January 03, 2011

  الجولة الإخبارية 2-01-2011

العناوين:

•· وثائق تكشف عن عملاء للإنجليز في الحزب القومي التركي

•· محاولات لمنع الاقتتال والتناحر بين فصائل حزب البعث

•· الرئيس التونسي يدّعي أنه يحترم حرية الرأي والتعبير وأنه يسهر على طلبات شعبه

•· الكنيسة في النمسا تعلن عن انفصال الكثير من أتباعها

التفاصيل:

من تسريبات ويكيليكس التي تتعلق بتركيا وثيقة تتعلق بنائب رئيس الحزب القومي التركي "غون سزاق" تتضمن قيامه بزيارة السفير البريطاني في أنقرة، واستعداده لإقامة علاقة سرية مع الحكومة البريطانية، وبحث الدعم الإنجليزي لحزبه القومي التركي أمام التهديدات السوفياتية، وأن سبب طلب الحزب القومي التركي لهذا الدعم هو أن الحزب لديه انطباع بأن المخابرات الأمريكية المركزية تقوم بدعم الحركات اليسارية." وأُضيف إلى هذا التسريب خبرٌ مفاده أن السفارة الإنجليزية أجابته بسلبية وأخبرته بأنهم -أي الإنجليز- يريدون أن يقيموا علاقات طبيعية مع الأتراك، وأنهم لا يفكرون في التقرب إلى أي حزب سياسي". والجدير بالذكر أن تاريخ هذه الوثيقة هو 14/3/1980، وأن غون سزاق نائب رئيس الحزب القومي التركي اغتيل بعد أقل من ثلاثة أشهر من هذا الاتصال بتاريخ 27/5/1980.

إنه من المعلوم لدى الواعين على الأحداث السياسية والمتابعين لها بدقة وبعمق أن الحزب القومي التركي الذي كان يترأسه العقيد ألب أصلان توركيش منذ تأسيسه في ستينات القرن الماضي حتى مماته في نهاية التسعينات من القرن الماضي كان ولاؤه للإنجليز وهو من الضباط الذين قاموا بانقلاب 27/أيار عام 1960 على رئيس الوزراء السابق عدنان مندريس الذي كان يوالي أمريكا وقاموا بإعدامه بدون محاكمة وبدون قرار من جهة معينة. ومن الطبيعي أن يأتي توركيش بنواب له ومسؤولين في حزبه من عملاء الإنجليز. وأما القول بإن الإنجليز رفضوا التعامل مع الأحزاب السياسية التركية فهذا غير صحيح، بل إن الإنجليز منذ تأسيس الجمهورية التركية وهم يؤسسون الأحزاب العلمانية والقومية والوطنية ومنها التي تستغل الإسلام عن طريق عملائهم ويدعمونها، وأول حزب أسسوه على يد عميلهم مصطفى كمال مع وريثه في رئاستي الحزب والجمهورية عصمت إينونو. وعندما دخلت أمريكا تركيا في خمسينات القرن الماضي عن طريق مشروع مارشال وعن طريق الناتو بدأت تكسب العملاء وتؤسس الأحزاب والتنظيمات القومية والعلمانية واليسارية الاشتراكية والوطنية ومنها التي تتمسح بالإسلام فكسبت مندريس وديمريل ومؤخرا منذ بداية هذا القرن كانت وراء طيب أردوغان وزمرته الذين أسسوا حزب العدالة والتنمية.

--------

أعلن في 29/12/2010 أن خمسة فصائل بعثية عراقية تقيم في سوريا شكلت تيارا أسمته "الانبعاث والتجديد"؛ وذلك لمواجهة الانقسامات في حزب البعث العراقي. وقد أعلن سكرتير هذا التيار المدعو خالد السامرائي أن "تياره الجديد لا يمكنه السكوت على حال الخلاف الذي اعتبره استمرارا في التخريب" محذرا من "تحول الوضع إلى اقتتال داخلي بين الأخوة والرفاق في غياب منطق الحوار والنقاش الحر وسماع الرأي الآخر مما أدى إلى غياب البعث واقعيا عن التأثير في الساحة العراقية". وهو يشير إلى انقسام حزب البعث العراقي إلى قسمين بعد الاحتلال الأمريكي؛ أحدهما بقيادة عزة الدوري وحزب بعث عراقي آخر يتزعمه محمد يونس الأحمد وهو موجود في سوريا. وأشار إلى خطورة هذا الانقسام على حزب البعث العراقي.

والجدير بالذكر أن حزب البعث الذي تأسس في أربعينات القرن الماضي من قبل أشخاص غير مسلمين تبنّوا أفكارا قومية وعلمانية ورأسمالية مع خليط من أفكار اشتراكية بدعوى توحيد العرب وإنهاضهم، وعاش في أزمة انقسامات وتشرذمات منذ تأسيسه أدت إلى استعمال السلاح والقتل والاغتيالات بين رفاقه وأجنحته في سوريا والعراق، وإلى انقلابات في الحكم على بعضهم البعض، وظهرت ارتباطات أجنحة منه بأمريكا وأجنحة أخرى بالإنجليز، وما زال هذا الوضع ماثلا في أجنحة هذا الحزب في هذين البلدين وفي غيرهما من البلاد العربية. فكان هذا الحزب بكل أجنحته المتناحرة وبالاً على الأمة، وسبّب لها الويلات والمصائب ورماها في أحضان المستعمرين. فلم يوحّدها بل جزّأها، ولم ينهض بها بل أخّرها إلى الوراء. وتأتي فصائل منه لتعمل على إحيائه وتجديده ليعيد سيرته الماضية سيئة الذكر.

--------

حذر زين العابدين بن علي رئيس النظام في تونس في 28/12/2010 المحتجين على الأوضاع المتردية بالبلاد بأنه "سيطبق القانون عليهم بكل حزم" ووصفهم بأنهم "أقلية من المتطرفين والمحرضين المأجورين". وادّعى في كلمته قائلا: "إننا نجدد التأكيد على احترام حرية الرأي والتعبير وبقواعد الحوار وأخلاقياته". وادّعى أن: "الدولة ساهرة على إيجاد الحلول لتلبية طلبات الشغل التي سيتواصل تزايدها خلال السنوات القادمة". والجدير بالذكر أنه منذ أسبوعين وتونس تشهد مظاهرات احتجاجية بسبب الظلم والاستبداد الذي توقِعه السلطات التونسية بقيادة زين العابدين بن علي على أهل البلد الذين جلهم من المسلمين. والمعلوم أن النظام التونسي علماني بغيض يحارب الإسلام والمسلمين ويضيق عليهم في كل الجوانب. ولكن هذه المسيرات تبرز على أنها احتجاجات على البطالة المتفشية وقلة الأجور وعلى الوضع المعيشي. ويدّعي ابن علي أنه يحترم حرية الرأي والتعبير ويلتزم بقواعد الحوار وأخلاقه مع أن القاصي والداني يعلم أنه يكذب كذبا صراحا لأن الشواهد الواقعية الدامغة تدلل على كذبه وأن من يفتح فمه من الناس في تونس ليقول رأيا آخر يُلقى به في غيابت الجب، فحارب الحركات والأحزاب الاسلامية ومنها الفكرية السياسية كحزب التحرير الذي يحمل دعوته بالفكر وبالعمل السياسي ولا يحمل السلاح ولا يدعو إلى استخدام العنف والقوة. وأما قوله بأنه أو أن دولته تسهر على إيجاد الحلول لإيجاد فرص عمل فهذا أيضا كذب صراح لأنه لا يعمل على إحداث الانقلاب الصناعي والتكنولوجي في البلد، وكل ما يعمل عليه وله هو تشجيع السياحة التي لا تسمن شيئا ولا تغني من جوع، بجانب تشجيع تجارة العهر والفحش، بل كل ذلك يبقي البلاد متأخرة وأهلها يعانون الفقر والعوز وشبابها يعانون البطالة والكد بلا طائل.

--------

نشرت في النمسا في 29/12/2010 إحصائيات عن أعداد المنفصلين عن الكنيسة؛ فأشارت إلى أن أعلى النسب لهذا الانفصال منذ العهد النازي حتى اليوم كانت في عام 2010، كما صرح كريستوف شون بورن كردينال فيننا، حيث انفصل عن الكنيسة في هذا العام 80 ألفا. وهذه نسبة كبيرة نظرا لعدد سكان النمسا البالغ حوالي 8 ملايين نسمة ونسبة النصارى فيها 78% أكثرهم من الكاثوليك وقلة من البروتستانت، والباقون هم من المسلمين ومن أصحاب الديانات الأخرى ومن اللادينيين. وذكر هذا الكردينال أن الفضائح الجنسية التي عاشتها الكنيسة لعبت دورا في ذلك. ولكنه ذكر أن 53 ألفا انفصلوا عن الكنيسة عام 2009، وأن 40 ألفا انفصلوا عنها عام 2008، و37 ألفا انفصلوا عام 2007. وقد ذكر أنه رُفضت ثلاثة ادعاءات من الفضائح الجنسية من أصل 100 فضيحة لعدم ثبوتها. وقد دُفعت تعويضات للباقين من الضحايا البالغ عددهم 97 شخصا. وذكر أن أكثرية الذين تعرضوا للاعتداءات هم من الذكور حيث بلغت نسبتهم 76%، وأن أغلبية المعتدى عليهم تعرضوا للعنف وللضغط النفسي.

فرجال الكنيسة ليس لديهم الإيمان الصادق بالله بسبب بطلان العقيدة النصرانية التي تقول بالتثليث، واتباعهم لما حُرّف من الكتب السماوية وعدم اتبعاهم لدين الإسلام دين الحق. ولذلك لا يمكن أن يتصور أحد أن يكون لديهم التقوى ومخافة الله، ولا يمكن أن تكون لديهم روحانية صادقة، بل روحانيتهم كهنوتية ضالة تتجلى بطقوس لا معنى لها بعيدة عن عبادة الله بجانب افتقار الدين النصراني لنظام للحياة ينظم حياة الأفراد والدولة والمجتمع. ولهذا فإن انفصال الناس عن الكنيسة أمر طبيعي. ولذلك تُسعّر الكنيسة والدول الغربية حربها على الإسلام وأهله بسبب تمسك المسلمين بدينهم وإقبال الناس على الدين الإسلامي وتركهم للدين النصراني أو انفصالهم عن الكنيسة حيث يسجلون أنفسهم في دوائر الدولة بأنهم بلا دين، أو يعلنون إسلامهم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar