاولة حث خطى السلام وإيجاد انتقال محتمل.. سنصدر قرارا للأمم المتحدة يتعلق بالخطوات التالية الخاصة بالمفاوضات وما يؤمل أن يكون وقفا لإطلاق النار.. إن الجانبين وجدا أرضية مشتركة واتفقا على طرح خلافاتهما جانبا في الوقت الراهن".

وقال لافروف: "إن روسيا تساند الاجتماع" ووصف محادثاته مع كيري بأنها "جوهرية" وقال "إن البلدين يتحركان في نفس الاتجاه بشأن سوريا".

إن هذا الاجتماع يؤكد أن أمريكا متفقة مع روسيا في حربها على المسلمين في سوريا، وأنها جلبتها لتشد أزرها في هذه الحرب وللتغطية على مؤامرتها على أهل سوريا وثورتهم. وسوف تعقد أمريكا مؤتمرا في نيويورك تجمع به عملاء لها من الذين حضروا مؤتمر الرياض مؤخرا حتى يقوموا بالتفاوض مع النظام الإجرامي في دمشق والاشتراك في الحكم العلماني القائم. وقد أكدت أمريكا وروسيا أنهما متفقتان على المحافظة على هذا النظام، ولقد أكدت ذلك في مؤتمر الرياض وكذلك في مؤتمر فينّا1 و2. فالقضية المشتركة هي المحافظة على نظام الكفر ومنع انهياره. مع العلم أن الثورة اشتعلت في سوريا لإسقاط هذا النظام وإقامة حكم الإسلام متمثلا بنظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر قائد الأمة إلى الأبد محمد e كما قال أهل الشام ورددوا ذلك كشعار اتخذوه لهم.

---------------

أمريكا تتحرك في المنطقة لمواجهة تهديد الأمة

قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر قبل وصوله لقاعدة إنجرليك الأمريكية في أضنة بتركيا يوم 2015/12/15: "إن لتركيا دوراً كبيراً ستلعبه، وإننا نقدر ما عملته، وسنطلب منها عمل المزيد. وإنه من الضروري أن تقدم تركيا الدعم من البر والجو بشكل مناسب (للقوات الأمريكية)، وأهم شيء هو أن تراقب حدودها لما تتطلبه الجغرافيا". وكان مساعد رئيس الأركان الأمريكي الجنرال باول سيلفا قد قام بزيارة القاعدة الأمريكية واجتمع مع قيادة الفرقة التاسعة والثلاثون الفنية.

ومن جهة ثانية قام وزير الدفاع الأمريكي بزيارة العراق لإجراء محادثات مع قادة عسكريين أمريكيين وبحث سبل تصعيد الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية. وصرح أن زيارته تهدف أيضا إلى مناشدة حلفاء الولايات المتحدة تقديم مساهمات أكبر في الحملة العسكرية على التنظيم. والجدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية تحجم عن إرسال أعداد كبيرة من القوات البرية إلى الشرق الأوسط، وتقوم استراتيجيتها المفضلة على تحديد القوى المحلية التي ترغب في محاربة التنظيم ومساعدتها. وسيزور كارتر القواعد الأمريكية في البحرين وأفغانستان.

إن أمريكا تكثف من أعمالها الدبلوماسية والسياسية والعسكرية في المنطقة، فتتحرك وزارة الخارجية وكذلك الدفاع ورئاسة الأركان والمخابرات من دون توقف في المنطقة، مما يدل على وجود تهديد حقيقي للنفوذ الأمريكي في المنطقة من قبل الأمة التي تسعى للتحرر من هذا النفوذ ومن كافة أشكال الاستعمار الغربي الجاثم على الأمة منذ سقوط الخلافة عام 1924. وهي تخاف عودة الخلافة بشكل أقوى وأصدق من قبل مما كانت عليه في أواخر الدولة العثمانية. وتتخذ محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ذريعة للقيام بكل أعمالها تلك وتستعمل أبناء الأمة كوقود لحربها حيث الأنظمة في المنطقة تساند أمريكا وترسل أبناء الأمة للحرب بجانبها ولصالحها. وقد سمحت هذه الأنظمة لها بأن تقيم قواعد على الأراضي الإسلامية لتنطلق منها في الحرب التي تشنها على الأمة الإسلامية.

-----------------

أردوغان: التقارب التركي مع كيان يهود ذو أهمية حيوية للمنطقة

صرح الرئيس التركي أردوغان أثناء زيارته لتركمانستان يوم 2015/12/14 قائلا: "إن التقارب التركي الإسرائيلي ذو أهمية حيوية للمنطقة. وإن هناك ثلاثة شروط لعودة العلاقات الطبيعية مع إسرائيل وهي الاعتذار عن المجزرة التي ارتكبتها تجاه الناشطين الأتراك على متن سفينة مرمرة الزرقاء عام 2010 ودفع التعويضات عن الضحايا وإنهاء الحصار على غزة. وإن إسرائيل التزمت بشرطين (الأول والثاني)".

يظهر من تصريحات الرئيس التركي أنه لا يوجد في حساباته قطعا تحرير فلسطين ولا يهمه ذلك، وإنما هو يؤكد على وجود كيان يهود ويعمل على تقويته بعودة العلاقات الطبيعية التي لم تنقطع مع هذا الكيان، وكل ما يهمه أن يعتذر كيان يهود ويدفع ثمنا بخسا عن الضحايا الذين قتلتهم قوات هذا الكيان من المسلمين الأتراك. وكذلك أن يرفع كيان يهود حصاره عن قطاع غزة، وليس قلع هذا الكيان من فلسطين. ويطلق على هذا الرئيس زورا بأنه إسلامي، والإسلام براء من تصرفاته وتصريحاته وحكمه بنظام الكفر العلماني وتسويقه له وارتباطاته بأمريكا وتنفيذه لخططها في المنطقة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar