April 19, 2013

الجولة الإخبارية 19-4-2013

العناوين:

• في ظل الثورة حُكم على الساقط مبارك بالمؤبد وفي ظل حكم الإسلاميين المعتدلين يبرَّأ
• الإعلان عن زيادة إنتاج النفط في السعودية وزيادة عدد الفقراء فيها
• الأشخاص الذين تولوا الحكم بعد الثورات يسيرون على نهج الأشخاص الذين أسقطتهم
• رئيس وزراء الأردن يقول إن عباس سلم الوصاية على القدس لعبد الله الثاني
• حكومة إردوغان تعتقل الأشخاص الذين يستعدون للقتال إلى جانب إخوانهم في سوريا
• رئيس أركان العدو يتخوف من المجابهة مع سوريا بعد سقوط صديقهم الأسد


التفاصيل:


ق
ررت محكمة مصرية في 15/4/2013 إخلاء سبيل الرئيس الساقط حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين وإبقاءه معتقلا على ذمة قضايا أخرى. وكانت محكمة قد حكمت عليه العام الماضي بالسجن المؤبد لإدانته في قضايا قتل المتظاهرين والفساد المالي، إلى أن جاءت محكمة النقض ونقضت الحكم وأمرت بإعادة محاكمته فحصل أن برئ من جرائم القتل التي ارتكبها! إن من غير المستبعد في ظل الهيمنة الأمريكية على مصر وتبعية الحكام لأمريكا أن تُبرأ ساحته من قضايا الفساد المالي حتى تأتي محكمة وتقول يجب إعادته إلى الحكم! لأن الذين تولوا الحكم في مصر ممن يسمون بالإسلاميين المعتدلين أرادوا الارتباط بأمريكا فحافظوا على الدستور السابق الذي وضعته أمريكا على عهد أنور السادات عام 1971 ومرروه من تحت أيديهم وقالوا إنه أصبح دستورا إسلاميا! وحافظوا على المعاهدات المخالفة للإسلام التي أقرها النظام السابق، ومنها معاهدة كامب ديفيد وهي المعاهدات التي تبقي مصر مرهونة لأمريكا ومحافظة على كيان يهود بل داعمة له مثل اتفاقية بيع الغاز بأسعار زهيدة لكيان يهود، وحافظوا على كافة المؤسسات السابقة القضائية والعسكرية والأمنية والإدارية من دون تغيير في أنظمتها وإداراتها. ولهذا السبب تحصل في مصر هذه المهازل وتضيع الحقوق ويبرأ القتلة والمفسدون أو ينالون عقوبات مخففة. فأصبح الجميع يرى أن أخطر شيء على الإسلام وعلى الأمة وعلى مصيرها أن يأتي أناس يدعون أنهم يريدون تطبيق الإسلام، ولكن ما أن يصلوا إلى الحكم فإنهم ينسون كل شيء ويحافظون على النظام السابق ويسيرون على خطاه ويقولون نحن مسلمون معتدلون لا نريد تطبيق الإسلام تطبيقا جذريا وشاملا، فيبقون يطبقون أنظمة الكفر حتى يسقطهم الشعب من الحكم وهم على ذلك.


------------


أعلنت شركة "أرامكو" الأمريكية السعودية في 15/4/2013 أنها بدأت تضخ النفط من حقل منيفة العملاق. وستبلغ طاقته الإنتاجية في تموز/ يوليو القادم 500 ألف برميل يوميا إلى أن تبلغ طاقته الإنتاجية في نهاية 2014 إلى 900 ألف برميل يوميا. وكان وزير النفط السعودي قد ذكر في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي أن إنتاج البلاد من النفط يتراوح بين 9,7 إلى 9,9 ملايين برميل يوميا، وبلغ ذروته العام الماضي فوصل إلى 10,1 مليون برميل، بينما تراجع سعر برميل النفط الخام لهذا اليوم إلى 100 دولار، أي إن دخل السعودية من المفترض أن يكون مليار دولار يوميا. ولكن الشركات الأمريكية تستخرجه وتسوقه وتودع أمواله في البنوك الأمريكية، وتعطي أعطيات للملك وعائلته المكونة من ألوف الأمراء. مع العلم أن أكثر الشعب في البلاد التي يطلق عليها السعودية ما بين فقير "مدقع" و "مطلق" و "نسبي" حسب تصنيفات الأمانة العامة لصندوق الفقر السعودي التي تقوم بدراسة أوضاع الفقراء من دون أن تعلن عن نسبتهم. ويذكر خبراء اقتصاديون سعوديون أن نسبة السعوديين الذين هم تحت خط الفقر تبلغ 25% أي إن ربع السكان فقراء فقرا مدقعا، ولا يستبعد أن تصدق التخمينات التي تقول إن نسبتهم تتراوح ما بين 60% إلى 80% من الشعب في السعودية مقسم بين أنواع الفقراء الثلاثة مدقع ومطلق ونسبي. في الوقت الذي أعلنت فيه مجلة فوربس النسخة العربية في 15/4/2013 عن 100 ثري عربي يملكون المليارات؛ وكان منهم 41 من السعودية على رأسهم ابن أخ الملك الوليد بن طلال بن عبد العزيز الذي قدرت ثروته بـ 20 مليار دولار. فالملك وعائلته وحاشيته ومن تقرب إليهم يستأثرون بالأعطيات النفطية بينما يحرم أكثرية الناس منها، مع أن أغلب واردات النفط تبقى في أمريكا. فلو فرضنا أن وزع دخل يوم أو يومين من النفط على الناس فإنه لا يبقى منهم فقير واحد. مع العلم أن أموال النفط ليست حكرا على من يعيش في السعودية، وإنما هي ملك لجميع المسلمين الذين أكثريتهم من الفقراء وبلادهم من أغنى البلاد ولكن ثرواتهم تذهب للدول الغربية لتزيد من تخمة الشركات الرأسمالية فيها.


------------


نقلت رويترز في 15/4/2013 عن مسؤول في الحكومة التونسية رفض الكشف عن اسمه أن حكومته توصلت إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي ليمنحها قرضا بمقدار 1,78 مليار دولار لمواجهة الصعوبات المالية. إن تونس مثل مصر التي تتفاوض مع الصندوق ليمنحها قرضا بمقدار 4,8 مليار دولار، وهما من أوائل البلاد التي قامت فيها الثورات وسقط فيها الحكام العملاء من بن علي إلى حسني مبارك اللذين أفسدا البلاد وأوقعاها في مديونية كبيرة وفي حبال صندوق النقد الدولي والتبعية للدول الغربية، وبعد مجيء حكام جدد أطلق عليهم إسلاميون ساروا على نهج أسلافهم. مما يدل على أن الأنظمة لم تسقط في هذين البلدين، وإنما الذي سقط هو فقط أشخاص كانوا يسيّرون النظام فجاء أشخاص آخرون فصاروا يسيرون النظام نفسه من دون تغيير أساسي أو جذري. ولكن وعي الناس قد ازداد وكسروا حاجز الخوف، وتلك عوامل حيوية في الأمة لا تجعلها تسكت عن الأشخاص الجدد حتى تسقطهم وتسقط النظام الذي لم يسقط بعد وتأتي بنظام نابع من عقيدتها وبرجال صادقين واعين من أبنائها متمسكين بها وبنظامها يتمتعون بصفة رجل الدولة وليس بصفة الإسلامي المعتدل أو الديمقراطي أو العلماني وهم لا يختلفون عن بعضهم في الجوهر.


-------------


قال رئيس وزراء النظام الأردني عبد الله النسور في 15-4-2013 إن الوثيقة التي وقعها الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان تؤكد "أن جلالته هو صاحب الوصاية والرعاية للأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية". والجدير بالذكر أن هذه الأماكن المقدسة كانت تحت وصاية ورعاية وحكم الملك حسين والد الملك عبد الله الثاني فقام الملك حسين بالخيانة وسلمها ليهود عام 1967. والآن جعلت الوصاية لابنه عبد الله الثاني ليتم التنازل عنها باسمه ليهود بشكل رسمي، بحيث يعطى للمسلمين ممر للصلاة هناك تحت حراب يهود وبذلك تكتمل حلقات الخيانة التي ورثها من يطلقون على أنفسهم الهاشميين كابرا عن كابر. لأن عبد الله الثاني جعل الأردن كلها مستباحة ليهود ووثق علاقته معهم استمرارا لسياسة والده الهالك. وما يسمى بالرئيس الفلسطيني الذي يدعي أنه رئيس فلسطين تبرأ من مسؤوليته عن القدس من أجل أن يفاوض يهود من دون القدس حسب أوامر سيده في البيت الأبيض، وبذلك يُعَدّ عباس مشتركا في التآمر على القدس فهو شريك في الخيانة.


------------


نشر موقع جريدة زمان التركية المؤيدة للحكومة التركية في 16/4/2013 أنه بعد 6 أشهر من الاستعدادات داهمت شرطة قونيا منازل أفراد في عصابة يترأسها شخص عرف بحرفي "م. ج." تقوم بتنظيم مقاتلين وإرسالهم إلى سوريا، وقد تم اعتقال 9 أشخاص في قونيا وشخص عاشر في اسطنبول. وكانت السلطات التركية قد ضبطت مخزن أسلحة عبارة عن بنادق عادية وخرطوش وطلقات قام أصحابها بشرائها وجمعها لمساندة إخوانهم في سوريا. فالنظام التركي بزعامة إردوغان وحزبه الذي ادعى أنه سوف يساعد أهل سوريا ولن يسمح بحماة ثانية ها هو يمنع الناس في تركيا من مساعدة إخوانهم في سوريا حتى يضيق على الثوار المجاهدين لحملهم على الاستسلام للمشروع الأمريكي المتعلق بسوريا والذي يتضمن جلب نظام ديمقراطي علماني وعملاء تابعين لأمريكا حتى تبقى سوريا تحت دائرة النفوذ الأمريكي.


------------


صرح رئيس أركان قوات العدو بيني غانتس للإذاعة اليهودية في 16/4/2013 أن "جيشه بات مستعدا لاحتمال نشوب حرب مع سوريا في أي لحظة". إلا أنه "استبعد وقوع مثل هذه الحرب قريبا". وقال "إن "إسرائيل" في أعقاب التغييرات الإقليمية التي تشهدها المنطقة ستواجه لأول مرة منذ عقود طويلة واقعا جديدا قد تضطر فيه إلى مواجهة معركة متعددة الجبهات". إن رئيس أركان قوات العدو المغتصب لفلسطين يدرك أن بشار أسد ونظامه الذي كان يحمي كيانهم ويؤمن الحدود على وشك السقوط، وهو خائف من مجيء المخلصين من أبناء المسلمين إلى الحكم ويعلنوا حكم الإسلام الذي يوجب تطهير فلسطين من دنس يهود. ولذلك يجعل جيشه في حالة استعداد دائم. إلا أن الحقيقة أنه إذا وصل الإسلام إلى الحكم في سوريا فإن استعدادات يهود وجاهزية جيشهم لن تنفعهم. لأن صديقهم في الشام بشار أسد ومن ورائه روسيا وإيران وأشياعهم علنا وأمريكا سرا وكلهم يقاتلون الشعب السوري منذ سنتين بكافة الأسلحة ولكن هذا الشعب الأبي لم يستسلم بل يزداد قوة وإصرارا، فكيف إذا حارب هذا العدو المغتصب لأرضه المقدسة فإنه بلا شك سيبلي بلاء حسنا، وقد تمرس الناس في سوريا على القتال واعتادوا أجواء الحرب وأظهروا ثباتا وصبرا وقد خذلتهم كافة الدول وليس لهم معين سوى الله.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar