الجولة الإخبارية 20-02-2017م
الجولة الإخبارية 20-02-2017م

العناوين:   · الهدف من أستانا تشغيل المعارضة المعتدلة كجواسيس على الرافضين للنظام · البوذيون في ميانمار يعلنون عن قيامهم بعمليات تطهير ضد المسلمين · مرشح للرئاسة الفرنسية: "الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي، إنه جريمة.." · أمريكا تعلن فشل مشروعها المتعلق بحل قضية الشرق الأوسط · حكومة ليبيا تطلب من أعدائها مساعدتها في إنشاء قوات أمنية

0:00 0:00
Speed:
February 19, 2017

الجولة الإخبارية 20-02-2017م

الجولة الإخبارية

2017-02-20م

العناوين:

  • · الهدف من أستانا تشغيل المعارضة المعتدلة كجواسيس على الرافضين للنظام
  • · البوذيون في ميانمار يعلنون عن قيامهم بعمليات تطهير ضد المسلمين
  • · مرشح للرئاسة الفرنسية: "الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي، إنه جريمة.."
  • · أمريكا تعلن فشل مشروعها المتعلق بحل قضية الشرق الأوسط
  • · حكومة ليبيا تطلب من أعدائها مساعدتها في إنشاء قوات أمنية

التفاصيل:

الهدف من أستانا تشغيل المعارضة المعتدلة كجواسيس على الرافضين للنظام

أعلن يوم 2017/2/16 عن استئناف مفاوضات أستانا عاصمة كازاخستان برعاية أعداء الثورة السورية روسيا وإيران وتركيا التي أصبح يطلق عليها دولا ضامنة. حيث يمثل بشار الجعفري النظام الإجرامي السوري ويمثل محمد علوش المتخاذلين والعملاء ممن يطلق عليهم المعارضة المعتدلة.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إنه "يتوقع من لقاءات أستانا إقرار خريطة تظهر بدقة مناطق سيطرة المعارضة المعتدلة والتنظيمات الإرهابية... وإن رسم هذه الخريطة يأتي على أساس إحداثيات قدمتها الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء". وشدد على "ضرورة إيلاء أهمية خاصة لتحديد مواقع تنظيمي داعش وجبهة النصرة لتسيهل محاربتهما لاحقا بالتعاون مع المعارضة المعتدلة وتركيا وإيران".

فيظهر أن الهدف الحالي جعل هذه المعارضة تعمل كجواسيس على إخوانهم ليدلوهم على مواقعهم في سبيل القضاء على الثورة، والهدف البعيد جعل هذه المعارضة عناصر أمنية رخيصة تعمل لحراسة نظام الكفر العلماني في سوريا كعناصر سلطة عباس التي تعمل على حراسة كيان يهود. وقد اتفقت تلك الدول الضامنة مع دول أخرى بزعامة أمريكا في اجتماع فينّا يوم 2015/11/14 على الحفاظ على الهوية العلمانية للدولة السورية والمحافظة على مؤسساتها، أي بقاء النظام العلماني ومؤسساته وخاصة الأمنية التي ما زالت تمارس أبشع أنواع القتل والتعذيب حيث تنشر صور وأخبار التعذيب والقتل، وهذه الدول لا تعير بالاً لذلك، والمعارضة المتخاذلة تصر على المضي في مفاوضة المجرمين.

------------

البوذيون في ميانمار يعلنون عن قيامهم بعمليات تطهير ضد المسلمين

أعلن مستشار الأمن القومي في ميانمار ثاونج تون يوم 2017/2/15 إتمام عملية عسكرية ضد المسلمين في إقليم راخين (راكان) الإسلامي الذي تسيطر عليه ميانمار البوذية استمرت أربعة أشهر معترفا بقيام الجيش بارتكاب جرائم ضد المسلمين تحت مسمى عمليات التطهير. فقال: "الوضع في الجزء الشمالي من راخين مستقر حاليا، توقفت عمليات التطهير التي ينفذها الجيش".

 وقد وصفت الأمم المتحدة ما يجري هناك بأنها أعمال "قد تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي محتمل". وذكرت أن "حوالي 69 ألفا من المسلمين الروهينغا قد فروا من ميانمار إلى بنغلادش" وذلك منذ تشرين الأول/أكتوبر حيث بدأت حملة الجيش البوذي ضد المسلمين.

والجدير بالذكر أن الحملة ضد المسلمين والإبادة الجماعية لهم في ميانمار مستمرة منذ سنين طويلة وقد اشتدت في السنوات الأخيرة في محاولة لطرد المسلمين من بلادهم واعتبارهم أجانب. علما أنهم أهل البلاد الأصليون الذين تركوا الجاهلية البوذية ودخلوا في الإسلام منذ عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد، وبقوا يعيشون في أمن وأمان طوال فترة الخلافة، إلى أن جاءت بريطانيا واستعمرت البلاد وقوّت شوكة البوذيين ضد المسلمين. وحكام المسلمين الحاليون لا يعبأون بما يجري للمسلمين هناك، حتى إنهم لا يحتجون ولا يقطعون علاقاتهم الدبلوماسية والاقتصادية مع هذا النظام الإجرامي، فوجب قطع دابرهم وإعادة الخلافة الراشدة التي تحمي المسلمين من الكفار الحاقدين عليهم.

--------------

مرشح للرئاسة الفرنسية: "الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي، إنه جريمة.."

صرح مرشح اليسار للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون لقناة الشروق الجزائرية يوم 2017/2/15 "إن الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي، إنه جريمة، جريمة ضد الإنسانية، إنه وحشية حقيقية وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نواجهه بتقديم الاعتذار لمن ارتكبنا بحقهم هذه الممارسات".

بينما استنكر زعماء اليمين الفرنسي من القوميين والوطنيين تصريحات المرشح اليساري رافضين الاعتراف بجرائم آبائهم التي ارتكبوها ضد المسلمين في الجزائر. فمنهم من وصف اعترافه "بالعار" وأنه "شتم فرنسا"، ومنهم من وصف ذلك بأنه "طعن فرنسا من الخلف"، ومنهم من "رأى أن وراء ذلك أغراضا انتخابية". والجدير بالذكر أن فرنسا استعمرت الجزائر أكثر من 130 عاما أي منذ عام 1830 حتى عام 1962 وقتلت أكثر من مليون ونصف مسلم من أهل الجزائر الذين رفضوا سيطرة الكفار المستعمرين عليهم.

فقد اعترف هذا المرشح الفرنسي بحقيقة فرنسا الإجرامية، ولكن المسألة ليست فقط الاعتراف والاعتذار، وإن كان ذلك ضرورياً، وإنما الأهم هو أن تتخلى فرنسا عن العقلية الاستعمارية ومحاربة الإسلام والمسلمين. فهي، أي فرنسا، ما زالت ترتكب الجرائم ضد المسلمين وتشن ضدهم الحروب الجائرة تحت مسمى محاربة (الإرهاب) والمتطرفين في سوريا والعراق ومالي وليبيا وأفريقيا الوسطى وأفغانستان.

-------------

أمريكا تعلن فشل مشروعها المتعلق بحل قضية الشرق الأوسط

أكد الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2017/2/15 أن حل الدولتين ليس السبيل لإنهاء الصراع بين كيان يهود والفلسطينيين، وكان البيت الأبيض قد أعلن قبل يوم أن "واشنطن لن تصر بعد الآن على حل الدولتين، الذي يعتبره المجتمع الدولي مبدأ أساسيا للحل، وأنه لن يملي بعد الآن شروط أي اتفاق سلام محتمل بين كيان يهود والفلسطينيين. وذكر أنه "يعكف في الوقت الراهن على دراسة حل الدولتين وحل الدولة الواحدة". علما أن مشروع حل الدولتين هو مشروع أمريكا منذ عام 1959 على عهد الرئيس الجمهوري إيزنهاور التي جعلت ما يسمى بالمجتمع الدولي يقبله وضربت حل الدولة الواحدة الذي طرحته بريطانيا بتأسيس دولة علمانية ديمقراطية تضم اليهود والمسلمين والنصارى على صيغة لبنان. وكل ذلك يدل على فشل أمريكا في قضية الشرق الأوسط حيث لم تستطع أن تطبق مشروعها رغم مرور أكثر من نصف قرن.

والحقيقة أن مشاريعهم ستبقى فاشلة بإذن الله، لأن الرسول rبشر بأن الله سيأتي بعباد مسلمين مخلصين له الدين بقيادة خليفتهم الذي سيصلي بهم في المسجد الأقصى ويستأصلون شأفة يهود وكيانهم ويرجعون الأرض المباركة إلى أصلها في ظل خلافة راشدة.

--------------

حكومة ليبيا تطلب من أعدائها مساعدتها في إنشاء قوات أمنية

أعلن الأمين العام لحلف الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبيرغ يوم 2017/2/16 أنه تسلم رسالة من رئيس الحكومة الليبية فايز السراج يطلب فيها من حلف الناتو المساعدة في إنشاء قوات أمنية للبلاد، وقال: "تلقيت البارحة رسالة من رئيس الوزراء الليبي فايز السراج يطلب فيها من الناتو المساعدة بتقديم الخبرات في مجال بناء مؤسسات الدفاع". وكان السراج في وقت سابق قد صرح أن حكومته "تسعى إلى تعميق التعاون مع الناتو لإحلال الاستقرار والتغلب على التحديات الأمنية والعسكرية التي تواجهها المؤسسة العسكرية". علما أن تدخل الناتو في ليبيا كان وبالا عليها وما زالت تداعيات هذا التدخل المدمرة مستمرة، ومع ذلك يطلب السراج من الناتو بناء قوات أمنية وعسكرية وتعميق التعاون مع حلف مشكل من قوى غربية كافرة مستعمرة!

فإيطاليا عضو الناتو كانت قد استعمرت ليبيا وقتلت الكثير من أهلها المسلمين، ومن ثم جاءت بريطانيا وبدأت باستعمار ليبيا ونصبت القذافي ليفتك بالشعب الليبي الذي ثار عليه يوم 2011/2/17 وأسقطه وقضى عليه. وما زالت دول الناتو تتصارع على ليبيا حيث يجري الصراع بين أمريكا التي تدعم عميلها حفتر ودول أوروبا التي تدعم عميلها السراج، ولكن كلها اتفقت على منع مجيء الإسلام إلى الحكم فعملت على حرف الثورة، وما زالت هذه الدول تحارب عودة الإسلام إلى ليبيا وتعمل على تركيز نفوذها هناك بواسطة أدواتها المحلية أمثال السراج وحفتر. ومن المعلوم من الدين بالضرورة أن الله يحرم موالاة الكفار، ويحذر المسلمين من مكرهم، وأنهم لن يتوقفوا عن حربهم ضدهم حتى يردوهم عن دينهم إن استطاعوا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar