الجولة الإخبارية 19-12-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 19-12-2016م (مترجمة)

العناوين:   · وزيرة ألمانية تثير موجة غضب بعد رفضها ارتداء الحجاب أثناء زيارة السعودية · المبعوث الأمريكي: علاقاتنا الأمنية أوسع بكثير مع الهند من باكستان · موقع مسلم صيني يحظر بعد رسالة شي جين بينغ

0:00 0:00
Speed:
December 18, 2016

الجولة الإخبارية 19-12-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-12-19م

(مترجمة)

العناوين:

  • · وزيرة ألمانية تثير موجة غضب بعد رفضها ارتداء الحجاب أثناء زيارة السعودية
  • · المبعوث الأمريكي: علاقاتنا الأمنية أوسع بكثير مع الهند من باكستان
  • · موقع مسلم صيني يحظر بعد رسالة شي جين بينغ

التفاصيل:

وزيرة ألمانية تثير موجة غضب بعد رفضها ارتداء الحجاب أثناء زيارة السعودية

لم تلتزم أورسولا فون دير لاين والوفد المرافق لها بالحجاب أو العباءة خلال الزيارة التي قامت بها، على الرغم من أنها تدعي بإصرار "احترامها" لعادات وتقاليد البلاد. وبعد لقائها مع نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود بوقت قصير، لجأ السعوديون إلى تويتر للتعبير عن ازدرائهم لتصرفاتها. وقد جاء في إحدى التغريدات: "إن عدم ارتداء وزيرة الدفاع الألمانية الحجاب في السعودية كان متعمدًا. إن هذا يشكل إهانة للسعودية!". وقد حدث رد فعل غاضب مشابه على تويتر بعد عدم ارتداء السيدة الأولى ميشيل أوباما الحجاب في العام الماضي. وقد اكتسب آنذاك الهاشتاج (#MichelleObamaImmodes وMichelleObamaNotVeiled) شهرة لفترة من الوقت على تويتر. وقد ارتدت دير لاين بدلة زرقاء داكنة بينما لفَّت الغترة التقليدية على رأسها. وقد حاول مايكل أونماشت، وهو مسؤول في السفارة الألمانية، بسرعة تغيير التركيز إلى موضوع اللقاء، فقد قال: "ركزت المحادثات بين نائب ولي العهد الأمير محمد والوزيرة الألمانية على السبل والوسائل من أجل تعزيز التعاون السعودي الألماني في مختلف المجالات، بما في ذلك التبادل رفيع المستوى، والتعليم والتدريب، والدفاع، والزيارات المتبادلة والشؤون الأمنية". و"عدم احترام" هذا تجاه دول الخليج العربي يأتي بعد أيام من دعوة أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، إلى حظر النقاب في ألمانيا. فأنجيلا ميركل، وهيلاري كلينتون، وكوندوليزا رايس والسيدة الأولى السابقة لورا بوش كلهن رفضن ارتداء الحجاب. أما الملكة ودوقة كورنوول فقد قررت الالتزام بالعرف في السعودية، على الرغم من أن الدوقة قد لبسته لفترة قصيرة. [المصدر: صحيفة ديلي إكسبرس]

الصدمة الحقيقية ليست في عدم ارتداء وزيرة الدفاع الألمانية الحجاب؛ بل هي نتيجة عدم قدرة حكام السعودية فرض الحجاب. إلا أن الأهمية الكبرى تتمثل في عدم قدرة الرأي العام على محاسبة حكام السعودية على تجاهلهم واستخفافهم الصارخ بالإسلام، وهو ما يشمل أكثر بكثير من فرض الحجاب.

---------------

المبعوث الأمريكي: علاقاتنا الأمنية أوسع بكثير مع الهند من باكستان

قال السفير الأمريكي في الهند ريتشارد فيرما في يوم الأربعاء إن العلاقات الأمنية الأمريكية مع الهند أوسع بكثير من علاقاتها مع باكستان. وقد صرح فيرما بقوله هذا بينما كان يلقي خطابًا في مؤتمر صحفي في مدينة كولكاتا الشرقية. وقد قال المبعوث الأمريكي إن العلاقات الأمنية مع باكستان أكثر تعقيدًا. فقد قال فيرما: "علاقاتنا الأمنية مع باكستان معقدة. وهي تركز على مكافحة التمرد و(الإرهاب). ولكن علاقتنا الأمنية مع الهند تختلف كثيرًا، هي أوسع بكثير". وردًا على سؤال حول مستقبل العلاقات بين الهند وأمريكا في ظل إدارة جديدة ومع قرب تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب المسؤولية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كانون الثاني/يناير، قال فيرما إنها ليست قضية حزبية. فقد قال فيرما: "العلاقة بين أمريكا والهند في مسار تصاعدي كما ترون، فهي في تصاعد، وأعتقد أنها ستستمر. أقول ذلك لعدة أسباب، أحدها، المكاسب التي شهدناها في العلاقات منذ سنوات عديدة، في عهد الإدارات الجمهورية والإدارات الديمقراطية. ويمكنني القول إن العلاقات بين أمريكا والهند ليست قضية حزبية في هذه المرحلة في نظامنا السياسي". وقال فيرما أيضًا إن اتفاق المذكرة اللوجستية العسكرية الموقعة بين أمريكا والهند مدنية بطبيعتها، وقد اقتصرت فقط على الخدمات اللوجستية. وقد توترت العلاقات بين الهند وباكستان لعدة أشهر بعد الهجمات على قاعدة عسكرية في الهند، واشتد القصف عبر الحدود مما أدى إلى مقتل مدنيين وجندي على طول الحدود المتنازع عليها. وقد بدأت المشاكل الأخيرة بين البلدين مع تصاعد الاضطرابات المدنية في كشمير التي تحتلها الهند واندلاع الاحتجاجات في باكستان ضد حملة نيودلهي على نشطاء كشمير. وقد بقيت الجارتان في جنوب آسيا على خلاف بشأن كشمير منذ استقلالهما قبل نحو 70 عامًا، وخاضتا حربين من أصل ثلاثة حروب على منطقة الهمالايا التي يحكمانها جزئيًا ولكن تطالبان بها كاملًا. [المصدر: باكستان اليوم]

إن اعتراف فيرما الصريح أتى بقوة في أعقاب تصريحات ترامب حول تعديل "سياسة الصين الواحدة"، وهو يشير إلى أن أمريكا تعتبر الهند دولة مهمة لمواجهة صعود الصين أكثر من باكستان. وعلى الرغم من تصريحات المسؤولين الأمريكيين، إلا أن القيادة الباكستانية لا تزال تهيم عشقًا بأمريكا، وهي غير قادرة على التحرر من هيمنتها. إن المطلوب هو قيادة إسلامية جديدة تقضي على الهيمنة الأمريكية على الشؤون الباكستانية وذلك من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

----------------

موقع مسلم صيني يحظر بعد رسالة شي جين بينغ

تم إيقاف أحد المواقع الأكثر شعبية للمسلمين في الصين على شبكة الإنترنت وذلك بعد نشره لعريضة تطالب الرئيس الصيني شي جين بينغ تطالبه بوقف "قمعه الوحشي" للناشطين. وقد قال الطلاب الذين كتبوا العريضة لوكالة الأنباء الفرنسية في يوم الأربعاء إنهم طالبوا في رسالة مفتوحة بالإفراج الفوري عن النشطاء الذين ما زالت الدولة تحتجزهم. وقد جاء في الرسالة إلى الرئيس الذي جاء إلى السلطة في عام 2012: "أنت لست مسؤولا عن جميع الجرائم التي ارتكبها النظام الشمولي، ولكن بصفتك الرئيس لهذا النظام الشمولي والقائد الأعلى للقوات المسلحة القمعية، يجب أن تتحمل المسؤولية عن الدماء التي تراق الآن والدموع التي تنهمر"، وجاء فيها أيضًا: "في الربيع المقبل لثورة الياسمين الجديدة في الصين، من الذي سيقود الدبابات لسحقنا، الجيل الجديد لطلاب ما بعد عام 1989؟". وقال يي سليمان جو، وهو طالب مسلم يدرس في جامعة جورجيا الأمريكية، إن موقع زهونجمو وانغ (2muslim.com) قد أغلق اليوم بعد أن نشر الرسالة في المنتدى الذي استضاف سابقًا مناقشات حساسة حول قضايا مثل اضطهاد الصين للمعارضين المسلمين. فقد قال جو: "اعتقدنا أن موقع زهونجمو سيكون آمنًا إذا قمنا بنشرها على صفحاته". ولكن الرسالة اكتسبت اهتمامًا عندما جرى نشر مقاطع منها على موقع ويبو الصيني، وهو موقع يشبه موقع تويتر، أما الذي قام بنشرها هو شي يي، وهو أستاذ متخصص في الماركسية في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، الذي قال إن ذلك يثبت أن الموقع يدعم الانفصاليين في إقليم شينجيانغ الصيني المضطرب. وقد أودى العنف في شينجيانغ – موطن أقلية الإيغور القوية في الصين والتي يبلغ تعدادها 10 مليون – بحياة المئات ولكن بكين تنسب ذلك إلى "التطرف الإسلامي" والنفوذ الأجنبي. أما أنتوني تشانغ، الذي يدرس درجة البكالوريوس في جامعة كوينزلاند في أستراليا وقد شارك أيضًا في كتابة الرسالة، فقد قال: "إن الحكومة الصينية تعادي بشكل كبير المسلمين في داخل الصين، وخاصة المسلمين في شينجيانغ". ويعمل موقع (2muslim.com) منذ عام 2003 بمثابة "شبكة على الإنترنت للمسلمين لمشاركة الإسلام"، وفقًا للمشاركات المؤرشفة. ولكن الموقع اعتبارًا من يوم الأربعاء تعطل وتعذر الوصول إليه، وعند زيارته لا ترى سوى رسالة تقول "الموقع تحت الصيانة". وقد تعطل أيضًا حسابان تابعان له على مواقع التواصل، وقد عرض الحسابان رسائل تقول بأن أحدهما "غير طبيعي" والثاني "ينتهك الشروط والأحكام". ويعيش في الصين بحسب الإحصاءات الرسمية أكثر من 23 مليون مسلم، ولكن بعض الإحصاءات المستقلة تقول إن عدد المسلمين هناك يبلغ نحو 50 مليون مسلم – وهو ما يجعل الصين من بين أكبر 10 دول يعيش فيها المسلمون. وبينما يحترم الدستور الصيني حرية المعتقد الديني، فإن السلطات تفرض قيودًا صارمة على ذلك، وتعترف فقط بخمس نظم عقائدية وتسعى للسيطرة عليها. [المصدر: الجزيرة]

إن السلطات الصينية التي تخشى من الإسلام ستفعل أي شيء لقمع العقيدة الإسلامية. وعلى الرغم من الحرية الدينية التي ينص عليها الدستور، إلا أنه يتم استبعاد الإسلام نهائيًا من الحياة العامة. وتفخر السلطات الصينية في الدعاية للمعتقدات الدينية من وجهة نظر الدولة، وتمنع اطلاع الرأي العام على الإسلام.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar