الجولة الإخبارية 17-7-2012
July 18, 2012

 الجولة الإخبارية 17-7-2012

العناوين:
• رئيس الأركان التركي يعلن بكل صراحة بأن لدى جيشه الإمكانيات والقدرات على الحرب ولكن ليس في حال تؤهله لإشعالها وأنه ينتظر قرار الدول الكبرى
• نظام الطاغية في الشام يوغل في القتل وأمريكا بدأت تحث الخطى في تشكيل حكومة انتقالية في خطوة استباقية لسقوط هذا النظام على يد الأهل وإقامتهم لنظامهم الإسلامي
• المسلمون في بورما يتعرضون لحرب إبادة بشعة والأنظمة في العالم الإسلامي لا تحرك ساكنا والغرب الذي يدعي حقوق الإنسان يغمض عينيه عن ذلك

التفاصيل:
في لقاء مع صحيفة أقشام "المساء" التركية في 9/7/2012 صرح رئيس الأركان التركي نجدت أوزل فيما يتعلق بإسقاط سوريا لطائرة عسكرية تركية صرح قائلا: "لقد أسقطت طائرتنا في المياة الدولية، فإن لدينا إشارات الرادار والصور الواضحة التي تؤكد ذلك". وقال: "إننا لسنا في حالة نشعل فيها الحرب، ولكننا نراقب الأمر عن قرب، ولدينا الإمكانيات والقدرات، فماذا ستعمل الدول الكبرى فهو الذي سوف نفعله. وستروننا نقوم ونفعل مع العالم كله".


إن رئيس الأركان التركي يعلن بكل صراحة بأن بلاده مرتبطة بالدول الكبرى فلا تستطيع بلاده أي دولته بشقيها العسكري وهو الذي يمثله، ولا بشقها السياسي التي تمثله الحكومة برئاسة إردوغان أن تقرر إشعال الحرب بالرغم من وجود الإمكانيات والقدرات لدى الجيش التركي كما قال رئيس الأركان نفسه، ولكنه ينتظر ماذا ستعمل الدول الكبرى فإن تركيا ستعمله، أي إن تركيا مرتبطة بالدول الكبرى وقرارها مرتبط بقرارات هذه الدول، ولا تستطيع بنفسها أن تقرر. فهي دولة مرتبطة بتلك الدول الكبرى، ولم يصرح رئيس الأركان من هي تلك الدول الكبرى ولكن إذا دقق في الواقع يرى أنه يعني أمريكا. ولذلك يفهم سبب عدم رد تركيا على سوريا في موضوع إسقاط هذه الطائرة وقتل طياريها الاثنين، ويفهم عدم رد تركيا على مقتل أتراك ومعهم سوريون في مخيم للاجئين السوريين قبل عدة شهور في هجوم شنه النظام السوري على المخيم. مع العلم أن تركيا كانت العام الماضي تهدد سوريا بالتدخل العسكري. فلو كانت تركيا جادة أو أن قرارها بيدها لقامت بالتدخل العسكري ولضربت قوات نظام بشار أسد المجرم، وستلاقي الدعم والنصرة من أهل سوريا والجيش الحر وبذلك يسقط هذا النظام. والتخوف من التدخل الدولي لا قيمة له عندما يقوم الشعب السوري باستقبال الأتراك كإخوة لهم يريدون نصرتهم. ومن تصريحات رئيس الأركان التركي يفهم لماذا لم ترد تركيا على مقتل 9 من مواطنيها قبل سنتين من قبل جنود كيان يهود في حادثة سفينة مرمرة. فقد سمعنا تصريحات المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون للمسؤولين الأتراك وهي تقول لهم عليكم "بضبط النفس" وهذه العبارة الديبلوماسية تعني عليكم ألاّ تردوا على هذا الاعتداء. فأمريكا لم تعط الضوء الأخضر للحكومة التركية ولذلك لم ترد تركيا على مقتل أبنائها العزل الذين كانوا يحملون مساعدات إنسانية لإخوانهم في غزة، وذلك بأسلوب جبان عندما هاجم جنود الأعداء المدججون بالسلاح أناسا عزلا. فكل تلك أدلة على أن النظام التركي بشقيه العسكري والسياسي مرتبط بأمريكا وبقراراتها وليس مستقلا ولا يستطيع أن يقرر كما قال رئيس الأركان التركي نفسه.

--------
أُعلن في 12/7/2012 عن أن النظام العلماني برئاسة المجرم بشار أسد قام بارتكاب مجزرة جديدة في بلدة تريمسة بريف دمشق راح ضحيتها أكثر من 200 شهيدا من أهل سوريا المسلمين. عدا قتله للعشرات في المناطق الأخرى من البلد. ويستعمل هذا النظام الطيران وباقي الأسلحة الثقيلة كما يفعل في كل مرة وقصف المدن والقرى وكأنه في حرب مع العدو وبالفعل فإن رأس النظام العلماني قد أعلن في خطابه في الثالث من الشهر الماضي أن العدو هو في الداخل ويقصد بذلك الشعب المسلم الذي يريد التحرر من هذا النظام الطاغوتي العفن. ولأول مرة بدأ بقصف أحياء في دمشق العاصمة مما يدل على أن ثورة الأهل في سوريا بدأت تتركز في العاصمة وعلى مقربة من قصر الطاغية. بينما تعمل أمريكا وروسيا ومعها دول الغرب والدول في العالم الإسلامي على التآمر على هذا الشعب. حيث تقودهم أمريكا نحو صياغة الوضع في سوريا على صورة تبقي نفوذها فيه وتبقي النظام العلماني دائما فيه ولكن بصورة ملمّعة. فاقترحت تشكيل حكومة وطنية تضم شخصيات علمانية من الحكم وممن يسمون معارضة. ويظهر أن أمريكا بدأت تحث الخطى نحو ذلك بعدما رأت أن أهل سوريا المسلمين بجيشهم الحر على وشك أن يسيطروا على العاصمة دمشق بعدما سيطروا على كثير من المدن وبالتالي يُسقط الأهل النظام العلماني بأيديهم من دون مساعدة أية دولة ويقيمون نظامهم الإسلامي. فقد صرحت وزيرة خارجية أمريكا في 8/7/2012 قائلة: "ما أن يتم وضع حد للعنف والشروع في مرحلة انتقالية سياسية لن يكون عدد أقل من القتل فحسب بل ستكون هناك فرصة لتجنيب الشعب السوري هجوما كارثيا يكون خطرا على البلد والمنطقة والعالم". وقالت إنه "لا يوجد أدنى شك في أن المعارضة أصبحت أكثر فعالية في دفاعها عن نفسها". وتعني بالهجوم الكارثي سقوط النظام العميل لها سقوطا مدويا بأيدي أهل سوريا من دون تدخلها. وقد علقت صحيفة جروزاليم بوست اليهودية على تصريحات كلينتون قائلة إنه "من الواضح أن كلينتون كانت ترجع ذلك إلى احتمالية شن الثوار في سوريا هجوما على مؤسسات الدولة مثل المحكمة والإذاعة والتلفزيون كما حصل مؤخرا." وقد أرسلت أمريكا كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لطهران التي تؤيد وتدعم النظام العلماني في سوريا لإطلاعها على الخطة الأمريكية، وقد عرج عنان على بغداد وأخبر حكومة المالكي الذي يؤيد نظام حزب البعث في سوريا لإطلاعه على هذه الخطة. والمعلوم لدى الناس جميعا أن عنان لا يتحرك إلا بحسب أوامر أمريكا وهو خادم مطيع لها ومنفذ لسياستها وكان كذلك وهو سكرتير للأمم المتحدة. والثوار في سوريا يدركون ذلك ويعرفون أن كوفي عنان يعمل لإطالة عمر الطاغية بشار أسد ويدركون أنها خطة أمريكية قد وضعت روسيا في الواجهة وهي تختبئ وراءها. ولذلك أطلقوا على جمعتهم في 13/7/2012 جمعة "إسقاط عنان خادم الأسد وإيران". وأما عملاء أمريكا فيما يسمى بالمعارضة وكلهم علمانيون لا يمتون بأية صلة للشعب في سوريا فمنهم من يقول أن إسقاط بشار أسد هو أمر ثانوي وإنما الأهم هو إقامة نظام ديمقراطي علماني، ومنهم من يقول أن مناف طلاس وهو من المقربين لبشار أسد والذي سافر إلى باريس مؤخرا ويقال أنه انشق عن النظام هو يصلح لأن يرأس المرحلة القادمة ومنهم من يقول أن فاروق الشرع الذي يخدم النظام منذ عشرات السنين يصلح لأن يرأس المرحلة الانتقالية القادمة وغير ذلك من الصيغ التي تعرض للحفاظ على النظام العلماني في سوريا والعمل على إسقاط بعض رموزه فقط كما حصل في تونس ومصر واليمن. وهكذا يجري التآمر على أهل سوريا المسلمين من قبل كافة دول العالم وعملائهم في المنطقة. وهم يسوقون ذلك للناس على أنه مرحلة انتقالية ومن ثم تتغير الأحوال. وما ذلك إلا خدعة يحاول البعض أن يخدع بها الناس في سوريا حتى لا يسقط النظام العلماني فيأتي النظام الإسلامي ويحل محله.
وقد أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي في 8/7/2012 أن طائراته التجسسية لم تتوقف عن مراقبة الوضع في سوريا، وأن التقارير تشير إلى تقدم قوات الجيش الحر على قوات الجيش النظامي على الأرض. مما يدل على أن كيان يهود يتخوف هو أيضا من التغيير الذي على وشك الحصول في سوريا حيث عاش هذا الكيان بسلام على جبهة الجولان طوال أربعة عقود في ظل بشار أسد ووالده الهالك الذي ادعى أن نظامه نظام ممانعة ومقاومة.

---------
ذكرت صحيفة الوطن المصرية في 7/7/2012 بأن فتاة بورمية مسلمة واسمها عائشة صلحي تدرس في كلية الشريعة في مصر قد روت تفاصيل بشعة عن حرب إبادة يمارسها النظام البورمي مع البوذيين الحاقدين على الإسلام وأهله الذين يبلغ عددهم 10 ملايين مسلما؛ فإنهم يخيرون المسلم بين شرب الخمر وأكل الخنزير وبين الموت فيختارون الموت. وقالت إنها "منذ أيام اتصلت بأهلها فأبلغوها أنهم هربوا إلى بنغلادش بعد أن هدم البوذيون منزلهم وأن صديقتها المقربة راحت ضحية هذه المجازر البشعة"، وأكدت أن المسلمات يتعرضن للاغتصاب بأبشع صوره قائلة "إن ابنة خالتي ظل الجيش يغتصبها لمدة 3 أعوام وأنجبت طفلين لا تعرف أبا لهما".
وقالت إن "10 ملايين من المسلمين في بورما/مانيمار (البالغ عدد سكانها أكثر من 50 مليونا) يعيشون جحيما حيث تتعامل معهم السلطات كأنهم وباء لا بد من القضاء عليه، فما من قرية فيها مسلمون إلا وتمت إبادة المسلمين فيها حتى يسارع النظام العسكري بوضع لوحات على بوابات هذه القرى تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين".
وتصرخ وتقول "أين المسلمون فأهلي يقتلون؟ أليسوا أكثر من مليار مسلم فلماذا الصمت إذن؟ ولكن على أي حال يكفينا فخرا أننا نموت شهداء وسيكتب التاريخ الإسلامي أن الموت أسهل عند شعب بورما (المسلم) من ارتكاب المعاصي فكثيرا ما يتم تخييرنا بين شرب الخمر أو أكل لحم الخنزير أو الموت وطبعا نختار الموت".
وقد نشرت تقارير الأمم المتحدة مؤخرا مفادها بأن "أكبر أقلية في العالم مضطهدة هم مسلمو بورما حيث يتعرضون لأبشع الصور من الاضطهاد والقتل والاغتصاب والمعاملة السيئة حتى إنهم حرموا من جنسياتهم فأصبحوا بدون هوية". ويرفض النظام الاعتراف بالمسلمين إلا بالقليل منهم ولذلك يقوم بهذه الإبادة الجماعية لهم ويعمل على تشريدهم من بلادهم فيقوم بتطويق القرى ويضع الأسلاك الشائكة حولها ويبدأ بعمليات الإبادة في داخلها فيحرق جنوده ومليشياته البوذية الحاقدة البيوتَ ويقتلون الأهالي ويتركون بوابة مفتوحة تجاه بنغلادش ليرغموهم على ترك البلد لتفريغها من أهلها المسلمين الطاهرين ليحل محلهم البوذيون المجرمون. وقد نقلت الأخبار في 11/7/2012 بأن حرس الحدود مع المليشيات البوذية قد قاموا بتطويق قرية سراف رانغ في جنوب منجاد من بورما منذ شهر واعتقلوا كافة شبابها البالغين وأحرقوا بيوت الأهالي ورموا النساء والأطفال والشيوخ في الشوراع وتركوهم من دون طعام ولا شراب ولا لباس، ومن ثم بدأوا باغتصاب النساء والفتيات في عملية إذلال للمسلمين.
والدول في العالم الإسلامي لا تقوم بفعل أدنى شيء، حتى إنها تتجاهل أخبارهم ولا تلفت الانتباه إليها ولا تقوم بطرد سفراء بورما ومقاطعتها والتضييق عليها بل شن حرب عليها لإيقافها عند حدها. والفتاة المسلمة البورمية التي تدرس في مصر تتساءل أين المسلمون الذين يزيد عددهم عن مليار مسلم ولا يتحركون لنصرة إخوانهم في بورما، فلو كان هناك أمثال الخليفة المعتصم لقام ونصرهم بل وحرر بورما من براثن البوذيين الحاقدين كما فعل في عمورية! مما يؤكد على ضرورة إقامة نظام الخلافة لينصر المسلمين في كل بقاع الأرض. وأما الغرب الذي يدعي حقوق الإنسان فلا يهتم بكل ما يجري للمسلمين ولا بأخبارهم وعلى عادتهم فالغربيون وعلى رأسهم أمريكا يتجاهلون ما يتعرض له المسلمون من اضطهاد وسوء معاملة إلا بقدر ما يخدم مصالحهم فحسب، وقد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها من أجل رئيسة المعارضة البورمية تسو شي وملأت أخبار وسائل الإعلام العربية. ولسان حال الغربيين يقول لينفذ البوذيون عملية الإبادة للمسلمين في ظل التعتيم الاعلامي وفي ظل تخاذل الأنظمة التي أقامها في العالم الإسلامي. ويعدون ذلك خطوة من خطوات الإبادة التي تقوم بها قوى الكفر في أرجاء العالم منذ بدأت هذه القوى بحرب الإبادة للمسلمين في إسبانيا مرورا بحروب الاستعمار التي قتلوا فيها الملايين من المسلمين، وهم مستمرون بها في كل بلد يتمكنون فيه من فعل ذلك.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar