الجولة الإخبارية 19-06-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 19-06-2017م مترجمة

العناوين:   · احتراق برج غرينفيل في بريطانيا: كان من بين المسلمين المستيقظين من أجل رمضان أبطالٌ ساعدوا على إنقاذ العديد من الناس · رئيس البنتاغون: أمريكا لا تحقق نصراً في أفغانستان · أطفال المسلمين مجبرون على التخلي عن أسمائهم الدينية في الصين

0:00 0:00
Speed:
June 18, 2017

الجولة الإخبارية 19-06-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-06-19م

مترجمة

العناوين:

  • · احتراق برج غرينفيل في بريطانيا: كان من بين المسلمين المستيقظين من أجل رمضان أبطالٌ ساعدوا على إنقاذ العديد من الناس
  • · رئيس البنتاغون: أمريكا لا تحقق نصراً في أفغانستان
  • · أطفال المسلمين مجبرون على التخلي عن أسمائهم الدينية في الصين

التفاصيل:

احتراق برج غرينفيل في بريطانيا: كان من بين المسلمين المستيقظين من أجل رمضان أبطالٌ ساعدوا على إنقاذ العديد من الناس

قام السكان الأبطال بإنقاذ جيرانهم في برج غرينفيل عن طريق طرق أبوابهم وتوجيههم إلى مناطق الأمان التي ظهرت. وتم فتح مراكز المجتمع المحلي والمباني الدينية لمساعدة أولئك الذين فقدوا منازلهم ولم يتبق لهم سوى لباسهم الذي يرتدونه. البعض وضع حياته تحت الخطر لإنقاذ الآخرين. وقالت رشيدة وهي إحدى السكان المحليين لـ"سكاي نيوز" كيف أن المسلمين الذين يقيمون شعائر رمضان قد أنقذوا العديد من الأرواح في البرج لأن العديد منهم كانوا مستيقظين. وقالت: "إن معظم المسلمين الذين يصومون رمضان عادة لا يخلدون للنوم حتى حوالي الساعة الثانية بل ربما الثانية والنصف صباحاً ففي ذلك الوقت يكون لديهم آخر وجبة طعام، كما أنهم يصلون صلاتهم الأخيرة. لذا فإن معظم العائلات هنا كانت مستيقظة، وأعتقد بأن ضجيج الطائرات المروحية جذب اهتمام العديد من السكان من غير المسلمين أيضاً مما جعلهم يوقنون أن هناك خطباً ما فالأمر غير اعتيادي". وتحدثت أيضا كيف كان تماسك المجتمع حينها على أشده، وكيف أن العديد من الجنسيات يقطنون البرج. فقالت: "إنها منطقة متنوعة بشدة، لدينا من شتى الجنسيات ومن جميع الأديان. ونحن جميعاً نعيش بسلام بين بعضنا بعضا، وتقل الجريمة هنا على الأقل ليست أكثر من أي مكان آخر. بإمكانك التجول في وقت متأخر من الليل بأمان... نحن جميعا نعرف بعضنا. يوجد هنا العديد من المغاربة، ولسبب ما فإننا نعيش جميعاً بالقرب من بعضنا بعضاً فكل شخص يعرف الآخر". [دايلي تيليغراف]

أخيراً اضطرت وسائل الإعلام البريطانية إلى الاعتراف بنقاط إيجابية للمسلمين في مساعدة المجتمع المحلي الذي تأثر بالحريق. ومع ذلك فهناك العديد من الأعمال الجيدة التي يقوم بها المسلمون لمساعدة المجتمع لا يتم تناقلها من قبل وسائل الإعلام البريطانية، وذلك للحفاظ على الرواية (الإرهابية) المتعلقة بالإسلام والمسلمين.

----------------

رئيس البنتاغون: أمريكا لا تحقق نصراً في أفغانستان

حذر رئيس البنتاغون جيم ماتيس اليوم الثلاثاء صناع القرار من أن طالبان تتقدم في أفغانستان، وقال بأن أمريكا لا تحقق نصراً في البلاد، وقال ماتيس أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ إن "طالبان حظيت بعام جيد في العام الماضي وهم يحاولون الحصول على ذلك هذا العام، وفي الوقت الراهن أعتقد بأن العدو مستمر في التقدم". وطلب صناع القرار من ماتيس مراراً الحصول على معلومات محدثة عن أفغانستان، كما سعوا للتأكد من أن أمريكا ستتمكن من مساعدة الشركاء الأفغان على نحو فعال على العكس من الجمود ضد حركة طالبان. وقال ماتيس إنه يتوقع أن يقدم استراتيجية منقحة بحلول منتصف تموز/يوليو، ويعتقد أنه سيتم دراسة إرسال قوات إضافية تتراوح بين 3000 و5000 جندي أمريكي. وأضاف: "إننا لا نحقق انتصاراً في أفغانستان في الوقت الراهن. وسنصلح هذا الوضع بأقرب وقت ممكن". إن الصراع في أفغانستان هو الأطول في تاريخ أمريكا، حيث إن قوات الناتو التي تقودها أمريكا موجودة في الحرب منذ 2001 بعد الإطاحة بنظام طالبان. إن الأزمة الحالية المستمرة ليست فقط باستيلاء طالبان على الأرض، وإنما بظهور مجموعات أخرى مثل بعض الشركات التابعة لتنظيم الدولة. في الوقت ذاته قال مكتب الرئيس الأفغاني أشرف غاني في بيان له يوم الاثنين إن الصين أعربت عن رغبتها في اتخاذ دور كوسيط بين باكستان وأفغانستان، ونص البيان أنه "من المقرر أن يزور وزير الخارجية الصيني وانغ يي كابول قريباً ليلتقي بالمسؤولين الأفغان لبحث سبل تحسين العلاقات الأفغانية الباكستانية".

وأضاف بأن الوزير الصيني سيعمل على مناقشة إمكانية إقامة اجتماع بين أربعة أعضاء من لجنة التنسيق الرباعية - لأفغانستان وباكستان والصين وأمريكا. وقد تم تشكيل هذه المجموعة المكونة من أربع دول في كانون الثاني/يناير عام 2016 من أجل المصالحة في أفغانستان من خلال محادثات السلام المباشرة بين طالبان والحكومة الأفغانية، وقال غاني بناء على البيان: "هذه هي المرة الأولى التي تود الصين أن تكون وسيطاً فيها في عملية السلام الأفغانية، فقريباً سيقوم وزير الخارجية الصيني بزيارة كابول. إن السلام مع باكستان كان مطلبنا وهذا الأمر يجب حله بين الحكومة والأخرى". [باكستان أوبسيرفر].

إن أمريكا تشن حربها في أفغانستان منذ 2001، ولم تبد قط أنها منتصرة فيها. والتفسير المحتمل لذلك هو أن أمريكا تريد الحفاظ على حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في أفغانستان لتبرير الاحتلال الأمريكي لها.

-----------------

أطفال المسلمين مجبرون على التخلي عن أسمائهم الدينية في الصين

يجبر الأطفال المسلمون في إقليم شينجيانغ في أقصى غرب الصين على تغيير أسمائهم ذات الطابع الديني، كما يجبر البالغون على حضور التجمعات المؤيدة للحزب الشيوعي الملحد رسمياً. وخلال شهر رمضان أمرت السلطات في شينجيانغ جميع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً بتغيير أسمائهم التي اعتبرتها الشرطة "دينية بشكل مبالغ فيه". وبناءً على إذاعة آسيا الحرة فإن حوالي 15 اسماً تم حظرها بما فيها إسلام وقرآن ومكة وجهاد وإمام وصدام والحج والمدينة المنورة وعرفات. كما حظرت السلطات في نيسان/أبريل أسماء معينة للمواليد الجدد ذات دلالات دينية، ولكن القانون الجديد يوسع نطاق الإجبار على تغيير الاسم ليشمل من هم دون 16 عاماً وهو السن الذي تصدر فيه الصين لرعاياها بطاقة الهوية الشخصية. وهذا الأمر تزامن مع تجمع الملايين في 50,000 مسيرة فردية عبر شينجيانغ هذا الأسبوع ليتعهدوا بالولاء للحزب الشيوعي. فوفقاً لتقارير وسائل الإعلام الحكومية فإن أكثر من ربع سكان المنطقة غنوا النشيد الوطني في 9:00 صباحاً يوم 29 أيار/مايو، وتعهدوا بالولاء للحزب الشيوعي. إن المسلمين في شينجيانغ ينتمون في الغالب إلى جماعة الإيغور وهم شعب تركي. وقد شهدت المنطقة عنفاً والذي ادعت الصين أنه تم على يد جماعات (إرهابية) عالمية. ولكن المراقبين الدوليين يقولون إن الغالبية العظمى من حوادث العنف هي نتيجة للمظالم المحلية. وقال كادر الحزب الشيوعي الذي يقود إحدى التجمعات في أورمتشي عاصمة شينجيانغ: "إن (الإرهابيين) ممثلون بحشد شعب الإيغور، إنهم العدو المشترك للناس من كافة الأعراق. ويجب علينا التعامل مع العدو بحزم. يجب أن نشهر سيوفنا عالياً ولا نتهاون بأي شكل من الأشكال". لم تقدم تقارير وسائل الإعلام الحكومية عن التجمعات الجماهيرية أي إشارة إلى سبب الوطنية المفاجئة لدى الناس. وقد أظهرت صور لبعض التجمعات وجود قوات شبه عسكرية حضرت المراسم تمتلك درعا كاملا ومسلحة ببنادق للهجوم. ووفقاً لما قاله مايكل كلارك أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الوطنية الأسترالية والخبير في شينجيانغ بأن "هذه المظاهرات في الأساس هي مجرد عرض للقوة. وجزء من الجمهور هم من سكان شينجيانغ من الصينيين، وذلك لإظهار قوة الدولة، ولكن بالنسبة لكثافة سكان الإيغور، فإنه من الصعب أن نخمن كيف أن مثل هذه التجمعات الجماهيرية يمكن أن تفوز بالقلوب والعقول على مستوى الإيغور ومن المرجح أن تفعل العكس تماما". وتتهم جماعات حقوق الإنسان الصين بأنها تقيد حرية الإيغور الدينية وحرية التعبير. كما أن السلطات ترفض بشكل روتيني إصدار جوازات السفر للأفراد الذين ينتمون لجماعات دينية. كما شجعت الصين الهجرة الجماعية من قبل الصينيين في هان إلى المنطقة، فأصبحوا يشكلون الآن ما يقرب من 45% من السكان. وقد شهدت شينجيانغ حالة أمنية مضطربة منذ أن جاء شي جين بينغ إلى السلطة عام 2012، وذلك بحسب ما أضافه كلارك، وبما في ذلك توظيف الآلاف من الشرطة. وهي المنطقة التي تقع في قلب مبادرة "الحزام والطريق" في شي. وهي تعتبر تنمية قيمتها 900 مليار دولار وتهدف إلى بناء روابط أوثق داخل آسيا وخارجها من خلال بناء بنية تحتية واسعة. [المصدر: الجارديان].

على الرغم من القمع العلني الذي تمارسه الصين ضد المسلمين فيها، فإن العديد من البلاد الإسلامية لا زالت ترحب بالاستثمار للمال الصيني. ولا يرى بلد مثل باكستان أي ضرر من قبول الأموال الصينية في حين تواصل بكين قمع السكان المسلمين الأصليين في الصين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar