الجولة الإخبارية 20-03-2017
الجولة الإخبارية 20-03-2017

العناوين:   ·      المسلمون الهولنديون يشعرون برد الفعل العنيف المعادي للإسلام في هولندا الليبرالية ·      نائب الأمير ولي العهد السعودي يدعو دونالد ترامب بأنه "صديق حقيقي للمسلمين" بعد اجتماع في البيت الأبيض ·      باكستان تجري محادثات مع السعودية لإرسال قوات قتالية لحماية المملكة السعودية

0:00 0:00
Speed:
March 19, 2017

الجولة الإخبارية 20-03-2017

الجولة الإخبارية

2017-03-20

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      المسلمون الهولنديون يشعرون برد الفعل العنيف المعادي للإسلام في هولندا الليبرالية
  • ·      نائب الأمير ولي العهد السعودي يدعو دونالد ترامب بأنه "صديق حقيقي للمسلمين" بعد اجتماع في البيت الأبيض
  • ·      باكستان تجري محادثات مع السعودية لإرسال قوات قتالية لحماية المملكة السعودية

التفاصيل:

المسلمون الهولنديون يشعرون برد الفعل العنيف المعادي للإسلام في هولندا الليبرالية

لأول مرة منذ ما يقارب 40 عاما، أحمد البغدادي يتساءل إذا كان عليه العودة إلى موطنه المغرب، لأن الزعيم المعادي للإسلام من الحزب اليميني المتطرف من أجل الحرية يسعى إلى الفوز بالانتخابات الوطنية الجارية في 15 آذار/مارس. البغدادي وهو إمام مسجد محلي يشعر بالقلق على هولندا باعتبارها مجتمعًا تقدميًا أن تكون مهدّدة وأن تصبح الحياة فيها غير مستساغة للمسلمين. قال البغدادي: "طوال السنوات الماضية لم يكن هناك طريقة لأعلم بها أن هولندا ستصل إلى لحظة كهذه، بات من الصعب أن تسمع باستمرار من كبار الساسة أنك لست شخصًا هولنديًا، مع ذلك لدي أطفال هنا ولا يمكنني الرحيل، ليكن لدينا أمل لأن شخصًا واحدًا لا يمكنه تغيير كل شيء". الانتخابات تستحوذ على الاهتمام العالمي لأنها أولى الاختبارات الثلاثة الرئيسية لمدى قوة الثورات الشعبية في أوروبا في أعقاب فوز الرئيس ترامب وتصويت استفتاء بريطانيا في حزيران لترك الاتحاد الأوروبي.

 يذهب الفرنسيون للانتخاب في شهر نيسان، بينما يذهب الألمانيون في شهر أيلول، والمرشحون الثلاثة للانتخابات بما فيها مكافحة الهجرة ومعاداة الاتحاد الأوروبي تعهدوا بقلب النظام السياسي الذي يطالبون به وجعله لا يمكن المساس به.

المرشح الهولندي (خيرت فيلدرز) يرغب بإغلاق كل المساجد في الدولة ومنع القرآن وإغلاق الحدود في وجه المهاجرين من البلاد الإسلامية، وقد أصدر بيانًا رسميًا على موقع حزبه يناقش إعادة هولندا ملكًا لهم عن طريق إنهاء الإسلام فيها. وقال فيلدرز في مقابلة معه: "نحتاج أن نتوقف عن التسامح مع من لا يتسامح معنا"، في السنة الماضية، أدين بالتحريض على التمييز ضد المغاربة. كثيرون في الجالية الإسلامية في هولندا، والتي تمثل 6% من سكان هولندا، يشعرون بالقلق حيال المناخ السياسي في مجتمع معروف بآرائه الليبرالية في قضايا تتراوح بين زواج المثليين والقتل الرحيم لمتعاطي المخدرات. 40% من الهولنديين من جزر الأنتيل والمغرب وسورينامي ومن أصل تركي لا يشعرون بأنهم في موطنهم في هولندا وذلك وفقا لدراسة حديثة قام بها معهد هولندا للبحوث الاجتماعية (SCP) وهي وكالة حكومية. حوالي خُمس الهولنديين وهم 17 مليون نسمة لديهم خلفية أجنبية، والإسلام يمثل الديانة الثانية في هولندا بعد النصرانية، هؤلاء الذين لا يملكون التابعية يعانون من التمييز في العمل والتعليم وفقا لدراسات من قبل الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية وبالتعاون معSCP. (المصدر: الولايات المتحدة اليوم)

إن هزيمة (خيرت فيلدرز) في انتخابات هولندا تمنح مسلمي هولندا بعض الاطمئنان، بينما آراء فيلدرز المعادية للإسلام ما زالت تلقى دعما كبيرا في هولندا والوضع بالنسبة للمسلمين من المرجح أن يزداد سوءاً.

--------------

نائب الأمير ولي العهد السعودي يدعو دونالد ترامب بأنه "صديق حقيقي للمسلمين" بعد اجتماع في البيت الأبيض

أشاد نائب الأمير ولي العهد السعودي بدونالد ترامب باعتباره "صديقا حقيقيًا للمسلمين"، وقال بأنه لا يعتقد أن حظر الهجرة المثير للجدل الذي قام به ترامب يستهدف المسلمين. كبير مستشاري الأمير محمد بن سلمان قال بأن الاجتماع يمثل نقطة تحول تاريخية في العلاقات الأمريكية السعودية التي تفاقمت في ظل حكم باراك أوباما بسبب الاتفاق النووي مع إيران، وصدر بيان يقول بأن زيارة نائب الأمير وضعت الأمور في مسارها الصحيح وشكلت نقطة تحول في السياسة والأمن والاقتصاد، كل هذا يرجع إلى تفهم ترامب الكبير لأهمية العلاقات بين الدولتين ولرؤيته الواضحة لمشاكل المنطقة، وتابع البيان بناء على بلومبيرج: "السعودية لا تعتقد بأن حظر الهجرة يستهدف البلاد الإسلامية أو الديانة الإسلامية، هذا إجراء سياسي يهدف إلى منع الإرهابيين من الدخول إلى الولايات المتحدة، الرئيس ترامب عبر عن احترامه الشديد للإسلام ويعتبره واحدا من الديانات السماوية الذي جاء بمبادئ إنسانية عظيمة والذي تم استغلاله من قبل جماعات متطرفة". السعودية متهمة بدعم وتأجيج التطرف الإسلامي مع التزامها بالوهابية الأصولية وتمويل المساجد والمدارس الأجنبية التي تنشر أيديولوجيتها، مما أثار الانتقادات من قبل أجهزة الاستخبارات الألمانية في تقرير جديد. الرئيس ترامب منتقد لأنه حذف المملكة من البلاد الستة التي هي في الغالب إسلامية التي أدرجها في محاولته الثانية لحظر الهجرة، وادعى بأن حظر الهجرة هو لحماية الولايات المتحدة من دخول (الإرهاب) الأجنبي إليها. لكن أشار المعارضون إلى أن الدول بما فيها السعودية وباكستان ومصر لها علاقة بالأعمال الإرهابية. الهجمات في 11 أيلول/سبتمبر 2001 نفذها 15 من خاطفي الطائرات من السعودية، اثنان منهم من الإمارات العربية المتحدة وواحد من مصر وواحد من لبنان. الدول المدرجة في قائمة حظر السيد ترامب للسفر هي سوريا وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن، هذه الدول لديها بعض الرعايا المتورطين في الهجوم الإرهابي على أرض الولايات المتحدة، لكن البيت الأبيض يناقش مسألة منع الدول باعتبارها تهديدا متزايدا بسبب نشاطات الجماعات المتعلقة بتنظيم الدولة والقاعدة. (المصدر: إندبندنت)

السكان الأمريكيون على كثرتهم إلى جانب الساسة البارزين بينوا أن حظر السفر من قبل ترامب هو حظر يستهدف المسلمين؛ لذا كيف يمكن لولي العهد أن يكون له وجهة نظر بديلة! يقول الله تعالى: ﴿أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ[البقرة: 16]

---------------

باكستان تجري محادثات مع السعودية لإرسال قوات قتالية لحماية المملكة السعودية

تجري باكستان مناقشات مع السعودية لإرسال قوات قتالية لحماية المملكة وسط القلق المتزايد بشأن التهديدات من نشطاء من كيان يهود والمتمردين الحوثيين. هناك خطط جارية لإرسال لواء محدد الحجم بناء على طلب الرياض والتي تريد القوات كرد فعل لحالات الطوارئ، اللواء يتكون من 1500-3500 جندي. طالما كان للسعودية وإسلام أباد منذ فترة علاقات عسكرية وأمنية وثيقة، وقد تم توظيف جنود من الجيش الباكستاني الكبير لتدريب جنود السعودية بشكل منتظم. وعلى الرغم من أن السعودية كباقي الدول لا تعلن أرقاما للعامة؛ إلا أن الخبراء يقولون إن هناك حوالي 70000 باكستاني يعملون في الخدمات العسكرية السعودية في آن معا. لكن طلبات الألوية المقاتلة الباكستانية كانت فقط خلال أوقات التوتر المتزايد في المملكة، القوات القتالية أرسلت بعد هجوم عام 1979 على مجمع المسجد الحرام في مكة المكرمة على يد مجموعة بروتو المتطرفة التابعة للقاعدة، بالإضافة إلى الثورة الإيرانية في السنة نفسها. قوات باكستانية نشرت في السعودية خلال حرب الخليج الأولى عندما عانت المملكة من مخاوف هجوم صدام حسين عليها، وقبل عقد من الآن تم نشر القوات مرة أخرى لأن القوات الأمريكية كثفت عملياتها للقضاء على تنظيم القاعدة في العراق مما أثار مخاوف من هروب المتطرفين عبر الحدود السعودية، كما وقامت مجموعة مسلحة بشن حملة إرهابية عنيفة داخل المملكة. وأكد مصدر باكستاني مهم طلب السعودية، لكنه شدد على القوات عدم المرور عبر الحدود السعودية مع اليمن لأن المملكة تقود التحالف العسكري العربي حيث الإمارات جزء منه ضد حركة التمرد الحوثي المدعومة من إيران. بدلا من ذلك، قال المصدر بأن القوات ستبقى على أهبة الاستعداد في حال وجود أي تهديد أمني داخلي كبير أو عامل إرهابي. وحسب ما ادعى مصدر باكستاني آخر ما زال تحت التخطيط؛ أن عملية نشر القوات تأتي في وقت حساس في العلاقات السعودية مع إسلام أباد. في عام 2015 صوت البرلمان الباكستاني لرفض طلب السعودية بانضمام القوات الباكستانية لقتال الحوثيين وحلفائهم الذين استولوا على اليمن. بدلا من ذلك اختار أعضاء البرلمان موقفاً حيادياً من الصراع في اليمن؛ بسبب خوفهم من أن يعرضوا جهودهم في تحسين العلاقات مع المملكة وإيران للخطر. في الوقت ذاته كانت باكستان قلقة من تورطها في حرب خارجية لأن قواتها كانت تقاتل حركة طالبان باكستان والجماعات المتطرفة الأخرى في المناطق القبلية الشمالية الغربية ومناطق أخرى داخل حدود البلاد، وقد انتهى ذلك الهجوم وبدأت عملية تقودها المخابرات تتطلب قوى عاملة أقل. وقال مسؤول باكستاني آخر إن التوزيع يؤكد على أن الأمن الداخلي السعودي والازدهار الاقتصادي هما محط اهتمام إسلام أباد، لكن باكستان لن تفعل أي شيء يجعلها في موقع الانحياز لأي طرف من التنافس الإقليمي بين طهران والرياض الذي ألهب الانقسامات الطائفية في الشرق الأوسط. وفي السنة الماضية قامت الرياض باختيار قائد الجيش الباكستاني السابق الجنرال رحيل شريف كقائد محتمل في التحالف الذي تقوده السعودية في البلدان ذات الأغلبية المسلمة والذي يهدف إلى مكافحة (الإرهاب). لكن هذا أجج مخاوف لدى السياسيين وقادة الجيش بأن باكستان ستتورط بشدة في تنظيم يستبعد باكستان والعراق حيث يسيطر الشيعة على حكومتهما، ما يصل إلى ربع الباكستانيين هم أيضا شيعة وهذه النسبة تنعكس في قوات الجيش. "أنت لا تريد التورط في صراع طائفي في نهاية المطاف لأن ذلك يشتت وحدة الجيش الباكستاني". هذا ما قاله رفعت حسين خبير العلاقات الباكستانية مع دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) في الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في إسلام أباد. ومنذ ذلك الحين استمر النقاش في إسلام أباد حول إمكانية السماح للقائد المتقاعد الجنرال رحيل شريف لملء ذلك الدور وكيف ستكون معلومات تورط أي جندي باكستاني، وبحسب ما ورد الجنرال شريف نفسه وضع شروطا على توليه المنصب؛ بما في ذلك دور الوسيط بين السعودية وإيران. إذا تم تنفيذ توزيع اللواء الباكستاني في السعودية والذي تمت مناقشته سابقا؛ لن يكون ذلك كجزء من التحالف العسكري وإنما سيكون علامة على وجود تحسن ملحوظ في العلاقات بين باكستان ودول الخليج العربي منذ عام 2015. (المصدر: الوطنية)

النظام السعودي أوغل في دماء المسلمين في اليمن تنفيذا لسياسات أمريكا الاستعمارية. الآن باكستان غير راضية عن قتل أهل باكستان المسلمين في بلوشستان، والمناطق القبلية تريد دعم المسلمين. فهل هناك فائدة من حكام العالم الإسلامي تجاه هذه الأمة؟

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar