الجولة الإخبارية 20-02-2014م
February 24, 2014

الجولة الإخبارية 20-02-2014م

العناوين:


• يحق للمسلمين المطرودين الحصول على الجنسية
• استطلاع رأي: المزيد من الأمريكان يشعرون أن الحرب على أفغانستان كانت خطأ
• أمريكا تدرك فقدان 40 ألف باكستاني في الحرب على الإرهاب
• الصين: المسلّحون المسلمون في شين جيانغ يشكّلون تهديدا حقيقيًا

التفاصيل:


يحق للمسلمين المطرودين الحصول على الجنسية


انتقد أحفاد المسلمين الذين طردوا من إسبانيا في القرن السابع عشر الحكومة الإسبانية لمنح الجنسية للسكان اليهود السابقين في البلاد، قائلين أن هذه الخطوة يمكن أن تكون "عنصرية"، الموريسكيون، وتعني المور في اللغة الإنجليزية، وكان الاسم الذي يطلق على المسلمين الإسبان الذين قرروا اعتناق المسيحية لتجنب الطرد في ظل حكم إيزابيلا وفيرديناند الملكي في بدايات القرن السادس عشر، وعلى الرغم من أنه سُمح لهم بالبقاء في إسبانيا لأكثر من قرن أطول من نظرائهم اليهود، إلا أن الملك فيليب الثالث أصدر مرسوما يقضي بطرد الموريسكيين عام 1609، مما اضطرهم للفرار إلى دول شمال أفريقيا المسلمة، أما الآن وبعد أن قررت وزارة العدل في إسبانيا منح الجنسية لأحفاد اليهود السفارديم الذين طردوا قبل 522 عاما، فإن الجمعيات التي تدعم المحافظة على ذكرى المسلمين الإسبان تطالب لأحفادهم بنفس الحقوق، وقد صرح باي لوباريس رئيس جمعية الإرث التاريخي للأندلس لوكالة أخبار إي أف إي الإسبانية بأنه "ينبغي للدولة الإسبانية منح نفس الحقوق لجميع أولئك الذين طردوا، وإلا فإن قرارهم هو انتقائي، إن لم يكن عنصريا"، وعلى ذلك فإن لوباريس لا يزال يعتقد بأن منح الجنسية لليهود السفارديم في إسبانيا هو "إيجابي للغاية"، معتبرا أنها بمثابة "اعتراف من الدولة الإسبانية بخطئها في طرد مواطنيها"، ومع أن أحفاد الموريسكيين في إسبانيا لديهم فرصة أقل للحصول على الجنسية المزدوجة من اليهود السفارديم، فإن جمعية لوباريس تركز في المقام الأول على الحصول على الاعتراف لما حدث لسكان إسبانيا المسلمين، وكيف أنهم تركوا بصماتهم على الثقافة الإسبانية، وعلى الرغم من أن ما يقرب من 300 ألف من أحفاد الموريسكيين في شمال أفريقيا لم يعد يتحدثون اللغة الإسبانية، لكنهم أخذوا معهم فنون العمارة والطهو والموسيقى التي تجسد الأندلس حتى يومنا هذا. (المصدر: The Local)


---------------


استطلاع رأي: المزيد من الأمريكان يشعرون أن الحرب على أفغانستان كانت خطأ


الرأي العام الأمريكي الآن بشأن تدخل أمريكا العسكري في أفغانستان أكثر سلبية وذلك للمرة الأولى منذ شارك الجيش الأمريكي في أفغانستان في عام 2001، حسب ما ظهر في استطلاع للرأي، وتنقسم آراء الأميركيين الآن باتجاهين متقاربين، حيث إن 49 في المئة قالوا بأن التدخل كان خطأ بينما قال 48 في المئة أنه لم يكن كذلك، وذلك نقلا عن استطلاع مجلة جالوب للشؤون العالمية، وكانت جالوب سألت الأمريكيين في البداية في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 حول تدخل الولايات المتحدة في أفغانستان مباشرة بعد أن أرسلت الولايات المتحدة قواتها إلى أفغانستان بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر على نيويورك والعاصمة واشنطن التي قتل فيها نحو ثلاثة آلاف شخص، وكانت الولايات المتحدة قد غزت أفغانستان لمعاقبة حركة طالبان لإيوائها إرهابيي تنظيم القاعدة بدعوى أنه المسؤول عن الهجمات. في تلك المرحلة، أقل من واحد من كل عشرة أميركيين قال إن تورط الولايات المتحدة كان خطأ - أكثر من أي حرب منذ سألت جالوب هذا السؤال خلال الحرب الكورية في عام 1950، وفي تقرير مرفق للاستطلاع قالت جالوب "من الواضح، وفي ظل اضطراب الأجواء وتبعا لما حدث في 9/11، فإن الأميركيين دعموا بشكل كبير قرار إرسال الجيش الأمريكي لأفغانستان"، ولكن زاد تصور الأمريكيين بأن تورط الولايات المتحدة في أفغانستان كان خطأ مع استمرار الحرب، وإن كان هناك بعض الصعود والهبوط على مر السنين، حيث إن المعتقدين بأن الحرب كانت خطأ بلغوا 25 في المئة في عام 2004، وتجاوزوا 30 في المئة للمرة الأولى في عام 2008، و 40 في المئة في عام 2010، وفقا لمعهد جالوب، ومع ذلك، وجدت مؤسسة جالوب بأن احتياج الأمريكيين لأكثر من 12 سنة لكي يعلم أقل من نصفهم بأن الولايات المتحدة أخطأت في دخول أفغانستان فإن هذا يعتبر مدة طويلة بشكل ملحوظ، نسبة إلى التدخلات الأمريكية الماضية، وقد أصبحت أفغانستان أطول حرب لأميركا، فقد امتدت لأكثر من 12 عاما منذ أن أرسلت القوات العسكرية الأمريكية لأول مرة في عام 2001، مع أكثر من 35000 جندي لا يزالون هناك، بينما تخطط إدارة أوباما لسحب عدد كبير من القوات في أفغانستان بحلول نهاية هذا العام، وقال معهد جالوب بأنه عندما يحدث ذلك، فإن تقييم الأميركيين عما إذا كان التدخل خطأ تعتمد إلى حد كبير على المسار السياسي في أفغانستان، بما في ذلك ما إذا كانت الخلايا الإرهابية قادرة على إعادة تنظيم صفوفها هناك [المصدر: تايمز أوف إنديا].


في الواقع، إن الحرب في أفغانستان أصبحت بالنسبة لأمريكا مصدرا عميقا للأسف والندم، وتصرفاتها سارعت في جهود المسلمين في جميع أنحاء العالم لإقامة الخلافة، والتاريخ يشهد أنه كلما هاجم أعداء الإسلام المسلمين في الماضي، فإنهم يوقظون عملاقا، فالمغول والصليبيون اكتشفوا هذا في الماضي، وقريبا ستشهد أمريكا عودة الدولة الإسلامية العتيدة.


---------------


أمريكا تدرك فقدان 40 ألف باكستاني في الحرب على الإرهاب


قال القائد العام لويد أوستن الأربعاء أن الولايات المتحدة تدرك الخسارة الهائلة لأكثر من 40 ألفًا من الباكستانيين، بينهم جنود وضباط من القوات المسلحة في الحرب على الإرهاب، وقد صرّح بذلك خلال لقائه مع وزير الدفاع الجنرال آصيف ياسين مالك، وأشاد بدور باكستان في تسهيل عملية انسحاب القوات الأمريكية وقوات إيساف من أفغانستان، وبينما وصف باكستان باعتبارها شريكا حيويا للأمن الإقليمي، قال القائد العام بأن كلا من باكستان والولايات المتحدة مهتمتان بمصالحهما الوطنية المشتركة، وقال خلال الاجتماع إن باكستان كانت دائما شريكا مفيدا والعلاقات بين البلدين تسير في مسار تصاعدي، وأكد وزير الدفاع بأن كون الباكستان شريكا محوريا للمجتمع الدولي، فإنها تضحي بالكثير في الحرب ضد الإرهاب، وأكد مجددا أن باكستان تريد السلام في المنطقة ومستعدة للعب دورها لتحقيق الاستقرار الدائم، وأضاف بأن القوات المسلحة وشعب باكستان قاتلوا بشجاعة وصمدوا أمام خطر الإرهاب على مدى العقد الماضي. وأن باكستان ترغب بجدية بأفغانستان مستقر وسلمي وتؤكد انتهاج سياسة عدم التدخل في الشؤون الأفغانية. [المصدر: نيوز انترناشونال].


على الرغم من خسارة 40 ألفا من الباكستانيين لإرضاء أمريكا في حربها ضد الإسلام، تلتزم القيادة الباكستانية أكثر من أي وقت مضى بتحقيق مطالب أميركا التي لا تنتهي لسفك دم أكبر عدد من المسلمين.


﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهمۡ‌ۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰ‌ۗ وَلَٮِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ‌ۙ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ۬ وَلَا نَصِيرٍ﴾


---------------


الصين: المسلّحون المسلمون في شين جيانغ يشكّلون تهديدا حقيقيا


قالت الصين هذا الأسبوع إن المسلّحين الإسلاميين في إقليم شين جيانغ يشكلون تهديدا حقيقيا وتعهدت بتكثيف التعاون في مكافحة الإرهاب مع الدول "ذات الصلة"، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشان ينغ في مؤتمر صحفي "بأن حركة تركستان الشرقية المسلمة تمثل تهديدا حقيقيا لبعض المناطق في الصين بما في ذلك شين جيانغ، وقد تسبب مسلّحوها بوقوع عدة ضحايا وخسائر في ممتلكات المدنيين من خلال ارتكاب أنشطة إرهابية داخل الصين"، وقد كانت ترد على أسئلة حول هجوم في شين جيانغ منذ يومين حيث هاجم مسلحون يحملون اسطوانات الغاز وسواطير قافلة للشرطة مما أسفر عن مقتل 15 شخصا، بينهم ثلاثة انتحاريين، وقالت هوا بأن حركة تركستان الشرقية المسلمة تحالفت مع "القوى الإرهابية الدولية" عبر الإنترنت، وأضافت بأن "التهديد الذي يشكلونه على الأمن الدولي آخذ في الارتفاع، حيث تعارض الصين بشدة جميع أشكال الإرهاب، ونحن نعتقد أن قمع القوى الإرهابية في حركة تركستان الشرقية الإسلامية هو أيضا جزء هام من الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب" وأضافت "نود تعزيز التعاون مع الدول المعنية للقضاء على القوى الإرهابية بما في ذلك حركة تركستان الشرقية الإسلامية، وذلك للحفاظ على الاستقرار الدولي والإقليمي"، وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت بأنه يجري تدريب كوادر الحركة في معسكرات في منطقة وزيرستان القبلية في باكستان إلى جانب طالبان وجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، والجدير ذكره بأن التوتر بين مسلمي الإيغور والصينيين بسبب القمع المزعوم وزيادة الاستيطان في الإقليم قائم منذ سنوات. [المصدر: بيزنس ستاندرد]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar