الجولة الإخبارية   2011/11/23
November 24, 2011

الجولة الإخبارية 2011/11/23

العناوين:

• علي صالح المتسلط على اليمن يخالف الشرع بادعائه أن الجيش هو السلطة
• طاغية الشام مُصرّ على قتال أهلها والدول الغربية تعلن أنها لا تريد تطبيق نظرية حماية المدنيين
• الثورة في مصر ما زالت مستمرة وترفض حكم العسكر ومواده الدستورية الحاكمة

التفاصيل:

صرح علي صالح الذي يرأس اليمن في 19/11/2011 أمام جنود من حرسه الجمهوري بقيادة ولده أحمد في صنعاء: "نحن في رئاسة الدولة مستعدون لأن نضحي من أجل الوطن ولكن ستبقون أنتم موجودين حتى لو تخلينا عن السلطة، أنتم السلطة، أنتم السلطة، وأنتم صمام الأمان". والجدير بالذكر أن علي صالح عسكري جاء بانقلاب عسكري فيفهم أن الجيش هو السلطة والسلطة هي الجيش فهذا الفهم العقيم لمعنى السلطة التي تدير الدولة هو أحد الأسباب الرئيسة للأزمة في اليمن وفي العالم العربي بل في العالم الإسلامي ويلحقه ما يسمى بالعالم الثالث. ولذلك تشبث بها هو وأولاده وأقاربه العسكريون لأن السلطة للجيش كما يفهمها ويتشبث بها ومن ثم يتناقض مع نفسه في خطاباته وهو يخاطب الشعب ويصفه بالعظيم وهو لا يعتبر أن السلطة للشعب. مع العلم أن الإسلام قد قرر أن السلطان للأمة فهي التي تنتخب حاكمها وتسلمه السلطة ليحكمها بالشريعة التي آمنت بها الأمة. ولذلك جعل الإسلام الحاكمية والسيادة للشرع أي الحكم بما أنزل الله. فتستمد السلطة التي هي ممثلة لسلطان الشعب ومنتخبة من قبله القوانين التي سترعى بها مصالح الناس من الشرع. ويقوم الشعب صاحب السلطان بمحاسبة السلطة التي انتخبها إذا خالفت هذه السلطة الشرع أو ظلمت أثناء تطبيقه ويرفع ضدها الدعاوى لدى محكمة المظالم التي لها صلاحية عزل من هو في السلطة من الخليفة إلى غيره. وإذا انحرف الخليفة عن الشرع أو أراد أن يبطل سيادة الشرع فالشعب يقوم ويسقطه بالقوة عند الشعور بأن الخليفة أو رئيس الدولة على وشك أن يتمرد على قرارات محكمة المظالم. والجيش ومن ينخرط في صفوفه هم عبارة عن موظفين في دائرة من دوائر الدولة تسمى دائرة الحربية مهمتهم حراسة حدود البلد لصد عدوان المعتدين وتحرير البلاد المحتلة والقيام بمهمات قتالية حسب أوامر السلطة التي يخضعون لها والتي انتخبها الشعب ولا يحق لهم أن يتدخلوا في السلطة بأي شكل من الأشكال.

---------

أعلن طاغية الشام بشار أسد في 19/11/2011 بأن "الصراع سيستمر والضغط لإخضاع سوريا سيستمر وسوريا لن ترضخ" معتبرا نفسه وعصابته التي تضم أقاربه وحزب البعث هم سوريا، وأنه سيستمر في صراعه مع الشعب في سوريا والذي انتفض وثار ليسقط حكم هذا الطاغية وعصابته وقدم آلاف الشهداء وأعلن رفضه البقاء راضخا لهذا الحكم الجبروتي برفعه شعار "الموت ولا المذلة" وشعار "لن نركع إلا لله". ومن ناحية ثانية قامت الجامعة العربية التي تمد من عمر هذا الطاغية وعصابته في 17/11/2011 بإمهاله ثلاثة أيام لتطبيق بنود الاتفاق معها والتي تنص على سحب قوات الجيش والشبيحة من المدن والبلدات ووقف نزيف الدم الذي تريقه هذه القوات، ومع ذلك انتهت المدة وظهر مماطلته في تطبيقها بدعوى أنه يريد أن يدخل عليها تعديلات فيلعب لعبة نظيره علي صالح وعصابته في اليمن بالمماطلة وبالمراوغة وبالوعود الكاذبة. وفي الوقت نفسه تقوم الدول الغربية الاستعمارية بالتدخل بالاتصال مع أطراف يبرزون أنفسهم على أنهم يمثلون المعارضة وأنهم قادة للمعارضة فأعلن وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ أنه سيلتقي يوم 21/11/2011 مع قادة المعارضة السورية كما سيلتقي هؤلاء الأشخاص مع مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء البريطاني. وهناك آخرون من يسمون أنفسهم بأنهم قادة المعارضة قاموا في تاريخ سابق والتقوا بالمسؤولين الأمريكيين. وكل ذلك فيه تنافس بين أمريكا وبريطانيا على كسب العملاء ممن يسمون أنفسهم قادة المعارضة حتى تتمكن الدول الاستعمارية من ضمان بقاء النفوذ الغربي مهيمنا على سوريا بوجوه جديدة لا تختلف عن الوجوه القديمة كبشار أسد لأنهم يحملون الفكر العلماني الغربي نفسه. لأن التغيير لا يأتي بتغيير الأشخاص الذين يحملون الفكر نفسه وإنما يأتي بالإتيان بأشخاص يحملون فكر الأمة الإسلامي ويتمتعون بعقليات إسلامية ولديهم برامج إسلامية وقد تبنوا دستورا إسلاميا كحزب التحرير الذي يمثل القيادة الحقيقية للشعب في سوريا.

ومن ناحية ثانية أعلن الجنرال الكندي شارل بوشار الذي قاد عمليات الناتو في ليبيا أنه "يجب ألا تكون ليبيا نموذجا للمستقبل، فسوريا مختلفة ولها جيران مختلفون"، ويقصد بالجيران المختلفين اليهود وكيانهم المغتصب لجنوب سوريا من الجولان وفلسطين لأن نظام آل الأسد وحزب البعث في سوريا عمل على حماية هؤلاء المغتصبين على مدى أربعة عقود ويزيد. بينما قال وزير الدفاع الكندي بيتر ماكي: "في سوريا هناك عنف بالتأكيد إلا أننا لسنا في وضع يتيح تطبيق نظرية مسؤولية حماية المدنيين". فالكنديون الذين هم جزء من التحالف الغربي الذي يعمل على تحقيق مصالحه ومنها الهيمنة على البلاد الإسلامية ونهب ثرواته ومنع عودة الإسلام إلى الحكم يعتبر حماية المدنيين نظريةً يمكن تطبيقها في بلد ما ولا يمكن تطبيقها في بلد وليست هي الأساس في كل سياسة يتبعها الغرب مما يدل على أن الغرب يطبق معايير مزدوجة ولا يخجل من تطبيقها لتحقيق مصالحه ولا يهمه إبادة المدنيين وتدمير بيوتهم وسحقهم.

---------

احتشد الناس في 18/11/2011 في جمعة مليونية مباركة في ميدان التحرير بمصر رافضين لحكم العسكر ولوثيقة المبادئ الحاكمة على الدستور التي يريد الجيش إقرارها. فيريد الجيش أن يطبق الدستور العلماني التركي الذي ينص على استقلالية الجيش ولا أحد يحق له أن ينظر في شؤون القوات المسلحة وله تشريعاته المستقلة وقيادته المستقلة المنفصلة عن الحكومة وله وصاية على الحكومة وعلى الدستور وعلى حفظ النظام العلماني ولذلك أسقط الجيش في تركيا حكومات عديدة منتخبة من الشعب تحت تلك الذرائع. ولذلك جاء الجيش المصري ووضع وثيقة لتكون مادة حاكمة فوق الدستور تنص على هذا المعنى وكذلك أن تكون له وصاية على الحكومة وعلى الدستور عندما وضعت وثيقة أخرى تنص على "حق المجلس الأعلى للقوات المسلحة بما له من سلطات رئيس الجمهورية بالمرحلة الانتقالية أن يطلب من الجمعية التأسيسية إعادة النظر بهذه النصوص". كما تنص على "للمجلس العسكري بما له من سلطات رئيس الجمهورية تشكيل جمعية تأسيسية جديدة وفقا للمعايير المتوافق عليها لإعداد مشروع الدستور". كما تعمل قوى علمانية مع الجيش على وضع مواد تتعلق بوجود العلمانية باسم الدولة المدنية والديمقراطية كمواد حاكمة على الدستور تماما كما هو في الدستور التركي حيث المواد المتعلقة بالعلمانية والديمقراطية ومبادئ أتاتورك والنظام الجمهوري هي مواد حاكمة على الدستور لا يحق تغييرها ولا مناقشتها ولا يحق الاقتراح بتغييرها أو تعديلها فهي بمثابة العقيدة. فأية مادة تخالف هذه المواد الحاكمة تعتبر مخالفة للدستور وتلغى وتوجه لأي حزب ولأي فرد يقوم بمخالفتها عقوبة. وهناك في مصر من يقول بتجربة إردوغان مع العلم أن إردوغان اقترح على أهل مصر تطبيق العلمانية التي يطبقها في تركيا مدعيا أنها لا تعني اللادينية مع العلم أنه يعرف أنها تعني ذلك لأنه اقترح عام 2008 مادة دستورية تتعلق بحرية اللباس في الجامعات والمعاهد العليا حتى تتمكن البنات المحجبات من دخول الجامعات فقامت محكمة الدستور بإلغائها مستندة إلى المواد الحاكمة على الدستور والتي تنص على علمانية الدولة فاعتبرت هذه المادة المقترحة مخالفة للعلمانية لأنه لا يحق للمسلمات أن يظهرن بالزي الإسلامي في مؤسسات الدولة العلمانية لأنها دولة لا تسمح لأي مظهر ديني في مؤسساتها وأجهزتها وفي كل ما يتعلق بها. قيام الشعب بهذه الحشود المليونية يدل على أن ثورته ما زالت مستمرة لأن النظام لم يسقط بعد فقيادات الجيش ومن لف لفيفها يعملون على المحافظة على النظام القديم بل يعملون على الإتيان بنظام أسوأ من سابقه بمباركة أمريكية التي كانت تدعم النظام السابق واضطرت للتخلي عن بعض رموزه مثل حسني مبارك وعائلته والمنتفعين منهم. إلا أنه يظهر أن الوعي يزداد لدى أهل مصر فإذا رفضوا كافة نماذج الحكم الديمقراطية منها نموذج ديمقراطية حسني مبارك الأمريكية وقد أسقطوها ومنها نموذج النظام العلماني التركي وكذلك نموذج ديمقراطية إردوغان التركية التي ضلل البعض بها واتجهوا نحو تحكيم شرع الله وإقامة الخلافة الراشدة التي ينتخب فيها الخليفة من قبل الأمة وينتخب فيها مجلس الأمة من قبل الأمة أيضا ويسمح للمسلمين بتأسيس أحزاب مستندة إلى عقيدتهم من دون ترخيص وأن يحاسبوا الخليفة رئيس الدولة وغيره من الحكام ويعملوا على الوصول إلى الحكم في حالة خلو منصب الخليفة لأي سبب شرعي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar