الجولة الإخبارية 18-4-2013   "مترجم"
April 23, 2013

الجولة الإخبارية 18-4-2013 "مترجم"


العناوين:


• المعلق التلفزيوني الأمريكي إريك راش: "المسلمون أشرار، دعونا نقتلهم جميعا"
• تعذيب الولايات المتحدة للسجناء المسلمين لا جدال في حدوثه
• الولايات المتحدة ستقيّم مستوى القوات الأفغانية بعد الصيف القادم
• مدرسة هندية ترفض لباس الفتيات المسلمات في ولاية آسام
• الصين تستعرض قوتها العسكرية بهجوم على طموح الولايات المتحدة


التفاصيل:


بينما كان الموظفون الرسميون يتوخون الحذر في تصريحاتهم في أعقاب الهجوم بالقنابل على ماراثون بوسطن، سارع آخرون بتوجيه التهمة إلى المسلمين. من هؤلاء المعلق المحافظ راش إريك الذي أثار رد فعل غاضباً على ما يبدو بعد الدعوة إلى قتل المسلمين رداً على الهجوم. راش هو كاتب عمود في 'ورلد نوت ديلي' وكان سابقا ضيفاً في موقع شبكة فوكس نيوز وسي إن إن. ورغم عدم كشف معلومات عن المهاجمين حتى الآن، إلا أن السيد راش أظهر ضمنا في تغريدة على تويتر أن الجاني كان من المملكة العربية السعودية.


حيث جاء فيها: "الجميع يعمل مع الأمن القومي للإمساك بالجناة". وأضاف "دعونا نجلب المزيد من السعوديين من دون التحقق من هويتهم. هيا!" وعندما سئل من مستخدم تويتر آخر حول ما إذا كان يقصد المسلمين، أجاب السيد راش: "نعم، إنهم شرّ. دعونا نقتلهم جميعا". ثم ادعى السيد راش لاحقا أنه كان يسخر عندما أرسل الجواب. ومع ذلك أثارت تعليقاته رداً عنيفا. حيث كتب أحد المستخدمين: "آمل أن لا يسير الناس وراء 'المسلمون فعلوا ذلك'. لا تكن أحمق واعلم الحقائق أولا".


وكتب آخر "يبدو أن هناك شخصاً من فوكس نيوز كتب على تويتر "اقتلوا جميع المسلمين". إنني كإنسان وكمواطن أعيش في بوسطن أشعر بالاشمئزاز". وكان راش قد كتب مقالات العام الماضي ينتقد فيها الإسلام، ففي تعليقٍ بعنوان 'نعم، الإسلام هو عدو'. قال فيه بأن الإسلام لا يتفق مع المجتمع الأميركي. "الإسلام لا يتأقلم مع الآخرين، وهذا لأنه عقيدة تشكل وجهة نظر عالمية، فهو مبدأ ينبثق منه نظام حياة، وليس مجرد شعائر كهنوتية. كل ذلك يعمل ضد التسامح في المجتمعات ويمنع التعايش بين الثقافات المختلفة"، وتابع قائلا "هذه هي الحقيقة: سواء اليسار السياسي أو الإسلاميون في أمريكا فإنهم قد استغلوا التعديل الأول للدستور والطبيعة السمحة للأمريكان من أجل التغلب علينا".


-------------


أظهرت دراسة مستقلة حول برنامج الترحيل السري للولايات المتحدة بعد 11/9 بأنه "لا خلاف" على أن أمريكا تعذب السجناء المسلمين، وأن كبار المسؤولين في البلاد كانوا متورطين في ذلك. وخلص التقرير الذي يقع في 580 صفحة نشر يوم الثلاثاء من قبل "مشروع الدستور"، وهي مؤسسة بحث فكرية مستقلة، خلص إلى أن البرنامج كان غير مبرر ويأتي بنتائج عكسية، تضر بسمعة البلاد، وتعرض أفراد الجيش الأمريكي إلى خطر المعاملة السيئة بالمثل في حالة لو تم أسرهم. وفي نتائج مماثلة أظهرت دراسة أجريت قبل شهرين من قبل "مبادرة العدالة في المجتمع الجديد المفتوح" وهي منظمة غير حكومية، أظهرت أن برنامج الترحيل السري الأمريكي يلقى تعاونا واسعاً على المستوى الدولي، وخصوصا المملكة المتحدة، كندا، إيطاليا، ألمانيا والسويد وتأييدا بارزا من مصر وسوريا والمغرب والأردن. وفي واحدة من استنتاجاتهم الأشد إدانة، تقول اللجنة: "خلال العديد من الصراعات السابقة في البلاد، ليس هناك شكٌّ بأن بعض الجنود الأمريكيين ارتكبوا أعمالا وحشية ضد الأسرى"، وقال التقرير أنه قبل 11 سبتمبر، لم يكن هناك أبدا مثل هذه الإجراءات، ووجهوا أصابع الاتهام مباشرةً إلى الرئيس وكبار مستشاريه، وأن الأدلة تشير إلى إيقاع الأذى والتعذيب على بعض المعتقلين لدينا. ويدعو التقرير إلى إعادة النظر في السماح للجيش الأمريكي باتخاذ قرارات ميدانية للقيام بالتحقيق، ولمنع التحقيق الدائم لمدة 40 ساعة، ولمنع التعذيب النفسي والحرمان من النوم.


وفي ملحق، رفض الكاتب الحجج -التي كثيرا ما يتبع الخطوط الحزبية في الولايات المتحدة- بأن إساءة معاملة المعتقلين بعد 11/9 لم ترقَ إلى التعذيب.


-------------


قال قائد القوات الأمريكية للقوات الدولية في أفغانستان يوم الثلاثاء أنه سوف يقدم توصياته بشأن العدد الذي يجب أن يتبقى للقوات الأميركية في أفغانستان وذلك بعد أن يرى كيف سيتصرف الأمن الأفغاني خلال القتال في الصيف، قائلا "نحن بحاجة إلى أن نرى كيف يتصرف الأفغان في أول الصيف، وسوف نقوم بإجراء تقييم بعد ذلك في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013،". جاء ذلك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ لقائد القوات البحرية جوزيف دانفورد. وأضاف أيضا أن "متغيرات أخرى مثل "دولة العدو والانتقال السياسي في أفغانستان" سوف يقرر فيها. وكان الجنرال جيمس ماتيس، الذي يقود القيادة المركزية للجيش الأمريكي قد صرح الشهر الماضي أنه قد أوصى بإبقاء 13،600 جندي أمريكي في أفغانستان بعد عام 2013.


-------------


توجهت والدة فتاة مسلمة تبلغ من العمر أربع سنوات المحكمة العليا غاوهاتي بعد أن رفضت إدارة مدرسة كريستو جيوتي الكاثوليكية، في ولاية آسام السماح لابنتها فاطمة بيفي بارتداء الخمار غطاء الرأس إلى جانب الزي المدرسي الرسمي. وأكدت السيدة أحمد أن فاطمة مسلمة ولها الحق الديني بارتداء 'الخمار'.


وقال البابا فارغيس الهندوسي أن لجنة إدارة المدرسة ناقشت الطلب من أهل فاطمة وقررت عدم السماح لأي تساهل في القوانين.


وقال البابا فارغيز أنه لم يكن هناك حق للوالدين أن يطالبوا بالتساهل في القانون بعد موافقتهم على الالتزام بالقوانين والأنظمة المدرسية عند تسجيل ابنتهم في المدرسة. وقال إن "إنفاذ القوانين والأنظمة، بما فيها القانون المتعلق بالزيّ المدرسي، هو أمر حيوي للمحافظة على الانضباط وحسن سير العمل في المدرسة".


-------------


كشفت الصين حجم التوسع السريع في قوتها العسكرية لأول مرة في كتاب أبيض بحجة أن "محور آسيا" الأمريكي يزعزع استقرار المنطقة. ووفقاً لتقرير الدفاع الذي صدر يوم الثلاثاء فإن جيش التحرير الشعبي الصيني، يضم نحو 850،000 ضابط موزع على سبعة أقاليم. بينما تضم القوات البحرية 235،000 ضابط والقوات الجوية لديها 398،000 ضابط. ووفقا للتقرير فإن وحدات الجيش الشعبي الصيني موزعة في مراكز قيادة في كل من بكين، ونانجينغ، وتشنغدو، وقوانغتشو، وشنيانغ، لانتشو، وجينان. ويلمح الكتاب الأبيض أيضاً إلى ضخامة "قوة المدفعية الثانية" في الصين، التي وصفت بأنها "القوة الأساسية في البلاد للردع الاستراتيجي"، وفرقة تشرف على الترسانة النووية للصين والمكلفة "بردع الدول الأخرى من استخدام الأسلحة النووية ضد الصين". وإن المجموع الكلي للجيش هو 1.480 مليونا. وكانت الصين قد صرحت في عام 2006 بأن تعداد الجيش 2.3 مليون جندي. وليس واضحاً ما إذا كان العدد الجديد يمثل انخفاضا حقيقيا في الأرقام، أو أنه تم تدارك النقص الحاصل من قبل وحدات القوات البرية الأخرى التي يبدو أنها قد حذفت من العدد، بما فيها القوة المدفعية الثانية. وكان تقرير يوم الثلاثاء، الذي تضمن بعض التفاصيل المحددة للبنية العسكرية للصين، أكد على وصف ما قالت أنه التزام البلاد بمبدأ "التنمية السلمية". وزعمت أي الصين أنها "لن تسعى أبدا إلى السيطرة أو تتصرف بطريقة الهيمنة، ولن تشارك في التوسع العسكري،".


وقد هاجم التقرير أيضاً ما سماه "محور" الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مما يوحي بأن سياسته من تعزيز الوجود العسكري الأميركي هناك كان يسبب احتكاكات.


وأضاف التقرير بأن "الولايات المتحدة تعتبر آسيا والمحيط الهادئ مناطق استراتيجية لحفظ أمنها لذلك فالمشهد الإقليمي يشهد تغيرات عميقة".


كما أورد الكتاب الأبيض "كثيرا ما تجعل هذه السياسة الوضع هناك أكثر توترا". "بيجين تنظر إلى "المحور" الذي يتم بموجبه تعيين 60 في المائة من قوات البحرية الأمريكية لنشرهم في المنطقة عام 2020، في محاولة لاحتواء صعود الصين ومنع التنمية في البلاد."

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar