الجولة الإخبارية 18-06-2016
الجولة الإخبارية 18-06-2016

  العناوين:   ·     الرئيس القادم للاتحاد الأوروبي يريد حظر المسلمين. لماذا يصمت كاميرون وهولاند وميركل؟ ·     آل سعود وضعوا ضغوطًا كثيرة على الأمم المتحدة لإزالتهم من القائمة السوداء ·     مسؤولون: البيت الأبيض وافق على توسيع الضربات الجوية في أفغانستان  

0:00 0:00
Speed:
June 17, 2016

الجولة الإخبارية 18-06-2016


الجولة الإخبارية 18-06-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     الرئيس القادم للاتحاد الأوروبي يريد حظر المسلمين. لماذا يصمت كاميرون وهولاند وميركل؟
  • ·     آل سعود وضعوا ضغوطًا كثيرة على الأمم المتحدة لإزالتهم من القائمة السوداء
  • ·     مسؤولون: البيت الأبيض وافق على توسيع الضربات الجوية في أفغانستان

التفاصيل:

الرئيس القادم للاتحاد الأوروبي يريد حظر المسلمين. لماذا يصمت كاميرون وهولاند وميركل؟

للأسف، فإن مسلمي بريطانيا لا يملكون الخيار. يجب عليهم التساؤل إذا ما كان آمنًا لهم البقاء في الاتحاد الأوروبي الذي يسيطر عليهم دومًا الكراهية والعنصرية ضد المسلمين. المثال الأخير لهذا الاتجاه يتعلق بالتعليقات المروعة التي قام بها قبل أسبوعين من قبل رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو. حيث قال فيكو "لا يوجد مكان للإسلام في سلوفاكيا". وأوضح فيكو أنه لا يدعو لعلمنة سلوفاكيا. إنه يريد إبقاء المسلمين خارجًا كجزء مما يبدو مثل الحملة الصليبية لسلوفاكيا النصرانية ومن بعدها أوروبا النصرانية. كلام فيكو ليس جديدًا، لقد أعاد التصريحات التي أدلى بها في حملته الانتخابية مطلع العام. إنه يعتقد أن "تعدد الحضارات أمر خيالي"، وأنه "يراقب كل مسلم في منطقته"، ويرفض إيواء لاجئين مسلمين بحسب نظام حصص الاتحاد الأوروبي. هذا ليس فظيعًا فقط في ذاته، بل إن له أهميته الإقليمية، وهذا بسبب أن فيكو سيتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي خلال ثلاثة أسابيع. خلال النصف الثاني من 2016 سيكون قادرًا على توجيه مسار الاتحاد الأوروبي والقيام بقرارات حول قوانين ولهجة الاتحاد الأوروبي بشكل عام. دعونا نصوغ الأمر من ناحية أخرى. امتدادًا من الأول من تموز/يوليو سيكون الرجل المسؤول في الاتحاد الأوروبي عنصرياً نتناً مناهضاً للإسلام مصمّماً على إبقاء المسلمين خارج بلاده. ويتوقع البعض أن يسبب هذا الأمر غضباً عميقاً واشمئزازاً داخل الاتحاد الأوروبي. ولكن هذا لم يحدث لغاية الآن. لقد قوبلت تصريحات فيكو بأنه "لا مكان للإسلام في سلوفاكيا" بالصمت.

لم تخرج أي شكوى من أنجيلا ميركل ولا فرانسوا أولاند ولا من أي زعيم آخر بحسب علمي. إن الصمت الجماعي من قيادة الاتحاد الأوروبي يصمّ الآذان. من الممكن تخيل فقط حجم الاستنكار على رأس فيكو لو أنه قام بهذه التصريحات تجاه اليهود أو الشواذ جنسيًا أو الغجر أو أي أقلية أخرى. هذا الفشل الجماعي في شجب فيكو يجعل الزعماء الأوروبيين الآخرين متواطئين أخلاقيًا في كلام فيكو المناهض للمسلمين. إن تصريحات فيكو هي فقط علامة على مشكلة أوروبية أكبر. إن النظرة المستقبلية للمسلمين في أجزاء كبيرة من القارة محبطة. لقد ادّعى الرئيس التشيكي ميلوز زيمان أنه "مستحيل عمليًا" دمج المسلمين في العالم الغربي. ويرفض رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان اللاجئين المسلمين على خلفية أنه يريد إبقاء أوروبا نصرانية.

واقترب حزب الحرية النمساوي اليميني المتطرف المناهض للمسلمين من الوصول للسلطة مطلع العام. (المصدر: ميديل إيسترن آي).

في أوروبا يتجاوز الرهاب من الإسلام الشعب إلى المسؤولين الحكوميين. لن يطول الأمر قبل أن يقوم السياسيون الأوروبيون المنتخبون بطرح آراء سلبية عن الإسلام بشكل مفتوح وطرد المسلمين. يجب على مسلمي أوروبا تحدي الاتحاد ومواجهة الانتشار الواسع للنقد اللاذع الموجه ضدهم قبل فوات الأوان. يجب عليهم تحدي ونقاش فشل القيم الأوروبية.

---------------

آل سعود وضعوا ضغوطًا كثيرة على الأمم المتحدة لإزالتهم من القائمة السوداء

أخبر مسؤولون في الأمم المتحدة محطة CNN أن السعودية والتحالف الإسلامي طالبوا الأمم المتحدة بإزالتهم من القائمة السوداء بسبب قتلهم أطفال اليمن من خلال الضغط الشديد على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. التحالف الذي تقوده السعودية والمكوّن من عدة دول عربية بدأ بحملة عسكرية في اليمن في آذار/مارس 2015، تهدف إلى عدم السماح للثوار الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من السيطرة على البلاد. ولكن الشهر الماضي ادّعى تقرير للأمم المتحدة أن التحالف مسؤول عن قتل وجرح 60% من الأطفال الذين بلغ عددهم 1953 في الصراع عام 2015؛ وهو ما يقارب من ستة أضعاف السنة الماضية. وقد تمت إضافتهم إلى القائمة السوداء للجماعات التي تنتهك حقوق الأطفال في الصراعات المسلحة قبل إخراجهم منها مرةً أخرى مطلع هذا الأسبوع. هذا بسبب تهديد السعودية بقطع العلاقات بين المملكة والأمم المتحدة مما يعني فقدان مئات الملايين من الدولارات التي تساهم بها السعودية لمنظمات الأمم المتحدة الإنسانية وبرامجها المالية، كما قال مسؤول الأمم المتحدة. وكانت هناك اقتراحات لعقد اجتماع للعلماء في السعودية من أجل إصدار فتوى مناهضة للأمم المتحدة وإعلانها منظمة "ضد المسلمين". وقال المسؤول "الضغط كان مكثفًا وشديدًا بشكل لم نشهده من قبل". وأكّد المتحدث الرسمي لبان كي مون أن التحالف مع المسؤولين السعوديين على مراجعة الحالات وأعداد الضحايا التي ذكرها التقرير. ووصفت منظمة حقوق الإنسان العالمية آمنستي أفعال الأمم المتحدة "بأنها "قواده صارخة" للسعودية التي تقوض عمل الأمم المتحدة في حماية الأطفال العالقين في الحروب". وقال المسؤول إن الضغط جاء على شكل محادثات هاتفية دبلوماسية وزيارات من قبل دبلوماسيين في الأمم المتحدة في مقر المنظمة في نيويورك. وبالرغم من استسلام الأمم المتحدة في الظاهر، إلا أنها ما زالت متصلبة في أن تقريرها حول الأخطار في اليمن صحيحًا. "نحن ملتزمون بكل كلمة في التقرير وملتزمون بالأرقام والمعلومات التي يحتويها" كما قال المتحدث الرسمي للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم الأربعاء، وأضاف "إن التقرير يرسم صورة مروعة لمعاناة المدنيين في اليمن وخصوصًا الأطفال". وفي رسالة مفتوحة إلى بان كي مون طالبت منظمة حقوق الإنسان بالإضافة إلى 19 منظمة أخرى إعادة التحالف السعودي فورًا إلى قائمة العار". (المصدر: CNN).

عندما تكون سمعة العائلة السعودية الحاكمة الشخصية على المحك يستطيعون وقتها وضع الضغط على الأمم المتحدة للرجوع عن قرارها. ولكن عندما تدعم الأمم المتحدة الأعمال ضد العالم الإسلامي والمسلمين فإن النظام السعودي يتصرف وكأنه أعمى وأصم وأبكم.

--------------

مسؤولون: البيت الأبيض وافق على توسيع الضربات الجوية في أفغانستان

بعد أشهر من النقاش وافق البيت الأبيض على خطط توسعة السلطة العسكرية للقيام بضربات جوّية ضد طالبان إذا ما اقتضت الضرورة في الوقت الذي يتصاعد فيه العنف في أفغانستان. هذا ما قاله مسؤولون أمريكيون عسكريون يوم الخميس. وقال عدة مسؤولين إن القرار تم اتخاذه في الأيام الأخيرة لتوسيع سلطة القادة الأمريكيين على ضرب طالبان ودعم ومساعدة أفضل للقوات الأفغانية عند الحاجة في عمليات حرجة واستخدام القوات الأمريكية الموجودة في البلاد.

هناك رغبة عريضة في إدارة اوباما لإعطاء الجيش قدرة أكبر على مساعدة أهل أفغانستان في القتال والفوز في الحرب. ولكن القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان والبالغ عددها 9800 جندي لن تتدخل بقتال مباشر. ولم يصرح للمسؤولين بالحديث علانيةً عن النقاشات ولكنهم تحدثوا بدون ذكر أسمائهم. ويأتي القرار في وقت يصارع فيه أهل أفغانستان طالبان المتمردة وخصوصًا في جنوب البلاد. ولكن القرار مشحون بالحساسيات السياسية لأن الرئيس أوباما كان قد تعهد بإخراج القوات الأمريكية من أفغانستان. ولكن ذلك الجهد قد تأخّر بسبب التقدم البطيء للقوات الأفغانية ومرونة حركة طالبان. وسوف يعطي القرار القوات الأمريكية مرونةً أكبر في كيفية الشراكة مع القوات الأفغانية ولكن السلطات الجديدة يجب أن تستخدم في عمليات منتقاة لها تأثير استراتيجي مهم في القتال. وبحسب المسؤولين العسكريين الأفغان والأمريكيين فإن طالبان تعيد تركيز انتباهها على المناطق الجنوبية مثل هيلمند وقندهار، وأرزجان، ومع ذلك فقد ضربت الحركة في مناطق أخرى مثل قندز في الشمال حيث إنها اجتاحت وسيطرت على عاصمة الإقليم لعدة أيام في الخريف الماضي. وقد استمرت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات مكافحة للإرهاب ضد القاعدة ومقاتلي تنظيم الدولة في أفغانستان. ولكن الضربات ضد طالبان قد توقفت منذ 2014 بشكل كبير عندما انتهى الدور القتالي للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقد سمح لضربات محدودة أن تنفذ في حالات الدفاع عن النفس أو عندما تكون القوات الأفغانية في خطر الاجتياح. وقد ناقش الجنرال جون نيكلسون القائد الأمريكي الأعلى في أفغانستان مع وزير الدفاع آشتون كارتر توصياته حول تحرك القوات الأمريكية لتقديم مساعدة أكبر للأفغان. وكانت هناك محادثات متكررة مع البيت الأبيض في الأسابيع الماضية.

وقال بيتر كوك المسؤول الإعلامي لوزارة الدفاع الأمريكية مجيبًا عن سؤال حول إرادة الإدارة الأمريكية توسيع سلطات الجيش لضرب طالبان بشكل أوسع "في كل خطوة لمراجعة الوضع في أفغانستان السؤال حول الطريقة الأفضل لاستخدام قواتنا دائمًا مطروح. ومن نفس المنطلق ننظر إلى أعداد القوات. نحن دائمًا نبحث عن موضوع السلطات والاستخدام الأفضل لقواتنا". وكأن سلف نيكلسون الجنرال جون كامبل قد أوضح قبل مغادرته كابول في آذار/مارس أنه يعتقد أن على كارتر الأخذ بعين الاعتبار توسيع السلطات العسكرية الأمريكية لمواجهة طالبان. وكما هو مطروح للنقاش أيضًا موضوع خفض أعداد القوات العسكرية الأمريكية إلى 5500 عنصر كما هو مخطط له نهاية هذا العام أو إذا ما كانت هناك حاجة لأعداد أكبر. وكان كامبل قد فضّل إبقاء العدد الحالي وهو 9800 حتى العام المقبل. (المصدر: ديلي ميل).

المشاكل الأمريكية في أفغانستان لا توحي بالانحسار. إن الاحتلال الأمريكي لأفغانستان هو أطول حرب أمريكية ولا تستطيع الدولة العظمى إظهار أي علامة على النصر.

ما نراه هو سياسة مغمغمة تستمر في استنزاف المصادر الأمريكية والحط من هيبتها. ما بدأ كحرب قصيرة أصبح إحراجًا عالميًا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar