June 09, 2012

الجولة الإخبارية 2012/6/8 م


العناوين:

· بشار أسد يعلن بأن الشعب السوري عدوّه، والأمين العام للأمم المتحدة يردد اتهامات النظام للشعب

· رئيس لجنة الإصلاح في حركة الإخوان المسلمين بالأردن يعلن أن حركته لا تسعى لإقامة الخلافة الإسلامية

· المسلمون في بورما في عداد المنسيين من قبل إخوانهم والبوذيون يستمرون في التعدي عليهم


التفاصيل:

أعلن بشار أسد في خطابه يوم 3/6/2012 أن العدو داخل الحدود وليس خارج الحدود. وأنه سيستمر في حربه على هذا الشعب حتى تعود الأمور إلى ما قبل اندلاع ثورة الشعب التي اندلعت السنة الماضية في 15/3/2011. أي أنه أعلن بكل صراحة بأن كيان يهود خارج الحدود الذي يحتل الجولان وفلسطين ليس عدوه، بل عدوه هو الشعب في داخل سوريا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد بعث في 25/5/2012 برسالة إلى مجلس الأمن يدّعي فيها بأن التفجيرات الأخيرة تحمل بصمات جماعات إرهابية متمرسة. فهو يردد كذبة النظام العلماني الإجرامي في سوريا مما يدل على أن كي مون الذي يعمل كموظف أمريكي في الأمم المتحدة يعمل لصالح هذا النظام الإجرامي. ودعا في رسالته إلى عدم تزويد طرفيْ الصراع بالسلاح، ويعني في ذلك عدم تزويد الجيش الحر في سوريا بالسلاح لأن طرف النظام لديه السلاح وروسيا وإيران وأشياعها يدعمون النظام علنا ويمدونه بالسلاح والخبراء الضالعين في حروب الإبادات الجماعية. وأمريكا أعلنت عن امتناعها تزويد الجيش الحر بالسلاح كما طلبت من الآخرين عدم تزويد هذا الجيش بالسلاح. مع العلم أن النظام العلماني في سوريا يمارس جرائمه اليومية بقتل العشرات وقصف المدن والقرى وتدمير البيوت فوق أهلها كما فعل كيان يهود في غزة وكما فعلت أمريكا في الفلوجة بالعراق وكما فعلت روسيا في الشيشان. فهذا النظام يتصرف كقوات احتلال لأن القائمين على النظام العلماني يعتبرون الشعب السوري المسلم عدوا لهم كما صرح بشار أسد في خطابه، وتدعمهم أمريكا وروسيا وغيرها من الدول الغربية والإقليمية في ذلك. فعندما تحركت هذه الدول بسرعة في ليبيا ضد القذافي ادّعوا أن تدخلهم إنساني حتى لا يدمر القذافي المدن والبيوت على أهلها ولكن ها هو قذافي سوريا يفعل مثلما توقعوا للقذافي ولكنهم يدعمون قذافي سوريا بشار أسد ويمدونه بكل أسباب القوة ويعطونه المهلة تلو المهلة ليمعن في قتل الناس وتعذيبهم والتنكيل بهم. ولكن الكثير من الواعين يدركون أن عدم تدخل الغرب عسكريا في سوريا على غرار تدخله في ليبيا هو نعمة لأهل سوريا، إذ لو تدخل الغرب باسم الناتو لفرض سيطرته على سوريا وأملى عليها النظام الذي يريده كما يفعل في ليبيا حاليا. وتأتي دعوة كي مون لعدم تسليح المعارضة لخوفه من سقوط النظام واستلام المخلصين من أهل البلد الذين يرفضون النظام العلماني والارتباط بالغرب، حيث قال في رسالته لمجلس الأمن أن المعارضة السورية تسيطر بشكل كبير على مدن سوريا. أي أن الشعب السوري يسيطر على كثير من مدنه وهو يعمل على تحرير مدنه من سيطرة النظام العلماني البغيض والانفكاك من ربقة الاستعمار الغربي.

---------


صرح رئيس لجنة الإصلاح في حركة الإخوان المسلمين في الأردن سالم الفلاحات في 4/6/2012 لوكالة يونايتد برس إنترناشونال (upi) أن: "الحركة الإسلامية لا تسعى لإقامة دولة الخلافة الإسلامية" وأن حركته "تسعى لإقامة دولة مدنية تمثل مختلف التوجهات الأردنية".. وأن "تعبير الدولة الدينية غير موجود في قاموس حركة الإخوان المسلمين".

والجدير بالذكر أن الغالبية الساحقة في الأردن هم مسلمون. وقد أوردت هذه الوكالة تصريح رئيس المعهد الملكي الأردني للدراسات الدينية كامل أبو جابر في نيسان/أبريل الماضي بأن عدد المسيحيين في الأردن قد تراجع من 12% من مجموع السكان عام 1956 إلى أقل من 4% في الوقت الحالي.

فحركة الإخوان المسلمين في سوريا أعلنت في 25 آذار/مارس الماضي ميثاقا وعهدا تعلن فيه أنها تسعى لإقامة دولة مدنية ديمقراطية ضمن نظام جمهوري تتعهد بالحفاظ على الاتفاقيات الدولية المعقودة. والإخوان في مصر ينادون لإقامة دولة حديثة ديمقراطية كما ذكر ذلك مرشح الحركة محمد مرسي. وكلمة دولة حديثة في القاموس السياسي مرادفة لكلمة دولة مدنية. فالمصطلحان غربيان يعنيان الدولة العلمانية. بل إن أتاتورك عندما هدم الخلافة قال سأقيم دولة حديثة ديمقراطية ذات نظام جمهوري وما زال العلمانيون في تركيا يرددون مقولة أتاتورك "دولة حديثة ديمقراطية ذات نظام جمهوري". فالجميع أصبح مندهشا من تساقط حركة الإخوان المسلمين في سوريا ومصر والآن في الأردن، وتخليها عن المشروع الإسلامي وتوجهها نحو النظام العلماني. بل اصبحت تعلن هذه الحركة على لسان قادتها بانهم لا يريدون دولة الخلافة الإسلامية. ومن المعلوم ان من يطالب بدولة مدنية أو حديثة والتي تعني الدولة العلمانية ويطالب بالديمقراطية وبالنظام الجمهوري هو يرفض نظام الخلافة الإسلامية الذي أقامه رسول الله وسار عليه الصحابة الكرام، ويقبل بالمشروع الغربي الاستعماري الذي أتى به المستعمرون عندما هدموا نظام الخلافة الإسلامية على يد أتاتورك وأقاموا أنظمة علمانية ملكية أو جمهورية وربطت باتفاقيات ومعاهدات دولية تضمن تابعيتها للمستعمر وتحول دون وحدة البلاد الإسلامية.

---------


قام بوذيون من بورما (ميانمار) في 4/6/2012 بالهجوم على حافلة كانت تقل حجاجا مسلمين من أراكان فقتلوا تسعة منهم. وقد طلب المسلمون هناك من الحكومة البورمية محاربة الإرهابيين البوذيين الذين يعتدون على المسلمين بين الفينة والأخرى وأن تكف عن اضطهادهم وهم أهل البلد الأصليون.

والجدير بالذكر أن المسلمين يشكلون حوالي 20% من سكان بورما البالغ عددها 55 مليون نسمة. ويسكن نصفهم في إقليم أراكان ويشكلون غالبيته. وهم واقعون تحت اضهاد الحكم البوذي. ويتعرضون لهجمات بين الحين والآخر من البوذيين. مع العلم أن إقليم أراكان هو بلد إسلامي دخله الإسلام على عهد الخليفة هارون الرشيد في القرن السابع الميلادي وانتشر الإسلام في باقي ربوع بورما انطلاقا من هذا الإقليم. وقد حكمها المسلمون أكثر من ثلاثة قرون ونصف أي ما بين عامي 834 ـ 1198 هجري الموافق 1430 ـ 1784 ميلادي. ففي هذه السنة قام البوذيون بقيادة ملكهم بوداباي باحتلال إقليم أراكان الذي ضمته بريطانيا إلى بورما بعد احتلالها. وبدأوا يفتكون بالمسلمين ويخربون ممتلكاتهم ويتعسفون في معاملتهم ويملؤون السجون بهم. فقتلوا وهجروا الكثير منهم. وجاء المستعمرون البريطانيون في عام 1824 فاحتلوا البلد وضموها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية. وفي عام 1937 قامت بريطانيا باحتلال إقليم أراكان بالقوة وضمته إلى بورما وعندئذ جعلت بورما مستعمرة بريطانيا مستقلة عن حكومة الهند البريطانية وأسمتها بورما البريطانية. وحتى تخضع بريطانيا المسلمين لحكمها واستعمارها سلحت البوذيين وجعلتهم يعتدون على المسلمين عام 1942 فقاموا بمذابح وحشية للمسلمين راح ضحيتها أكثر من 100 ألف مسلم وأغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال. وشردت هجمات البوذيين الوحوش المسنَدين من بريطانيا المجرمة مئات الآلاف من المسلمين خارج البلاد. وقد تعرضوا إلى مجازر جديدة على أثر الانقلاب العسكري عام 1962 الذي صبغ بصبغة شيوعية حيث أعلنت روسيا والصين دعمهما له. فأراد النظام الجديد القضاء على الإسلام في بورما فهجر البوذيون أكثر من 300 ألف مسلم إلى بنغلادش. وفي عام 1978 هجروا أكثر من نصف مليون مسلم. وفي عام 1982 ألغوا جنسية المسلمين باعتبارهم مواطنين غير بورميين. وفي العام 1988 هجروا أكثر من 150 ألف مسلم وفي عام 1991 هجروا أكثر من نصف مليون مسلم. ومع ذلك بقي المسلمون متمسكين بدينهم رغم الاضطهاد والتعسف والظلم على كافة الأصعدة والقتل والذبح المستمر لهم والمسلمون في باقي أنحاء العالم لا يتطرقون إلى قضيتهم فلم يعد لهم خيار سوى أن ينتظروا خليفة كهارون الرشيد يعيد لهم أمجاد الإسلام في ربوع بورما حتى تعود عزتهم فيها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar