February 19, 2010

الجولة الإخبارية 18-02-2010م

العناوين:

  • الأمريكيون يلقون بكل ثقلهم لمنع كيان يهود من ضرب مفاعلات إيران النووية
  • قائد الشؤون المدنية في أفريقوم يعلن أن التدخل العسكري هو جزء من السياسة الأمريكية تجاه أفريقيا
  • وزير خارجية كيان يهود يصف الذين يعتقدون بحصول السلام بأنهم يوهمون أنفسهم وغيرهم
  • من آخر غرائب حكام البلاد الإسلامية تسجيل ألبومات غنائية بأصواتهم للترفيه عن شعوبهم بدل حل مشاكلهم

التفاصيل:

قام الأدميرال مايكل مولن قائد القوات الأمريكية المشتركة في 14/2/2010 بزيارة لكيان يهود لإجراء سلسلة من اللقاءات مع قادة جيش العدو اليهودي ومع رئيس أركان قوات العدو أشكنازي ورئيس شعبة استخباراته العسكرية عاموس يلدلين ورئيس قسم التخطيط الاستراتيجي أمير أيشل ووزير دفاعه إيهود باراك. وقالت المصادر اليهودية إن "مولن سيسعى خلال مباحثاته لإقناع إسرائيل بلجم استخدام الخيار العسكري ضد إيران حتى يستنفد الغرب الإجراءات العقابية والضغوط الدبلوماسية على النظام الإيراني من أجل وقف تسلحه النووي". وذكرت الأنباء أن مولن يرافقه وفد عسكري كبير ومسؤول من البيت الأبيض وآخر من وزارة الخارجية. وقالت أصوات يهودية لدى هذا الكيان: "إن زيادة الاهتمام تعني زيادة الضغط للجم إسرائيل عن القيام بواجبها في الدفاع عن النفس أمام التهديد الإيراني". وقد ذكرت مصادر يهودية في تل أبيب في تاريخ سابق "أن مولن قد منع إسرائيل من توجيه ضربة عسكرية إلى إيران قبل سنة". وقد أعلن أن نائب الرئيس الأمريكي بايدن سيزور الكيان اليهودي لأول مرة الشهر القادم منذ استلامه هذا المنصب وذلك لزيادة هذه الضغوط. حيث أعلنت مصادر يهودية أن خلافات بين الطرف الأمريكي واليهودي قد ظهرت، وأن أمريكا تصر على أخذ تعهد من كيان يهود أن لا يقصف هذا الكيان المفاعلات النووية الإيرانية بدون التنسيق مع أمريكا.

فالهدف من زيارة قائد القوات الأمريكية مولن لكيان يهود تصرح عنها مصادر هذا الكيان بشكل علني، في محاولة منها لإفشالها. ويظهر أن هذا الكيان مصر على ضرب المفاعلات النووية الإيرانية، وأن أمريكا تمنعه من ذلك منذ العام الماضي، لأن ذلك يفسد الخطة الأمريكية تجاه إيران وتجاه السياسة النووية الإيرانية.

فأمريكا تريد أن تستخدم إيران ونوويتها لتعزيز تدخلها في المنطقة، وخاصة في دول الخليج، حتى تتمكن من السيطرة الكاملة عليها. وقد نصبت صواريخ فيها بذريعة التصدي لإيران، وهي تزيد من قوتها العسكرية في هذه المنطقة يوما بعد يوما وتعمل على زيادة التدخل فيها لإحكام سيطرتها الكاملة عليها وإزالة النفوذ الأوروبي منها. والجدير بالذكر أن إيران تعاونت مع أمريكا في موضوع العراق وفي موضوع أفغانستان كما أعلن رئيسها أحمدي نجاد من قبل أي في 26/9/2008 في لقائه مع صحيفة نيويورك تايمز خلال زيارته لنيويورك لإلقاء كلمة في الأمم المتحدة حيث قال لهذه الصحيفة: "إن إيران قدمت يد العون للولايات المتحدة فيما يتعلق بأفغانستان... كما أن بلادنا قدمت مساعدات لأمريكا في إعادة الهدوء والاستقرار إلى العراق". ولذلك فإنه ليس من مصلحة أمريكا أن تقوم دولة يهود بضرب بلد متعاون معها، وسياسة النووي له تخدم سياسة أمريكا للسيطرة على منطقة الخليج وتعزيز وجودها فيه.

-------

نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 15/2/2010 تصريحا لأنتوني هولمز نائب قائد القيادة العسكرية في أفريقيا (أفريقوم) للشؤون المدنية حيث قال: "إننا عبدنا الطريق من أجل العمل على الارتباط بيننا وبين القوات المسلحة عبر القارة الأفريقية، وجعلها تعرف طبيعة أفريقوم، أي ما لها وما عليها، والتأكد من أنها فهمت ما هو دورها في سياق السياسة الحكومية للولايات المتحدة. بمعنى أن الجانب العسكري هو جزء من السياسة الأمريكية إزاء أفريقيا. إذ هناك الجانب الديبلوماسي وجانب التنمية والمساعدات الإنسانية وأشياء أخرى من قبيل محاربة الإيدز. وأن أفريقوم مسؤولة عن الجانب العسكري فقط ولكنها تدعم مجمل السياسة الأمريكية المتبعة إزاء أفريقيا".

فهذا المسؤول الأمريكي يعلن أن أفريقوم التي أنشأتها أمريكا في تشرين الأول/أكتوبر عام 2008 مثلما ذكر كقيادة عسكرية لأفريقيا هي للتدخل العسكري في أفريقيا، حيث قال هذا المسؤول إن الجانب العسكري هو جزء من السياسة الأمريكية إزاء أفريقيا، وأن أمريكا تستخدمه بجانب الديبلوماسية وبجانب ما يسمى بالتنمية والمساعدات الإنسانية ومحاربة الإيدز. فكلها أساليب للتدخل الأمريكي في أفريقيا للاستعمار وبسط النفوذ ومنع الشعوب من النهوض ومن التحرير. إن ذلك يدل على أن أمريكا لا يهمها الدخول في حرب تلو الحرب وإشعال الحروب وافتعال الأزمات للتدخل العسكري بجانب التدخل الدبلوماسي والتدخل تحت مسميات عدة كالتنمية والمساعدات الإنسانية مثلما فعلت في هايتي مؤخرا.

-------

نشرت في 16/2/2010 تصريحات لوزير خارجية كيان يهود أفيغدور ليبرمان أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست اليهودي قال فيها: "ليس من المصادفة أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام خلال الست عشرة سنة الماضية. أي شخص يعتقد أنه يمكن التوصل إلى سلام من خلال تسوية على الأراضي يوهم نفسه ويوهم الآخرين". وعندما سألته زعيمة المعارضة اليهودية تسيبي ليفني عما إذا كان يعني أنه لا يوجد مفاوضات! قال: إنه "قد توجد مفاوضات إذا تخلى الفلسطينيون عن شروطهم...." وأضاف: "لنفترض أننا تجاوبنا مع طلباتهم فإن السلام بعيد. فنحن نتفاوض معهم منذ الثمانينات...". وأما محمود عباس فقد أعلن من جهته "أن القيادة الفلسطينية ما زالت بانتظار رد الإدارة الأمريكية حول استفسارات السلطة حول المقترح الأمريكي المتعلق باستئناف المفاوضات".

فوزير خارجية العدو في الحقيقة يصرح بأن التسوية وهم، والذي يقول بها يوهم نفسه ويوهم غيره كما يفعل عباس وزبانيته في سلطته التي يشرف عليها الأمريكيون. وكذلك يفعل حكام العرب وحكام تركيا فيوهمون الناس ويمنونهم باسترجاع أراض من فلسطين حتى يصرفوهم عن العمل لتحرير فلسطين بطريق التحرير الصحيحة. وعباس يعلن أنه عبد مأمور لدى الإدارة الأمريكية حتى تأمره باستئناف المفاوضات الهادفة لإيهام الناس بتحقيق شيء ما ولو كان كاذبا.

ويظهر أن لدى عباس هواية المفاوضات؛ فهو منذ 1993 يفاوض يهود ويقدم التنازلات لهم ابتداء من أوسلو، والآن يبدو أنه لا يستطيع أن يصبر دون ممارسة هذه الهواية وينتظر رد أسياده من واشنطن حتى يقوم بممارستها. ويعلن ليبرمان حقيقة أخرى أنه مهما جرت من مفاوضات فلن يحصل السلام. وأما المسلمون العارفون فيضيفون حقيقة أخرى ويقولون حتى يقضي الله أمرا كان مقدورا؛ يعلمه يهود الذين يتخوفون من زوال دولتهم، ويجهله أو يتجاهله عباس ومن سار سيره.

-------

نقلت الأنباء من جاكرتا في 15/2/2010 أن الرئيس الإندونيسي سوسيلو بومبانغ يوديونو قد أصدر ألبوما غنائيا جديدا من موسيقى البوب بعنوان "أثق أنني سأصل هناك"، وأضاف إليه أغنية ترجمها عن الإنجليزية اسمها "أحن إليك يا حبيبتي". وذكرت أن هذا هو الألبوم الثالث للرئيس منذ توليه الرئاسة للمرة الأولى. وقد أعيد انتخابه لفترة ثانية في تموز/ يوليو من العام الماضي بفوز كاسح على منافسيه. وقد كثرت فضائح الفساد وتورط الرئيس وزمرته فيها، فأراد أن يصرف الناس عن ذلك ليوجد له جاذبية وتعاطفا لدى البسطاء من الناس لعلها تغطي على هذه الفضائح. وعلق أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإندونيسية بوني هارغينز على ذلك بالقول: "إن الرئيس يبالغ في رد فعله على الأحداث -في إشارة منه إلى أن الرئيس لا يتحمل النقد-، وبدلا من محاولة حل المشاكل الحقيقية يحاول الرئيس الترفيه" وأضاف هذا الأستاذ: "سوكارنو كان يعشق الغناء ولكنه لم يطرح في الأسواق ألبوما قط". وقد ذكر أحد النقاد الغنائيين المشهورين "أن الألبوم الأول للرئيس لم يكن على درجة كبيرة من الحرفية، أما الألبوم الجديد فيتميز بالبراعة". والجدير بالذكر أن قوات الشرطة الإندونيسية منعت استخدام جاموس البحر في المظاهرات بعدما أظهر الرئيس غضبه الشديد من ذلك حيث صرح منفعلا: "لقد قالوا أن سوسيلو بومبانغ يوديونو كسول وضخم وغبي مثل جاموس البحر، ولكن المتظاهرين لم يقولوا كلمتهم في الناس الذين ينتخبون الأغبياء".

وفي سياق أخبار غرائب حكام البلاد الإسلامية، تنقل الأخبار لنا بشكل مستمر عن أن حكام العرب مشغولون أيضا بهوايات أخرى؛ فمنهم من هو مشغول بالرياضة وتشجيعها والاستعداد لإعلان الحرب من أجلها، ومنهم من هو مشغول بسباقات الخيل والنوق والجمال، ومنهم من هو مشغول بتنظيم مسابقات الغناء وتشجيع المغنين والراقصين والراقصات، ومنهم من يقرض الشعر وتنظم وسائل إعلامه مسابقات للشعراء على مختلف أعمارهم، ومنهم من يمارس هوايته بلعب القمار ويترك البلاد لقوى الأمن تهين الناس ليل نهار..، ولكن لم تنقل لنا الأنباء عن أي حاكم منهم بأنه مشغول بهموم أمته وحل مشاكلها والسهر على رعايتها والعمل على نهضتها ورفعتها وعلى توحيدها وإعادتها خير أمة أخرجت للناس.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar