الجولة الإخبارية 2-3-2012
March 03, 2012

الجولة الإخبارية 2-3-2012

العناوين:


• الولايات المتحدة: المرشح الجمهوري يؤيد تسليح المنتفضين في سوريا
• المملكة المتحدة تجاري الولايات المتحدة في تحذير "إسرائيل" من مهاجمة إيران
• البحرين تعج بالمتظاهرين
• النيتو يعتذر للأفغان بسبب حرق المصحف الشريف
• باكستان: الولايات المتحدة و"إسرائيل" والهند مسئولة عن القتل في بلوشستان


التفاصيل:


أعرب المرشحان الجمهوريان للرئاسة ميت رومني ونيوت غينغريتش أمس الأربعاء عن تأييدهما لفكرة تسليح المعارضة السورية في سعيها للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، جاء ذلك في حديث لهما على محطة ال CNN من أريزونا، حيث قال رومني أنّ الولايات المتحدة بحاجة للعمل مع حلفائها لمساعدة المنتفضين، وأضاف "إننا بحاجة إلى العمل مع المملكة العربية السعودية وتركيا لنقول يا رفاق قدّموا جميع أنواع الأسلحة وما يلزم لمساعدة المنتفضين داخل سوريا". ويستعد الجمهوريون لمواجهة الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية في شهر نوفمبر القادم، فهم يرون أنّ هناك حاجة إلى مثل هذا الدعم لسوريا لتحويل الأنظار عن إيران في هذا الوقت الحرج، في الوقت الذي ربما تحاول فيه طهران تطوير أسلحة نووية. وقال رومني "إذا تمكنّا من إبعاد لبنان وسوريا عن إيران، فإنّ ذلك سيحمل الأخيرة على التراجع"، وقد كانت هناك علامات في وقت سابق من هذا الأسبوع تدلل على أنّ إدارة أوباما قد تفتح الباب أمام تسليح المعارضة السورية في نهاية المطاف إذا كان الحل السياسي للنزاع مستحيلا، لكن المتحدث باسم البيت الأبيض حذّر من أنّ مثل هذا الإجراء يمكن أن يساهم في مزيد من عسكرة سوريا وقيادتها نحو مسار خطير، على الرغم من أنّ الإدارة لم تستبعد اتخاذ تدابير إضافية.


مرة أخرى يريد السياسيون الأمريكيون من قادة تركيا والسعودية دعم غزوهم لسوريا، وبدلا من معارضة زعماء تركيا والسعودية للولايات المتحدة، فهم أكثر من سعداء لدعم طغيانها، إنّ موقفهم الخياني الجماعي هذا للأمة يذكرنا بالآية الكريمة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.


--------


وسط ارتفاع حدة التوتر في الخليج العربي، قالت بريطانيا اليوم أنّه لن يكون من الحكمة بالنسبة "لإسرائيل" أن تشن ضربات وقائية على المنشآت العسكرية النووية الإيرانية، لأنه سيكون لذلك "تداعيات كبيرة''، وقال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ أنّ بريطانيا حثت "إسرائيل" على عدم شن هجمات. وقال لاهاي "نحن ندعم استراتيجية المسار المزدوج من العقوبات والضغوط من جهة والمفاوضات من جهة أخرى. وقال لصحيفة ديلي تلغراف "كل الخيارات يجب أن تبقى على الطاولة لكن الهجوم العسكري سيكون له تداعيات سلبية كبيرة"،. وعلى صعيد آخر قال هيغ لل"بي بي سي" أنّ "إسرائيل" لم تُبدِ أي خطط للمملكة المتحدة للهجوم على إيران، وأنه لم يطلب منها أن تشارك في أي اعتداء من هذا القبيل. وأضاف، "لا أعتقد أنّه من الحكمة في هذه اللحظة أن تقوم إسرائيل بشن هجوم عسكري على إيران، أعتقد أن إسرائيل، مثل أي دولة أخرى في العالم، وينبغي عليها أن تعطي فرصة حقيقية للنهج الذي اعتمدناه، من فرض عقوبات اقتصادية جدّية، والضغط الدبلوماسي، والاستعداد للتفاوض مع إيران وهذا ما يجب أن ننجح فيه الآن". وقال بأنّ المملكة المتحدة كانت على يقين بأنّ التركيز على استخدام الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية الهادفة، "ستجلب إيران إلى الطاولة".


وفي وقت سابق حذّرت الولايات المتحدة الدولة اليهودية من مهاجمة إيران، حيث قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "مارتن ديمسي" ل "سي إن إنْ" أنّ هجوم "إسرائيل" على إيران سيؤدي إلى "زعزعة الاستقرار ولن يحقق لإسرائيل أهدافها على المدى البعيد"، وأضاف، "أعتقد أنه من السابق لأوانه كي نقرر لوحدنا فيما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للقيام بعمل عسكري".


بعد إيجاد فرصة ذهبية لتنفيذ هجوم على إيران، تُصرّ أمريكا وحلفاؤها على أنّ الدولة اليهودية يجب أن تتراجع. فهل هذا بسبب أنّ أمريكا تستخدم إيران لحماية مصالحها في سوريا والعراق وأفغانستان؟ إلى كل أولئك الذين يؤمنون بأنّ الاحتيال جزء من العلاقات الخارجية، فإنّ ما سبق يُعتبر الأكثر وضوحا.


-------


نُقل عن نشطاء يوم الأربعاء أنّ أكثر من 120 متظاهرا جُرحوا في اشتباك مع الشرطة في البحرين، وقال شخص بارز في المعارضة أنّ الحكومة جسّت النبض حول إجراء حوار لحل أزمة الدولة الخليجية التي بدأت قبل أكثر من عام. وقد دعا النشطاء الذين يستخدمون اسم "تحالف شباب 14 فبراير" إلى المزيد من المظاهرات بعد يوم من الاحتجاجات، لإحياء ذكرى السنة الأولى في قمع الانتفاضة المؤيدة للتغيير بعنف وصبغها بالطائفية. ووقعت اشتباكات في المسلة بالقرب من المنامة وفي المنطقة المضطّربة من بلدة سترا، وكانت الشرطة تغير على البيوت بيتاً بيتاً لتعتقل الناس في سنابس الشيعية، التي تقع على مشارف العاصمة وأيضا في منطقة "البدية" خارج المنامة. وقال طبيب يعمل مع باحثين في منظمة دولية طلب عدم ذكر اسمه: "كان هناك أكثر من مائة مُصاب يوم الثلاثاء، من بينها 37 إصابة خطرة، جروح وكسور في الرأس"، وأضاف، "كان لدينا يوم الاثنين 20 مُصاباً من قرى مختلفة". وقال الطبيب أنّ بعض المصابين كان قد أصيب ببندقية صيد، السلاح الذي تنكر الشرطة البحرينية استخدامه. ويتم معالجة معظم المصابين في بيوت القرى أو عيادات صحية خاصة، لأنّ المتظاهرين الشيعة يخافون من اعتقالهم في حال ذهابهم إلى المستشفيات التابعة للدولة. ومن الجدير بالذّكر أنّ المظاهرات بدأت بحركة عفوية، ضمّت السنة والشيعة، متجاوزين الخلافات والانقسامات الدينية، عن طريق مطالبتهم بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.


مرة أخرى يُثبت الغرب أنّه منافق وأنّ هذا النفاق لا حدود له، فمن جهة يريد الغرب أن يتدخل في بلاد المسلمين ليحررهم من الطغاة، ومن جهة أخرى فإنّه يدعم الطغاة لقمع شعوبهم. وهذا يوضح أنّ الغرب دائماً يضع مصالحة المادية فوق مبادئه.


--------


هرعت قوات حلف شمال الأطلسي للاعتذار عندما رأت آلاف الأفغان الغاضبين خارج قاعدة باجرام العسكرية يحتجون على إلقاء وحرق نسخ من المصحف الشريف بطريقة مهينة، فحمل بعضهم بنادق صيده القديمة والبعض الآخر استخدم المقاليع لرشق الجدران الخارجية للقاعدة الجوية بالحجارة لعدة ساعات، وهتفوا "بسقوط أمريكا" وشعارات أخرى، على الرغم من برودة الطقس. ووفقا لقائد شرطة مقاطعة باروان الجنرال محمد أكرم بكزاد، فإنّ عدد المحتجين تضخم ليصل إلى 3000 متظاهر، في الوقت الذي قامت فيه قوات الشرط المتمركزة على الطرق المؤدية إلى القاعدة العسكرية بمنع الآخرين من الانضمام إلى المحتجين. وقال قائد شرطة باجرام، حاجي عبد العزيز، أنّ اثني عشر مدنياً على الأقل أصيبوا بعيارات مطاطية أطلقت عليهم من قبل قوات التحالف للسيطرة على المحتجين. من جهته أكّد قائد حلف النيتو أنّه "تم استخدام بعض الذخائر غير القاتلة لتفريق المحتجين". يُعتبر إلقاء المصحف الشريف والتخلص منه بطريقة مهينة مسألة حساسة للغاية عند المسلمين، حيث أثارت أعمال شغب في الماضي ونتج عنها قتل في أفغانستان، مثلما رأينا بعد حادثة حرق القران هذه، فقد اعتذر أعلى مسئول أمريكي "قائد النيتو" في أفغانستان ووعد بإجراء تحقيق، على ما يبدو في محاولة لاحتواء انتشار الغضب، حيث قال الجنرال جون الين، في بيان له وجهه إلى "الشعب الأفغاني الأبي": "أود أن أؤكد لكم........أعدكم.......إنّ هذا لم يكن متعمدا بأي شكل من الأشكال". وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأحداث جاءت على خلفية أخذ نسخ القرآن من السجناء في القاعدة الجوية وتجميعها وحرقها في وقت متأخر من يوم الاثنين، حيث شاهد عمال أفغان ذلك، بحسب ما ذكر مسئولون غربيون وأفغان.


{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }. ﴿١١٨﴾ آل عمران


---------


وفقاً لمصادر عسكرية، فإنّ دولاً أجنبية ووكالات استخباراتية عارضت بشدة مشروع ميناء جوادار، وعزمت على دق إسفين بين باكستان وإيران، وهي متورطة بنشاطات إرهابية في بلوشستان. وقالوا لصحيفة "الأمة" أنّ لدى ميناء كوادار القدرة على تحقيق ازدهار اقتصادي في بلوشستان، وهذا هو بالضبط ما جعل الأعداء يفقدون صوابهم ولا يحتملونه. وأضاف المصدر، أنّ الدول التي لم ترغب بوجود تعاون بين باكستان وإيران، كانت هناك لتوظيف جميع المكائد والدسائس لخلق خلافات بين الدولتيْن المسلمتيْن. إنهم يتعاملون مع منظمة جند الله الإرهابية للقيام بأعمال إرهابية داخل إيران. وقالت المصادر أنّ الولايات المتحدة ووكالة استخباراتها "سي آي أي" وشركة "بلاك ووتر" والهند و"إسرائيل" كانوا متورطين في نشاطات إرهابية في بلوشستان ويؤججون النزعات الانفصالية بين الناس الغاضبين في بلوشستان. وأضافت المصادر أنّ وزارة الداخلية فشلت في طرد مثل هذه العناصر من بلوشستان، بسبب الأنشطة الإرهابية التي ما زالت مستمرة. لقد خلقت الأنشطة الإرهابية والقتل اليومي اضطرابات بين الناس، ما أدّى إلى توفير فرصة لبعض القادة ليتحدثوا ضد الفدرالية. وبعضهم بدأ أيضاً يتحدث عن بلوشستان المستقلة. وتخطط الحكومة وبعض الأحزاب السياسية لتنظيم مؤتمرات منفصلة لمناقشة مظالم الناس في بلوشستان وإمكانية حلّها. أما الأعداء فمن جانبهم كثّفوا جهودهم في تأجيج شعور الناس في بلوشستان بالعوز والحرمان.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar