الجولة الإخبارية   20-2-2013
February 23, 2013

الجولة الإخبارية 20-2-2013

العناوين:


• بريطانيا تعتبر أمن الخليج من أمنها وخطا أحمر ومجالا من مجالاتها البحرية
• الدول المنتجة للأسلحة تحقق أرباحا طائلة بمعرض آيدكس الدفاعي في "أبو ظبي"
• مرشد جمهورية إيران يطلق تصريحات تتناقض مع سياسة بلاده بمعاداة الإمبريالية والعلمانية
• كيان يهود يسلم حكومة إردوغان أجهزة إلكترونية لتزويد طائرات أواكس لمراقبة دول الجوار


التفاصيل:


نشرت صفحة العربية في 18/2/2013 تصريحات أدلى بها قائد البحرية الملكية البريطانية في منطقة الخليج مارك هامان قال فيها: "إن القواعد البحرية المتواجدة في الخليج بها 1200 جندي (إنجليزي) وتتوفر على أربع سفن (إنجليزية) تعد كاسحات ألغام". وأكد أن: "الهدف من تواجد القوات (البريطانية) في المنطقة هو ترسيخ السلام والأمن في المياه الإقليمية الخليجية التي اعتبر أمنها من أمن بريطانيا" كما أكد على أن "بريطانيا تعد شريكا رئيسا لدول الخليج العربي وأن القوات البريطانية تعمل بموجب شراكة مع دول الخليج لحماية مجالها البحري، بالإضافة إلى أن القوات البريطانية تشرف على تدريب القوات الخليجية". وأضاف مؤكدا: "بريطانيا تسعى للحوار والسلام مع كل القوى الدولية بما فيها إيران، لكنها لن تسمح بأي تهديد لأمن الخليج الذي تعتبره بريطانيا خطا أحمر".

فبريطانيا ما زالت تتصرف كدولة مستعمرة كما كانت من قبل فتعتبر الخليج من مجالها الأمني أي أن لها وجودا فيه يجب أن تحميه، وهذا الوجود ليس في عرض البحر فحسب، بل في داخل الدول الخليجية حيث تشرف على تدريب قواتها حتى تتمكن من كسب العملاء بين عساكر دول الخليج وتبقي جيوشها مرتبطة بالعقيدة العسكرية الإنجليزية وتحت أوامرها وتسير على سيرها في الحروب وتتعاون معها. وقائد البحرية البريطانية يؤكد على أن أمن الخليج بالنسبة لبلاده يعتبر خطا أحمر أي أن بريطانيا مستعدة لخوض الحرب للدفاع عن نفوذها في منطقة الخليج. مع العلم أن الدول التي سلطانها بيد أهلها لا تقبل بوجود أي نفوذ لبريطانيا في داخل البلد أو في مياهه بذريعة التدريب أو حفظ أمن الخليج ولا تسمح بإقامة قواعد عسكرية فيها أو في مياهها. كما لا تقبل بوجود أي نفوذ لأمريكا حيث تتواجد بوارجها الحربية في عرض البحر كما تقيم قواعدها العسكرية في دول خليجية عدة؛ فمركز أسطولها الخامس في البحرين، وتقيم قيادتها العسكرية المركزية الوسطى في قطر وتقيم فيها قاعدتين جويتين كبيرتين، وهما العيديد والسيلية، ونقلت إليها المقر الميداني الذي كانت تطلق عليه سابقا التمرين العسكري وهو المقر المعد لخطط الهجوم في المنطقة كما حصل في العدوان على العراق. وتقيم قاعدة المصيرة في عُمان. وتتواجد قوات كبيرة لها في سبع قواعد على أرض الكويت مثل معسكر عريفجان ومعسكر العديري وفرجينيا يزيد عددها على عشرين ألف عسكري ولهم الحصانة الديبلوماسية وكافة أنواع الترفيه وهي محطات للتدريب والانتقال نحو أفغانستان والعراق وتمول بأموال أهل الكويت.

وكذلك لها تواجد عسكري بالسعودية في 13 قاعدة منها قاعدة الملك عبد العزيز وقاعدة الملك خالد وقاعدة الأمير سلطان الجوية حيث تتواجد طائرات التجسس الأمريكية يو تو وطائرات التجسس أواكس ومحطات صواريخ باتريوت وهوك وغير ذلك من كافة أنواع الأسلحة. ولها قاعدة جوية في الإمارات وكذلك ميناءان هامان لسفنها الحربية. كما أن هناك تواجدا فرنسيا في الإمارات حيث يتواجد لها 1200 جندي وطائرات وزوارق حربية. وهذه الدول الخليجية أقامت علاقات مشاركة استراتيجية مع الدول الكبرى الاستعمارية، ومعنى ذلك وقوعها تحت حماية الدول الكبرى، لأن معنى شراكة استراتيجية من دولة صغرى مع دولة كبرى وهي دولة استعمارية هو الدخول في حماية الدولة الكبرى والوقوع تحت نفوذها وتأثيرها. فباتت مياه الخليج مياها دولية ودوله مناطق نفوذ للدول الغربية المستعمرة.


----------


افتتح في "أبو ظبي" في 17/2/2013 معرض "آيدكس الدفاعي 2013" ومعرض الدفاع البحري "نافدكس" لتسويق الأسلحة على مختلف أنواعها يستمر حتى 21 من هذا الشهر الجاري، حيث يشارك فيه 77 وزير دفاع، ووفود عسكرية من 82 دولة و1112 شركة تصنيع أسلحة من مختلف دول العالم. فتعمل هذه الشركات على تسويق الأسلحة لدول الخليج خاصة وللدول الأخرى عامة حيث وصلت المبيعات حتى الآن إلى أكثر من 10 مليارات. فقد ذكرت صفحة الشرق الأوسط في 19/2/2013 أن "مصادر مطلعة قدرت قيمة الصفقات العسكرية التي سيشهدها معرض "آيدكس الدفاعي 2013" في أبو ظبي 10 مليارات دولار، مؤكدين أنها تظل أرقاما متحفظة وغير دقيقة نظرا للسرية والتحفظ الذي تبديه دول كثيرة خصوصا الخليجية منها للإعلان عن الصفقات التي تبرمها". وذكرت أن الإمارات أبرمت صفقات بقيمة 1,4 مليار دولار. وصرح قائد القوات البريطانية في الخليج مارك هامان: "أن آيدكس يعد سوقا مهما لعرض المنتجات العسكرية كما أنها مناسبة خصبة لعقد شراكات مهمة على المستوى العالمي".

فالدول الرأسمالية والاستعمارية خاصة منها تتراكض على بيع الأسلحة لمعالجة أزماتها الاقتصادية ولربط الدول المشترية بها وتضعها تحت تأثيرها أو نفوذها فالدولة التي تشتري سلاحا تبقى محتاجة للدولة البائعة من أجل صيانة وتحديث الأسلحة ولتشتري منها قطع غيار وذخيرة وتحتاج إلى مدربين منها. عدا أن الدول البائعة تشترط على الدول المشترية ضد من تستعمل الأسلحة فمن أول الشروط التي تشترطها هو عدم استعمالها إلا بإذنها وعدم استعمالها ضد كيان يهود. فيبقى استعمالها موجها ضد الشعوب وضد بعضها البعض. ولذلك لم تستخدم هذه الدول الخليجية منذ نشأتها ضد كيان يهود ولو مرة واحدة. وهي تنفق عشرات المليارات على شراء الأسلحة ومن ثم بعد سنوات عدة تطلب تحديثها من الدول البائعة فتدفع عليها المليارات من الدولارات. مع العلم أن هذه الدول لو فكرت في عدم الاعتماد على شراء الأسلحة من الخارج وأقامت صناعة الأسلحة وهي لديها القدرة لتخلصت من سيطرة الدول الغربية عليها ولوفرت عليها أموالا طائلة تدفعها ثمن الأسعار بأضعاف مضاعفة للدول البائعة.


-----------


نشرت صفحة الشرق الأوسط في 19/2/2013 نقلا عن موقع "القائد" باللغة الفارسية تصريحات لمرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي قائلا إن "العداء الأمريكي للأمة الإيرانية يرجع إلى أن الإيرانيين يقفون ضد الإمبريالية والتبعية السياسية والعلمانية الأخلاقية وأن الأمة الإيرانية تصر على هويتها الوطنية الإسلامية ونصرة الشعوب المظلومة وهذا ما يزعج الولايات المتحدة" وقال: "هذه معركة بين الإسلام والغطرسة والحقيقة ستغلب الشر في نهاية المطاف". فادعاءات مرشد الجمهورية الإيرانية منافية للحقيقة فإيران تدعم الأنظمة العلمانية في العراق وفي سوريا وأفغانستان وهي دول تابعة للنفوذ الأمريكي. وهي تحارب شعوب هذه البلاد الإسلامية المظلومة في هذه البلاد بالتعاون مع الأنظمة وإمدادها بالسلاح والرجال والخبرات وبوسائل إعلامها المغرضة وتتعاون مع أمريكا لقهر هذه الشعوب الإسلامية حيث اعترف أكثر من مسؤول إيراني بأن إيران ساعدت أمريكا في احتلال أفغانستان والعراق وساعدتها في استقرار نفوذها وهي تتحالف مع روسيا ضد الشعوب الإسلامية المظلومة في الشيشان وفي آسيا الوسطى وتتحالف مع الصين ضد مسلمي تركستان ولا تقوم إلا بإثارة الفتن الطائفية في لبنان واليمن والبحرين والكويت والعراق وفي غيرها. ونشرت الصحيفة تصريحات للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند قولها سبب توتر العلاقات بين إيران والمجتمع الدولي هو: "أن إيران فشلت في معالجة مخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي".

وقالت إذا كانوا يريدون تخفيف العقوبات وتحسين العلاقة مع المجتمع الدولي فإن عليهم شرح كل ما يتعلق بالبرنامج النووي وتهدئة مخاوف المجتمع الدولي". فأمريكا تقول إنه ليست لديها مشكلة مع إيران وإنما هناك مسألة البرنامج النووي الذي أثارته أوروبا ضد النفوذ الأمريكي في إيران وحرضت أوروبا وخاصة بريطانيا وفرنسا كيان يهود ليقوم بهجوم على المفاعلات النووية الإيرانية. ولكن أمريكا ألجمت كيان يهود ومنعت هذا الكيان من الهجوم على إيران مرات عدة واكتفت بفرض عقوبات اقتصادية ظاهرية لتغطي على حقيقة حمايتها للنظام الإيراني الذي رسم سياسة خارجية منذ قيام الثورة الإيرانية بالسير بفلك أمريكا.


------------


ذكرت صحيفة "زمان" المقربة من الحكومة التركية في 17/2/2013 أن "إسرائيل تنازلت الشهر الماضي عن قرار رفض تسليم تركيا أجهزة إلكترونية في إطار صفقة سابقة. وقد توقفت هذه الصفقة بسبب حادثة سفينة مرمرة في عام 2010". وقالت الصحيفة: "إن إسرائيل رفضت إرسال أجهزة الحرب الإلكترونية على أثر التوتر المتصاعد بين البلدين خاصة بعد حادثة سفينة مرمرة، لنصبها على طائرات الإنذار المبكر "آواكس" التي اشترتها من أمريكا بقيمة 1,5 مليار دولار لرصد تحركات كافة دول المنطقة خاصة التحركات على حدودها مع الدول المجاورة ضمن إطار مشروع "نسر السلام". وقد ذكرت الشرق الأوسط في 19/2/2013: "أن قيمة الأجهزة الإلكترونية 200 مليون دولار". وقد أكد النبأ ناطق بلسان وزارة الدفاع الإسرائيلية الذي أعرب عن "أمله في أن تعقب هذه الخطوة مبادرة لتحسين مجمل العلاقات بين البلدين". وأعربت "مصادر مقربة من وزارة الدفاع الإسرائيلية أن هذه الخطوة الإسرائيلية كانت ضمن المواضيع التي تم بحثها في زيارة وزير الدفاع إيهود باراك الأخيرة والتي انتهت (في 17/2/2013) إلى واشنطن".

وذكرت هذه المصادر أن "التصرف الإسرائيلي بوقف تزويد تركيا بالأجهزة الإلكترونية كان قد أزعج الشريك الأمريكي في الصفقة والتي كان من المفترض أن تسلم إسرائيل هذه الأجهزة في أواسط سنة 2011". وقد "بلغت مبيعات إسرائيل لتركيا من الأسلحة 10 مليارات دولار". مما يدل على أن العلاقات الحقيقية بين حكومة إردوغان وكيان يهود التي تسير برعاية أمريكية هي على ما يرام رغم أن يهود قتلوا 9 من الأتراك على متن سفينة مرمرة التي كانت وجهتها نحو غزة لنقل مساعدات إليها. وإذا حدث أن تصرف قادة الكيان اليهودي بما يخالف السياسة الأمريكية فتقوم أمريكا بالضغط على هؤلاء القادة وترغمهم على الانصياع لأوامرها كما حدث في هذا الموضوع. ويدل على مدى الدعم الأمريكي لحكومة إردوغان حتى تبقى قائمة تنفذ السياسة الأمريكية في الداخل وفي المنطقة الإسلامية وخاصة في الدول المجاورة وعلى الأخص سوريا حيث إن الثورة الإسلامية المضادة للنفوذ الأمريكي ولعملائها للتخلص منهم والهادفة إلى إقامة حكم الإسلام في دولة لا تتبع الشرق والغرب تقف بشكل متساو مع الدول الكبرى.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar