الجولة الإخبارية 19-03-2017م
الجولة الإخبارية 19-03-2017م

العناوين:   · محكمة العدل الأوروبية تصدر قرارا ديمقراطيا يقنن التمييز ضد المسلمين · أردوغان يتهم الأوروبيين بشن حملة صليبية وهو متحالف معهم · ملك المغرب يعزل رئيس وزرائه ليدلل على عبث المشاركة في الحكم · أعضاء في مجلس الشيوخ يكشفون عن تدخل أمريكا في تغيير حكومات البلاد الأخرى

0:00 0:00
Speed:
March 18, 2017

الجولة الإخبارية 19-03-2017م

الجولة الإخبارية

2017-03-19م 

العناوين:

  • · محكمة العدل الأوروبية تصدر قرارا ديمقراطيا يقنن التمييز ضد المسلمين
  • · أردوغان يتهم الأوروبيين بشن حملة صليبية وهو متحالف معهم
  • · ملك المغرب يعزل رئيس وزرائه ليدلل على عبث المشاركة في الحكم
  • · أعضاء في مجلس الشيوخ يكشفون عن تدخل أمريكا في تغيير حكومات البلاد الأخرى

التفاصيل:

محكمة العدل الأوروبية تصدر قرارا ديمقراطيا يقنن التمييز ضد المسلمين

أقرت محكمة العدل الأوروبية يوم 2017/3/14 قانونا يخول صاحب العمل طرد أية مسلمة بسبب لباسها الشرعي، بل إن القرار يخول الشركات بطرد أي مسلم بسبب مظهره، إذ يشير القانون إلى الرموز الدينية ومنع المسلم أو المسلمة من ممارسة ما يطلبه الدين منه. وادّعت المحكمة أن ذلك ليس تمييزا ضد أحد! فورد في قرارها وهي ترفض دعوى رفعت من قبل مسلمات في بلجيكا وفرنسا على شركات يعملن فيها طردتهن من وظائفهن فورد في قرار محكمة العدل الأوروبية ما يلي: "إن الشركة التي غيرت قواعد العمل الداخلية لها الحق بمنع الموظفين من ارتداء أي لباس أو رمز سياسي أو فلسفي أو ديني أو عقائدي أو ممارسة من هذه المعتقدات". فكان الأجدر أن يطلق عليها محكمة الظلم الأوروبية! وصدق الله العظيم ﴿والكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. وكل ذلك يكرس معاداة الإسلام والمسلمين ويثير أحقاد الأوروبيين ويحركهم ضد المسلمين ويجعل التمييز ضد المسلمين قانونياً. ويجري هذا ضمن ما يطلقون عليه الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان، فهي كلها موجهة للتضييق على المسلمين ومحاربة الإسلام الذي بدأوا يشعرون بأنه المبدأ القادم في دولة عظمى تحمل الخير للعالم.

--------------

أردوغان يتهم الأوروبيين بشن حملة صليبية وهو متحالف معهم

قام أردوغان باستغلال قرار محكمة العدل الأوروبية، وهو في خلاف مع أوروبا لمنع وزرائه من عقد تجمعات في ألمانيا وهولندا ضمن حملته للترويج للنظام الرئاسي الذي يعزز به صلاحياته في الاستفتاء الذي سيجري بعد شهر، فقال يوم 2017/3/16: "محكمة الاتحاد الأوروبي، محكمة العدل الأوروبية، بدأت حملة صليبية ضد الهلال"، في الوقت الذي يتحالف فيه أردوغان مع أمريكا رأس الدول الصليبية بجانب روسيا ضد أهل سوريا ويسلم حلب للصليبيين وأتباعهم ويفتح القواعد للطائرات الصليبية لتضرب وتقتل المسلمين في سوريا والعراق، وهو ينضوي تحت شعار الصليب في الناتو متحالفا مع هؤلاء الصليبيين الأوروبيين أعضاء الناتو، وكذلك يروج للفكر العلماني والديمقراطي الذي أنتجه الصليبيون الأوروبيون ويطبقه ويحرص عليه ويحارب نظام الخلافة نظام الحكم في الإسلام.

-------------

ملك المغرب يعزل رئيس وزرائه ليدلل على عبث المشاركة في الحكم

نشر الديوان الملكي في المغرب بيانا يوم 2017/3/16 يعلن فيه ملك المغرب محمد السادس إعفاء رئيس وزرائه عبد الإله بن كيران من منصبه، وأنه سيطلب من عضو آخر في حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه بن كيران نفسه تشكيل حكومة بعد جمود أعقب الانتخابات واستمر لخمسة أشهر. وكان الملك قد كلف بن كيران مرة أخرى يوم 2016/10/10 بتشكيل الحكومة مرة أخرى بعد أن زاد حزب العدالة والتنمية من حصته من الأصوات في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر الماضي ليحتفظ بوضعه بوصفه أكبر الأحزاب والذي شكل الحكومة لأول مرة عام 2011 بعدما أجرى الملك تعديلات دستورية بعد الانتفاضة الشعبية في محاولة منه لإجهاضها وخداع الناس بإمكانية مشاركتهم في الحكم وبالتالي يمكنهم أن يغيروا من الداخل وبالتدريج!

 وبموجب قانون الانتخابات المغربي لا يمكن لأي حزب الفوز بأغلبية مطلقة في البرلمان الذي يبلغ عدد مقاعده 395 وهو ما يجعل تشكيل حكومات ائتلافية أمرا لا مفر منه ليجعل الملك الحكومات ضعيفة مشكلة من أحزاب متناقضة ومتصارعة وإمكانية إسقاطها من داخلها عندما يوعز إلى أي حزب بالانسحاب من الائتلاف أو أن يطالب بمطالب أخرى.

وحاول بن كيران قصر تشكيل الحكومة مع شركائه في الحكومة المنتهية ولايتها المشكلة من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية بينما أصرت هذه الأحزاب على إشراك الاتحاد الاشتراكي، بعدما توترت العلاقات مع حزب الاستقلال شريكه السابق في الائتلاف. ويقول منتقدون إن أحزابا مقربة من القصر هي التي عرقلت جهوده في تشكيل الحكومة. وقال بن كيران لوكالة رويترز: "هذا ملكنا وقراره جاء في إطار الدستور الذي أحترمه واعتبره مرجعا لي". وطالب أعضاء حزبه بعدم التعليق على مضامين القرار الملكي في بيان أصدره. وقد أشاد الملك بكفاءة واقتدار ونكران الذات لدى بن كيران. وهذا يثبت أن هذه الأحزاب المشاركة في اللعبة السياسية هي أدوات بيد الملك وهي تعلن الولاء والخضوع لقراراته من دون اعتراض أو محاسبة، فلا يمكن أن يحصل تغيير بواسطتها ولا يمكن أن يصل الإسلام إلى الحكم بطريقة المشاركة في الحكم والتدرج.

-------------

أعضاء في مجلس الشيوخ يكشفون عن تدخل أمريكا في تغيير حكومات البلاد الأخرى

ذكرت صفحة "Washington Free Beacon" يوم 2017/3/15 أن ستة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزب الجمهوري طالبوا وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون بالتحقيق في تدخل إدارة أوباما السابقة في سير الانتخابات في عدد من الدول الأجنبية.

وذكرت أن الأمر يتعلق بتدخل الإدارة الأمريكية للتأثير على نتائج الانتخابات في مقدونيا وألبانيا وبعض الدول في أمريكا اللاتينية وأفريقيا.

وجاء في رسالتهم لوزير خارجية بلادهم قائلين "لقد تلقينا تقارير موثوقا بها تفيد بأن السفارة الأمريكية في سكوبيا عاصمة مقدونيا تدخلت في السنوات الأخيرة بنشاط في سياسة مقدونيا الداخلية من خلال خلق البيئة المعلوماتية وتوجيه المجتمع المدني في اتجاه يخدم في كثير من الأحيان مصالح المجموعات السياسية المتعاطفة مع اليسار. وأن إدارة أوباما مولت أحزابا معينة من خلال وزارة الخارجية ومؤسسات الدولة والصنادق والمنظمات التي حصلت على التمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين. ومن بين تلك المنظمات والصناديق الأمريكية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID" التابعة للحكومة الأمريكية وصندوق "المجتمع المنفتح" الذي يديره الملياردير جورج سوروس.

وطالب أعضاء مجلس الشيوخ هؤلاء وزير الخارجية تيلرسون بفتح تحقيق شامل على الفور في هذه الحقائق لوقف الممارسات الرامية إلى إثارة احتجاجات سياسية في دول أخرى وعدم احترام السيادة الوطنية والمجتمع المدني مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تقويض محاولاتنا التي تهدف إلى إقامة العلاقات الدولية ذات المنفعة المتبادلة".

يظهر أن مقصد هؤلاء الأعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي هو مناكفة الحزب الديمقراطي ومحاولة خداع العالم ومحاولة تبييض صفحة أمريكا الملطخة بالسواد والعار في انتهاك كل ما هو محرم ومحظور ومخالف للأعراف والقوانين حتى التي تتبناها في كل فترات إداراتها سواء أكانت جمهورية أم ديمقراطية، وقد نشرت كتب ووثائق كثيرة من قبل مخابراتهم تتعلق بذلك على مدى عشرات السنين. ولهذا يجب أن ينظر إلى كل التنظيمات الديمقراطية والعلمانية والليبرالية والاشتراكية والقومية والوطنية بنظرة شك لأنها تتصل بالأمريكيين والأوروبيين وتقبل منهم المساعدات. فلا يوثق إلا بالأحزاب التي تلتزم بالإسلام قولا وعملا وترفض أي اتصال أو أي تعامل مع أمريكا أو أوروبا أو الدول الإقليمية التابعة لهم أو قبول أية مساعدة منهم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar