الجولة الإخبارية 17-6-2015
الجولة الإخبارية 17-6-2015

• تركيا: بعد خسارة حزب «العدالة والتنمية» الغالبية في الانتخابات التشريعية، ماذا بعد؟ • أحداث قرية قلب لوزة الدرزية في ريف إدلب، تعددت المواقف حسب المشارب؟

0:00 0:00
Speed:
June 17, 2015

الجولة الإخبارية 17-6-2015

العناوين:


• تركيا: بعد خسارة حزب «العدالة والتنمية» الغالبية في الانتخابات التشريعية، ماذا بعد؟


• أحداث قرية قلب لوزة الدرزية في ريف إدلب، تعددت المواقف حسب المشارب؟

التفاصيل:


تركيا: بعد خسارة حزب «العدالة والتنمية» الغالبية في الانتخابات التشريعية، ماذا بعد؟


أطلقت بعض الصحف إشاعات تناولت تغييراً محتملاً على رأس حزب «العدالة والتنمية» إذا فشل داود أوغلو في تشكيل حكومة خلال مهلة الـ45 يومًا التي يحددها الدستور. وجاء ذلك بعد تكليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء المنتهية ولايته أحمد داود أوغلو، تشكيل حكومة جديدة، كون الأخير هو رئيس حزب "العدالة والتنمية" الذي حل أولًا في الانتخابات التشريعية التي أجريت الأحد الماضي، ولكن من دون أن يملك الغالبية المطلقة في البرلمان.


وكان ظهور الرئيس رجب طيب أردوغان للمرة الأولى بعد أربعة أيام على إعلان نتائج الانتخابات لافتًا، حيث طلب أردوغان من "جميع السياسيين تقديم مصلحة الوطن على مصالحهم من أجل تشكيل حكومة ائتلافية" في أسرع وقت ممكن لتفادي الفراغ. وقال: "لا يمكننا أن نترك تركيا من دون حكومة ومن دون رأس. والذين يحرمون تركيا من حكومة سيدفعون ثمن ذلك"، في إشارة إلى انتخابات مبكرة محتملة. ودعا "كل التشكيلات السياسية إلى التحرك بهدوء وتحمل مسؤولياتها، لكي تتمكن بلادنا من تجاوز هذه الفترة بأقل الأضرار الممكنة".


وهو اتهام ردت عليه المعارضة بمختلف أطيافها معتبرةً دعوة أردوغان تلك "تهمة مردودة على صاحبها"، مؤكدة أن أردوغان هو الذي يقف بينها وبين التفاهم مع "حزب العدالة والتنمية" على تشكيل حكومة أقلية بعد حصول الحزب على أكبر عدد من الأصوات من دون غالبية تمكنه من التفرد بالحكم.


حيث أكد كمال كيليجدار أوغلو زعيم "حزب الشعب الجمهوري" أن ما "اعتبره أردوغان مصالح شخصية إنما هو وعود انتخابية لا يمكن التراجع عنها"، في إشارة إلى وضع حزبه، شرط إعادة فتح ملفات الفساد الحكومي من أجل الاتفاق على حكومة ائتلافية مع "العدالة والتنمية". وقال دولت باهشلي زعيم "الحركة القومية": "كيف يمكن أن نتصالح قبل أن نتحاسب وقبل أن نصفي المشاكل العالقة؟"، في إشارة إلى ملف الفساد ذاته.


أما صلاح الدين دميرطاش زعيم "حزب الشعوب الديمقراطي"، فقال إنه "يمكن تشكيل ائتلاف حكومي في حال تراجع حزب العدالة والتنمية عن أخطائه وغيّر سلوكه"، مشيرًا إلى ضرورة استئناف مفاوضات السلام حول الملف الكردي بأسرع وقت. وأكد دميرطاش أن عبد الله أوجلان زعيم "حزب العمال الكردستاني" المسجون، ينتظر استئناف المفاوضات بأسرع وقت ممكن حتى ننتهي من هذا الموضوع.


ما يجعل عنوان المرحلة في تركيا على ما يبدو هو تبادل تحميل المسؤولية، تحسبًا لاحتمال اللجوء إلى انتخابات مبكرة في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر المقبلين على أبعد تقدير، خصوصًا وأن الناخب سيحاسب حينها الطرف الذي سيعتقد بأنه وقف في طريق تشكيل تلك الحكومة.


هذا ويذكر أن نتائج الانتخابات البرلمانية أتت مخيبة لآمال رجب طيب أردوغان في تحويل النظام إلى رئاسي بصلاحيات واسعة. فيما انتهز أحمد داود أوغلو رئيس الحكومة وحزب العدالة والتنمية، الفرصة ليعترف بأن الشارع "رفض النظام الرئاسي الموسع الذي اقترحه الرئيس". لكنه رأى أن ذلك فتح في الوقت ذاته الباب أمام وجوب حسم موقع الرئاسة (في المعادلة)، طالما أن أردوغان نفسه اعتبر أن الوضع الحالي لا يتفق مع صلاحيات ممنوحة للرئيس دستوريًا.


وتصريحات أوغلو تلك تعزز الشائعات التي رددتها بعض الصحف حول تغيير محتمل على رأس «العدالة والتنمية» في حال فشل داود أوغلو في تشكيل حكومة خلال مهلة الـ45 يوماً التي يحددها الدستور. فيما ترددت أسماء للحلول بدلاً من داود أوغلو الرئيس السابق عبد الله غل.


إلى ذلك تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التشريعية التركية الأخيرة أعادت المشهد الجديد - القديم الذي أعاد تركيا إلى أيام الحكومات الائتلافية والتصويت على الثقة بالحكومات والذي تركته قبل 13 سنة، وذلك بعد أن نجحت المعارضة في سحب البساط من تحت أقدام حكومة حزب "العدالة والتنمية" التي خسرت الغالبية في الانتخابات التشريعية، لكن المعارضة في الوقت ذاته وجدت نفسها أمام مأزق استحالة تشكيل حكومة بدون هذا الحزب، وصعوبة بناء شراكة معه بعد حملاتها الانتخابية الداعية لإسقاطه...


وفي حين ظهر أن المعارضة تنتظر حدوث تغيير أو محاسبة داخلية ومراجعات في حزب «العدالة والتنمية» أو يعطيها المبرر لمد يدها إلى حكومته الحالية. إلا أن الاحتفال بنتائج الانتخابات على أنها انتصار كبير لرجب طيب أردوغان، وتحميل الناخبين والمعارضة مسؤولية الوضع الناتج عن الانتخابات ما يهدد بتَفجر أزمة اقتصادية ظهرت في تراجع مؤشرات البورصة وسعر صرف الليرة، ويضع الجميع أمام سيف تنظيم انتخابات برلمانية مبكرة.


على ما يبدو فإن ما يراهن عليه أردوغان هو انتخابات مبكرة بعد مرور مدة الـ 45 يومًا لتشكيل حكومة جديدة التي يقرها الدستور، حيث يرجح أن يفكر الناخب التركي مرتين حينها في التصويت للمعارضة مجددًا، لأنه يعلم أن هذا الأمر سيعيده إلى مربع الفراغ الأول الحالي الذي نتج عن الانتخابات الأخيرة، حيث لا يمكن لأي حزب أن يشكل حكومة منفردًا، فيما سيناريوهات التحالفات الحزبية شبه معدومة.


هذا حيث تردد الحديث في كواليس أحزاب المعارضة عن احتمال استخدامها سيفًا في وجه سيف أردوغان يتمثل في تحريكها ملفات الفساد مجددًا وفتحها محاكمة 4 وزراء سابقين في حكومة حزب "العدالة والتنمية" بتهم الفساد، وكشْفِ تقارير كثيرة لهيئة الرقابة المالية التي سبق أن منعت الحكومة عرضها على البرلمان. لكن مدة استخدام المعارضة سلاحها هذا لا تتجاوز 45 يومًا، في وقت يراهن داود أوغلو على بقاء حكومته في السلطة حتى حل هذا المشهد المعقد، ولو كحكومة أقلية أو تصريف أعمال، ما يسمح بمواصلتها رفض كشف ملفات الفساد وإعادة التحقيق فيها.


فهل يناور أردوغان وحزبه من أجل انتخابات مبكرة على أمل أن يحصل فيها حزبه على الغالبية المطلقة في البرلمان، ما سيفتح الطريق أمام أردوغان لتحويل النظام إلى رئاسي بصلاحيات واسعة كما يشتهيه، وما سيجعل أيضًا تحريك ملفات الفساد مجددًا ضد وزراء حكومة العدالة والتنمية صعب المنال؟!


---------------


أحداث قرية قلب لوزة الدرزية في ريف إدلب، تعددت المواقف حسب المشارب؟


إثر اجتماع استثنائي لمجلس "القضاء المذهبي الدرزي" في بيروت لبحث تداعيات قتل جبهة "النصرة" لنحو 25 من دروز قرية "قلب لوزة" في محافظة إدلب (شمال) قبل يومين حسبما تناقلته وسائل الإعلام. صرح الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أن "مستقبل الدروز السوريين العرب هي المصالحة والتآلف مع أهل حوران وأي تفكير ضيق هو انتحار". معبّرًا عن أسفه لمقتل الدروز في قلب لوزة، إلا أنه قال إن ذلك "لا ينسينا 200 مدني سوري يقتلهم النظام يوميًا في سوريا.. لا يجب أن تضللنا الصورة الصغيرة وتنسينا الصورة الكبيرة". متهماً النظام السوري بأنه "أخذ العلويين إلى الهلاك وتراجع من مناطق عديدة"، وشدد على أنه كان من أوائل الذين قالوا ويقولون بالحل السياسي بسوريا. مؤكدًا على أن الحل السياسي في سوريا لا يكون إلا بخروج رأس النظام بشار الأسد من البلاد والحفاظ على مؤسسات الدولة.


وتأتي تصريحات جنبلاط تلك في حين أدان السياسي الدرزي اللبناني وئام وهاب المقرب من حزب الله ودمشق، بشدة الأحداث التي وقعت في قلب لوزة. مدعيًا أن الدروز في سوريا باتوا مستهدفين، بدليل ما حصل في إدلب واقتراب المعارك من السويداء. ودعا وهاب الأسد إلى تقديم السلاح إلى أهالي السويداء "للدفاع عن أنفسهم". وقال "أقول لبشار الأسد، نحن بحاجة إلى السلاح"، مضيفًا "الحرب حربنا، وموقعنا الطبيعي إلى جانب محور المقاومة"، أي القوات الحكومية وحزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانبها.


كما وحمل أنصار الزعيم الدرزي طلال أرسلان موقًفا مشابهًا لموقف الوزير السابق وئام وهاب. مطالبين بالتسلح والدفاع عن النفس.


هذا في حين حَمل الوزير السابق وئام وهاب في مؤتمر صحافي تركيا وقطر المسؤولية إثر ما تردد من أنباء عن أحداث قلب لوزة في إدلب وبدء معركة تحرير مواقع في ريف السويداء قائلًا "إن تركيا وقطر تتحملان مسؤولية المجزرة في قلب لوزة لأنهما تدعمان جبهة النصرة".


هذا في حين وصف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط حادث قلب لوزة بأنه "فردي"، مؤكدًا أنه سيعمل على معالجته باتصالات إقليمية مع الدول النافذة، لم يسمّها.


وفي موضوع ذي صلة فقد كشفت قناة الجزيرة الفضائية، عن الهوية الحقيقية لزعيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني، وهي المعلومات التي تنشر للمرة الأولى منذ الإعلان عن تشكيل جبهة النصرة مطلع عام 2012، وتتوق أجهزة مخابرات عالمية مختلفة لمعرفتها، والتي يبدو أن الجولاني أذن بكشفها أخيرًا، في حين يحتفظ بكشف صورته لوقت آخر.


إلى ذلك فقد عقد في مدينة الريحانية التركية مؤتمر جامع للقوى الثورية والوطنية السورية، للاتفاق على ثوابت الثورة السورية ومناقشة طروحات وخيارات الحل السياسي.


وقالت مصادر من داخل المؤتمر لـصحيفة القدس العربي إن 200 شخصية عسكرية وسياسية شاركوا في المؤتمر، وتم استثناء كل من "لواء أحرار الشام" و"لواء التوحيد" و"جبهة النصرة"، كما غاب عن المؤتمر أي تمثيل لجماعة الإخوان المسلمين السورية لأسباب غير معروفة، فيما كان اللافت حسب وسائل الإعلام الحضور القوي لـ"جيش الإسلام" الذي يقوده زهران علوش في مؤتمر الريحانية.


هذا فيما صرحت مصادر من مؤتمر الريحانية لـصحيفة القدس العربي أن إعلان "جبهة النصرة" رغبتها في قيادة تشكيل "جيش الفتح" في الغوطة الشرقية وريف دمشق، استفز زهران علوش و"جيش الإسلام".


وفي حين غاب رئيس الائتلاف السوري خالد خوجا، حسبما ذكرت المصادر، فقد لوحظ وجود مكثف للتجمع الوطني في الائتلاف السوري على رأسهم رياض سيف وأنس العبدة ونصر الحريري وموفق نيربية وعقاب يحيى وسهير الأتاسي، إضافةً إلى سليم إدريس ومعاذ الخطيب.


إلا أن المصادر من داخل المؤتمر قالت أن غياب خوجا عن مؤتمر الريحانية جاء بسبب سفره إلى الأردن، حيث حاول عقد مؤتمر في العاصمة الأردنية عمان لفصائل الجبهة الجنوبية، مصطحبًا معه في رحلته رئيس وزراء الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة، إلا أن السلطات الأردنية رفضت عقد المؤتمر كما رفضت اجتماع رئيس الائتلاف بالقيادات العسكرية من الجبهة الجنوبية، بينما قالت مصادر أردنية إن قادة فصائل الجبهة الأردنية هم من رفض الاجتماع بخالد خوجا وليست السلطات الأردنية. وأضافت المصادر أن اجتماعًا كان مقررًا بين خوجا ورئيس المخابرات الأردنية تم إلغاؤه في آخر لحظة لأسباب غير معلنة.


يأتي ذلك فيما نقلت القدس العربي عن مصادرها "أن التكتلات المحسوبة على رئيس الائتلاف خالد خوجا ومصطفى الصباغ ستطرح في الاجتماع الدوري للهيئة العامة للائتلاف المقرر انعقاده في مدينة اسطنبول في 11 حزيران/يونيو 2015م فصل الأعضاء الذين حضروا مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية والذي قاطعه الائتلاف، فيما تمت دعوة شخصيات من داخل الائتلاف بصفة شخصية".

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar